ما الذي يمكن أن يكون أكثر فحشًا من امرأة تحمل في بطنها -متفاخرةً- جثّة مستقبليّة؟
- رولان جاكار
- رولان جاكار
هناك ألم لا يُقال ، هناك جزع لا يُكتب وهناك حبك الذي لا يُنجز كاملاً مثل قصيدة أو مثل كتاب
أو مثل فيلم سينمائي .
حُبك الذي لا يتم ولا ينفد
حبك الصامت ، صمت الندى
الذي يملؤني بالصخب ويجرحني بعذريته.
-عبد العظيم فنجان
أو مثل فيلم سينمائي .
حُبك الذي لا يتم ولا ينفد
حبك الصامت ، صمت الندى
الذي يملؤني بالصخب ويجرحني بعذريته.
-عبد العظيم فنجان
سئل أحدهم معه أخ أكبر منه : أهذا أخوك ، فقال : بل أنا أخوه .
.
جواب يفيض أدباً واحتراماً .
اليوم العالمي للأخ .
.
جواب يفيض أدباً واحتراماً .
اليوم العالمي للأخ .
لم أعرف كيف أقولها
لذا، قلت:
لقد جعلتني أكثر؛
أكثر حيوية
أكثر وعيًا
أكثر شغفًا وهدوءًا.
ربما أفضل ما نفعله لمن نحبهم
هو أن نجعلهم أكثر !
دائمًا أكثر كثيرًا
مما ظنوا أنه ممكن.
- تايلر جريجسون
لذا، قلت:
لقد جعلتني أكثر؛
أكثر حيوية
أكثر وعيًا
أكثر شغفًا وهدوءًا.
ربما أفضل ما نفعله لمن نحبهم
هو أن نجعلهم أكثر !
دائمًا أكثر كثيرًا
مما ظنوا أنه ممكن.
- تايلر جريجسون
Forwarded from فَــزَّاعَــة (Asia)
انت هنا في الحياة ،لتقامر بقلبك.
-لويز ايردريش
-لويز ايردريش
Forwarded from أبيــض وأســـود، (Ghsoon RN.)
(١٠٠٠ اضحكني )على وفاة انسان بريء ممكن يكون صديقك بمواقع التواصل الاجتماعي ، او اخو صديقك بالواقع ممكن ابن منطقتك او اقاربك ممكن طالب وياك بالكلية وجنت تتمنى تتعرف عليه بايام اكثر، ممكن اخو طالب وياك؟!
كل هذا الممكن اعلاه عوفه
هذا اللي جاي تضحك عليه عراقي ابن عراقي...
كل يوم هو وابنائه يهتف
موطني
موطني
هل اراك
هل اراك
سالماً منعماً
وغانماً مكرماً
تبلغ السماك
تبلغ السماك
١٠٠٠ اضحكني
لاول مرة اشعر بالعار لانني عراقي!
-وعد معارج
كل هذا الممكن اعلاه عوفه
هذا اللي جاي تضحك عليه عراقي ابن عراقي...
كل يوم هو وابنائه يهتف
موطني
موطني
هل اراك
هل اراك
سالماً منعماً
وغانماً مكرماً
تبلغ السماك
تبلغ السماك
١٠٠٠ اضحكني
لاول مرة اشعر بالعار لانني عراقي!
-وعد معارج
قرنفلة الجاذبية أديب جانسيفير
ها قد أصبحت الطاولة طاولة
الرجل وبداخله بهجة الحياة
وضع مفاتيحه
على الطاولة.
وضع الزهور
في سلطانية نحاسية،
وضع لبنه وبيضه،
وكذلك النور المنبعث
من النافذة
وصوت الدراجة،
وعجلة الغزل
وضع لين الخبز وخفة الهواء.
.....
الرجل،
وضع ما يدوّي في رأسه،
وما كان يريد عمله في الحياة.
هكذا، وضعهم على الطاولة.
من كان يحبهم،
ومن كان يكرههم،
كذلك وضعهم على الطاولة.
ثلاثة ضرب ثلاثة،
تساوي تسعة.
وضع الرجل التسعة
على الطاولة.
كان بجوار النافذة وإلى جانب السماء.
مدّ يده إلى الطاولة،
ووضع الخلود.
كان يريد شراب البيرة
منذ بضعة أيام،
فوضع سكيبها على الطاولة.
وضع يقظته ونعاسه،
وأيضاً جوعه وشبعه.
.....
ها قد أصبحت الطاولة
حقاً طاولة
لم تبالِ بثقل حملها
تأرجحت مرة واثنتين،
ثم توقفت.
بينما كان الرجل مستمراً
في وضع أشياء فوقها.
تلك الجائزة التي منحتها لي الطبيعة؛
حتى لا أجن أو أتلاشى
أننى بقيت كشخصين
يتحدث كل منهما إلى الآخر.
زهرة بلا اسم
لو لمعت عيناي كزهرة بلا اسم
مُظهرة لونها للدنيا للمرة الأولى
فذلك حينما قلتِ لي حبيبتي: "أنت شاعر".
إليكِ وحدك أكتب هذا الشعر،
فلا تقرأيه كشعرٍ إن أردت
لأنني سأكتبه
مجدداً كل عام
بانتشاء طائر يحلّق
عندما يبدأ البرد
متذوقاً الجنوب،
بعدما قطع ملايين المسافات.
وكذلك سأكتبه
في كل فترة وكل عصر،
بلغة حبّ خاصة بي.
قرنفلة الجاذبية
أتعرفين؟
تعيشين في داخلي شيئاً فشيئاً،
ومع ذلك، صحبتكِ فيها جمال.
فمثلاً ونحن نشرب العَرَق،
كأن قرنفلة تسقط بداخلنا.
ورويداً رويداً إلى جانبنا، شجرة تنمو.
عقلي ومعدتي يتقلصان كثيراً.
تميلين على هذه القرنفلة،
فآخذها وأعطيك إيّاها.
ومن الأجمل أن تعطيها أيضاً
إلى شخص آخر.
أليس لذلك الآخر من يعطيه إياها؟
ومن ثم، تنتقل من يد إلى أخرى.
أترين؟ نُكبر الحب سوياً.
ليس هذا الحب، أن ألمسك أو أدفئك،
بل انظري كيف؛ نتحد بصمت
كما تتحول ألوان الطيف إلى لون أبيض.
العيون
كأن لا شيء يمكنه إيقاظ
الصمت الموجود في داخلنا.
لا كلام، ولا كلمة، ولا ثمة شيء.
العيون، أحضروا العيون.
هكذا نتفاهم،
ولا شيء سوى ذلك.
ورقة الشجر التي تلمس ورقة أخرى
تكون قريبة للغاية،
ولينة جداً.
اليدان، أحضروا اليدين.
أقول، إن الحب في عصرنا
هو مقاومة شيء ما،
فلنوحد ظلّينا إلى ظلّ واحد،
ونطلق سراحهما.
انفجار
حين أذهب أترك أحزانًا
هذا ما تعيشين به.
بيتٌ يتبرّم
من النساء الموجودات فيه،
رجل يتضجّر
من النساء اللاتي معه
هل يكون حُبك إلى هذا الحد؟
فهذا ما أعيشه أنا.
كما أنه في بعض الأحيان
تكون هناك طيور في مكان ما؛
ليست من أجل أن تُحلق أو تُرى.
قرنفلة َتثقُب النافذة.
وباب يُغلَق تلقائياً.
لو أردنا لتحاببنا،
ولكن ذلك لم يحدث.
لسنا نحن من يعيش،
بل الآلام.
أينما ذهبتُ تكون هناك
أسطوانة موسيقية لا تنتهي
من العزف على أوتار الذاكرة؛
باب فندق، وبعض المحطات
تذكّرني بكِ.
تلتقي أيدينا من بعيد جداً
وكيف تتلاقى عيوننا؟
تمامًا كانفجار مفاجئ.
الترجمة عن التركية: مي عاشور
ها قد أصبحت الطاولة طاولة
الرجل وبداخله بهجة الحياة
وضع مفاتيحه
على الطاولة.
وضع الزهور
في سلطانية نحاسية،
وضع لبنه وبيضه،
وكذلك النور المنبعث
من النافذة
وصوت الدراجة،
وعجلة الغزل
وضع لين الخبز وخفة الهواء.
.....
الرجل،
وضع ما يدوّي في رأسه،
وما كان يريد عمله في الحياة.
هكذا، وضعهم على الطاولة.
من كان يحبهم،
ومن كان يكرههم،
كذلك وضعهم على الطاولة.
ثلاثة ضرب ثلاثة،
تساوي تسعة.
وضع الرجل التسعة
على الطاولة.
كان بجوار النافذة وإلى جانب السماء.
مدّ يده إلى الطاولة،
ووضع الخلود.
كان يريد شراب البيرة
منذ بضعة أيام،
فوضع سكيبها على الطاولة.
وضع يقظته ونعاسه،
وأيضاً جوعه وشبعه.
.....
ها قد أصبحت الطاولة
حقاً طاولة
لم تبالِ بثقل حملها
تأرجحت مرة واثنتين،
ثم توقفت.
بينما كان الرجل مستمراً
في وضع أشياء فوقها.
تلك الجائزة التي منحتها لي الطبيعة؛
حتى لا أجن أو أتلاشى
أننى بقيت كشخصين
يتحدث كل منهما إلى الآخر.
زهرة بلا اسم
لو لمعت عيناي كزهرة بلا اسم
مُظهرة لونها للدنيا للمرة الأولى
فذلك حينما قلتِ لي حبيبتي: "أنت شاعر".
إليكِ وحدك أكتب هذا الشعر،
فلا تقرأيه كشعرٍ إن أردت
لأنني سأكتبه
مجدداً كل عام
بانتشاء طائر يحلّق
عندما يبدأ البرد
متذوقاً الجنوب،
بعدما قطع ملايين المسافات.
وكذلك سأكتبه
في كل فترة وكل عصر،
بلغة حبّ خاصة بي.
قرنفلة الجاذبية
أتعرفين؟
تعيشين في داخلي شيئاً فشيئاً،
ومع ذلك، صحبتكِ فيها جمال.
فمثلاً ونحن نشرب العَرَق،
كأن قرنفلة تسقط بداخلنا.
ورويداً رويداً إلى جانبنا، شجرة تنمو.
عقلي ومعدتي يتقلصان كثيراً.
تميلين على هذه القرنفلة،
فآخذها وأعطيك إيّاها.
ومن الأجمل أن تعطيها أيضاً
إلى شخص آخر.
أليس لذلك الآخر من يعطيه إياها؟
ومن ثم، تنتقل من يد إلى أخرى.
أترين؟ نُكبر الحب سوياً.
ليس هذا الحب، أن ألمسك أو أدفئك،
بل انظري كيف؛ نتحد بصمت
كما تتحول ألوان الطيف إلى لون أبيض.
العيون
كأن لا شيء يمكنه إيقاظ
الصمت الموجود في داخلنا.
لا كلام، ولا كلمة، ولا ثمة شيء.
العيون، أحضروا العيون.
هكذا نتفاهم،
ولا شيء سوى ذلك.
ورقة الشجر التي تلمس ورقة أخرى
تكون قريبة للغاية،
ولينة جداً.
اليدان، أحضروا اليدين.
أقول، إن الحب في عصرنا
هو مقاومة شيء ما،
فلنوحد ظلّينا إلى ظلّ واحد،
ونطلق سراحهما.
انفجار
حين أذهب أترك أحزانًا
هذا ما تعيشين به.
بيتٌ يتبرّم
من النساء الموجودات فيه،
رجل يتضجّر
من النساء اللاتي معه
هل يكون حُبك إلى هذا الحد؟
فهذا ما أعيشه أنا.
كما أنه في بعض الأحيان
تكون هناك طيور في مكان ما؛
ليست من أجل أن تُحلق أو تُرى.
قرنفلة َتثقُب النافذة.
وباب يُغلَق تلقائياً.
لو أردنا لتحاببنا،
ولكن ذلك لم يحدث.
لسنا نحن من يعيش،
بل الآلام.
أينما ذهبتُ تكون هناك
أسطوانة موسيقية لا تنتهي
من العزف على أوتار الذاكرة؛
باب فندق، وبعض المحطات
تذكّرني بكِ.
تلتقي أيدينا من بعيد جداً
وكيف تتلاقى عيوننا؟
تمامًا كانفجار مفاجئ.
الترجمة عن التركية: مي عاشور
Forwarded from فَــزَّاعَــة (Asia)
فرحي قليل في المرايا
ولأنني أحبه
كسرت مرآتي
ليكثر.. في الشظايا !
- كاظم الحجاج
ولأنني أحبه
كسرت مرآتي
ليكثر.. في الشظايا !
- كاظم الحجاج
وأنا ، لستُ إنسانا
لأتكوم في قبر
أنا صوت الحياة المكتوم
وأريد طفلاً لأضحك في حنجرته .
_آلاء حسانين
لأتكوم في قبر
أنا صوت الحياة المكتوم
وأريد طفلاً لأضحك في حنجرته .
_آلاء حسانين