صورة جماعية لي وحدي
307 subscribers
244 photos
327 videos
1 file
1 link
@Sameei94_bot بوت تبادل
Download Telegram
Forwarded from تأثيرُ الفَراشَة (Nada)
لو بس باقين أصدقاء..
چان بقت الضمائر نفسها انت تعني انت وأني تعني أني ،چان أسمك ضل بجهات الأتصال مو بگلبي، لو باقين أصدقاء چان تصفحت حسابك بشكل عادي ما أگعد وأسال نفسي المنو تكتب وشلونك وليش تكتب! لو باقين اصدقاء جان بررت غيابك وحفضت عشر أغنيات ودزيتها وصليت ألف صلاة حتى الله يحميك، لو باقين أصدقاء چان رحت عادي چان ماتعبنا ذيچ الليله بطريقه غبية مچان احتاجينا هل عناء چان مُمكن آسف تخلينا نغفر، لو چنا اصدقاء چانت النهاية حتكون عادية جداً وكل الاشياء تجي حتى تروح، لو چنا اصدقاء مچانت فكرة انو أمضي بدونك هلگد تخوف..چان نمت عادي بيوم الي رحت وگعدت عادي ورحت بس لو باقين
مع الكثير من الاسف الشديد
"كلُّ الذين ماتوا استراحوا من عناء الأنتظار،
وحدنا نحن الأحياءُ من نعيشُ وحشةَ الانتظار .."
"فقط معك
وبطريقة ما
اصبح مطمئناً هادئاً
انا الذي اعتدت القلق
على الدوام .."
"عزيزي أرثر
بإمكانك التحدث معي في أي وقت فمازلنا أصدقاء ،
او بمعنى اوضح مازلت احبك .."
للمرة الأولى في حياتي أنا منغمس تماماً في كائن آخر ،
فيك ،
في استطاعتي أنْ أتخلّى عن كل شيء من دون أنْ أخشى الإرهاق أو الضياع ..
" انا الان أنظر بلا رغبة إلى ما كنت أحب "
"لا أتذكر شيئاً سوى
إني أُريدك! "
" إلى أول نسخةٍ من دواهي حياتي ، إلى الوجه الذي أحب ، عَوْد "
"اريد ان اخبرك أني حزين
وان هذه الشهور لا تسير بشكلٍ جيد معي
اريد ان اخبرك بأني انظر للحياة
وكل شيءٍ فيها يبدو جارحاً.."
"جعلني شخصاً ارتيابياً
‏أنا الذي كُنت أصدق الكلمة من المرةِ الأولى
"
‏يؤلمني أن أراك هكذا من خلف الأبواب التي اقفلتها انتَ في وجهي، يؤلمني لأنني أحبك بصدق و لأنني لن أطرق يوماً الباب مُجدداً
"إني أحمل في داخلي أعباء من الحزن المحتّم ..
إذ أنني و في أي لحظة قد أُسحب إلى أعمق بحر،
والشخص الذي يحاول أن يمسكني أو حتى ينقذني سوف ييأس
، ليس بدافع الضعف أو فقدان الأمل، بل بدافع إنزعاجه الكلي مني "
والحب .. الحب الجارف الأعمى الذي لا تملك عليه سلطان يجعلك هش ، ضعيف ، قليل الحيلة ، لا تملك من أمرك شيئاً
هنياله المتخرج ):
بعد الفقدان الأول ستفقد إِيمانك بفكرة الأَبدية وتتيقن أن كل إِنسان هو محطَّة عابرة ….
الحَمدُللهِ حمداً تطيبُ به حياتُنا ..🩶
‏"كلّ يوم يمرّ هو عبارة عن تجربة أخرى فاشلة ، وبعد كلّ هذا العمر وهذه الأيام الطويلة يريدونك أن تتجنب الانتحار ، أن تتجنب الموت ، يريدونك أن تتعذّب لأطول فترة ممكنة ، وكأنّ المعاناة هي سرّ وجودك ومعناك أصلا .."