الأول والتالي
701 subscribers
730 photos
75 videos
3.2K files
42 links
كل الكلمات لماذا .

بوت القناة : @Poetryred_bot
Download Telegram
تخلّوا عن أحلامكم ( التي تزين لكم )
أنهم سيعاملونكم معاملة أستثنائية .
كل ما قالته لكم أمهاتكم
كان شيئاً لا يؤخذ على محمل الجد .
اتركوا العقد في جيوبكم ؛
فلن يلتزم به أحد هنا .

تخلَّوا عن آمالكم
بأن الأختيار سيقع عليكم لتكونوا رؤساء ،
لكن أدّوا أعمالكم كما ينبغي .
وعليكم أن تحتشموا في سلوككم
حتى يسمحوا لكم بدخول المطبخ .

مازال عليكم أن تتعلموا الألف باء
والألف باء تقول :
سوف يتخلصون منكم

وفروا على أنفسكم التفكير
فيما ينبغي عليكم أن تقولوه .
لن يسألكم أحد .

الآكلون مُكتملوا العدد ،
واللحم المستخدم هنا هو اللّحم المفروم ،
( لكن هذا لا يصح
أن يُثَبِّط هممكم ! )


- برتولوت بريخت | تخلَّوا عن أحلامكم |
1
قصيدة رباعيات ((همس الخواطر)) - شاكر السماوي

((صحوه))
بنص النوم و كلبي مساهر !
مستاحش لا خِل لا خاطر .
لاطيف ايمر يجبر خاطر
جولة الدنيا بعين الحاير
------------------
((تامل))

غيمة نور اتطوف بدمي
تمطر كمرة
تغسل ضيمي وضيم اضنوني
بخمرة سره
وصحية من الصحوة وكلبي
محير بامره
شاف الروح بجف الدنيه جمره بجمره
----------------------
((نص حلمان))

كلبي يشوف الكاع مرايه
واخيال ابزيبكها ايغيب
كلبي يسمع حس قيثارة
جف عازفها بحلك الذيب
كلبي يسولف وي طفل اخرس
يحجي احروف بلا ترتيب
((كلبي ايحس الدنيا اترافس
تطلك مدري شراح اجيب))
-----------------------
((حلمان))

شفت اخيال احمر بالكمره
يمشي اعلى اطراف الصفصاف
شفت اجفون اتحاجي اجفون
شفت وجوه بلايه اشفاف
شفت ابنادم فوك الغيمه
يشتل عنبر ماينشاف
شفت الراعي يسوك النجمه
ومجنون يشاور عراف .
1👍1
أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَري

عَلى الدَهرِ مَيتٌ قَد تَخَرَّمَهُ الدَهرُ

فَما لَم يَمُت مِنّي بِما ماتَ ناهِضٌ

فَبَعضي لِبَعضي دونَ قَبرِ البِلى قَبرُ

- أبو نوّاس
أبتعد عن زملائك في محطة السكة الحديد .
أذهب في الصباح الى المدينة بسترة مُزرَّرة .
أبحث عن مأوى ، وأذا دق زميلك بابك
لا تفتح ، آه لا تفتح الباب ،
بل أخفِ الآثار !

أذا قابلت أبَوَيك في مدينة هامبورج او في أي مكانٍ أخر ،
فمُرَّ بهما كأنك غريب عنهما . أنعطف عن ناصية الطريق .
لا تتعرف عليهما .
أسحب قُبَّعتك ، التي أهدياها إليك ، على وجهك
لا تَبدُ . آه لا تُبدِ وجهك ،
بل أخفِ الآثار !

كُلِ اللحم الذي تراه هناك ، لا تدخر .
ادخُل أي بيت عندما تُمطر السماء ،
وأجلس على أيّ كرسي تَجده أمامك .
لكن لا تبق جالساً ! ولا تنسَ قُبَّعتك !
أقول لك :
أخفِ الآثار !

أيَّاً كان ما تقول ، لا تقُله مرَّتين .
إن وجدتَ فكرتك لدى شخصٍ آخر
فأنكٍرها .
من لم يُوقع بأسمه ، من لم يترك صورة وراءه ،
من لم يكن حاضراً ، من لم يقُل شيئاً ،
كيف يمكن الأمساك به ؟!
أخفِ الآثار

أحرص ، عندما تنوي أن تموت ،
على ألَّا يكون لك قبر
عليه كتابة واضحة
تَشي بمرقدك
وتفضح السنة التي مِتَّ فيها !
مرة أخرى :
أخفِ الآثار
( هذا هو الذي علموني أياه. )

- برتولت بريخت | أخفِ الآثار |
👎21
لقد تحدثتُ سالفاً عن قصة (( توماس مان )) شاب مصاب بمرض عضال ، يركب قطار ، وينزل في مدينة مجهولة . كان في غرفته دولاب تخرج منه كل ليلة امرأة عارية جميلة تحكي له مطولاً حكاية طويلة لطيفة ، ولم تكن هذه المرأة وتلك القصة شيئاً آخر غير الموت .

إنه الموت المزّرورق بلطف مثل اللاوجود . فلما كان اللاوجود فراغاً لا نهائياً ، وكان الفراغ أزرق ، فليس ثمة شيء أجمل ولا أكثر ترويحاً من الأزرق . وليس من الصدفة في شيء إذا كان نوفاليس ، وهو شاعر الموت ، يعشق اللون الأزرق ، ولا يبحث في أسفاره عن شيء سواه . فلنعومة الموت لونٌ أزرق .

- كونديرا |كتاب الضحك والنسيان |
2
ألتقطَ في يديه أشياء بلا قيمة
حجراً،
كسرةً من قرميد السقف،
عودي ثقابٍ محترقين،
المسمار الصدئ من الجدار المقابل،
ورقة الشجر التي دخلت النافذة،
القطرات المتساقطة من آنية الزهور المرويَّة
تلك القصاصة من القش التي نفختها الريح إلى
شَعركِ بالأمس -
يأخذهم،
ويُكوِّنُ، في فِنائِهِ الخلفي،
شَجرةً، تقريباً .
الشِّعر يكمُن في هذه ال(التقريباً) . هل تَراه ؟

- ريتسوس | تقريباً |
5
لعشرين ساقطة سمراء ، نحمل القمصان واللفائف
نطلُّ من فرجات الأبواب
ونرسل عيوننا الدامعة نحو موائد القتلى
لعشرين غرفة مضاءةٍ بين التلال
نتكئُ على المدافع
ونضع ذقوننا اللامعة فوق الغيوم .
ابتسم أيها الرجل الميت
أيها الغراب الأخضر العينين
بلادك الجميلة ترحل
مجدك الكاذب ينطفئ كنيران التبن
افتح ساقيك الجميلتين . . لنمضي . .
لنسرع إلى قبورنا وأطفالنا
المجدُ كلماتٌ من الوحل
والخبزُ طفلةٌ عاريةٌ بين الرياح

يا قلبي الجريح الخائن
أنا مزمار الشتاء البارد

- محمد الماغوط
1
آخيت فوضاي، واستسلمت يداي للغواية
جعلت جسدي آنية اللغة، ورسمت غموضي فضحا للأرض
لأخبارها، لصورة تمزج الماء بالكلام
سميت الكتابة خطيئة القول، وهيأت لجموح المعنى
أرخيت الهذيان الهادر، روضته
مرة، كنت ريفا من الكلمات القديمة، رممت قبرا
وتكلمت كلام البحر الغادر،
غيرت كلاما يخرج من كتب النوم ... كسرت النوم
ففاضت أحلام الفوضى المحبوسة في الليل،
فتحت الليل و آخيت يدي لتغوي لغة في جسدي
وتخالطت بماء المعنى
تطاير في أعضائي سرب الكلمات القادمة
من يقرأ هذه الكأس ويعشق مخلوقاتي ... ويطير

- قاسم حداد
︎ عن أهمية عدم القراءة وفضل أن تأخذ نفساً بين كتاب وآخر يكتب شوبنهاور :

إن فن عدم القراءة هو فن مهم للغاية. فهو مبني على تجاهلنا لما يُشغل الجماهير في أي وقت، مثل الكتب في الأمور السياسية، أو المنشورات الثقافية، والروايات، والقصائد، والتي تُحدث ضجة ويصبح لها العديد من الإصدارات في السنوات الأولى والأخيرة من حياتها. وعلى العكس، فإننا يجب أن نبقي في أذهاننا أن أي شخص يكتب للحمقى سيجد دائمًا جمهورًا كبيرًا، وأننا يجب أن نكرس وقتنا الضئيل من أجل قراءة الأعمال العظيمة لكل الشعوب وفي كل الأزمنة.. هذه الأعمال فقط هي التي تُعلم وتوجه. .. إن الكتب الدخيلة هي سم فكري يدمر العقل.
هناك الكثير من الكتب التي أُلفت عن الأشخاص العظماء ويقرأها العامة، لكنهم لا يقرأون أعمالهم. لأنهم يقرأون فقط ماهو جديد ولأن الطيور على أشكالها تقع تجد أن كل هذا الهذيان هو أكثر قبولًا وإعجابًا من أفكار العقول العظيمة.
إنني ممتن للقدر الذي قدّم لي في شبابي الحكمة التي قالها ”أوغست فلهلم شليجل“ والتي أصبحت دليلي:
اقرأ للأقدمين بحذر، العظماء منهم والحقيقيون
لأن أغلب مايقوله المعاصرون عنهم ليس حقيقيًا 
عندما نقرأ تصبح أذهاننا ملعبًا لأفكار الآخرين، وعندما تغادر أفكارهم الملعب فما الذي يبقى؟

النتيجة هي أن الذي يقرأ كثيرًا طوال اليوم ويقطع ذلك بالترفيه عن نفسه بهوايات مجردة من الأفكار، سيخسر بشكل تدريجي قدرته على التفكير لنفسه. وهذا مثل الشخص الذي يركب العربة بشكل دائم وينسى كيف يمشي. هذه هي المشكلة مع الكثير من العلماء، لقد قرأوا إلى أن جعلوا من أنفسهم أغبياء.

إن القراءة المتواصلة هي معيقة للذهن أكثر من العمل اليدوي، لأننا في العمل اليدوي نستطيع أن نسرح بأفكارنا. القراءة المتواصلة تشبه الزنبرك الذي يخسر مرونته بسبب ضغط جسم غريب عليه، وهذا ينطبق على العقل الذي تضغط عليه أفكار الآخرين. وتُشبه أيضًا المعدة التي نملأها بالطعام الكثير الذي يؤذي الجسد، وهذا بالضبط مانفعله عندما نحشر العقل بالكثير من الغذاء العقلي.

إذا قرأنا كثيرًا فإننا سنترك القليل من الأثر على أذهاننا بما قرأناه مسبقًا. ستصبح أذهاننا مثل السبورة التي كتب عليها أشخاص كثيرون الواحد تلو الآخر. وبالتالي لانستطيع أن نفكر مليًا في ما قرأناه، لأن الطعام لايغذينا بمجرد تناوله ولكن فقط إذا هضمه الجسم. إذا قرأنا بدون أن نفكر جليًا بعدها عما قرأناه، سيضيع حتمًا.
كما تحافظ الأرض بين طبقاتها على الكائنات الحية في العصور الماضية، كذلك تحافظ أرفف المكتبات على أخطاء العصور الماضية وكذلك على شروحها. فمثل الكائنات الحية، كانت هذه الكتب حية في أيامها وقد أشغلت الناس في زمانهم، لكنها الآن متحجرة ولا يهتم بها إلا علماء الحفريات.

- شوبنهاور
1
انا اصغر من الله بعامين .

-الخرقاني

*

من راى انه بال في مسجد او على منبر
فانه ياتيه ولد يكون اماما للناس .

-النابلسي

*

من راى انه خرج من دبره طاووس
ولدت له ابنة حسناء .

-ابن سيرين

*

الوراق رجل يعلم الناس الحيل
لان الكتابة حيلة .

-النابلسي

*
بسم الله .
انا نقطة الباء .

- ابو يزيد البسطامي

*
2
تأتي فترة دائماً يجب على المرء أن يختار فيها بين التأمل والعمل، ويسمى هذا ( أن تصبح رجلاً ) ومثل هذه الأمور مرعبة، ولكنه ليس أمام القلب ذي الكبرياء أي صلح . هناك الله أو الزمن . ذلك الصليب أو هذا السيف .

- ألبير كامو
وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً  
وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا

كان الذي قد كُنت توقنُ أنهُ   
سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا

إن الحوادثَ قد غدونَ فواجعاً  
فاشدُد إزاركَ لا يكنَّ فواتِنا

فَعلامَ تَنْفِر نفرةً وحشيَّةً  
وتعُدُّ دهركَ غائلاً لك خائنا

دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ  
فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا

لا تسجُنَنَّ الهمَّ عندك إنه  
ما زال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا

ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه  
ليكون مدفوناً له أو دافنا

ما مات خلُّك يوم زار ضريحَه  
بل يوم زار قوابلاً وحواضنا

بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ  
مستودعيه فكن لذلك فاطنا


- أبن الرومي
في جلسةِ استرخاء، سأل أحمد الحلبة ضيفَه شاعرَ المقاومة عن فيروز: أي قصيدةٍ يلهمُك صوتها؟ وغابت عينا درويش وراءَ زجاج نظارتِه ولم يجب. لكنَّه أعطى الحلبة، فيما بعد، ورقةً عليها سطورٌ بخطّ يده. قال إنَّها هديةٌ للعدد الأول من «الكرامة». وما كانَ يمكن أن أرى مخطوطةَ الشاعر تمرّ من تحت أنفي، كما يقول الفرنسيون. أخذت الورقةَ إلى جهاز استنساخ واحتفظت بصورةٍ منها بين أوراقي. نسخة يزيد عمرُها على ثلاثة عقود.
قد لا يكون نصُّ درويش عظيماً. لكنّ الشاعرَ الذي تمرُّ بعد أيام الذكرى الثالثة والثمانون لمولده، سجَّل انطباعات ذاتيّة حميمةً تليق برهافة مطربة يهدهد صوتُها أجيالاً من العرب، قال:
«أغنية فيروز تنسى أن تكبر. ونحن أيضاً ننسى أن نتساءل: أما زلنا نحبّها كما كنّا نحبّها، هناك، قرب عمر مشترك؟
إنَّها تستحضر لنا ما كان فينا من لسعِ الوردِ الأول، من شفافيةٍ أولى ودهشةٍ أولى، ومن شجنٍ أوّل. كأنَّ أحداً منا لم يفترقْ عن أحدٍ أو مكانٍ أو عاطفة. وكأنَّ أحداً أيضاً لم يلتقِ بما ضاع منه فيه وفي طرقات يمحوها المطر.
ولكنّ الجمالَ الحُرّ هو الذي يوجعنا، ونحن نحاول الإطلالة، من غيمِ الصوتِ البعيد، على صورتنا الأولى... في أقاليمَ أخرى.
أغنية فيروز تطيّر الأيام، كما تطيّر أسراب اليمام، ثم تعيدُ ترتيبها في إناءٍ بلّوريّ على ظهرِ مهرٍ نزق. كم ستنكسر! كم تنكسر دون أن تنكسر...
تُغنّي في منطقة آمنة، مُسيّجة بزهور برّية، منطقة بيضاء خالية من المفاهيم ومن الاختلاف، في ساحةٍ صغيرة قد يتحوّل فيها الأعداء إلى خصوم».
2
1
عندما خرجت للنزهة ذات مساء
أمشي على طوال النهار شارع " بريستول "
بدا لي أن الجموع على الرصيف
حقول من القمح مائلة للحصاد .

لأني أحمل بين ذراعيّ
" زهرة العصور "
وأول حبّ في العالم
ستجري السنين كالأرانب .

بيد أن كل ساعة في المدينة
بدأت بالتململ والرنين :
" آه لا تدع الزمن يخدعك،
ليس بوسعك أن تقهر الزمان .

في بطون الكابوس
حيث العدالة عارية،
يراقبنا من مكانه في الظل
ويسعل عندما تحاول التقبيل، الزمان .

آه غطّس يديك في الماء،
غطّسها حتى الرسغين،
حدقْ، حدقْ في المغسلة
واعحب لما ضاع من يديك .

الثلاجة القطبية تقفقف في الدولاب
والصحراء تتأوه على السرير
السكر في قدح الشاي
يفتح ممراً إلى أرض الأموات .

آه انظر، انظر في المرآة
انظر إلى بؤسك العميق
الحياة تبقى بركة
وإن أعجزك أنت أن تُبارك .

تأخر الوقت، تأخر المساء كثيراً
واختفى العشاق،
الساعات كفّت عن الرنين
وجرى النهر العميق .

- أودن
︎ عن وجع لبنان وغزة وغيرها

يأتيك هذا البحرُ باليوميّ
بالنبأ الذي لمّا يعُد نبأً،
وتأتي الطائراتُ من اختناق البحرِ
تطوي في متاهات المبادئِ حاجزاً
وتدقُّ للأطفال عنقوداً من البارود
واللحم المشظّى .
أيها البحر المغادرُ في الهدير المدفعيّ
ويا مهاداً للبوارج وهي تخلطُ بالرصاص
الماءَ بالصاروخَ
يا بحراً عرفناهُ ولم نعرفهُ
تهنا حتى ضاعت الأغصان عنّا
فانتهينا ليلةً
لنكون خلف الساتر المتواضع . . .
انتبهتْ لنا بيروت، فانتفضتْ
وأرختْ شَعرها الوحشيِّ
مشرعةً ذوائبَها إلى الأفق الملبَّد
ليلةً، ونموتُ
أو شهراً ونحيا
أو سنينَ فنستكين إلى الشواطئ
نغرز الرايات في الرملِ المبلل . .

لماذا دارت الأسلاكُ دورتها ؟
لماذا استنطقتنا ريشةُ العنقاءِ أعواماً
ولم ننطق ؟
وأيُ العابرين أستوقفَ العربات مسرعةً
فخلّفناهُ ؟
خلّفنا إله الضربة العملاق ؟
رشاشٌ أمام البحر
مريمٌ ضد بارجةٍ
جناحا طائرٍ في وجه طائرةٍ،

كان البحرُ أسود كالسماء
البحر منبسطُ الرصاصِ
والسماء بغيضةٌ كالبحر
آلاف المدارج والمطارات : السماءُ
وملعب الله اليهودي : السماءُ
ونحن بين البحر نجلس والسماواتِ .
استدارَ فتىً إليّ، وقال : أين النجم ؟
وقالت لي فتاةٌ : هل رأيت قرنفلاً
وتساءلَ الله الفلسطينيُّ
عن أوراق سدرته :
سنجلسُ هكذا، متزاحمين على امتداد البحر
نجلس في حصار البحر نمضغُ لحمنا
متلذذينَ
ويجلس الحلزون ملتصقاً بأوراق الشجيرة
(( سَمِّني )) . . .  قالت تُماضرُ .
(( سَمِّني )) . . . قال امرؤ القيس .
السماء بغيضةٌ كالبحر .

- سعدي يوسف
1