فَالْقَوْمُ لَوْلَا عِقَابُ الْبَعْثِ مَا عَبَدُوا
رَبًّا، وَلَوْلَا الثَّوَابُ الْمُرْتَجَى كَفَرُوا
كَأَنَّمَا الدِّينُ ضَرْبٌ مِنْ مَتَاجِرِهِمْ
إِنْ وَاظَبُوا رَبِحُوا، أَوْ أَهْمَلُوا خَسِرُوا
جبران خليل جبران
رَبًّا، وَلَوْلَا الثَّوَابُ الْمُرْتَجَى كَفَرُوا
كَأَنَّمَا الدِّينُ ضَرْبٌ مِنْ مَتَاجِرِهِمْ
إِنْ وَاظَبُوا رَبِحُوا، أَوْ أَهْمَلُوا خَسِرُوا
جبران خليل جبران
❤12
نلتقي الساعة 11 بتوقيت الخرطوم والقاهرة، 9 بتوقيت غرينتش في لايف على فيسبوك من مدارسات إشراق المفتوحة، عن الإنسان وأبعاده وعوالمه.
https://www.facebook.com/Sam.shafeea
https://www.facebook.com/Sam.shafeea
❤4
ليس بينك وبين الله بُعدٌ يُذكر؛
فالبُعدُ كلّه قائمٌ بينك وبين نفسك.
فإذا انحلّت عُقَدُ الروح في محبّته،
تبيَّن لك أنَّ اللقاء لم يكن وعدًا مؤجَّلًا،
بل عودةٌ إلى الدار الأولى،
إلى الأصل الذي ما فارقتَه يومًا.
— جلال الدين الرومي
فالبُعدُ كلّه قائمٌ بينك وبين نفسك.
فإذا انحلّت عُقَدُ الروح في محبّته،
تبيَّن لك أنَّ اللقاء لم يكن وعدًا مؤجَّلًا،
بل عودةٌ إلى الدار الأولى،
إلى الأصل الذي ما فارقتَه يومًا.
— جلال الدين الرومي
❤11
أنا هُدْهُدٌ – قال الدليل سأهتدي إلى النبع إن جفَّ النباتُ
قلنا له : لسْنا طيوراً . قال : لن تصلوا إليه ، الكُلُّ لَهْ
والكُلُّ فيه ،وَهْوَ في الكُلِّ ، اُبحثوا عنه لكي تجدوهُ فيه ، فَهْوَ فيهِ
قلنا له : لسنا طيوراً كي نطير ،فقال : أجنحتي زماني
والعشق نار العشق، فاحترقوا لتلقوا عنكم جسد المكان
محمود درويش
قلنا له : لسْنا طيوراً . قال : لن تصلوا إليه ، الكُلُّ لَهْ
والكُلُّ فيه ،وَهْوَ في الكُلِّ ، اُبحثوا عنه لكي تجدوهُ فيه ، فَهْوَ فيهِ
قلنا له : لسنا طيوراً كي نطير ،فقال : أجنحتي زماني
والعشق نار العشق، فاحترقوا لتلقوا عنكم جسد المكان
محمود درويش
❤6
يا هُدهدَ الكلمات حين تفرِّخُ المعنى وتخطفنا من اللغة الطيورُ
يا آبن التوتّر حين تنفصل الفراشةُ عن عناصرها ويسكنها الشعورُ
ذوِّبْ هنا صلْصالَنا ليشقَّ صورة هذه الأشياء نورُ
حلِّقْ لتَّتضحَ المسافةُ بين ما كنا وما سيكون حاضرُنا الأخيرُ
ننأى ، فندنو من حقيقتنا ومن أسوار غربتنا . وهاجِسُنا العبورُ
نحن الثنائيُّ السماء – الأرضُ ، والأرض – السماءُ . وحول سورٌ وسورٌ
ماذا وراء السور ؟ علم آدَم الأسماءَ كي يتَفتح السر الكبيرُ
والسرُّ رحلتنا إلى السريَّ . إن الناسَ طيرٌ لا تطيرُ
محمود درويش
يا آبن التوتّر حين تنفصل الفراشةُ عن عناصرها ويسكنها الشعورُ
ذوِّبْ هنا صلْصالَنا ليشقَّ صورة هذه الأشياء نورُ
حلِّقْ لتَّتضحَ المسافةُ بين ما كنا وما سيكون حاضرُنا الأخيرُ
ننأى ، فندنو من حقيقتنا ومن أسوار غربتنا . وهاجِسُنا العبورُ
نحن الثنائيُّ السماء – الأرضُ ، والأرض – السماءُ . وحول سورٌ وسورٌ
ماذا وراء السور ؟ علم آدَم الأسماءَ كي يتَفتح السر الكبيرُ
والسرُّ رحلتنا إلى السريَّ . إن الناسَ طيرٌ لا تطيرُ
محمود درويش
❤6
مقترح برنامج شخصي
رمضان 2026
١. بدء كل يوم بالحمد والشكر والامتنان على كل النعم التي تحيطنا، كما نتذكرها وننتبه إليها كل صباح.
٢. التأمل لربع ساعة بما يناسبك ويسهل عليك (تأمل الصمت أو أسماء الله الحسنى أو التنفس أو تأمل اليقظة والانتباه لما حولك أو ما تريد) اجلس بهدوء جلسة مريحة، اغمض عينيك وتنفّس بعمق ثم قل ما تشاء قوله من أذكار أو أوراد أو صمت.
٣. اختر الوِرد المناسب لك خلال اليوم.
٤. قراءة دعاء البهاء وقت السحور أو قبله أو بعده.
٥. المغفرة والصفح عن الأهل والأقارب والأصحاب.
افعل ما تشاء من هذه المقترحات واترك ما تشاء، هي مجرد اقتراح
رمضان 2026
١. بدء كل يوم بالحمد والشكر والامتنان على كل النعم التي تحيطنا، كما نتذكرها وننتبه إليها كل صباح.
٢. التأمل لربع ساعة بما يناسبك ويسهل عليك (تأمل الصمت أو أسماء الله الحسنى أو التنفس أو تأمل اليقظة والانتباه لما حولك أو ما تريد) اجلس بهدوء جلسة مريحة، اغمض عينيك وتنفّس بعمق ثم قل ما تشاء قوله من أذكار أو أوراد أو صمت.
٣. اختر الوِرد المناسب لك خلال اليوم.
٤. قراءة دعاء البهاء وقت السحور أو قبله أو بعده.
٥. المغفرة والصفح عن الأهل والأقارب والأصحاب.
افعل ما تشاء من هذه المقترحات واترك ما تشاء، هي مجرد اقتراح
❤44🥰1
إشراقات اليوم الأول من رمضان
الْكَوْنُ كُلُّهُ ظُلْمَةٌ، وَإِنَّمَا أَنَارَهُ ظُهُورُ الْحَقِّ فِيهِ ، فَمَنْ رَأَى الْكَوْنَ وَلَمْ يَشْهَدْهُ فِيهِ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ فَقَدْ أَعْوَزَهُ وُجُودُ الأَنْوَارِ ، وَحُجِبَتْ عَنْهُ شُمُوسُ الْمَعَارِفِ بِسُحُبِ الآَثَارِ .
#الحكم_العطائية
أوقفني في الصفح الجميل وقال لي أنا يسرت المعذرة وأنا عدت بالعفو والمغفرة.
وقال لي إن أنزلتني في حسنتك نزلت في سيئتك.
وقال لي إن أنزلتني في حسنتك باهيت بها وإذا باهيت بها أثبتها في بهائي، وإذا نزلت في سيئتك محوتها من كتابك ومحوتها من قلبك فلا تجد بها فتستوحش ولا تفرغ إليها فتفترق.
#المواقف_والمخاطبات
"أنت لست الجسد ولا العقل. الجسد هو مجرد أداة مادية، والعقل هو ظاهرة مؤقتة. الذات الحقيقية هي الوعي الصافي، النقي، والمطلق. بمجرد أن تدرك هذا، ستعرف أنك دائمًا كنت وأنك دائمًا ستكون غير محدود وخالٍ من المعاناة."
#رامانا_مهارشي
لَقَد صارَ قَلبي قابِلاً كُلَّ صورَةٍ
فَمَرعىً لِغِزلانٍ وَدَيرٌ لِرُهبانِ
وَبَيتٌ لِأَوثانٍ وَكَعبَةُ طائِفٍ
وَأَلواحُ تَوراةٍ وَمُصحَفُ قُرآنِ
أَدينُ بِدَينِ الحُبِّ أَنّي تَوَجَّهَت
رَكائِبُهُ فَالحُبُّ دَيني وَإيماني
#ابن_عربي
#إشراق
الْكَوْنُ كُلُّهُ ظُلْمَةٌ، وَإِنَّمَا أَنَارَهُ ظُهُورُ الْحَقِّ فِيهِ ، فَمَنْ رَأَى الْكَوْنَ وَلَمْ يَشْهَدْهُ فِيهِ أَوْ عِنْدَهُ أَوْ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ فَقَدْ أَعْوَزَهُ وُجُودُ الأَنْوَارِ ، وَحُجِبَتْ عَنْهُ شُمُوسُ الْمَعَارِفِ بِسُحُبِ الآَثَارِ .
#الحكم_العطائية
أوقفني في الصفح الجميل وقال لي أنا يسرت المعذرة وأنا عدت بالعفو والمغفرة.
وقال لي إن أنزلتني في حسنتك نزلت في سيئتك.
وقال لي إن أنزلتني في حسنتك باهيت بها وإذا باهيت بها أثبتها في بهائي، وإذا نزلت في سيئتك محوتها من كتابك ومحوتها من قلبك فلا تجد بها فتستوحش ولا تفرغ إليها فتفترق.
#المواقف_والمخاطبات
"أنت لست الجسد ولا العقل. الجسد هو مجرد أداة مادية، والعقل هو ظاهرة مؤقتة. الذات الحقيقية هي الوعي الصافي، النقي، والمطلق. بمجرد أن تدرك هذا، ستعرف أنك دائمًا كنت وأنك دائمًا ستكون غير محدود وخالٍ من المعاناة."
#رامانا_مهارشي
لَقَد صارَ قَلبي قابِلاً كُلَّ صورَةٍ
فَمَرعىً لِغِزلانٍ وَدَيرٌ لِرُهبانِ
وَبَيتٌ لِأَوثانٍ وَكَعبَةُ طائِفٍ
وَأَلواحُ تَوراةٍ وَمُصحَفُ قُرآنِ
أَدينُ بِدَينِ الحُبِّ أَنّي تَوَجَّهَت
رَكائِبُهُ فَالحُبُّ دَيني وَإيماني
#ابن_عربي
#إشراق
❤16
دُعَاءُ البَهَاء
هو دعاء الإمام الباقر بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي عليهم السلام.
(وتستحب قراءته وقت السحر قبل أذان الفجر في رمضان)
اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بأَبْهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهِيٌّ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِها وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسَأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِها وَكُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِماتِكَ بِأَتَمِّها وَكُلُّ كَلِماتِكَ تامَّةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّهَا، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَكُلُّ كَمَالِكَ كامِلٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسمائِكَ بِأَكْبَرِها وَكُلُّ أَسْمائِكَ كَبيرَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بأَعَزِّها وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزيزَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيْئَتِكَ بِأَمْضاها وَكُلُّ مَشِيْئَتِكَ ماضِيَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيْئَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي اسْتَطَلْتَ بِها عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطيلَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَكُلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضاهُ وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِأَحَبِّها اِلَيْكَ وَكُلُّ مَسائِلِكَ اِلَيْكَ حَبيبَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ شَريفٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَكُلُّ سُلْطانِكَ دائِمٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطانِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَكُلُّ مُلْكِكَ فاخِرٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاهُ وَكُلُّ عُلُوِّكَ عالٍ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آياتِكَ بِأَكْرَمِها وَكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما أَنْتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالْجَبَرُوتِ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وجَبَرُوتٍ وَحْدَها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْني يا اَللهُ.
ثم أدع بما تشاء
#أدعية_رمضان
هو دعاء الإمام الباقر بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي عليهم السلام.
(وتستحب قراءته وقت السحر قبل أذان الفجر في رمضان)
اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بأَبْهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهِيٌّ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِها وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسَأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِها وَكُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِماتِكَ بِأَتَمِّها وَكُلُّ كَلِماتِكَ تامَّةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّهَا، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَكُلُّ كَمَالِكَ كامِلٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسمائِكَ بِأَكْبَرِها وَكُلُّ أَسْمائِكَ كَبيرَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بأَعَزِّها وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزيزَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيْئَتِكَ بِأَمْضاها وَكُلُّ مَشِيْئَتِكَ ماضِيَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيْئَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي اسْتَطَلْتَ بِها عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطيلَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَكُلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضاهُ وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِأَحَبِّها اِلَيْكَ وَكُلُّ مَسائِلِكَ اِلَيْكَ حَبيبَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ شَريفٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَكُلُّ سُلْطانِكَ دائِمٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطانِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَكُلُّ مُلْكِكَ فاخِرٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاهُ وَكُلُّ عُلُوِّكَ عالٍ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آياتِكَ بِأَكْرَمِها وَكُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما أَنْتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالْجَبَرُوتِ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وجَبَرُوتٍ وَحْدَها، اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْني يا اَللهُ.
ثم أدع بما تشاء
#أدعية_رمضان
❤33
اليوم الثاني من رمضان
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ كُلَّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ بِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ فِي كُلِّ شَيءٍ!كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ لِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الظّاهِرُ قَبْلَ وُجودِ كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَظْهَرُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الواحِدُ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ شَيءٌ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَقْرَبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ! وكَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَلولاهُ ما كانَ وُجودُ كُلِّ شَيءٍ! يا عَجَباً كَيْفَ يَظْهَرُ الوُجودُ في العَدَمِ! أَمْ كَيْفَ يَثْبُتُ الحادِثُ مَعَ مَنْ لَهُ وَصْفُ القِدَمِ!
#الحكم_العطائية
يا عبدِ أنا أولَى بكَ من علمكَ، وأنا أولَى بكَ من عملكَ، وأنا أولَى بكَ من رؤيتك. فإذا علمتَ فَصِر وما علِمتَ إليَّ، فاسمع مِنِّي فيه، واحمل إليَّ رؤيتك ووقفتك، وقِف بين يديَّ وحدَك. لا بعلم فإن العلم لا يواريك عنِّي؛ ولا بعمل فإن العمل لا يعصمك منِّي؛ ولا برؤية فإن الرؤية لا تُغنِي منِّي؛ ولا بوقفة فإن الوقفة لا تملك بها منِّي.
#المواقف_والمخاطبات
"القلب ليس سوى اسم آخر للروح العليا، لأن الروح العليا كامنة في قلب كل كائن. سمّه ما شئت: الله، أو الذات، أو القلب، أو مستقر الوعي، فالمعنى واحد. النقطة الجوهرية التي يجب إدراكها هي أن القلب يعني صميم كينونة المرء ومركزه، والذي بدونه لا وجود لأي شيء على الإطلاق."
#رامانا_مهارشي
"المحبة هي ناموس الله. أنتم تحيون لكي تتعلموا أن تحبوا، وأنتم تحبون لكي تتعلموا أن تحيوا. لا يصح لأحد من الناس أن يقول إنه حيّ إلا إذا أحب. فالذين يحبون يحررون أنفسهم وغيرهم، أما الذين لا يحبون فيستعبدون أنفسهم وغيرهم. وما المحبة بفضيلة، بل هي ضرورة؛ وهي أكثر ضرورة من الخبز والماء، ومن النور والهواء. لا يعتزّ أحد منكم بمحبته... فكما أنكم لا تعتزون بأنكم تأكلون وتشربون، كذلك لا تعتزوا بأنكم تحبون. المحبة هي الشريان الذي يربط بين الله والإنسان، وبين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين الإنسان وكل كائن حي."
#ميخائيل نعيمة
عندما بلغ معلم الزِنْ الاستنارة كتب السطور التالية احتفاء بذلك:
"يا للروعة المذهلة أقطع الحطب! أسحب الماء من البئر!
بعد الاستنارة لاشيء يتغير حقاً. ماتزال الشجرة شجرة، والناس تماماً هم ما كانوا من قبل، وكذلك أنت. قد تظل على ما كنت عليه من تقلب المزاج أو هدوء الطبع، من الحكمة أو الحمق. الفرق الواحد هو أنك ترى الأشياء بعين مختلفة. أنت أكثر زهداً بكل شيء الآن. أما قلبك فملؤه العجب.
ذلك جوهر المشاهدة: حس العجب.
المشاهدة تختلف عن الجذب في أن الجذب يؤدي إلى الانسحاب. أما المشاهِد المستنير فيواصل قطع الحطب وسحب الماء من البئر. المشاهدة مختلفة عن الإدراك الجمالي في أن إدراك الجمال (لوحة أو غروب) يولِّد سروراً جمالياً، بينما تولِّد المشاهدة عجباً، أكان الشيء المشاهَد غروباً أم حجراً.
بذلك يمتاز الأطفال. إنهم أغلب الوقت في حالة عجب. لذا فهم يسران ما ينسلّون في الملكوت.
#أغنية_الطائر
#إشراق
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ كُلَّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ بِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ فِي كُلِّ شَيءٍ!كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ لِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الظّاهِرُ قَبْلَ وُجودِ كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَظْهَرُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الواحِدُ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ شَيءٌ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَقْرَبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ! وكَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَلولاهُ ما كانَ وُجودُ كُلِّ شَيءٍ! يا عَجَباً كَيْفَ يَظْهَرُ الوُجودُ في العَدَمِ! أَمْ كَيْفَ يَثْبُتُ الحادِثُ مَعَ مَنْ لَهُ وَصْفُ القِدَمِ!
#الحكم_العطائية
يا عبدِ أنا أولَى بكَ من علمكَ، وأنا أولَى بكَ من عملكَ، وأنا أولَى بكَ من رؤيتك. فإذا علمتَ فَصِر وما علِمتَ إليَّ، فاسمع مِنِّي فيه، واحمل إليَّ رؤيتك ووقفتك، وقِف بين يديَّ وحدَك. لا بعلم فإن العلم لا يواريك عنِّي؛ ولا بعمل فإن العمل لا يعصمك منِّي؛ ولا برؤية فإن الرؤية لا تُغنِي منِّي؛ ولا بوقفة فإن الوقفة لا تملك بها منِّي.
#المواقف_والمخاطبات
"القلب ليس سوى اسم آخر للروح العليا، لأن الروح العليا كامنة في قلب كل كائن. سمّه ما شئت: الله، أو الذات، أو القلب، أو مستقر الوعي، فالمعنى واحد. النقطة الجوهرية التي يجب إدراكها هي أن القلب يعني صميم كينونة المرء ومركزه، والذي بدونه لا وجود لأي شيء على الإطلاق."
#رامانا_مهارشي
"المحبة هي ناموس الله. أنتم تحيون لكي تتعلموا أن تحبوا، وأنتم تحبون لكي تتعلموا أن تحيوا. لا يصح لأحد من الناس أن يقول إنه حيّ إلا إذا أحب. فالذين يحبون يحررون أنفسهم وغيرهم، أما الذين لا يحبون فيستعبدون أنفسهم وغيرهم. وما المحبة بفضيلة، بل هي ضرورة؛ وهي أكثر ضرورة من الخبز والماء، ومن النور والهواء. لا يعتزّ أحد منكم بمحبته... فكما أنكم لا تعتزون بأنكم تأكلون وتشربون، كذلك لا تعتزوا بأنكم تحبون. المحبة هي الشريان الذي يربط بين الله والإنسان، وبين الإنسان وأخيه الإنسان، وبين الإنسان وكل كائن حي."
#ميخائيل نعيمة
عندما بلغ معلم الزِنْ الاستنارة كتب السطور التالية احتفاء بذلك:
"يا للروعة المذهلة أقطع الحطب! أسحب الماء من البئر!
بعد الاستنارة لاشيء يتغير حقاً. ماتزال الشجرة شجرة، والناس تماماً هم ما كانوا من قبل، وكذلك أنت. قد تظل على ما كنت عليه من تقلب المزاج أو هدوء الطبع، من الحكمة أو الحمق. الفرق الواحد هو أنك ترى الأشياء بعين مختلفة. أنت أكثر زهداً بكل شيء الآن. أما قلبك فملؤه العجب.
ذلك جوهر المشاهدة: حس العجب.
المشاهدة تختلف عن الجذب في أن الجذب يؤدي إلى الانسحاب. أما المشاهِد المستنير فيواصل قطع الحطب وسحب الماء من البئر. المشاهدة مختلفة عن الإدراك الجمالي في أن إدراك الجمال (لوحة أو غروب) يولِّد سروراً جمالياً، بينما تولِّد المشاهدة عجباً، أكان الشيء المشاهَد غروباً أم حجراً.
بذلك يمتاز الأطفال. إنهم أغلب الوقت في حالة عجب. لذا فهم يسران ما ينسلّون في الملكوت.
#أغنية_الطائر
#إشراق
❤12
دعاء دعاء الحجب
رواه ابن طاؤوس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ يَا مَنْ تَعَالَى بِالْجَلَالِ وَ الْكِبْرِيَاءِ فِي تَفَرُّدِ مَجْدِهِ يَا مَنِ انْقَادَتْ لَهُ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ مُجِيبَاتٍ لِدَعْوَتِهِ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ بِالنُّجُومِ الطَّالِعَةِ وَ جَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الْقَمَرَ الْمُنِيرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ وَ جَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ يَا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ- أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوبُ إِلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيَانِ بِإِخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَ تَحْقِيقِ الْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَلَمَّا بَدَا شُعَاعُ نُورِ الْحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ هَيْبَتِكَ وَ خَوْفاً مِنْ سَطَوَاتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثاً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ النَّاظِرِينَ الَّذِي بِهِ تَدْبِيرُ حِكْمَتِكَ وَ شَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوبِ وَ أَنْتَ فِي غَوَامِضِ مَسَرَّاتِ سَرِيرَاتِ الْغُيُوبِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ الِاسْمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي جَمِيعَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الْكُفْرِ وَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ الضَّلَالَةِ وَ الْجَهْلِ وَ الْمَقْتِ وَ الْغَضَبِ وَ الْعُسْرِ وَ الضِّيقِ وَ فَسَادِ الضَّمِيرِ وَ حُلُولِ النَّقِمَةِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ.
#أدعية_رمضان
رواه ابن طاؤوس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنِ احْتَجَبَ بِشُعَاعِ نُورِهِ عَنْ نَوَاظِرِ خَلْقِهِ يَا مَنْ تَسَرْبَلَ بِالْجَلَالِ وَ الْعَظَمَةِ وَ اشْتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ فِي قُدْسِهِ يَا مَنْ تَعَالَى بِالْجَلَالِ وَ الْكِبْرِيَاءِ فِي تَفَرُّدِ مَجْدِهِ يَا مَنِ انْقَادَتْ لَهُ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِهَا طَوْعاً لِأَمْرِهِ يَا مَنْ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ مُجِيبَاتٍ لِدَعْوَتِهِ يَا مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ بِالنُّجُومِ الطَّالِعَةِ وَ جَعَلَهَا هَادِيَةً لِخَلْقِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الْقَمَرَ الْمُنِيرَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ أَنَارَ الشَّمْسَ الْمُنِيرَةَ وَ جَعَلَهَا مَعَاشاً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهَا مُفَرِّقَةً بَيْنَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ بِعَظَمَتِهِ يَا مَنِ اسْتَوْجَبَ الشُّكْرَ بِنَشْرِ سَحَائِبِ نِعَمِهِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ- أَوْ أَثْبَتَّهُ فِي قُلُوبِ الصَّافِّينَ الْحَافِّينَ حَوْلَ عَرْشِكَ فَتَرَاجَعَتِ الْقُلُوبُ إِلَى الصُّدُورِ عَنِ الْبَيَانِ بِإِخْلَاصِ الْوَحْدَانِيَّةِ وَ تَحْقِيقِ الْفَرْدَانِيَّةِ مُقِرَّةً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي تَجَلَّيْتَ بِهَا لِلْكَلِيمِ عَلَى الْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَلَمَّا بَدَا شُعَاعُ نُورِ الْحُجُبِ مِنْ بَهَاءِ الْعَظَمَةِ خَرَّتِ الْجِبَالُ مُتَدَكْدِكَةً لِعَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ وَ هَيْبَتِكَ وَ خَوْفاً مِنْ سَطَوَاتِكَ رَاهِبَةً مِنْكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثاً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَتَقْتَ بِهِ رَتْقَ عَظِيمِ جُفُونِ عُيُونِ النَّاظِرِينَ الَّذِي بِهِ تَدْبِيرُ حِكْمَتِكَ وَ شَوَاهِدُ حُجَجِ أَنْبِيَائِكَ يَعْرِفُونَكَ بِفِطَنِ الْقُلُوبِ وَ أَنْتَ فِي غَوَامِضِ مَسَرَّاتِ سَرِيرَاتِ الْغُيُوبِ أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ ذَلِكَ الِاسْمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي جَمِيعَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ وَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الْكُفْرِ وَ الشِّقَاقِ وَ النِّفَاقِ وَ الضَّلَالَةِ وَ الْجَهْلِ وَ الْمَقْتِ وَ الْغَضَبِ وَ الْعُسْرِ وَ الضِّيقِ وَ فَسَادِ الضَّمِيرِ وَ حُلُولِ النَّقِمَةِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ.
#أدعية_رمضان
❤16🔥1
دعاء الامام زين العابدين السجاد في الصباح والمساء
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ بِقُوَّتِهِ ومَيَّزَ بَيْنَهُمَا بِقُدْرَتِهِ وجَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدّاً مَحْدُوداً، وأَمَداً مَمْدُوداً يُولِجُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي صَاحِبِهِ، ويُولِجُ صَاحِبَهُ فِيهِ بِتَقْدِيرٍ مِنْهُ لِلْعِبَادِ فِيمَا يَغْذُوهُمْ بِهِ، ويُنْشِئُهُمْ عَلَيْهِ فَخَلَقَ لَهُمُ اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ مِنْ حَرَكَاتِ التَّعَبِ ونَهَضَاتِ النَّصَبِ، وجَعَلَهُ لِبَاساً لِيَلْبَسُوا مِنْ رَاحَتِهِ ومَنَامِهِ، فَيَكُونَ ذَلِكَ لَهُمْ جَمَاماً وقُوَّةً، ولِيَنَالُوا بِهِ لَذَّةً وشَهْوَةً وخَلَقَ لَهُمُ النَّهَارَ مُبْصِراً لِيَبْتَغُوا فِيهِ مِنْ فَضْلِهِ، ولِيَتَسَبَّبُوا إِلَى رِزْقِهِ، ويَسْرَحُوا فِي أَرْضِهِ، طَلَباً لِمَا فِيهِ نَيْلُ الْعَاجِلِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، ودَرَكُ الْآجِلِ فِي أُخْرَاهُمْ بِكُلِّ ذَلِكَ يُصْلِحُ شَأْنَهُمْ، ويَبْلُو أَخْبَارَهُمْ، ويَنْظُرُ كَيْفَ هُمْ فِي أَوْقَاتِ طَاعَتِهِ، ومَنَازِلِ فُرُوضِهِ، ومَوَاقِعِ أَحْكَامِهِ، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا، ويَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى.
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَلَقْتَ لَنَا مِنَ الْإِصْبَاحِ، ومَتَّعْتَنَا بِهِ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ، وبَصَّرْتَنَا مِنْ مَطَالِبِ الْأَقْوَاتِ، ووَقَيْتَنَا فِيهِ مِنْ طَوَارِقِ الْآفَاتِ. أَصْبَحْنَا وأَصْبَحَتِ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا بِجُمْلَتِهَا لَكَ سَمَاؤُهَا وأَرْضُهَا، ومَا بَثَثْتَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، سَاكِنُهُ ومُتَحَرِّكُهُ، ومُقِيمُهُ وشَاخِصُهُ ومَا عَلَا فِي الْهَوَاءِ، ومَا كَنَّ تَحْتَ الثَّرَى أَصْبَحْنَا فِي قَبْضَتِكَ يَحْوِينَا مُلْكُكَ وسُلْطَانُكَ، وتَضُمُّنَا مَشِيَّتُكَ، ونَتَصَرَّفُ عَنْ أَمْرِكَ، ونَتَقَلَّبُ فِي تَدْبِيرِكَ. لَيْسَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ إِلَّا مَا قَضَيْتَ، ولَا مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ. وهَذَا يَوْمٌ حَادِثٌ جَدِيدٌ، وهُوَ عَلَيْنَا شَاهِدٌ عَتِيدٌ، إِنْ أَحْسَنَّا وَدَّعَنَا بِحَمْدٍ، وإِنْ أَسَأْنَا فَارَقَنَا بِذَمٍّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وارْزُقْنَا حُسْنَ مُصَاحَبَتِهِ، واعْصِمْنَا مِنْ سُوءِ مُفَارَقَتِهِ بِارْتِكَابِ جَرِيرَةٍ، أَوِ اقْتِرَافِ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ وأَجْزِلْ لَنَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وأَخْلِنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ، وامْلَأْ لَنَا مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ حَمْداً وشُكْراً وأَجْراً وذُخْراً وفَضْلًا وإِحْسَاناً.
اللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ مَئُونَتَنَا، وامْلَأْ لَنَا مِنْ حَسَنَاتِنَا صَحَائِفَنَا، ولَا تُخْزِنَا عِنْدَهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِنَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ حَظّاً مِنْ عِبَادِكَ، ونَصِيباً مِنْ شُكْرِكَ وشَاهِدَ صِدْقٍ مِنْ مَلَائِكَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، واحْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا ومِنْ خَلْفِنَا وعَنْ أَيْمَانِنَا وعَنْ شَمَائِلِنَا ومِنْ جَمِيعِ نَوَاحِينَا، حِفْظاً عَاصِماً مِنْ مَعْصِيَتِكَ، هَادِياً إِلَى طَاعَتِكَ، مُسْتَعْمِلًا لِمَحَبَّتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ووَفِّقْنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا ولَيْلَتِنَا هَذِهِ وفِي جَمِيعِ أَيَّامِنَا لِاسْتِعْمَالِ الْخَيْرِ، وهِجْرَانِ الشَّرِّ، وشُكْرِ النِّعَمِ، واتِّبَاعِ السُّنَنِ، ومُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، والْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، والنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وحِيَاطَةِ الْإِسْلَامِ، وانْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وإِذْلَالِهِ، ونُصْرَةِ الْحَقِّ وإِعْزَازِهِ، وإِرْشَادِ الضَّالِّ، ومُعَاوَنَةِ الضَّعِيفِ، وإِدْرَاكِ اللَّهِيفِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، واجْعَلْهُ أَيْمَنَ يَوْمٍ عَهِدْنَاهُ، وأَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ، وخَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِيهِ واجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِكَ، أَشْكَرَهُمْ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ، وأَقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شرَائِعِكَ، وأَوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ بِقُوَّتِهِ ومَيَّزَ بَيْنَهُمَا بِقُدْرَتِهِ وجَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدّاً مَحْدُوداً، وأَمَداً مَمْدُوداً يُولِجُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي صَاحِبِهِ، ويُولِجُ صَاحِبَهُ فِيهِ بِتَقْدِيرٍ مِنْهُ لِلْعِبَادِ فِيمَا يَغْذُوهُمْ بِهِ، ويُنْشِئُهُمْ عَلَيْهِ فَخَلَقَ لَهُمُ اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ مِنْ حَرَكَاتِ التَّعَبِ ونَهَضَاتِ النَّصَبِ، وجَعَلَهُ لِبَاساً لِيَلْبَسُوا مِنْ رَاحَتِهِ ومَنَامِهِ، فَيَكُونَ ذَلِكَ لَهُمْ جَمَاماً وقُوَّةً، ولِيَنَالُوا بِهِ لَذَّةً وشَهْوَةً وخَلَقَ لَهُمُ النَّهَارَ مُبْصِراً لِيَبْتَغُوا فِيهِ مِنْ فَضْلِهِ، ولِيَتَسَبَّبُوا إِلَى رِزْقِهِ، ويَسْرَحُوا فِي أَرْضِهِ، طَلَباً لِمَا فِيهِ نَيْلُ الْعَاجِلِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، ودَرَكُ الْآجِلِ فِي أُخْرَاهُمْ بِكُلِّ ذَلِكَ يُصْلِحُ شَأْنَهُمْ، ويَبْلُو أَخْبَارَهُمْ، ويَنْظُرُ كَيْفَ هُمْ فِي أَوْقَاتِ طَاعَتِهِ، ومَنَازِلِ فُرُوضِهِ، ومَوَاقِعِ أَحْكَامِهِ، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا، ويَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى.
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَلَقْتَ لَنَا مِنَ الْإِصْبَاحِ، ومَتَّعْتَنَا بِهِ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ، وبَصَّرْتَنَا مِنْ مَطَالِبِ الْأَقْوَاتِ، ووَقَيْتَنَا فِيهِ مِنْ طَوَارِقِ الْآفَاتِ. أَصْبَحْنَا وأَصْبَحَتِ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا بِجُمْلَتِهَا لَكَ سَمَاؤُهَا وأَرْضُهَا، ومَا بَثَثْتَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، سَاكِنُهُ ومُتَحَرِّكُهُ، ومُقِيمُهُ وشَاخِصُهُ ومَا عَلَا فِي الْهَوَاءِ، ومَا كَنَّ تَحْتَ الثَّرَى أَصْبَحْنَا فِي قَبْضَتِكَ يَحْوِينَا مُلْكُكَ وسُلْطَانُكَ، وتَضُمُّنَا مَشِيَّتُكَ، ونَتَصَرَّفُ عَنْ أَمْرِكَ، ونَتَقَلَّبُ فِي تَدْبِيرِكَ. لَيْسَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ إِلَّا مَا قَضَيْتَ، ولَا مِنَ الْخَيْرِ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ. وهَذَا يَوْمٌ حَادِثٌ جَدِيدٌ، وهُوَ عَلَيْنَا شَاهِدٌ عَتِيدٌ، إِنْ أَحْسَنَّا وَدَّعَنَا بِحَمْدٍ، وإِنْ أَسَأْنَا فَارَقَنَا بِذَمٍّ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وارْزُقْنَا حُسْنَ مُصَاحَبَتِهِ، واعْصِمْنَا مِنْ سُوءِ مُفَارَقَتِهِ بِارْتِكَابِ جَرِيرَةٍ، أَوِ اقْتِرَافِ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ وأَجْزِلْ لَنَا فِيهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وأَخْلِنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ، وامْلَأْ لَنَا مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ حَمْداً وشُكْراً وأَجْراً وذُخْراً وفَضْلًا وإِحْسَاناً.
اللَّهُمَّ يَسِّرْ عَلَى الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ مَئُونَتَنَا، وامْلَأْ لَنَا مِنْ حَسَنَاتِنَا صَحَائِفَنَا، ولَا تُخْزِنَا عِنْدَهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِنَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ حَظّاً مِنْ عِبَادِكَ، ونَصِيباً مِنْ شُكْرِكَ وشَاهِدَ صِدْقٍ مِنْ مَلَائِكَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، واحْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا ومِنْ خَلْفِنَا وعَنْ أَيْمَانِنَا وعَنْ شَمَائِلِنَا ومِنْ جَمِيعِ نَوَاحِينَا، حِفْظاً عَاصِماً مِنْ مَعْصِيَتِكَ، هَادِياً إِلَى طَاعَتِكَ، مُسْتَعْمِلًا لِمَحَبَّتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ووَفِّقْنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا ولَيْلَتِنَا هَذِهِ وفِي جَمِيعِ أَيَّامِنَا لِاسْتِعْمَالِ الْخَيْرِ، وهِجْرَانِ الشَّرِّ، وشُكْرِ النِّعَمِ، واتِّبَاعِ السُّنَنِ، ومُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، والْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، والنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وحِيَاطَةِ الْإِسْلَامِ، وانْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وإِذْلَالِهِ، ونُصْرَةِ الْحَقِّ وإِعْزَازِهِ، وإِرْشَادِ الضَّالِّ، ومُعَاوَنَةِ الضَّعِيفِ، وإِدْرَاكِ اللَّهِيفِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، واجْعَلْهُ أَيْمَنَ يَوْمٍ عَهِدْنَاهُ، وأَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ، وخَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِيهِ واجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَى مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ والنَّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِكَ، أَشْكَرَهُمْ لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ، وأَقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شرَائِعِكَ، وأَوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ.
❤13
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وكَفَى بِكَ شَهِيداً، وأُشْهِدُ سَمَاءَكَ وأَرْضَكَ ومَنْ أَسْكَنْتَهُمَا مِنْ مَلائِكَتِكَ وسَائِرِ خَلْقِكَ فِي يَوْمِي هَذَا وسَاعَتِي هَذِهِ ولَيْلَتِي هَذِهِ ومُسْتَقَرِّي هَذَا، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، قَائِمٌ بِالْقِسْطِ، عَدْلٌ فِي الْحُكْمِ، رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ، مَالِكُ الْمُلْكِ، رَحِيمٌ بِالْخَلْقِ. وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ وخِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، حَمَّلْتَهُ رِسَالَتَكَ فَأَدَّاهَا، وأَمَرْتَهُ بِالنُّصْحِ لِأُمَّتِهِ فَنَصَحَ لَهَا.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وآتِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا آتَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ، واجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ وأَكْرَمَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَنْ أُمَّتِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْجَسِيمِ، الْغَافِرُ لِلْعَظِيمِ، وأَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَنْجَبِينَ.
#أدعية_رمضان
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، أَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وآتِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا آتَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ، واجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ وأَكْرَمَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَنْ أُمَّتِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْجَسِيمِ، الْغَافِرُ لِلْعَظِيمِ، وأَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَنْجَبِينَ.
#أدعية_رمضان
❤16
مِنْ دُعَائء الإِمَامِ زَيْنِ العَابِدِيْن عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ابْتَدَأَ بِالدُّعَاءِ بَدَأَ بِالتَّحْمِيدِ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ والثَّنَاءِ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ بِلَا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، والْآخِرِ بِلَا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ، وعَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ. ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، واخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخْتِرَاعاً. ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إِرَادَتِهِ، وبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ، لَا يَمْلِكُونَ تَأْخِيراً عَمَّا قَدَّمَهُمْ إِلَيْهِ، ولَا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إِلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ. وجَعَلَ لِكُلِّ رُوحٍ مِنْهُمْ قُوتاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ، لَا يَنْقُصُ مَنْ زَادَهُ نَاقِصٌ، ولَا يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ مِنْهُمْ زَائِدٌ. ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتاً، ونَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً، يَتَخَطَّى إِلَيْهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ، ويَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، واسْتَوْعَبَ حِسَابَ عُمُرِهِ، قَبَضَهُ إِلَى مَا نَدَبَهُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ، أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا ويَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى. عَدْلًا مِنْهُ، تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وتَظاَهَرَتْ آلَاؤُهُ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ، وأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ، لَتَصَرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ، وتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ. ولَوْ كَانُوا كَذَلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: "إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا".
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا عَرَّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ، وأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ، وفَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيَّتِهِ، ودَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ، وجَنَّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ والشَّكِّ فِي أَمْرِهِ. حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ، ونَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ وعَفْوِهِ. حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ، ويُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ، ويُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ، يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وهُمْ لَا يُظْلَمُونَ، يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ولَا هُمْ يُنْصَرُونَ. حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إِلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ. حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ، وتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إِذَا اسْوَدَّتِ الْأَبْشَارُ. حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللَّهِ إِلَى كَرِيمِ جِوَارِ اللَّهِ. حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ، ونُضَامُّ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لَا تَزُولُ، ومَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لَا تَحُولُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ، وأَجْرَى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ. وجَعَلَ لَنَا الْفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وصَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلَّا إِلَيْهِ، فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ لَا، مَتَى.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وجَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ، ومَتَّعَنَا بِأَرْوَاحِ الْحَيَاةِ، وأَثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الْأَعْمَالِ، وغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ، وأَغْنَانَا بِفَضْلِهِ، وأَقْنَانَا بِمَنِّهِ. ثُمَّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَنَا، ونَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيقِ أَمْرِهِ، ورَكِبْنَا مُتُونَ زَجْرِهِ، فَلَمْ يَبْتَدِرْنَا بِعُقُوبَتِهِ، ولَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأَنَّانَا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وانْتَظَرَ مُرَاجَعَتَنَا بِرَأْفَتِهِ حِلْماً.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ بِلَا أَوَّلٍ كَانَ قَبْلَهُ، والْآخِرِ بِلَا آخِرٍ يَكُونُ بَعْدَهُ الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيَتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِرِينَ، وعَجَزَتْ عَنْ نَعْتِهِ أَوْهَامُ الْوَاصِفِينَ. ابْتَدَعَ بِقُدْرَتِهِ الْخَلْقَ ابْتِدَاعاً، واخْتَرَعَهُمْ عَلَى مَشِيَّتِهِ اخْتِرَاعاً. ثُمَّ سَلَكَ بِهِمْ طَرِيقَ إِرَادَتِهِ، وبَعَثَهُمْ فِي سَبِيلِ مَحَبَّتِهِ، لَا يَمْلِكُونَ تَأْخِيراً عَمَّا قَدَّمَهُمْ إِلَيْهِ، ولَا يَسْتَطِيعُونَ تَقَدُّماً إِلَى مَا أَخَّرَهُمْ عَنْهُ. وجَعَلَ لِكُلِّ رُوحٍ مِنْهُمْ قُوتاً مَعْلُوماً مَقْسُوماً مِنْ رِزْقِهِ، لَا يَنْقُصُ مَنْ زَادَهُ نَاقِصٌ، ولَا يَزِيدُ مَنْ نَقَصَ مِنْهُمْ زَائِدٌ. ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ فِي الْحَيَاةِ أَجَلًا مَوْقُوتاً، ونَصَبَ لَهُ أَمَداً مَحْدُوداً، يَتَخَطَّى إِلَيْهِ بِأَيَّامِ عُمُرِهِ، ويَرْهَقُهُ بِأَعْوَامِ دَهْرِهِ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، واسْتَوْعَبَ حِسَابَ عُمُرِهِ، قَبَضَهُ إِلَى مَا نَدَبَهُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْفُورِ ثَوَابِهِ، أَوْ مَحْذُورِ عِقَابِهِ، لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا ويَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى. عَدْلًا مِنْهُ، تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، وتَظاَهَرَتْ آلَاؤُهُ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَوْ حَبَسَ عَنْ عِبَادِهِ مَعْرِفَةَ حَمْدِهِ عَلَى مَا أَبْلَاهُمْ مِنْ مِنَنِهِ الْمُتَتَابِعَةِ، وأَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ نِعَمِهِ الْمُتَظَاهِرَةِ، لَتَصَرَّفُوا فِي مِنَنِهِ فَلَمْ يَحْمَدُوهُ، وتَوَسَّعُوا فِي رِزْقِهِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ. ولَوْ كَانُوا كَذَلِكَ لَخَرَجُوا مِنْ حُدُودِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ فَكَانُوا كَمَا وَصَفَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: "إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا".
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا عَرَّفَنَا مِنْ نَفْسِهِ، وأَلْهَمَنَا مِنْ شُكْرِهِ، وفَتَحَ لَنَا مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ بِرُبُوبِيَّتِهِ، ودَلَّنَا عَلَيْهِ مِنَ الْإِخْلَاصِ لَهُ فِي تَوْحِيدِهِ، وجَنَّبَنَا مِنَ الْإِلْحَادِ والشَّكِّ فِي أَمْرِهِ. حَمْداً نُعَمَّرُ بِهِ فِيمَنْ حَمِدَهُ مِنْ خَلْقِهِ، ونَسْبِقُ بِهِ مَنْ سَبَقَ إِلَى رِضَاهُ وعَفْوِهِ. حَمْداً يُضِيءُ لَنَا بِهِ ظُلُمَاتِ الْبَرْزَخِ، ويُسَهِّلُ عَلَيْنَا بِهِ سَبِيلَ الْمَبْعَثِ، ويُشَرِّفُ بِهِ مَنَازِلَنَا عِنْدَ مَوَاقِفِ الْأَشْهَادِ، يَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وهُمْ لَا يُظْلَمُونَ، يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ولَا هُمْ يُنْصَرُونَ. حَمْداً يَرْتَفِعُ مِنَّا إِلَى أَعْلَى عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ مَرْقُومٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ. حَمْداً تَقَرُّ بِهِ عُيُونُنَا إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ، وتَبْيَضُّ بِهِ وُجُوهُنَا إِذَا اسْوَدَّتِ الْأَبْشَارُ. حَمْداً نُعْتَقُ بِهِ مِنْ أَلِيمِ نَارِ اللَّهِ إِلَى كَرِيمِ جِوَارِ اللَّهِ. حَمْداً نُزَاحِمُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ الْمُقَرَّبِينَ، ونُضَامُّ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ الْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ الَّتِي لَا تَزُولُ، ومَحَلِّ كَرَامَتِهِ الَّتِي لَا تَحُولُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اخْتَارَ لَنَا مَحَاسِنَ الْخَلْقِ، وأَجْرَى عَلَيْنَا طَيِّبَاتِ الرِّزْقِ. وجَعَلَ لَنَا الْفَضِيلَةَ بِالْمَلَكَةِ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ، فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ مُنْقَادَةٌ لَنَا بِقُدْرَتِهِ، وصَائِرَةٌ إِلَى طَاعَتِنَا بِعِزَّتِهِ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَغْلَقَ عَنَّا بَابَ الْحَاجَةِ إِلَّا إِلَيْهِ، فَكَيْفَ نُطِيقُ حَمْدَهُ أَمْ مَتَى نُؤَدِّي شُكْرَهُ لَا، مَتَى.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَكَّبَ فِينَا آلَاتِ الْبَسْطِ، وجَعَلَ لَنَا أَدَوَاتِ الْقَبْضِ، ومَتَّعَنَا بِأَرْوَاحِ الْحَيَاةِ، وأَثْبَتَ فِينَا جَوَارِحَ الْأَعْمَالِ، وغَذَّانَا بِطَيِّبَاتِ الرِّزْقِ، وأَغْنَانَا بِفَضْلِهِ، وأَقْنَانَا بِمَنِّهِ. ثُمَّ أَمَرَنَا لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَنَا، ونَهَانَا لِيَبْتَلِيَ شُكْرَنَا، فَخَالَفْنَا عَنْ طَرِيقِ أَمْرِهِ، ورَكِبْنَا مُتُونَ زَجْرِهِ، فَلَمْ يَبْتَدِرْنَا بِعُقُوبَتِهِ، ولَمْ يُعَاجِلْنَا بِنِقْمَتِهِ، بَلْ تَأَنَّانَا بِرَحْمَتِهِ تَكَرُّماً، وانْتَظَرَ مُرَاجَعَتَنَا بِرَأْفَتِهِ حِلْماً.
❤6
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَى التَّوْبَةِ الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إِلَّا مِنْ فَضْلِهِ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إِلَّا بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلَاؤُهُ عِنْدَنَا، وجَلَّ إِحْسَانُهُ إِلَيْنَا وجَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا فَمَا هَكَذَا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا، لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، ولَمْ يُكَلِّفْنَا إِلَّا وُسْعاً، ولَمْ يُجَشِّمْنَا إِلَّا يُسْراً، ولَمْ يَدَعْ لِأَحَدٍ مِنَّا حُجَّةً ولَا عُذْراً. فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ، والسَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إِلَيْهِ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِكَتِهِ إِلَيْهِ وأَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ وأَرْضَى حَامِدِيهِ لَدَيْهِ حَمْداً يَفْضُلُ سَائِرَ الْحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ. ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنَا وعَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ والْبَاقِينَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، ومَكَانَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدِّهِ، ولَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ، ولَا مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ، ولَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ حَمْداً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وعَفْوِهِ، وسَبَباً إِلَى رِضْوَانِهِ، وذَرِيعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ، وطَرِيقاً إِلَى جَنَّتِهِ، وخَفِيراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وأَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وظَهِيراً عَلَى طَاعَتِهِ، وحَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وعَوْناً عَلَى تَأْدِيَةِ حَقِّهِ ووَظَائِفِهِ. حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، ونَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَاءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ، إِنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ.
#أدعية_رمضان
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِكُلِّ مَا حَمِدَهُ بِهِ أَدْنَى مَلَائِكَتِهِ إِلَيْهِ وأَكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ وأَرْضَى حَامِدِيهِ لَدَيْهِ حَمْداً يَفْضُلُ سَائِرَ الْحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ. ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنَا وعَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ الْمَاضِينَ والْبَاقِينَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ، ومَكَانَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَدَدُهَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً أَبَداً سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. حَمْداً لَا مُنْتَهَى لِحَدِّهِ، ولَا حِسَابَ لِعَدَدِهِ، ولَا مَبْلَغَ لِغَايَتِهِ، ولَا انْقِطَاعَ لِأَمَدِهِ حَمْداً يَكُونُ وُصْلَةً إِلَى طَاعَتِهِ وعَفْوِهِ، وسَبَباً إِلَى رِضْوَانِهِ، وذَرِيعَةً إِلَى مَغْفِرَتِهِ، وطَرِيقاً إِلَى جَنَّتِهِ، وخَفِيراً مِنْ نَقِمَتِهِ، وأَمْناً مِنْ غَضَبِهِ، وظَهِيراً عَلَى طَاعَتِهِ، وحَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وعَوْناً عَلَى تَأْدِيَةِ حَقِّهِ ووَظَائِفِهِ. حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ فِي السُّعَدَاءِ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، ونَصِيرُ بِهِ فِي نَظْمِ الشُّهَدَاءِ بِسُيُوفِ أَعْدَائِهِ، إِنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيدٌ.
#أدعية_رمضان
❤13
دعاء لجميع الحوائج
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ، وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَيَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ، وَيَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتَعْنِينِي فِيهِ الْأُمُورُ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ، فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَنِيهِ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ، وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً، وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا "
#أدعية_رمضان
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ، وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَيَخْذُلُ عَنْهُ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ، وَيَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتَعْنِينِي فِيهِ الْأُمُورُ، أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ، فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَنِيهِ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ، وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً، وَ لَكَ الْمَنُّ فَاضِلًا "
#أدعية_رمضان
1❤32
كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي أَظْهَرَ كُلَّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ بِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ فِي كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ لِكُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الظّاهِرُ قَبْلَ وُجودِ كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَظْهَرُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ الواحِدُ الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ شَيءٌ! كَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَهُوَ أَقْرَبُ إلَيْكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ! وكَيْفَ يُتَصَوَّرُ أَنْ يَحْجُبَهُ شَيءٌ وَلولاهُ ما كانَ وُجودُ كُلِّ شَيءٍ! يا عَجَباً كَيْفَ يَظْهَرُ الوُجودُ في العَدَمِ! أَمْ كَيْفَ يَثْبُتُ الحادِثُ مَعَ مَنْ لَهُ وَصْفُ القِدَمِ!
من حكم ابن عطاء الله السكندري
من حكم ابن عطاء الله السكندري
❤20
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَللَّهُمَّ إنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظَّنِّ وَفِي آجَالِنَا بِطُولِ الامَلِ حَتَّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ، وَطَمِعْنَا بِآمَالِنَا فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَهَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً تَكْفِينا بِهِ مِنْ مَؤونَةِ الطَّلَبِ، وَأَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ، وَاجْعَلْ مَا صَرَّحتَ بِهِ مِنْ عِدَتِكَ فِي وَحْيِكَ، وَأَتْبَعْتَهُ مِنْ قِسَمِكَ فِي كِتَابِكَ قَاطِعاً لاهْتِمَامِنَا بِـالرِّزْقِ الَّـذِيْ تَكَفَّلْتَ بِهِ وَحَسْمَاً لِلاشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْكِفَايَةَ لَهُ، فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الاصْـدَقُ وَأَقْسَمْتَ وَقَسَمُكَ الاَبَرُّ الاَوْفى: ﴿وَفِي آلسَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ ثُمَّ قُلْتَ: (﴿فَوَ رَبِّ السَّمَاءِ وَالاَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُوْنَ﴾.
من دعاء الامام السجّاد
#أدعية_رمضان
أَللَّهُمَّ إنَّكَ ابْتَلَيْتَنَا فِي أَرْزَاقِنَا بِسُوءِ الظَّنِّ وَفِي آجَالِنَا بِطُولِ الامَلِ حَتَّى الْتَمَسْنَا أَرْزَاقَكَ مِنْ عِنْدِ الْمَرْزُوقِينَ، وَطَمِعْنَا بِآمَالِنَا فِي أَعْمَارِ الْمُعَمَّرِينَ.
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَهَبْ لَنَا يَقِيناً صَادِقاً تَكْفِينا بِهِ مِنْ مَؤونَةِ الطَّلَبِ، وَأَلْهِمْنَا ثِقَةً خَالِصَةً تُعْفِينَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ النَّصَبِ، وَاجْعَلْ مَا صَرَّحتَ بِهِ مِنْ عِدَتِكَ فِي وَحْيِكَ، وَأَتْبَعْتَهُ مِنْ قِسَمِكَ فِي كِتَابِكَ قَاطِعاً لاهْتِمَامِنَا بِـالرِّزْقِ الَّـذِيْ تَكَفَّلْتَ بِهِ وَحَسْمَاً لِلاشْتِغَالِ بِمَا ضَمِنْتَ الْكِفَايَةَ لَهُ، فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ الاصْـدَقُ وَأَقْسَمْتَ وَقَسَمُكَ الاَبَرُّ الاَوْفى: ﴿وَفِي آلسَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ ثُمَّ قُلْتَ: (﴿فَوَ رَبِّ السَّمَاءِ وَالاَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُوْنَ﴾.
من دعاء الامام السجّاد
#أدعية_رمضان
❤25
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سِرِّي وَمِنْ عَلَنِي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ نَفْسِي وَمِنْ بَدَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ رُوحِي الَّتِي نُفِخَتْ عَنْ أَمْرِ خَالِقِهَا فِي جِسْمِيَ الْوَهِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ عَقْلِي إِذَا اخْتَلَفَتْ بِهِ الْمَعَانِي وَمِنْ فَهْمِي وَمِنْ فِطَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فِكْرِي وَمَا سَرَحَتْ خَوَاطِرِي فِيهِ مِنْ بَادٍ وَمُكْتَمِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا يَقْظَتِي كَسَبَتْ وَمَا عَلَيَّ جَرَى فِي النَّوْمِ وَالْوَسَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا بَاشَرَتْهُ يَدِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَبِيحِ الْفِعْلِ أَوْ حَسَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ رِجْلِي وَمَا بَطَشَتْ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ تُدْنِينِي وَتُبْعِدُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ رَأَى بَصَرِي فِي طُولِ عُمْرِي وَمِمَّا قَدْ وَعَتْ أُذُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ نَطَقْتُ بِهِ مِنْ كُلِّ لَفْظٍ شَرِيفٍ فِي الْوَرَى وَدَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كَفِّي وَمَا وَضَعَتْ عَلَيْهِ مِنْ نَاعِمٍ فِي اللَّمْسِ أَوْ خَشِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ شَمَمْتُ لَهُ مِنَ الرَّوَائِحِ فِي الْخَضْرَاءِ وَالدِّمَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا ذُقْتُهُ بِفَمِي مِمَّا أَرَاهُ كَرِيهاً أَوْ أَرَاهُ هَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سُخْطِي وَمِنْ غَضَبِي وَمِنْ رِضَايَ وَإِشْفَاقِي وَمِنْ جُبُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ضِيقِي وَمِنْ سَعَتِي وَمِنْ هُزَالِي وَمِنْ سُقْمِي وَمِنْ سِمَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قَوْلِي بَلَى وَنَعَمْ وَلَا وَكَيْفَ وَيَا لَيْتِي وَهَلْ وَمَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ هَذَا لِمَا وَبِمَا قَدْ كَانَ هَذَا لِأَمْرٍ بِالْخَفَا قَمِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ دَرَيْتُ وَمَا لَمْ أَدْرِ مِنْ خَبَرٍ فِي النَّاسِ يُعْجِبُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ أَضَعْتُ مِنَ الْ أَنْفَاسِ بِاللَّهْوِ فِي عُمْرِي وَبِالدَّرَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الْأُمُورِ وَمِنْ جَمِيعِ مَالِي مِنَ الْحَاجَاتِ فِي زَمَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الْمَقَاصِدِ فِي دَهْرِي وَمِنْ أَمَلٍ فِي الصَّدْرِ مُحْتَقِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَانَ فِي عَمَلِي وَمَا هَمَمْتُ بِهِ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الذُّنُوبِ وَمِنْ كُلِّ الْبَلَايَا وَكُلِّ الشَّرِّ وَالْفِتَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ دَمْعٍ بَكَيْتُ بِهِ وَمِنْ دَمٍ كَانَ مِنِّي سَائِلاً وَمَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ جَزَعِي وَمِنْ غَرَامِي وَمِنْ شَوْقِي وَمِنْ شَجَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْلٍ عَلَيَّ وَمِنْ صَعْبٍ وَمِنْ فَرَحٍ عِنْدِي وَمِنْ حَزَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ أَتَيْتُ بِهِ مِنَ الْفُرُوضِ لِوَجْهِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فِعْلِ الطَّهَارَةِ فِي قَلْبٍ وَجِسْمٍ مِنَ الْعِصْيَانِ وَالدَّرَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ طَاعَاتٍ انْتَسَبَتْ إِلَيَّ جِسْمِي بِهَا مِمَّا تَعِبْتُ ضَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ تَرْكِي لِمَعْصِيَةٍ وَمِنْ لِسَانٍ يَقُولُ الْحَقَّ مُنْدَهِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا فِي اعْتِقَادِيَ مِنْ تَوْحِيدِ رَبِّي إِذَا مَا قُلْتُ يَنْفَعُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كَوْنِي أَكُونُ عَلَى زَعْمِي مَعَ اللَّهِ حَيْثُ الْكَوْنُ فِيهِ فَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ أَهْلِي وَمِنْ وَلَدِي وَمِنْ قَرِيبِي وَمِنْ صِهْرِي وَمِنْ خَتَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ بَيْتٍ أَبِيتُ بِهِ وَمِنْ فِرَاشِي وَمِنْ ثَوْبِي وَمِنْ سَكَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُتُبِي وَمِنْ قَلَمِي وَمِنْ دَوَاتِي وَمِنْ حِبْرِي وَمِنْ مِهَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ شِعْرٍ نَظَمْتُ وَمِنْ تَصْنِيفِ عِلْمٍ وَمِنْ عِيٍّ وَمِنْ لَسَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ دَرْسٍ أُقَرِّرُهُ لِطَالِبٍ صَادِقٍ فِيهِ وَمُمْتَحَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ وَقْفِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي وَكُلِّ وَظِيفَاتِي وَمِنْ مُؤَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ وَهَبْتُ وَمَا قَدِ اشْتَرَيْتُ وَمَا قَدْ بِعْتُ بِالثَّمَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الْوَقَائِعِ لِي فِي غَيْبَتِي عَنْ جَمَاعَاتِي وَفِي وَطَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ رَكِبْتُ وَمَا عَلَيْهِ أَرْكَبُ مِنْ خَيْلٍ وَمِنْ أُتُنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ سَمِعْتُ بِهِ لِلْغَيْرِ مِنْ صَدَقَاتٍ لِي وَمِنْ مِنَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فِعْلِ الْجَمِيلِ إِذَا فَعَلْتُهُ مَعَ غَيْرِي وَاصِلاً شَطَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ حِلِّ الْحَرَامِ وَمِنْ تَحْرِيمِ كَالْقَهْوَةِ السَّوْدَاءِ وَالتَّتَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ رُوحِي الَّتِي نُفِخَتْ عَنْ أَمْرِ خَالِقِهَا فِي جِسْمِيَ الْوَهِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ عَقْلِي إِذَا اخْتَلَفَتْ بِهِ الْمَعَانِي وَمِنْ فَهْمِي وَمِنْ فِطَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فِكْرِي وَمَا سَرَحَتْ خَوَاطِرِي فِيهِ مِنْ بَادٍ وَمُكْتَمِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا يَقْظَتِي كَسَبَتْ وَمَا عَلَيَّ جَرَى فِي النَّوْمِ وَالْوَسَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا بَاشَرَتْهُ يَدِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَبِيحِ الْفِعْلِ أَوْ حَسَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ رِجْلِي وَمَا بَطَشَتْ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ تُدْنِينِي وَتُبْعِدُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ رَأَى بَصَرِي فِي طُولِ عُمْرِي وَمِمَّا قَدْ وَعَتْ أُذُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ نَطَقْتُ بِهِ مِنْ كُلِّ لَفْظٍ شَرِيفٍ فِي الْوَرَى وَدَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كَفِّي وَمَا وَضَعَتْ عَلَيْهِ مِنْ نَاعِمٍ فِي اللَّمْسِ أَوْ خَشِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ شَمَمْتُ لَهُ مِنَ الرَّوَائِحِ فِي الْخَضْرَاءِ وَالدِّمَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا ذُقْتُهُ بِفَمِي مِمَّا أَرَاهُ كَرِيهاً أَوْ أَرَاهُ هَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سُخْطِي وَمِنْ غَضَبِي وَمِنْ رِضَايَ وَإِشْفَاقِي وَمِنْ جُبُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ضِيقِي وَمِنْ سَعَتِي وَمِنْ هُزَالِي وَمِنْ سُقْمِي وَمِنْ سِمَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قَوْلِي بَلَى وَنَعَمْ وَلَا وَكَيْفَ وَيَا لَيْتِي وَهَلْ وَمَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ هَذَا لِمَا وَبِمَا قَدْ كَانَ هَذَا لِأَمْرٍ بِالْخَفَا قَمِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ دَرَيْتُ وَمَا لَمْ أَدْرِ مِنْ خَبَرٍ فِي النَّاسِ يُعْجِبُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ أَضَعْتُ مِنَ الْ أَنْفَاسِ بِاللَّهْوِ فِي عُمْرِي وَبِالدَّرَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الْأُمُورِ وَمِنْ جَمِيعِ مَالِي مِنَ الْحَاجَاتِ فِي زَمَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الْمَقَاصِدِ فِي دَهْرِي وَمِنْ أَمَلٍ فِي الصَّدْرِ مُحْتَقِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا كَانَ فِي عَمَلِي وَمَا هَمَمْتُ بِهِ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الذُّنُوبِ وَمِنْ كُلِّ الْبَلَايَا وَكُلِّ الشَّرِّ وَالْفِتَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ دَمْعٍ بَكَيْتُ بِهِ وَمِنْ دَمٍ كَانَ مِنِّي سَائِلاً وَمَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ جَزَعِي وَمِنْ غَرَامِي وَمِنْ شَوْقِي وَمِنْ شَجَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْلٍ عَلَيَّ وَمِنْ صَعْبٍ وَمِنْ فَرَحٍ عِنْدِي وَمِنْ حَزَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ أَتَيْتُ بِهِ مِنَ الْفُرُوضِ لِوَجْهِ اللَّهِ وَالسُّنَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فِعْلِ الطَّهَارَةِ فِي قَلْبٍ وَجِسْمٍ مِنَ الْعِصْيَانِ وَالدَّرَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ طَاعَاتٍ انْتَسَبَتْ إِلَيَّ جِسْمِي بِهَا مِمَّا تَعِبْتُ ضَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ تَرْكِي لِمَعْصِيَةٍ وَمِنْ لِسَانٍ يَقُولُ الْحَقَّ مُنْدَهِنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا فِي اعْتِقَادِيَ مِنْ تَوْحِيدِ رَبِّي إِذَا مَا قُلْتُ يَنْفَعُنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كَوْنِي أَكُونُ عَلَى زَعْمِي مَعَ اللَّهِ حَيْثُ الْكَوْنُ فِيهِ فَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ أَهْلِي وَمِنْ وَلَدِي وَمِنْ قَرِيبِي وَمِنْ صِهْرِي وَمِنْ خَتَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ بَيْتٍ أَبِيتُ بِهِ وَمِنْ فِرَاشِي وَمِنْ ثَوْبِي وَمِنْ سَكَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُتُبِي وَمِنْ قَلَمِي وَمِنْ دَوَاتِي وَمِنْ حِبْرِي وَمِنْ مِهَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ شِعْرٍ نَظَمْتُ وَمِنْ تَصْنِيفِ عِلْمٍ وَمِنْ عِيٍّ وَمِنْ لَسَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ دَرْسٍ أُقَرِّرُهُ لِطَالِبٍ صَادِقٍ فِيهِ وَمُمْتَحَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ وَقْفِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي وَكُلِّ وَظِيفَاتِي وَمِنْ مُؤَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ وَهَبْتُ وَمَا قَدِ اشْتَرَيْتُ وَمَا قَدْ بِعْتُ بِالثَّمَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ الْوَقَائِعِ لِي فِي غَيْبَتِي عَنْ جَمَاعَاتِي وَفِي وَطَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ رَكِبْتُ وَمَا عَلَيْهِ أَرْكَبُ مِنْ خَيْلٍ وَمِنْ أُتُنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا قَدْ سَمِعْتُ بِهِ لِلْغَيْرِ مِنْ صَدَقَاتٍ لِي وَمِنْ مِنَنِ
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ فِعْلِ الْجَمِيلِ إِذَا فَعَلْتُهُ مَعَ غَيْرِي وَاصِلاً شَطَنِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ حِلِّ الْحَرَامِ وَمِنْ تَحْرِيمِ كَالْقَهْوَةِ السَّوْدَاءِ وَالتَّتَنِ
❤10