ثرثرات ♡
49.8K subscribers
1.41K photos
69 videos
2 files
56 links
بين كل سطر وسطر نَفَسٌ أخير لفكرةٍ نجت من الاختناق)).
Download Telegram
‏”واعلم أنك في سن العشرين ستتنازل عن بعض أحلامك وتبني غيرها، وأنك ستبكي كثيرًا في الخفاء لسببٍ مُهم وآخر تافه جدًّا، ستُفصح عن رُبع ما فيك وتُخبِّئ ثلاثة أرباعه، وأنهُ مهما كان هذا العُمر جميلًا فإنهُ سيؤلمك قليلًا“.


أحمد خالد توفيق.
هُنالك مَن يُريد منك غير ما أنت عليه، لا إصلاحًا وحُبًّا، بل تكلفًا وزيفًا.. لا يُريدك سهلا هينًا لينًا أبيضَ النية صافي السريرة، ترضىٰ من الناس بما بدا منهم، غير جوال في سرائرهم كشَّافٍ لأسرارهم.. يُريدُ منك أن تكون بخمسةِ ألسنة وعشر عُيُون، وسبعمائة وجه، رماديًّا في بيانك، مبهم القصد، عريقًا في الغموض! هو لا يرضىٰ منك بشيء، وإنما رضاه موافقة مراده ومرضه في أن تكون متأنقًا في شكك، تحسب سوء الظن في الناس يزيدك جمالًا ويكسوك رداء العمق والحكم، لا! اجعل قبلتك سماوية، ولا تكن رغيفًا يقتطع منه كل مريضٍ قضمة، واعلم أن جمال الإنسان في صدقه وصفاء سريرته وحفظ الطفل الذي فيه من ألواث النفوس ودخَن الأرواح.

وجدان العلي.
لا يوجد إنسان بلا معارك، حتى أشد الناس وحدةً ولامبالاة لا تخلو حياتهم من معركة. ومما تعلمته أن حكمة المرء تتحدد بانتقائه معاركه؛ نوعها وزمنها، فنصف الانتصار في جودتك، ونصفه الثاني ألا تهزمك الظروف.

- سامح طارق.
‏"من المروءة أن تُغيِّر مضمون الحديث حين ترى بوادر الزَّلَل من جَلِيسك، فتراه يستفيض في الحديث بكلامٍ يُسيء به إلى نفسه، فإن بعض الناس لا يقوى على التحكُّم في مجرى حديثه حتى تكثر عثراته ويستشعر الندم فيما بعد. فإنْ غابت قدرتُه على التوقُّف، فلا تَغِبْ قدرتُك على إيقافه".
إن كان الرجلُ أعقلَ من المرأة بفكره، فهي أعقل منه بحواسّها، وإن يكن أقدر في قوته فهي أقدر في عواطفها، وإن يكن في البليّة عودَ الثقاب، فهي الحريقُ كلّه!

- الرّافعي.
لدى معظم النّاس -إن لم أقل: كلّ الناس- احتياجٌ شديدٌ إلى مَن يعاملهم بلطفٍ واحترام، ويتفهّمُ ظروفهم، ويُظهرُ حساسيةً عاليةً تجاه مشاعرِهم.

والقيامُ بهذا نحو بعضنا مِن أعظم وجوه البرّ والإحسان.
وقد قال نبيُّنا ﷺ:
"ما كان الرّفقُ في شيءٍ إلا زانه، وما نُزعَ من شيءٍ إلا شانه."

- د. عبد الكريم بكّار.
سعيدة ليلتك:
«لماذا من بين آلاف الوجوهِ التي تعبرنا، لا نسقطُ إلا في حبّ الوجهِ الذي لا نملكُ رؤيتَه إلا بشقّ الأنفس؟!

لماذا من بين كل الأكتاف الملاصقة لنا، لا يسقط رأسنا إلا على الكتفِ الذي بيننا وبينهُ مسافة الأرضِ والعاداتِ والمجتمع؟!»
”وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقةَ لها بالفُقدان أو الخَيبات والخذلان،
تبكي ليس لأنّ قلبك يوجِعك؛
بل لأنّ الأفكار في رأسِك لا تتوقّف،
لأنّك تفكّر في كلِّ شيء،
ولأنّك تعبت من التّفكير“.
ثُمَّ فهمتُ أنَّ لا غايةَ للإنسانِ غيرُ إنسانٍ آخر؛
يقرأُ ما في نفسه،
ويحفظُ عليه قلبه،
فيكونُ له معنى الرحلةِ وكلُّ الأُمنياتِ.

- سمر إسماعيل.
أردتُ أن أكون معك لأقهر وحدتي!
وأتغلب على كل هذا الشجن الذي في داخلي.
وأن تكون لي درع، دفء، أواجه به صلادة الوقت..
أذكر جيدًا كيف أرادت أصابعي أن تصبح أوتارًا مشدودة في عنق عود، وأن تكون أنت كالريشة تخفق في قلبي؛ قلبي الذي تركض فيه الغزلان، فيشرد.
مزاح الرجل مع زوجته بالتعدد والزواج عليها عبارة عن سفه عقلي، وجهل ديني، وعدم فهم لنفسية المرأة ومشاعرها.
بل قد يصل الأمر لتكريهها بالدين وشرائعه؛ وهذا باب عظيم للفتنة.

امزح بكل شيء إلا بالدين وشرائعه، فالدين أعلى وأجل من أن نضعه محلًا للمزاح والمناكفة.

- عمار سليمان.
لو أبصَرَ العبدُ إنصاتَ ربِّه له ساعةَ دُعائِه،
لاستحيا أن يَخطُرَ بقلبِه أنَّ دُعاءَه مردودٌ.

ومَن ظنَّ أنَّه عادَ من دُعائِه خاليَ اليدَينِ،
فما عرَفَ ربَّه حقَّ المعرفةِ.
لا التشابه ولا الإختلاف يحددان مسار العلاقة؛ بل هي الأرواح، فالروح عندما تألف الروح، تحاكي دواخل الإنسان، ودون أن تخلّف سبب أو برهان، تحلّ كل العقد، وتهذَّب كل التنافرات، وتنصهر كل الفوارق، ويغدو صاحبها أسيرًا لا لأوجه التشابه، ولا لجاذبية الاختلاف؛ بل لانسجام روحه مع الآخر.
مُتعب
‏وأريدُ أن أقول الآن
‏أن هذا يكفي
‏وأن الغنائِم لم تكُن بمقدّار الحرب
‏وقدماي لا تريدان أن تحملاني ‏إلا لمكانٍ
أضعُ رأسي فيه ولا أُفكر.
‏كان عاديًا
طباعه لينة
يتجنب خوض المعارك
ويخشى الأذى كثيرًا
ومع ذلك كان الحزن يسير ورائه أينما ذهب،
كان عاديًا أو أقل من العادي
ومع ذلك كنت تَراه أكثر الناس تحمُلًا للخسارة والخيبات.
‏حتى مش قادر تحدد اتهزمت في أنهي جولة!

- أحمد الراوي.
‏سيأتيك الموت في يوم عادي
‏في منتصف خطط لم تكتمِل
‏وسيمضي العالم في طريقه من دونك
‏ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
‏ودون ذلك سراب.
‏تود لو أن العزيز لا يُخطئ
‏ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان..
‏فوجع الخطأ منه يكون عظيمًا وليس في القلب حيز لحُزنٍ يأتي مِن مَن يسكنه. :))
-
فرص الحياة عديدة والخيارات كثيرة، لكنّني أنحاز دائما لمكانٍ تألفه روحي، ولبابٍ ينتظر وصولي، وشخص يميّز خطوتي، أنحاز لوسادة ناعمة في منزلي، ولنهايات أعرفها وتعرفني.
«سَلِ اللَّه ألا يذهب عُمرك سُدىٰ، وألا تتخبَّط بين الطُرقاتِ حائرًا لا تدري أين الصواب، سَلهُ خير القلوب، وأحن الكفوف، وأدفء الأحضان، سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم، وأن يُسخرك لقضاء حوائج الناس، سَلهُ في كُل وقتٍ وحين ألا يجعلك ندبة في قلب أحد، وأن يجعل لكلماتك وَقع هين علىٰ مستمعيها، سَلهُ الخفة في الرحيل؛ ترحل لا لك ولا عليك، كما ولجت لدُنياك خفيفًا.»
حين يُدعى بالزواج يقال:

"اللهم إني أسألك أن تزوّجني من عائلة طيبة المعشر،
خيّرين في خُلقهم ودينهم، يكونون لي سندًا وعائلةً ثانية بعد عائلتي.

واجعلهم يا رب سببًا للوصل والصلح،
لا عونًا على الهجر والقطيعة،

اللهم هب لي ذريةً صالحةً مباركة،
تنير الدنيا بنور القرآن والعلم.. يا رب العالمين."