النهرُ يجري هادئاً في الوادي
والبيتُ ذو النوافذ الكبيرة يفترشُ الرابية.
أمّا نحن فنعيشُ كما لو أننا في عهد كاترينا:
نقيمُ الصلوات، وننتظرُ الغِلال.
الضيفُ الذي يتحمّلُ فراقَ يومين
يجيءُ مسافِراً على طولِ الحقل الذهبي
يُقبّلُ يدَ جَدّتي في غرفة الضيافة
وشفتيَّ على السُلّم!
آنا أخماتوفا
والبيتُ ذو النوافذ الكبيرة يفترشُ الرابية.
أمّا نحن فنعيشُ كما لو أننا في عهد كاترينا:
نقيمُ الصلوات، وننتظرُ الغِلال.
الضيفُ الذي يتحمّلُ فراقَ يومين
يجيءُ مسافِراً على طولِ الحقل الذهبي
يُقبّلُ يدَ جَدّتي في غرفة الضيافة
وشفتيَّ على السُلّم!
آنا أخماتوفا
" جدتي تقول بأن الموت غير موجود،
و أننا نموت
عندما ينسانا الآخرون. "
إيزابيل الليندي
و أننا نموت
عندما ينسانا الآخرون. "
إيزابيل الليندي
أحدهم يمشي إلى الأمام،
وآخر يسيرُ بشكلٍ دائري
هذا ينتظرُ العودة إلى بيتِ أبيه،
وذاك ينتظرُ صديقته القديمة.
أمّا أنا فأسيرُ ـ وخلفي المصيبة،
لا في طريقٍ مستقيمٍ، ولا منحنٍ،
إنمّا إلى اللامكان.. إلى اللاوجهة
كقطارٍ خارجٍ عن سكّته!
_آنا أخماتوفا
وآخر يسيرُ بشكلٍ دائري
هذا ينتظرُ العودة إلى بيتِ أبيه،
وذاك ينتظرُ صديقته القديمة.
أمّا أنا فأسيرُ ـ وخلفي المصيبة،
لا في طريقٍ مستقيمٍ، ولا منحنٍ،
إنمّا إلى اللامكان.. إلى اللاوجهة
كقطارٍ خارجٍ عن سكّته!
_آنا أخماتوفا