كثيراً ما نقرأ في اللغة الأنكليزية ونُشاهد الإختصارين التاليين :
1-) e.g
2-) i.e
كلاهما أختصارات لاتينية حيث الأولى هي إختصار للجملة اللاتينية exempli gratia التي تعني "كمثال" أو for example باللغة الأنكليزية.
بينما الثانية هي أختصار للجملة
اللاتينية id est والتي تعني (بعبارة أخرى) أو (وهذا هو) أو (أي) ويُقابلها باللغة الأنكليزية that is.
1-) e.g
2-) i.e
كلاهما أختصارات لاتينية حيث الأولى هي إختصار للجملة اللاتينية exempli gratia التي تعني "كمثال" أو for example باللغة الأنكليزية.
بينما الثانية هي أختصار للجملة
اللاتينية id est والتي تعني (بعبارة أخرى) أو (وهذا هو) أو (أي) ويُقابلها باللغة الأنكليزية that is.
في عام 1892 أخترع الكيميائي الأسكتلندي James Dewar ما يُعرف اليوم بالترموس Thermos (وعاء حافظ للحرارة أو البرودة).
كان جيمس مُهتمّاً بعلم المواد في درجات الحرارة الواطئة جداً Cryogenics ، وكان تبريد غاز لدرجة أن يُصبح سائلاً عملية باهظة الثمن وكان جيمس بحاجة لإيجاد طريقة لمنع تبخُّر السوائل شديدة البرودة أثناء عمله.
قام ببناء صناديق معزولة بالفلين أو غيرها من المواد، لكن لم يُبقِ أيّاً منها السوائل باردة بما فيه الكفاية. في النهاية ، قام بتصميم قارورة زجاجية مُزدوجة الجدار عن طريق وضع دورق (قارورة) بداخل دورق آخر وقام بإزالة الهواء من الفراغ بين الجدارين وبهذا بقيَ السائل الموجود داخل القارورة مُحافِظاً على درجة حرارته لفترات طويلة لعدم وجود جزيئات هواء يمكن من خلالها نقل الحرارة إلى خارج الزُجاجة، وهذا هو مبدأ عمل ما يُعرف اليوم بـ(الثرموس).
يُذكر أيضاً أنَّ جيمس هو أوَّل شخص أستطاع عمل الهايدروجين السائل عام 1898 حيثُ كان أبرد مادة على الأطلاق في ذلك الوقت.
تُظهر الصور أدناه زُجاجة جيمس التي صنعها ، وصورة الكيميائي جيمس.
كان جيمس مُهتمّاً بعلم المواد في درجات الحرارة الواطئة جداً Cryogenics ، وكان تبريد غاز لدرجة أن يُصبح سائلاً عملية باهظة الثمن وكان جيمس بحاجة لإيجاد طريقة لمنع تبخُّر السوائل شديدة البرودة أثناء عمله.
قام ببناء صناديق معزولة بالفلين أو غيرها من المواد، لكن لم يُبقِ أيّاً منها السوائل باردة بما فيه الكفاية. في النهاية ، قام بتصميم قارورة زجاجية مُزدوجة الجدار عن طريق وضع دورق (قارورة) بداخل دورق آخر وقام بإزالة الهواء من الفراغ بين الجدارين وبهذا بقيَ السائل الموجود داخل القارورة مُحافِظاً على درجة حرارته لفترات طويلة لعدم وجود جزيئات هواء يمكن من خلالها نقل الحرارة إلى خارج الزُجاجة، وهذا هو مبدأ عمل ما يُعرف اليوم بـ(الثرموس).
يُذكر أيضاً أنَّ جيمس هو أوَّل شخص أستطاع عمل الهايدروجين السائل عام 1898 حيثُ كان أبرد مادة على الأطلاق في ذلك الوقت.
تُظهر الصور أدناه زُجاجة جيمس التي صنعها ، وصورة الكيميائي جيمس.
لنفترض جدلاً أننا إستطعنا الوصول لبقية كواكب المجموعة الشمسية، كم من الوقت يستطيع الأنسان البقاء عليها؟
كوكب عطارد ، تصل الحرارة في النهار هُناك لحوالي 426 درجة سليزية. أمّا في الليل فتصل الى -178. يستطيع الأنسان الصمود لحوالي 90 ثانية.
كوكب الزهرة، سيُمكنك النجاة والصمودة لمدَّة ثانية واحدة فقط بسبب الظروف القاسية جداً حيث أنَّ غلافه الجوي يتكون من 98% غاز ثنائي اوكسيد الكاربون السام والضغط الجوي أكبر بـ90 مرة من الضغط الأرضي وكذلك وجود سُحُب تتسبب في أمطار من حامض الكبريتيك وبالإضافة لذلك درجة الحرارة الشديدة التي تصل الى أكثر من 420 درجة سليزية.
كوكب المريخ، يُمكنك الصمود لمدة 80 ثانية لأنه بارد جداً حيث تصل الحرارة فيه الى -60 درجة سليزي بالإضافة لإحتواء غلافه الجوي على 95% غاز ثنائي اوكسيد الكاربون السام.
كوكب المشتري ، يُمكنك الصمود لمدة ثانية واحدة فقط وبعد ذلك سوف يصدمك هذا العملاق برياحه وأعاصيره العنيفة التي لا يستطيع جسم الإنسان الصمود أمامها. بالإضافة إلى ذلك ،توجد دوامة ترفع كتل غاز ساخنة على سطح الكوكب لتشكل بلورات من ثلج الأمونيا ومن المستحيل تخيُّل كيف يُمكن لأي شخص أن يَصمُد هُناك.
كوكب زُحل ، سُمكنك الصمود لأقل من ثانية واحدة. بغض النظر عن السُحب الغازية ، يمتلك زحل رياحاً قوية جداً يمكن أن تصل إلى 1800 كم في الساعة.
تُوجد على سطحه أعاصير قوية للغاية بحيث لا يستطيع أي كائن حي أن يَرمش بعينيه قبل أن يتحول إلى غبار كوني.
كوكب أورانوس ، هذا الكوكب مُغطّى بمزيج ساخن من الماء والأمونيا والميثان.
في الحقيقة ، لا يُمكن أن نقول كم من الوقت يُمكنك البقاء على هذا الكوكب لأنه لن يكون لديك الوقت الكافي للهبوط هناك لأنك ستذوب فوراً في هذا المزيج من الغازات الساخنة. ، لذلك ، ببساطة لا يوجد وقت للبقاء على قيد الحياة.
كوكب نيبتون ، ستَصمد لأقل من ثانية بسبب الظروف المُروعة هُناك. أحياناً تتجاوز سرعة الرياح هُناك سرعة الصوت ولا يستطيع أيُّ شيء النجاة.
إذا وجد العلماء يوماً ما وسيلة للسفر إلى أي كوكب في نظامنا الشمسي وتحمُّل جميع الظروف الصعبة والغازات السامة والرياح الشديدة ودرجات الحرارة القاسية ، إلى أين تودُّ الذهاب؟
كوكب عطارد ، تصل الحرارة في النهار هُناك لحوالي 426 درجة سليزية. أمّا في الليل فتصل الى -178. يستطيع الأنسان الصمود لحوالي 90 ثانية.
كوكب الزهرة، سيُمكنك النجاة والصمودة لمدَّة ثانية واحدة فقط بسبب الظروف القاسية جداً حيث أنَّ غلافه الجوي يتكون من 98% غاز ثنائي اوكسيد الكاربون السام والضغط الجوي أكبر بـ90 مرة من الضغط الأرضي وكذلك وجود سُحُب تتسبب في أمطار من حامض الكبريتيك وبالإضافة لذلك درجة الحرارة الشديدة التي تصل الى أكثر من 420 درجة سليزية.
كوكب المريخ، يُمكنك الصمود لمدة 80 ثانية لأنه بارد جداً حيث تصل الحرارة فيه الى -60 درجة سليزي بالإضافة لإحتواء غلافه الجوي على 95% غاز ثنائي اوكسيد الكاربون السام.
كوكب المشتري ، يُمكنك الصمود لمدة ثانية واحدة فقط وبعد ذلك سوف يصدمك هذا العملاق برياحه وأعاصيره العنيفة التي لا يستطيع جسم الإنسان الصمود أمامها. بالإضافة إلى ذلك ،توجد دوامة ترفع كتل غاز ساخنة على سطح الكوكب لتشكل بلورات من ثلج الأمونيا ومن المستحيل تخيُّل كيف يُمكن لأي شخص أن يَصمُد هُناك.
كوكب زُحل ، سُمكنك الصمود لأقل من ثانية واحدة. بغض النظر عن السُحب الغازية ، يمتلك زحل رياحاً قوية جداً يمكن أن تصل إلى 1800 كم في الساعة.
تُوجد على سطحه أعاصير قوية للغاية بحيث لا يستطيع أي كائن حي أن يَرمش بعينيه قبل أن يتحول إلى غبار كوني.
كوكب أورانوس ، هذا الكوكب مُغطّى بمزيج ساخن من الماء والأمونيا والميثان.
في الحقيقة ، لا يُمكن أن نقول كم من الوقت يُمكنك البقاء على هذا الكوكب لأنه لن يكون لديك الوقت الكافي للهبوط هناك لأنك ستذوب فوراً في هذا المزيج من الغازات الساخنة. ، لذلك ، ببساطة لا يوجد وقت للبقاء على قيد الحياة.
كوكب نيبتون ، ستَصمد لأقل من ثانية بسبب الظروف المُروعة هُناك. أحياناً تتجاوز سرعة الرياح هُناك سرعة الصوت ولا يستطيع أيُّ شيء النجاة.
إذا وجد العلماء يوماً ما وسيلة للسفر إلى أي كوكب في نظامنا الشمسي وتحمُّل جميع الظروف الصعبة والغازات السامة والرياح الشديدة ودرجات الحرارة القاسية ، إلى أين تودُّ الذهاب؟
الأمريكية إيلا هاربر Ella Harper المعروفة بـ"الفتاة الجمل" وهي من مواليد عام 1870 ولِدت بحالة طبيّة نادرة جداً تُسمى Genu recurvatum التي تسبَّبت في جعل ركبتيها تنحنيان للخلف.
ونتيجة لسيرها على أطرافها الأربعة بسبب حالتها ، سُمّيت بـ "الفتاة الجمل".
في عام 1886، برزت كنجمة في سيرك W. H. Harris’s Nickel لتقديم العروض.
يُقال بأنَّ راتبها آنذاك كان 200$ اسبوعياً ، وهو ما يُساوي الكثير في وقتنا الحالي وعُملاتنا الحالية.
يُذكر بأنّها تُوفيت بسبب سرطان القولون عام 1921.
ونتيجة لسيرها على أطرافها الأربعة بسبب حالتها ، سُمّيت بـ "الفتاة الجمل".
في عام 1886، برزت كنجمة في سيرك W. H. Harris’s Nickel لتقديم العروض.
يُقال بأنَّ راتبها آنذاك كان 200$ اسبوعياً ، وهو ما يُساوي الكثير في وقتنا الحالي وعُملاتنا الحالية.
يُذكر بأنّها تُوفيت بسبب سرطان القولون عام 1921.
تُعتبر تماسيح المياه المالحة أثقل الزواحف وزناً على سطح الارض.
تُظهر الصورة التخيُّلية نوع من التماسيح الضخمة المُنقرضة ( الإسم العلمي للجنس : Sarcosuchus ) والذي يُقدَّر بأنه عاش قبل 112 مليون سنة حيث يُقدّر العلماء وزنه بحوالي 8,000 كغم وبطول يَصل الى 12.2 متر ولو كان موجوداً اليوم ، لكان طوله يُعادل 3 سيارات تكسي وكما موضَّح في الصورة.
تُظهر الصورة التخيُّلية نوع من التماسيح الضخمة المُنقرضة ( الإسم العلمي للجنس : Sarcosuchus ) والذي يُقدَّر بأنه عاش قبل 112 مليون سنة حيث يُقدّر العلماء وزنه بحوالي 8,000 كغم وبطول يَصل الى 12.2 متر ولو كان موجوداً اليوم ، لكان طوله يُعادل 3 سيارات تكسي وكما موضَّح في الصورة.
الحليب والدم
في القرن التاسع عشر وقبل إكتشاف فصائل الدم وتطوّر علم الدم، كان الحليب يُستعمل بدلاً عن الدم في تعويض الدم المفقود بعد الحوادث.
في عام 1854 وتحديداً في تورونتو ، قام الطبيبان James Bovell و Edwin Hodder بأوَّل عملية نقل حليب لجسم انسان والذي كان رجلاً بعمر 40 عاماً.
ولكن ، بعد تكرار العملية مع أشخاص آخرين ، تُوفّي المرضى.
كانت مثل هذهِ العمليات شائعة وخاصة في امريكا الشمالية في علاج الناس وكان الاطباء مقتنعين آنذاك بأنه -وخاصةً المُصابين بالسّل الرئوي- لا حاجة للدم حيث أن الحليب هو البديل.
بحلول عام 1884 ، تم دحض فكرة أن الحليب هو بديل مثالي للدم.
في القرن التاسع عشر وقبل إكتشاف فصائل الدم وتطوّر علم الدم، كان الحليب يُستعمل بدلاً عن الدم في تعويض الدم المفقود بعد الحوادث.
في عام 1854 وتحديداً في تورونتو ، قام الطبيبان James Bovell و Edwin Hodder بأوَّل عملية نقل حليب لجسم انسان والذي كان رجلاً بعمر 40 عاماً.
ولكن ، بعد تكرار العملية مع أشخاص آخرين ، تُوفّي المرضى.
كانت مثل هذهِ العمليات شائعة وخاصة في امريكا الشمالية في علاج الناس وكان الاطباء مقتنعين آنذاك بأنه -وخاصةً المُصابين بالسّل الرئوي- لا حاجة للدم حيث أن الحليب هو البديل.
بحلول عام 1884 ، تم دحض فكرة أن الحليب هو بديل مثالي للدم.
في يوم 9 من شهر 10 من عام 2018 وتحديداً في محطة بيلنجسهاوزن الروسيه للبحوث Bellingshausen الواقعه في القاره القطبيه الجنوبيه قام مُهندس الكهرباء الروسي Sergei Savitsky البالغ من العمر 54 عاماً بطعن زميله المسؤول عن اللحام Oleg Beloguzov البالغ من العمر 52 عاماً بالسكين في صدره وذلك لانه يقوم بحرق احداث الكتب عليه ويُخبره بنهايات الكتب ويُفسد متعتها.
تُظهر الصوره الرجلين , الذي على اليمين هو Sergei Savitsky والذي قام بطعن الرجل على اليسار Oleg Beloguzov.
تُظهر الصوره الرجلين , الذي على اليمين هو Sergei Savitsky والذي قام بطعن الرجل على اليسار Oleg Beloguzov.