▌𝐇𝐚𝐢𝐃𝐞𝐫
1.77K subscribers
285 photos
96 videos
4 files
72 links



قليل من الثقافة.


@End1_bot
Download Telegram
" عرفت فى حياتى بعضاً من النساء، وحين كنت أعرف فتاة متحررة ومثقفة كنت أجد نفسي دون أن أدري أشعر بحنين للسذاجة والبراءة، وحين إلتقي بفتاة بسيطة ينتابني بعد فترة الضيق وعدم الإقتناع، أجد أنى أحتاج أيضاً الى عقل أتحاور معة، وهكذا .. أظن أني ضيعت عمري أبحث عن واحدة تجمع بين كل المتناقضات ولم تخلق بعد "

– بهاء طاهر | الحب في المنفى
" شيئاً فشيئاً تتلاشى مشاعر الغضب و الغيرة في داخلي و كل هذه الأفكار السوداء التي تهز سلام كل رجل عند انتهاء علاقته بامرأة أحبّها و تدفعه للحماقات، لفعل الحماقات وقولها.
لم يبقَ سوى أحساسي العميق بالحزن و الوحدة، الوحدة التي كانت ملاذي الذي أهرب إليه من الناس، من فوضاهم و فضولهم قبلكِ، الوحدة التي لم أشعر بفداحتها بهذه القوة إلا بعدكِ.

ليست رغبتي أن أبدأ بالحديث عني و لا أن تشاركيني معاناتي و لا أن أُطلعكِ على ألمي الذي يقيدني بكل ما تركتيه وراءكِ، وليس هناك الكثير لتعرفيه عني ، و كأنما بكِ ابتدى كل شيء و بكِ انتهى.
أعرف أنني أصير كابوساً ثقيلاً لكل من يقترب مني و يرى بوضوح حقيقة ما يدور في رأسي، وأعرف أنني قد قرّبتكِ مني كثيراً كما لم أفعل مع امرأة قبلكِ ولذلك فإن كل ما أتمناه أن تكوني الآن قد حققتِ سلامكِ وسعادتكِ في ابتعادكِ عني و تحررتِ مني تماماً، من سوداويتي، عدميتي ، وساوسي، هواجسي، مخاوفي و كل أفكاري.
و أن تكوني قد رمّمتِ كل فجوة أحدثتها في قلبكِ و ملأتها بتعاسة أنزلتها عليكِ.

و أن تتذكري فقط اللحظات التي كنتِ تجدينني فيها مُحباً مُبهجاً و خفيف الظلّ على روحكِ، أعرف أنها لم تكن كثيرةً و لكنها كانت حقيقيةً إلى أبعد الحدود و بعيدةً كل البعد عن الإبتذال و التكلّف، أتمنى أن تعرفي أنتِ هذا!

و أن تكون الحياة جيدةً لكِ تماماً كما كنتِ بالنسبة لي، لأنني لا أعتقد أنه من الممكن أن تكون الحياة عذبة لأحدهم أكثر من ذلك، ولا أصدّق أن أحداً قد أحس بالسعادة كما أحسست بها معكِ "

– محمد دياب
في مقالة نشرتها مجلة (Scientific American) العلمية الشهيرة، بعنوان 
“لماذا ندرس العلوم الإنسانية؟ حديثي مع الطلبة في كلية الهندسة”
تحدث (جون هورجان) الكاتب الأمريكي عن أهمية العلوم الإنسانية، فيقول مستفتحاً :

" أثناء تدريسي مقرر جديد للطلبة المستجدين في معهد ستفينسونز التكنولوجية. اشتملت الخطة الدراسية على وجوه الفكر والفلسفة والأدب في الحضارة الغربية كـ(سوفوكليس)، (أفلاطون)، (ثيودوروس)، (شكسبير) و(ديكارت) و(هوبز)، (لوك)، (كانط)، (مِل)، (ماركس) و(نيتشه)، و(ليم جيمس)، (فرويد)، (كينز)، (إليوت). شخصياً، أحب تدريس هذا المقرر، ولكن أعلم بأن أغلب الطلبة لا يودون دراسته. ولذلك قمت بسؤال التلاميذ “كم شخص يود تجاوز هذا المقرر في حال أنه لم يكن مقرر عليهم إجبارياً؟” وبعد طمأنتي بأنهم لن يؤذوا مشاعري ارتفعت كل الأيدي.

ولطالما كانت الإجابة عن سؤال “هل يعرفون سبب فرض هذا المقرر عليهم؟”  إجابة متحاذقة ومتعجرفة على النحو الآتي “إرادة الجامعة بأن تكون دراستنا أكثر توازناً وشمولاً”. هذه الإجابة أثارت حفيظتي واستغرابي دوماً، فلم أجد لها معنى. فليس الهدف أن تكون قادراً على الثرثرة عن (شكسبير) أو غيره في المناسبات للتباهي إن كان هذا ما تعنيه جملة “أكثر توازناً وشمولاً”. كنت أعقب هذا الحوار بكلمة عن المقرر أقول فيها:

 “نحن نعيش في زمن أصبح فيه العلم مسيطراً على كل شيء. هذا أمر جيد، فأنا أصبحت كاتب علمي لأنني أرى أن العلوم هي أكثر الأمور حيوية ونشاطاً وتشويقا في الثقافة البشرية، ولذلك أردت أن اكون جزءاً من هذا ”

إلا أنه وبسبب قوة ونفوذ العلوم نحتاج الإنسانيات الآن أكثر مما مضى؛ أكثر ما نتلقاه في محاضرات الرياضيات والهندسة من حقائق وإجابات ومعارف تصاغ من قبل المعلم على أنها قطعية وإلزامية غير قابلة للشك. ما تقوم به العلوم الإنسانية هو على النقيض تماماً من هذا، فهي تمنحك القدرة على التشكيك ومسائلة يقينياتك. إن الإنسانيات تقوض دعاوى كل من الدين والعلوم والسياسة، فهي تنزع السلطة والقدسية عنهم. فالقدرة على التشكيك مزية هامة جداً حينما نتحدث عن كل ما هو إنساني، عندما نتسائل من نحن، ومن أين أتينا، وما الذي ينبغي علينا أن نكون عليه. حل العلم مكان الدين في الإجابة عن هذه المسائل فهو يخبرنا بالكثير عن أصولنا ويمنحنا المزيد من المعرفة.

الإنسانيات تهتم بشكل أكبر بالتساؤل وتمنحه الأفضلية على الإجابات. ولذلك سوف نتعارك في هذا المقرر مع أسئلة بدهية كبيرة. كـ ماهية الحقيقة؟ كيف نعرف أن ما نفعله صحيح أم خاطئ؟، لماذا نعتقد بأن بعض الأمور صحيحة والأخرى خاطئة ولا يجب فعلها على المستوى الفردي أو الاجتماعي؟

بالإضافة إلى أسئلة، كمعنى الحياة ؟ وما الهدف منها؟ هل يفترض أن نسعى إلى السعادة وأن نجعل منها هدفاً في الحياة؟ إن كانت الإجابة بنعم، فما هي السعادة؟ وهل السعادة هي في ذاتها المنتهى أم أنها مجرد عرض جانبي لأهداف أسمى؟ كحيازة المزيد من المعرفة أو التقليل من معاناة الآخرين؟

يجب أن يجد كلٌ منكم نسخته الخاصة من الإجابة عن هذه التساؤلات. لقد اعتقد (سقراط)، وهو أحد الفلاسفة الذين سوف نتدارسهم معاً، الحكمة هي أن تعرف مدى جهلك وقلة ما تعرفه.
22.11.63
مسلسلة خيال علمي شيقة جداً تتناول قضية إغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي بصورة مبتكرة لتوضيح العملية بصورة دقيقة وذلك عن طريق مدرس اللغة الإنجليزية جيك (جيمس فرانكو) الذي يختاره صديقه آلن لمساعدته في العودة بالزمن للستينات وتحديداً عام 1960 ليمنع قضية الإغتيال ويتحرى عن القاتل ويتخلص منه قبل أن يقوم بقتل الرئيس، ولكن يجب عليه أن يختلط بالمجتمع وينتظر لثلاثة أعوام حتى موعد عملية الإغتيال وخلال هذه المدة يلتقي بـ بيل الذي سيساعده في العملية وأيضاً يلتقي بالحسناء سايدي ( ساره جوردان ⁦♥️⁩ ) والتي يمر معها بعلاقة حب عميقة وقوية والتي من الممكن أن تؤثر على خطته.
- المسلسل من ثمان حلقات.
" لماذا نقرأ ؟
لأننا بشر. لأننا نريد أن نعرف لماذا نتصرف كما نتصرف. لأن ما من وسيلة أخرى تثيرنا وتجذبنا مثلما يفعل الأدب. لأن الكاتب الجيد حقاً يوسّع، على نحو لا يُجارى، وعينا وتعاطفنا مع البشر الآخرين ومعرفتنا للعالم. لأن الأدب هو الوسيلة الأكثر أهمية والأكثر تجدداً ودواماً لفهم الإنسان وفهم العالم. صحيح أننا نحن الذين نفتح كتاباً، لكن في الحقيقة الكتب هي التي تفتحنا "

– ليون دي فنتر
" ‏وتركتُ الحزن يموت مع الأيام، مثل أزهارٍ مقطوفة، ملتزماً بصمتي، كما لو أنه جوهرة "

‏– كاميلو خوسيه ثيلا | عائلة باسكوال دوارت
يرى (كانط) الفيلسوف الألماني التنوير أنه خلاص الإنسان من سذاجاته التي جلبها لنفسه، وذلك باستخدام عقله دون أن يشوهه التعصب ودون أن يوجهه الآخرون. فالتنوير حركة سياسية، اجتماعية، ثقافية وفلسفية. تقوم على إعمال العقل ونبذ الجهل والخرافة، نشأت في إنجلترا في القرن الثامن العشر بينما كان تطورها الحقيقي في فرنسا، كما أن الثورة الفرنسية استلهمت أفكار التنوير الذي لم يكن مقصوراً على أوروبا وحدها  بل أمتد إلى أمريكا.
" إن مفهوم العلمانية واسعٌ جداً وضيق جداً في آن معاً. فهو واسع لأنه يعني تحليل أولي الأنظمة التي تحترم الضمير، بمعنى أن تلك الأنظمة تفترض أن الدولة ليست "ملكاً"  لفئة من السكان، وإنما هي لجميع الشعب. من دون أدنى تمييز بين الأفراد تبعاً لتوجهاتهم في الحياة. وهو مفهوم ضيق لأن الكثير يعتبرونه معركة ضد الدين أو ضد الكهنوتية الدينية. العلمانية تؤكد الحرية الدينية بمبدأ فصل الدين عن الدولة أي لا يوجد دين معين رسمي ومقرر ذو إمتياز سياسي، أي تكفل الحرية الدينية حسب ذلك.
-
في مقاربة أولى للموضوع نتساءل: ما هي العلمانية؟ إنها تحيل بالدرجة الأولى إلى مفهوم سياسي "أي العلمانية هي فكر سياسي": فالدولة العلمانية بالمعنى الأكثر شمولاً للتعبير لا تمنح إمتياز لأية ملة دون أخرى. وبشكل أعم لأي تصور محدد للحياة الصالحة. أن الدور العلماني للدولة بالمعنى الواسع فهي لا تسعى إلى فرض وجهة نظر فئة من المجتمع على بقية الناس بالإكراه في ما يتعلق بتوجهات الإنسان في الحياة. حرية الضمير إذن معلنة ومؤكدة. ويرتكز هذا الدور على تمكين أولئك الأكثر ضعفاً، والأقل عدداً أو قبولاً في المجتمع من التمتع بالحرية. بتعبير آخر، تلعب الدولة هنا دور الحكم، بمعنى إنها لا تنحاز لمفهوم معين. ولكنها تعمل بطريقة لا تسمح لأحد بفرض مفهومه الخاص على الآخرين. فالدولة لا تستخدم العنف لفرض إتجاه رسمي بالحياة، بل تستخدمه لمنع الأفراد من ذلك "أي منعهم من فرض توجههم على غيرهم"، فالدولة تضبط نفسها وتقيد قدراتها الإستبدادية، وتضبط المجتمع. فهي لا تعمل بأسم تصور دون سواه وإنما بأسم كافة التصورات. كما أنها تمثل مجموع الشعب بأكمله لا فئة محددة "

– الفيلسوف الألماني غي هارشير
" ‏يَوماً بعد يوم وساعة بعد الأخرى، مع كل نبضة للقلب، المرء يفقد أكثر فأكثر من صفاته، يصبح مفهوماً بدرجة أقل لذاته. مُجَرّداً بصورة متزايده "

‏– و.ج. سيبالد | المهاجرين
" أفتقدك لأقصى حد، لكن الغريب هو إني أشعر بالسعادة والطمأنينة.
لا أريد أن أفعل شيئًا سِوى الجلوس بشكلٍ حالم، والتفكير بك وبالغرابة الهائلة لكل شيء، ومدى روعتها "

- إيريس ميردوخ | من رسالة إلى والاس روبسون
" أحياناً أستطيع فقط أن أتأوه , و أعاني , و أسكب يأسي على البيانو "

– شوبان
" ليس التشيع هو الأسلام الخالص والحق المحض، ولا التسنن (رغم أن اتباع هذين المذهبين يرى كل منهما الحق بجانبه) ولا المذهب الأشعري يمثل الحق المطلق ولا الإعتزالي، ولا الفقه المالكي ولا الفقه الجعفري، ولا تفسير الفخر الرازي ولا تفسير الطباطبائي، لا الزيدية ولا الوهابية، لا عقيدة المسلمين نقية من الشرك ولا عقيدة المسيحيين، إن العالم الدنيوي مليء بالهويات الملوثة وغير الخالصة. فلا يوجد حق صريح وخالص من جهة، وباطل كثيف وخالص من جهة أخرى. وعندما نذعن لهذه الحقيقة فستكون الكثرة أقرب الى الهضم والمقبولية.

أن لأصحاب كل فرقة الحق في البقاء والاستقامة على طريقتهم ومذهبهم. فليس المقصود من التعددية الدينية نفي المذهب الشخصي للفرد، بل المقصود تحقيق رؤية افضل للمذهب وهضم هذه الحقيقة، وهي أن الكثرة أو التنوع أمر طبيعي وبشري وغير قابل للأجتناب "

– الصراطات المستقيمة | عبدالكريم سروش
في معرض الحديث عن العلمانية، ثمة تعاريف كثيرة لها، كيف تعرف أنت العلمانية ؟

– عرّفت العلمانية مراراً بأنها : الحياد الإيجابي للدولة إزاء الأديان والمذاهب والإثنيات التي يتألف منها المجتمع. وهذا التعريف يناسب العالم العربي، وأعتقد أننا إذا لم َنسِر في هذا الاتجاه، فالبديل هو حرب أهلية.
في العراق مثلاً لا تستطيع الدولة تطبيق الشرع الشيعي أو السني أو المسيحي، لذلك فالحل هو في تطبيق قانون محايد، هو القانون المدني. وإذا لم يريدوا كلمة حكومة علمانية نقول حكومة مدنية لأن البديل عنها هي حرب أهلية ..

– المفكر السوري صادق جلال العظم
أهو حنين إلى شيء ما
أم إرتباك في المشاعر ؟ تجاه أي وطن مبهم ؟
أي ساحل ؟ أي سفينة ؟ أي رصيف ؟
يمرض فينا التفكير،
فلا يبقى سوى فراغ هائل في دخيلتنا،
مع قلق غامض كان سيكون حجراً أو ألماً
لو عرف كيف يكونه ..

– الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا
1
في كتابه (أثر الفراشة)، نشر (درويش) نصاً عن كوكب الشرق، السيدة (أم كلثوم). يقول فيه :

أستمع إلى (أم كلثوم) كل ليلة، منذ كان الخميس جوهرتها النادرة، وسائر الأيام كالعقد الفريد. هي إدمانُ الوحيد. وإيقاظ البعيد على صهيل فرس لا تُروّض بسرج ولجام. نسمعها معًا فنطرب واقفين، وعلى حدة فنظل واقفين .. إلى أن تومئ لنا الملكة بالجلوس فنجلس على متر من ريح. تُقطِّعنا مقطعًا مقطعًا بوتر سحري لا يحتاج إلى عود وكمان .. ففي حنجرتها جوقة إنشاد وأوركسترا كاملة، وسر من أسرار الله. هي سماء تزورنا في غير أوقات الصلاة، فنصلّي على طريقتها الخاصة في التجلّي. وهي أرض خفيفة كفراشة لا نعرف إن كانت تحضر أم تغيب في قطرة ضوء أو في تلويحة يد الحبيب. لآلهتها المتلألئة كماسة مكسورة أن تقود جيشًا إلى معركة .. ولصرختها أن تعيدنا من التهلكة سالمين. ولهمستها أن تمخل الليل فلا يتعجل قبل أن تفتح هي أولًا باب الفجر. لذلك لا تغمض عينيها حين تغنّي لئلا ينعس الليل. هي الخمرة التي تسكرنا ولا تنفذ. الوحيدة الوحيدة سعيدةٌ في مملكتها الليلية .. تُجنبنا الشقاء بالغناء، وتُحببنا إلى إحدى حفيدات فرعون، وتُقربنا من أبدية اللحظة التي تحفرها على جدار معبد ينصاع فيه الهباء إلى شيء ملموس. هي في ليلنا مشاع اللا أحد. منديلها، ضابط إيقاعها، بيرقٌ لفيلقٍ من عشاقٍ يتنافسون على حب من لا يعرفون. أما قلبها، فلا شأن لنا به .. من فرط ما هو قاس ومغلق كحبة جوز يابسة !