⠀
⠀
⠀
قال نبينا ﷺ :
« إنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فترةٌ، فمنْ كان فترتُهُ إلى سنتي فقدِ اهتدى، ومَن كانَتْ إلى غيرِ ذَلِكَ فقدْ هَلَكَ ». ( صحيح الجامع: ٢١٥٢ ).
⠀⠀
⠀
⠀
قال نبينا ﷺ :
« إنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فترةٌ، فمنْ كان فترتُهُ إلى سنتي فقدِ اهتدى، ومَن كانَتْ إلى غيرِ ذَلِكَ فقدْ هَلَكَ ». ( صحيح الجامع: ٢١٥٢ ).
⠀⠀
مِن رَحمةِ اللهِ تعالى بالمسلمينَ أنْ جعَلَ لهم هذا الدِّينَ يُسْرًا، وقد حثَّنا نبيُّنا ﷺ على الاقتصادِ في العبادةِ، مع الإخلاصِ فيها والتَّسديدِ والمُقارَبةِ، ونهانا عن التَّشدُّدِ والغُلوِّ، وعن الرِّياءِ والسُّمعةِ بالأعمالِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «إنَّ لكلِّ شَيءٍ»، أي: جميعِ الأشياءِ والأمورِ؛ كالعمَلِ والعِبادةِ والاجتهادِ، والحبِّ والكُرْهِ، وغيرِ ذلك، له، «شِرَّةً»، أي: نشاطًا وشِدَّةً وحِرْصًا ورغبةً في أوَّلِه، «ولكلِّ شِرَّةٍ فَترةٌ»، أي: ضعفٌ وخمولٌ وسكونٌ في آخِرِه، فالعابدُ يُبالِغُ في العبادةِ أوَّلًا، ثمَّ تَسكُنُ شِرَّتُه وتَفتُرُ عَزيمتُه؛ لذا أمَرَ بهذا: «فمَن كان فَترتُه»، أي: فمَن كانت فَترةُ خُمولِه وضَعفِه، «إلى سُنَّتي فقد اهْتَدى»، وسُنَّةُ النَّبيِّ ﷺ هي الاقتصادُ والتَّوسُّطُ، مع المُداومةِ والإخلاصِ للهِ، وعدَمِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، «ومَن كانت إلى غيرِ ذلك فقد هلَكَ»؛ لأنَّ مَن سلَكَ غيرَ هَدْيِه ﷺ فهو مِن الهالكينَ.
وفي الحَديثِ: حثٌّ على لُزومِ السُّنَّةِ.
(مصدر الشرح: الدرر السنية)
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ ﷺ: «إنَّ لكلِّ شَيءٍ»، أي: جميعِ الأشياءِ والأمورِ؛ كالعمَلِ والعِبادةِ والاجتهادِ، والحبِّ والكُرْهِ، وغيرِ ذلك، له، «شِرَّةً»، أي: نشاطًا وشِدَّةً وحِرْصًا ورغبةً في أوَّلِه، «ولكلِّ شِرَّةٍ فَترةٌ»، أي: ضعفٌ وخمولٌ وسكونٌ في آخِرِه، فالعابدُ يُبالِغُ في العبادةِ أوَّلًا، ثمَّ تَسكُنُ شِرَّتُه وتَفتُرُ عَزيمتُه؛ لذا أمَرَ بهذا: «فمَن كان فَترتُه»، أي: فمَن كانت فَترةُ خُمولِه وضَعفِه، «إلى سُنَّتي فقد اهْتَدى»، وسُنَّةُ النَّبيِّ ﷺ هي الاقتصادُ والتَّوسُّطُ، مع المُداومةِ والإخلاصِ للهِ، وعدَمِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، «ومَن كانت إلى غيرِ ذلك فقد هلَكَ»؛ لأنَّ مَن سلَكَ غيرَ هَدْيِه ﷺ فهو مِن الهالكينَ.
وفي الحَديثِ: حثٌّ على لُزومِ السُّنَّةِ.
(مصدر الشرح: الدرر السنية)