▌𝐇𝐚𝐢𝐃𝐞𝐫
1.77K subscribers
285 photos
96 videos
4 files
72 links



قليل من الثقافة.


@End1_bot
Download Telegram
حكمة الفيلسوف الإيطالي غرامشي تقول : بأن سلطة الطبقة الحاكمة لن تستقر أو تستمر من دون السيطرة على فئة المثقفين والنجاح في إدخالهم إلى بيت الطاعة.
" هناك فرق كبير، وبون شاسع، وفجوة عظيمة بين مجتمع يكون فيه الدين داخل الدولة، وبين آخر تكون فيه الدولة داخل الدين. "
💯2
" عدو الإنسان، توقعاته "
3
" لن تقوم للعرب قائمة، ولن تتقدم دولهم خطوة واحدة، مالم يجدوا طريقة للنجاة من مطرقة الدكتاتورية وسندان الإسلام السياسي، فالطرفان وجهان لعملة استبدادية واحدة. "
" ‏عليك أن تحافظ على دفاعاتك النفسية وصلابة داخلك فما ان تضعف أنفسنا، لا تهاجمنا الأمراض الكامنة داخلنا فقط بل و أمراض الآخرين.. "
💔2👏1
" ‏تحرر فعلياً من أن تكون تحت بؤرة الضوء، أن تكون محبوباً، أن تكون جميلاً، أن يكون لك رأي في كثير من القضايا، أن تشارك الجميع تفاصيلك، ان ترهن كينوتك لتقلب مشاعر الآخرين، أن يشار لك بأنك مثقف أو مفكر، تحرر من الرغبة في تبرير اختياراتك، من انتظار أحد، من انتظار شيء، سوف تحاط بأشياء قليلة ولكنها من اختيارك، تحرر منها وهي من سوف يبحث عنك. "
7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"كل من انفصل عن محبوبه الذي يفهم لغتة فقد اصبح بلا لغة ولو امتلك الف صوت"

جلال الدين الرومي
7
هذا الصباح يلازمه شعور اللورد هنري في رواية "صورة دوريان جراي":

لقد فات هذا الصباح وسينطوي من عمرك بعضهُ.
👏2
" بين الحين والآخر، كآبة لا أساس لها تخيم على وجهي. حَنِين بَليد ولا يمكن استيعابه يجتاحني لأوقات لم أعشها أبداً "

– الكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور
2
- القناة ماتت بعدها عايشة ؟ أكوا أحد يتذكرنا ؟

@SayatH1_bot
22
مع توسّع قراءتي في علم الأعصاب التطوري وتفسير السلوك الإنساني من منظور بيولوجي، بدأت ألاحظ تغيّرًا حقيقيًا في طريقة تعاملي مع غرائزي، لا عبر قمعها أو إنكارها، بل عبر فهم آلياتها وأصولها.
الخوف من الأماكن المظلمة والمهجورة، خصوصًا ليلًا، ليس خوفًا غامضًا أو ميتافيزيقيًا كما تصوّره الثقافة الشعبية، بل استجابة بيولوجية موروثة. أسلاف الإنسان كانوا أضعف رؤية في الظلام مقارنةً بالحيوانات الأخرى، وكان الليل يعني نقصًا حادًا في المعلومات الحسية، وبالتالي ارتفاع احتمال الخطر. لهذا ترسّخ في الدماغ نمط بسيط: قلة الرؤية تعني تهديدًا محتملًا.
وما يؤكد ذلك أن المكان نفسه الذي نمرّ به نهارًا بلا خوف، يتحول ليلًا إلى مصدر قلق، رغم أن المكان لم يتغير. الذي تغيّر فقط هو كمية المعلومات الحسية المتاحة، فيملأ الدماغ هذا النقص بتوقّعات وتحذيرات.
الأمر ذاته ينطبق على الانجذاب السريع للإناث الجميلات من حيث المظهر الخارجي. هذا الاندفاع ليس قرارًا واعيًا ولا حكمًا قيميًا، بل استجابة فورية صادرة من الدماغ التطوري القديم، حيث تلتقط الدوائر العصبية إشارات الجمال والصحة خلال أجزاء من الثانية، وتُفعِّل نظام المكافأة قبل أن يتدخّل العقل التحليلي.
في السابق، كان هذا الانجذاب يقود الانتباه والسلوك بسرعة. أما اليوم، وبعد فهم مصدره، أصبح مجرد إحساس عابر يمكن ملاحظته دون التماهي معه. لم يختفِ الانجذاب، لكنه لم يعد يستحوذ على القرار. صرت أميّز بين الإشارة البيولوجية الأولية وبين التقييم الواعي للإنسان ككل، بما يتجاوز الشكل الخارجي.
في الحالتين—الخوف والانجذاب—لم يكن الحل في المقاومة، بل في الفهم. حين يُفكَّك الإحساس إلى أسبابه التطورية، يفقد كثيرًا من سطوته. تعود القيادة تدريجيًا إلى القشرة الجبهية، ويصبح السلوك أكثر هدوءًا واتزانًا.
المعرفة هنا لا تلغي الغريزة، لكنها تضعها في إطارها الصحيح: وظيفة بيولوجية، لا بوصلة أخلاقية ولا حكمًا نهائيًا. والفرق كبير بين إنسان تقوده كيمياء دماغه، وإنسان يعرف هذه الكيمياء ويختار كيف يتعامل معها.

#كوديا
1