Forwarded from منطقة رمادية
ادعو لأخوكم محمود ممتاز شاب جميل توفي اليوم في الغربة، عرفته في إسطنبول. كان محمود هينا لينا باسم الثغر يساعد الناس.
لم تمنعه الغربة والخروج من مصر من مساعدة إخوانه المسلمين في سوريا وغيرها وقد توفي بحادث في سوريا.
لم تمنعه الغربة والخروج من مصر من مساعدة إخوانه المسلمين في سوريا وغيرها وقد توفي بحادث في سوريا.
Forwarded from صميم
YouTube
[19] نفثات - صَرّة صرصريّة (1)
نسخة صوتية على الساوند كلاود:
https://on.soundcloud.com/7GwWK
....
لما أعلنت العام الماضي عن نفثة (علم الحياة)، عن النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته الشريفة [وأرجو سماعها ممن لم يفعل] = ضمنتُ ذلك أبياتًا من رائية الإمام العلّامة المدّاح جمال الدين الصرصري الحنبلي…
https://on.soundcloud.com/7GwWK
....
لما أعلنت العام الماضي عن نفثة (علم الحياة)، عن النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته الشريفة [وأرجو سماعها ممن لم يفعل] = ضمنتُ ذلك أبياتًا من رائية الإمام العلّامة المدّاح جمال الدين الصرصري الحنبلي…
Forwarded from مجتمع معرفة
أسابيع قليلة تفصلنا عن أيام مباركة نجتمع فيها على مدارسة فقه الدعوة في سيرة خير البرية عليه أفضل الصلاة والتسليم.
للتسجيل والاستفسار عبر الرابط.
للتسجيل والاستفسار عبر الرابط.
Forwarded from عمار سليمان
من الأصول العامة للهناء النفسي:
١. العطاء؛ فبه تتخفف من ثقل الأنانية.
٢. الامتنان؛ فبه تحقق عبودية الشكر.
٣. تنوع مصادر الذات ( علم، رياضة، شبكة إجتماعية) فبه تتحرر من الأسر.
٤. الامتناع عن الغضب؛ به تحمي نفسك من الانهيار.
٥. الصلاة بها تصعد الى الرحمن.
٦. الغفران؛ به تكسب قلوب من حولك.
٧. الصبر؛ فهو أوسع عطاء يعطاه المرء.
٨. المجاهدة؛ هي طريق تحقيق الاهداف والطريق للانضباط.
٩. الابتعاد عن الجدل؛ لتضمن سلامة أعصابك.
١٠. التقليل والإقلال من الإنترنت؛ لتقترب من الحياة الطبيعية.
١. العطاء؛ فبه تتخفف من ثقل الأنانية.
٢. الامتنان؛ فبه تحقق عبودية الشكر.
٣. تنوع مصادر الذات ( علم، رياضة، شبكة إجتماعية) فبه تتحرر من الأسر.
٤. الامتناع عن الغضب؛ به تحمي نفسك من الانهيار.
٥. الصلاة بها تصعد الى الرحمن.
٦. الغفران؛ به تكسب قلوب من حولك.
٧. الصبر؛ فهو أوسع عطاء يعطاه المرء.
٨. المجاهدة؛ هي طريق تحقيق الاهداف والطريق للانضباط.
٩. الابتعاد عن الجدل؛ لتضمن سلامة أعصابك.
١٠. التقليل والإقلال من الإنترنت؛ لتقترب من الحياة الطبيعية.
Forwarded from أحمد مولانا
التماس الحلول عند من كانوا رأس حربة في صنع الأزمات لن يؤدي سوى لمزيد من الكوارث.
منطقتنا شهدت نكبات عديدة، من بينها الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام ٢٠٠٣ بتحريض من دول عربية رأت في صدام حسين خطرا بعد غزوه للكويت، فشجعوا إدارة بوش الابن على الغزو، وبعده فُتحت على المنطقة حقبة حرب طائفية عنيفة.
نهاية ٢٠١٠ بدأت شرارة أحداث الربيع العربي، ومع سقوط بن علي وحسني مبارك، وتمدد الأحداث إلى ليبيا واليمن وسوريا والبحرين، شعرت بعض الأنظمة في المنطقة بخطر شديد، وتحركت للتنسيق مع أطراف دولية لقيادة موجة ثورات مضادة حولت بلاد الثورات إلى ساحات مدمرة أو أعادت للحكم أنظمة أشد قمعا.
والشاهد أن من حرضوا واشنطن على غزو العراق هم أنفسهم رواد الثورات المضادة، حتى وصل بهم الحال لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية، واستقباله في زيارات رسمية، وبعض تلك الأطراف تقف اليوم خلف ما حل بالسودان من مآسي.
اليوم يستميت البعض في الحديث عن أن الحل سيأتي من هولاء تحت لافتة مواجهة المشروع الإيراني، ما يثير التعجب. فهم من فتحوا لإيران أبواب المنطقة بما فعلوه في العراق، وبتآمرهم على ثورات الربيع بما فيها ثورة اليمن، واستهدافهم للرموز والقوى الحية في الأمة، في ظل رؤيتهم أن خطر الاسلاميين يفوق أي خطر بالمنطقة.
وقد شاهدنا بأنفسنا مؤخرا من يتحدث عن ضرورة دعم مقاتلين وفق مواصفات محددة، للقتال من أجل أهداف تلك الدول وحلفائها الخارجيين، وليس لمنح الشعوب حريتها وكرامتها.
هذا هو الأمر ببساطة، وتفاصيله منشورة في مذكرات المسؤولين الأمريكيين وكتب كبار صحفيهم، مثل مذكرات روبرت جيتس وزير الدفاع، وبن رودس، وكتب بوب ودوارد عن حرب العراق.
لا نريد لأمريكا وإسرائيل أن تتسيد المنطقة، مثلما لا نريد إيران، أو أيا من أنظمة التبعية.
البعض يستلذ أن يكون بوقا لدولة ما على حساب شعبه وأمته، ويقر بعيدا عن الإعلام أن النكبات تأتي ممن يمدحهم أمام الناس، ويبرر لنفسه ذلك بتأويلات شتى، لا ترضي الله ورسوله.
منطقتنا شهدت نكبات عديدة، من بينها الغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام ٢٠٠٣ بتحريض من دول عربية رأت في صدام حسين خطرا بعد غزوه للكويت، فشجعوا إدارة بوش الابن على الغزو، وبعده فُتحت على المنطقة حقبة حرب طائفية عنيفة.
نهاية ٢٠١٠ بدأت شرارة أحداث الربيع العربي، ومع سقوط بن علي وحسني مبارك، وتمدد الأحداث إلى ليبيا واليمن وسوريا والبحرين، شعرت بعض الأنظمة في المنطقة بخطر شديد، وتحركت للتنسيق مع أطراف دولية لقيادة موجة ثورات مضادة حولت بلاد الثورات إلى ساحات مدمرة أو أعادت للحكم أنظمة أشد قمعا.
والشاهد أن من حرضوا واشنطن على غزو العراق هم أنفسهم رواد الثورات المضادة، حتى وصل بهم الحال لإعادة بشار الأسد إلى الجامعة العربية، واستقباله في زيارات رسمية، وبعض تلك الأطراف تقف اليوم خلف ما حل بالسودان من مآسي.
اليوم يستميت البعض في الحديث عن أن الحل سيأتي من هولاء تحت لافتة مواجهة المشروع الإيراني، ما يثير التعجب. فهم من فتحوا لإيران أبواب المنطقة بما فعلوه في العراق، وبتآمرهم على ثورات الربيع بما فيها ثورة اليمن، واستهدافهم للرموز والقوى الحية في الأمة، في ظل رؤيتهم أن خطر الاسلاميين يفوق أي خطر بالمنطقة.
وقد شاهدنا بأنفسنا مؤخرا من يتحدث عن ضرورة دعم مقاتلين وفق مواصفات محددة، للقتال من أجل أهداف تلك الدول وحلفائها الخارجيين، وليس لمنح الشعوب حريتها وكرامتها.
هذا هو الأمر ببساطة، وتفاصيله منشورة في مذكرات المسؤولين الأمريكيين وكتب كبار صحفيهم، مثل مذكرات روبرت جيتس وزير الدفاع، وبن رودس، وكتب بوب ودوارد عن حرب العراق.
لا نريد لأمريكا وإسرائيل أن تتسيد المنطقة، مثلما لا نريد إيران، أو أيا من أنظمة التبعية.
البعض يستلذ أن يكون بوقا لدولة ما على حساب شعبه وأمته، ويقر بعيدا عن الإعلام أن النكبات تأتي ممن يمدحهم أمام الناس، ويبرر لنفسه ذلك بتأويلات شتى، لا ترضي الله ورسوله.
👍1