الأخلاق - الضائع من الموارد الخلقية د.علي الوردي _
عدد الصفحات: 60
نبذة الناشر: قد يصح القول بأن كل ثقافة بشرية تتخذ نظاماً في الأخلاق خاصاً بها، وهي تنظر إلى أخلاق الآخرين بشيء من الريبة والاحتقار. ولهذا وجب علينا قبل البحث في الضائع من الأخلاق العربية أن نعرف ما هو الأساس الذي تبني عليه البحث. إننا بعبارة أخرى يجب أن نعرف ما هي الأخلاق قبل أن نعرف ما هو الضائع منها وفي سبيل اتخاذ ركيزة استند عليها في طرق هذا الموضوع سأحاول المقارنة بين أخلاق البداوة والحضارة. ولي سبب يدعوني إلى ذلك، حيث وجدت أن المجتمع العربي ي قد اختص من بين كثير من المجتمعات الأخرى بكونه شديد الصلة بالبداوة من ناحية وكونه موطن أعرق الحضارات في التاريخ من لناحية الأخرى
كتاب خوارق اللاشعور
تأليف : الدكتور علي الوردي
عدد الصفحات: 240
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول :
"إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور
تأليف : الدكتور علي الوردي
عدد الصفحات: 240
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول :
"إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور
كتاب اسطورة الأدب الرفيع
للدكتور علي الوردي
عدد الصفحات: 79
نبذه عن الكتاب:
في هذا الكتاب يجعلك تشك في أمر حتمي عندك يجعلك تتسائل ما أهمية النحو ؟ كيف تأسس النحو العربي ؟ ولماذا ؟ هل هو مقدس ؟ هل تكمن فيه عبقرية اللغة كما يقال ؟ ولماذا الإعتناء الشديد بالإعراب لدرجة أصبح النحو يسمى بعلم الإعراب ؟ حيث يحتوي هذا الكتاب على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب، والثانية يمثلها الكاتب، تنتقد الشعر والأدب السلطاني والقواعد اللغوية المعقدة التي وضعها النحاة
للدكتور علي الوردي
عدد الصفحات: 79
نبذه عن الكتاب:
في هذا الكتاب يجعلك تشك في أمر حتمي عندك يجعلك تتسائل ما أهمية النحو ؟ كيف تأسس النحو العربي ؟ ولماذا ؟ هل هو مقدس ؟ هل تكمن فيه عبقرية اللغة كما يقال ؟ ولماذا الإعتناء الشديد بالإعراب لدرجة أصبح النحو يسمى بعلم الإعراب ؟ حيث يحتوي هذا الكتاب على مناقشة فكرية جميلة بين مدرستين، الأولى معتزة بالشعر واللغة إلى درجة التزمت والتعصب، والثانية يمثلها الكاتب، تنتقد الشعر والأدب السلطاني والقواعد اللغوية المعقدة التي وضعها النحاة
كتاب في الطبيعة البشرية للدكتور علي الوردي
عدد الصفحات: 179
نبذه عن الكتاب:
الكثير من الناس بها بمدأ اليقين في هذا الكتاب ثمة قيم يقاومها علي الوردي في المدينة العراقية . هذه القيم كما يراها . كانت امتداداً لعصبيات شاملة تحدرت إلى المدن من بعض حافات العراق وأريافه . واستنهضت المتخلف في أخلاقيات المدن لتشكل في روافدها المختلفة عصبيات قبلية وطائفية ومهنية. والمعضلة الكبرى التي يتناولها علي الوردي بالدراسة فهي تلك التي تهدد البنية الاجتماعية التي تتم مثل في تآكل دور المدينة في مواجهة زحف الريف، وهي حالة يرى الوردي أنها تجاوزت آثارها المشكلات الاجتماعية واتساع العصبيات وتغلغل قيم مختلفة في بنية المدن، إلى ما هو أخطر من ذلك، عندما استحوذ المتعصبون للمتخلف من قيم الريف والمتمسكون بالبدائي من دوافعهم الغريزية، بالحياة السياسية للبلاد. تناول الوردي هذه المسألة بالدراسة والتحليل والتفسير في حين منع الحرج الكثيرين من التعامل مع هذه الظاهرة ومحاولة تحليلها وتفسيرها لما تثيره من حساسيات كثيرة وما تلقاه من قصور في التفهم والقبول .
عدد الصفحات: 179
نبذه عن الكتاب:
الكثير من الناس بها بمدأ اليقين في هذا الكتاب ثمة قيم يقاومها علي الوردي في المدينة العراقية . هذه القيم كما يراها . كانت امتداداً لعصبيات شاملة تحدرت إلى المدن من بعض حافات العراق وأريافه . واستنهضت المتخلف في أخلاقيات المدن لتشكل في روافدها المختلفة عصبيات قبلية وطائفية ومهنية. والمعضلة الكبرى التي يتناولها علي الوردي بالدراسة فهي تلك التي تهدد البنية الاجتماعية التي تتم مثل في تآكل دور المدينة في مواجهة زحف الريف، وهي حالة يرى الوردي أنها تجاوزت آثارها المشكلات الاجتماعية واتساع العصبيات وتغلغل قيم مختلفة في بنية المدن، إلى ما هو أخطر من ذلك، عندما استحوذ المتعصبون للمتخلف من قيم الريف والمتمسكون بالبدائي من دوافعهم الغريزية، بالحياة السياسية للبلاد. تناول الوردي هذه المسألة بالدراسة والتحليل والتفسير في حين منع الحرج الكثيرين من التعامل مع هذه الظاهرة ومحاولة تحليلها وتفسيرها لما تثيره من حساسيات كثيرة وما تلقاه من قصور في التفهم والقبول .