🌺حديث اليوم🌺
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ )
رواه البخاري
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ )
رواه البخاري
🌺دعاء اليوم🌺
اللهُم أفتح لي أبواب رحمتك، وأرزقني من حيث لا احتسب، اللهّم نور لي دربي وأغفر لي ذنبي، وحقق لي ما يكون خيرًا لقلبي ونافعًا لي
اللهُم أفتح لي أبواب رحمتك، وأرزقني من حيث لا احتسب، اللهّم نور لي دربي وأغفر لي ذنبي، وحقق لي ما يكون خيرًا لقلبي ونافعًا لي
🌺الجامع 🌺
هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين .
هو الذي جمع الكمالات كلها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينه ، والذي يجمع الاولين والاخرين .
#هذا_الحبيب 《٣٠٨》❤
#امير_المؤمنين_عثمان_بن_عفان_٣{{ جمع القرآن الكريم في مصحف واحد}}
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ حذيفة بن اليمان قدم على عثمان رضي الله عنه وكان يُغازي أهل الشَّام في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق
فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين ! أدرك هذه الأمَّة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنَّصارى ! فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصُّحف ننسخُها في المصاحف ثمَّ نردُّها إليكِ
فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزُّبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام رضي الله عنهم فنسخوها في المصاحف.
وقال عثمان للرَّهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيءٍ من القرآن؛ فاكتبوه بلسان قريش، فإنَّما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتَّى إذا نسخوا الصُّحف في المصاحف؛ ردَّ عثمان رضي الله عنه الصُّحف إلى حفصة
فأرسل إلى كُلِّ أفقٍ بمصحفٍ ممَّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلِّ صحيفةٍ، أو مصحف أن يُحرق. إنَّ هذا الحديث الصَّحيح قاطعٌ بأنَّ القرآن الكريم كان مجموعاً في صحفٍ ومضموماً في خيط
وقد اتَّفقت كلمة الأمَّة اتِّفاقاً تامّاً على أنَّ ما في تلك الصُّحف هو القرآن كما تلقَّته عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في آخر عرضه على أمين الوحي جبريل عليه السَّلام
وأنَّ تلك الصُّحف ظلَّت في رعاية الخليفة الأوَّل أبي بكرٍ الصدِّيق، ثمَّ انتقلت بعده إلى رعاية الخليفة الثَّاني عمر بن الخطَّاب، ثمَّ لما عرف عمر حضور أجله ولم يول عهده أحداً معيناً في خلافة المسلمين
وإنَّما جعل الأمر شورى في الرَّهط المصطفين بالرِّضا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوصى بحفظ الصُّحف عند ابنته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها
وأنَّ عثمان اعتمد في جمعهِ على تلك الصُّحف، وعنها نُقِلَ مصحفه ( الرَّسمي )
وأنَّه أمر أربعةً من أشهر قرَّاء الصَّحابة إتقاناً لحفظ القرآن، ووعياً لحروفه، وأداءً لقراءاته
وفهماً لإعرابه ولغته: ثلاثة قرشيين
وواحداً أنصارياً
وهو زيد بن ثابت صاحب الجمع الأوَّل في عهد الصِّدِّيق بإشارة الفاروق.
وفي بعض الرِّوايات: أنَّ الّذين أمرهم عثمان أن يكتبوا من الصُّحف اثنا عشر رجلاً، فيهم أبيُّ بن كعب، وآخرون من قريشٍ، والأنصار. استشارة جمهور الصَّحابة في جمع عثمان ومن مفاخر عثمان أنه جمع رضي الله عنه المهاجرين، والأنصار
وشاورهم في الأمر،
وفيهم أعيان الأمَّة، وأعلام الأئمَّة، وعلماء الصَّحابة، وفي طليعتهم عليُّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه، وعرض عثمان رضي الله عنه هذه المعضلة على صفوة الأمَّة، وقادتها الهادين المهديِّين، ودارسهم أمرها، ودارسوه، وناقشهم فيها، وناقشوه، حتَّى عرف رأيهم، وعرفوا رأيه؛ فأجابوه إلى رأيه في صراحةٍ لا تجعل للرَّيب إلى قلوب المؤمنين سبيلاً
وظهر للنَّاس في أرجاء الأرض ما انعقد عليه إجماعهم، فلم يُعرف قطُّ يومئذٍ لهم مخالفٌ، ولا عرف عند أحدٍ نكيرٌ
وليس شأن القرآن الّذي يخفى على احاد الأمَّة فضلاً عن علمائها، وأئمَّتها البارزين.
ومن مفاخر عثمان رضي الله عنه أنه لم يبتدع في جمعه المصحف، بل سبقه إلى ذلك أبو بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه، كما أنَّه لم يصنع ذلك من قبل نفسه، إنَّما فعله عن مشورةٍ للصَّحابة رضي الله عنهم، وأعجبهم هذا الفعل، وقالوا: نِعمَ ما رأيت !
وقالوا: أيضاً: قد أحسن ـ أي: في فعله في المصاحف. وقد أدرك مصعب بن سعدٍ صحابة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حين مشق عثمان رضي الله عنه المصاحف، فرآهم قد أعجبوا بهذا الفعل منه، وكان عليٌّ رضي الله عنه ينهى من يعيب على عثمان رضي الله عنه بذلك، ويقول: يا أيُّها الناس ! لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيراً ـ أو قولوا خيراً ـ فوالله ما فعل الّذي فعل ـ أي في المصاحف ـ إلا عن ملأ منَّا جميعاً؛ أي: الصَّحابة… والله لو ولِّيت؛ لفعلت مثل الّذي فعل.
و من مفاخر عثمان أنه بعد اتِّفاق هذا الجمع الفاضل من خيرة الخلق على هذا الأمر المبارك؛ يتبيَّن لكلِّ متجرِّدٍ عن الهوى: أنَّ الواجب على المسلم الرِّضا بهذا الصَّنيع الّذي صنعه عثمان رضي الله عنه وحفظ به القرآن الكريم.
قال القرطبيُّ في التَّفسير: وكان هذا من عثمان رضي الله عنه بعد أن جمع المهاجرين والأنصار، وجلَّة أهل الإسلام، وشاورهم في ذلك، فاتَّفقوا على جمعه بما صحَّ
وثبت من القراءة المشهورة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ، واطِّراح ما سواها، واستصوبوا رأيه، وكان رأياً سديداً موفَّقاً.
الفرق بين جمع الصِّديق، وجمع عثمان رضي الله عنهما قال ابن التِّين: الفرق بين جمع أبي بكر، وجمع عثمان: أنَّ جمع أبي بكر كان لخشيته أن يذهب شيءٌ من القرآن بذهاب حملته؛ لأنَّه لم يكن مجموعاً في موضعٍ واحدٍ، فجمعه في صحائف مرتِّباً لآيات سوره على ما وقفهم عليه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم
#امير_المؤمنين_عثمان_بن_عفان_٣{{ جمع القرآن الكريم في مصحف واحد}}
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أنَّ حذيفة بن اليمان قدم على عثمان رضي الله عنه وكان يُغازي أهل الشَّام في فتح أرمينية، وأذربيجان مع أهل العراق
فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين ! أدرك هذه الأمَّة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنَّصارى ! فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصُّحف ننسخُها في المصاحف ثمَّ نردُّها إليكِ
فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزُّبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام رضي الله عنهم فنسخوها في المصاحف.
وقال عثمان للرَّهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيءٍ من القرآن؛ فاكتبوه بلسان قريش، فإنَّما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتَّى إذا نسخوا الصُّحف في المصاحف؛ ردَّ عثمان رضي الله عنه الصُّحف إلى حفصة
فأرسل إلى كُلِّ أفقٍ بمصحفٍ ممَّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلِّ صحيفةٍ، أو مصحف أن يُحرق. إنَّ هذا الحديث الصَّحيح قاطعٌ بأنَّ القرآن الكريم كان مجموعاً في صحفٍ ومضموماً في خيط
وقد اتَّفقت كلمة الأمَّة اتِّفاقاً تامّاً على أنَّ ما في تلك الصُّحف هو القرآن كما تلقَّته عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم في آخر عرضه على أمين الوحي جبريل عليه السَّلام
وأنَّ تلك الصُّحف ظلَّت في رعاية الخليفة الأوَّل أبي بكرٍ الصدِّيق، ثمَّ انتقلت بعده إلى رعاية الخليفة الثَّاني عمر بن الخطَّاب، ثمَّ لما عرف عمر حضور أجله ولم يول عهده أحداً معيناً في خلافة المسلمين
وإنَّما جعل الأمر شورى في الرَّهط المصطفين بالرِّضا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوصى بحفظ الصُّحف عند ابنته حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها
وأنَّ عثمان اعتمد في جمعهِ على تلك الصُّحف، وعنها نُقِلَ مصحفه ( الرَّسمي )
وأنَّه أمر أربعةً من أشهر قرَّاء الصَّحابة إتقاناً لحفظ القرآن، ووعياً لحروفه، وأداءً لقراءاته
وفهماً لإعرابه ولغته: ثلاثة قرشيين
وواحداً أنصارياً
وهو زيد بن ثابت صاحب الجمع الأوَّل في عهد الصِّدِّيق بإشارة الفاروق.
وفي بعض الرِّوايات: أنَّ الّذين أمرهم عثمان أن يكتبوا من الصُّحف اثنا عشر رجلاً، فيهم أبيُّ بن كعب، وآخرون من قريشٍ، والأنصار. استشارة جمهور الصَّحابة في جمع عثمان ومن مفاخر عثمان أنه جمع رضي الله عنه المهاجرين، والأنصار
وشاورهم في الأمر،
وفيهم أعيان الأمَّة، وأعلام الأئمَّة، وعلماء الصَّحابة، وفي طليعتهم عليُّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه، وعرض عثمان رضي الله عنه هذه المعضلة على صفوة الأمَّة، وقادتها الهادين المهديِّين، ودارسهم أمرها، ودارسوه، وناقشهم فيها، وناقشوه، حتَّى عرف رأيهم، وعرفوا رأيه؛ فأجابوه إلى رأيه في صراحةٍ لا تجعل للرَّيب إلى قلوب المؤمنين سبيلاً
وظهر للنَّاس في أرجاء الأرض ما انعقد عليه إجماعهم، فلم يُعرف قطُّ يومئذٍ لهم مخالفٌ، ولا عرف عند أحدٍ نكيرٌ
وليس شأن القرآن الّذي يخفى على احاد الأمَّة فضلاً عن علمائها، وأئمَّتها البارزين.
ومن مفاخر عثمان رضي الله عنه أنه لم يبتدع في جمعه المصحف، بل سبقه إلى ذلك أبو بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه، كما أنَّه لم يصنع ذلك من قبل نفسه، إنَّما فعله عن مشورةٍ للصَّحابة رضي الله عنهم، وأعجبهم هذا الفعل، وقالوا: نِعمَ ما رأيت !
وقالوا: أيضاً: قد أحسن ـ أي: في فعله في المصاحف. وقد أدرك مصعب بن سعدٍ صحابة النَّبيّ صلى الله عليه وسلم حين مشق عثمان رضي الله عنه المصاحف، فرآهم قد أعجبوا بهذا الفعل منه، وكان عليٌّ رضي الله عنه ينهى من يعيب على عثمان رضي الله عنه بذلك، ويقول: يا أيُّها الناس ! لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيراً ـ أو قولوا خيراً ـ فوالله ما فعل الّذي فعل ـ أي في المصاحف ـ إلا عن ملأ منَّا جميعاً؛ أي: الصَّحابة… والله لو ولِّيت؛ لفعلت مثل الّذي فعل.
و من مفاخر عثمان أنه بعد اتِّفاق هذا الجمع الفاضل من خيرة الخلق على هذا الأمر المبارك؛ يتبيَّن لكلِّ متجرِّدٍ عن الهوى: أنَّ الواجب على المسلم الرِّضا بهذا الصَّنيع الّذي صنعه عثمان رضي الله عنه وحفظ به القرآن الكريم.
قال القرطبيُّ في التَّفسير: وكان هذا من عثمان رضي الله عنه بعد أن جمع المهاجرين والأنصار، وجلَّة أهل الإسلام، وشاورهم في ذلك، فاتَّفقوا على جمعه بما صحَّ
وثبت من القراءة المشهورة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ، واطِّراح ما سواها، واستصوبوا رأيه، وكان رأياً سديداً موفَّقاً.
الفرق بين جمع الصِّديق، وجمع عثمان رضي الله عنهما قال ابن التِّين: الفرق بين جمع أبي بكر، وجمع عثمان: أنَّ جمع أبي بكر كان لخشيته أن يذهب شيءٌ من القرآن بذهاب حملته؛ لأنَّه لم يكن مجموعاً في موضعٍ واحدٍ، فجمعه في صحائف مرتِّباً لآيات سوره على ما وقفهم عليه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم
❤1
وجمع عثمان كان لمَّا كثر الاختلاف في وجوه القراءة، حتَّى قرؤوه بلغاتهم على اتِّساع اللُّغات، فأدَّى ذلك بعضهم إلى تخطئة بعضٍ
فخشي من تفاقم الأمر في ذلك، فنسخ تلك الصُّحف في مصحفٍ واحدٍ مرتِّباً لسوره، واقتصر من سائر اللُّغات على لغة قريش محتجّاً بأنَّه نزل بلغتهم، وإن كان قد وسَّع في قراءته بلغة غيرهم دفعاً للحرج والمشقَّة في ابتداء الأمر، فرأى: أنَّ الحاجة قد انتهت، فاقتصر على لغةٍ واحدةٍ. وقال القاضي أبو بكر الباقلانيُّ: لم يقصد أبو بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين، إنَّما قصد جمعهم على القراءات الثَّابتة المعروفة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ، وإلغاء ما ليس كذلك، وأخْذِهم بمصحفٍ لا تقديم فيه، ولا تأخير، ولا تأويلَ أُثْبِتَ مع تنزيلٍ، ولا منسوخ تلاوته كُتِب مع مُثْبَتٍ رَسْمُه ومفروضٍ قراءته، وحفظه؛ خشية دخول الفساد والشُّبهة على مَنْ يأتي بَعْدُ.
وقال الحارث المحاسبيُّ: المشهور عند النَّاس: أن جامع القرآن عثمان، وليس كذلك إنَّما حمل عثمان النَّاس على القراءة بوجهٍ واحدٍ على اختيارٍ وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين، والأنصار؛ لما خشي الفتنة عند اختلاف أهل العراق، والشَّام في حروف القراءات، فأمَّا قبل ذلك، فقد كانت المصاحف بوجوه القراءات المطلقات على الحروف السَّبعة الّتي أنزل بها القرآن، فأمَّا السَّابق إلى جمع الجملة، فهو الصِّدِّيق، وقد قال عليٌّ رضي الله عنه: لو ولِّيت؛ لعملت بالمصاحف الّتي عمل بها عثمان.
وقال القرطبيُّ: فإن قيل: فما وجه جمع عثمان النَّاس على مصحفه، وقد سبقه أبو بكر إلى ذلك، وفرغ منه ؟ قيل له: إنَّ عثمان رضي الله عنه لم يقصد بما صنع جمع النَّاس على تأليف المصحف، ألا ترى كيف أرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصُّحف ننسخها في المصاحف ثم نردُّها إليك ؟
وإنَّما فعل ذلك عثمان، لأنَّ الناس اختلفوا في القراءة، لتفرُّق الصَّحابة في البلدان، واشتدَّ الأمر في ذلك، وعظم اختلافهم، وتشبُّثهم، ووقع بين أهل الشَّام، والعراق ما ذكره حذيفة رضي الله عنه. عدد المصاحف الّتي أرسلها عثمان رضي الله عنه إلى الأمصار
ومن مفاخر عثمان أنه لمَّا فرغ رضي الله عنه من جمع المصاحف، أرسل إلى كلِّ أفقٍ بمصحفٍ، وأمرهم أن يحرقوا كلَّ مصحف يخالف المصحف الّذي أرسله إلى الآفاق، وقد اختلفوا في عدد المصاحف الّتي فرَّقها في الأمصار، فقيل: إنَّها أربعة؛ وهو الّذي اتَّفق عليه أكثر العلماء، وقيل: إنَّها خمسة، وقيل: إنَّها ستَّةٌ، وقيل: إنَّها سبعةٌ، وقيل: ثمانية، أما كونها أربعةً؛ فقيل: إنَّه أبقى مصحفاً بالمدينة، وأرسل مصحفاً إلى الشَّام، ومصحفاً إلى الكوفة، ومصحفاً إلى البصرة، وأمَّا كونها خمسةً؛ فالأربعة المتقدِّم ذكرها ومصحفاً لأهل مكة، وأما كونها ستة فالخمسة المتقدمة، والسَّادس اختلف فيه
فقيل: جعله خاصّاً لنفسه، وقيل: أرسله إلى البحرين. وأمَّا كونها سبعة؛ فالستَّة المتقدِّم ذكرها، والسَّابع أرسله إلى اليمن، وأمَّا كونها ثمانيةً؛ فالسَّبعة المتقدِّم ذكرها، والثَّامن كان لعثمان يقرأ فيه، وهو الّذي قتل وهو بين يديه
وبعث رضي الله عنه مع كلِّ مصحفٍ من يرشد النَّاس إلى قراءته بما يحتمله رسمه من القراءات ممَّا صح، وتواتر، فكان عبد الله بن السَّائب مع المصحف المكِّيِّ
والمغيرة بن شهاب مع المصحف الشَّامي
وأبو عبد الرحمن السُّلمي مع المصحف الكوفيِّ
وعامر بن قيس مع المصحف البصريِّ
وأمر زيد بن ثابت أن يقرأ الناس بالمدنيِّ.
وعلى العموم، فإن من مفاخر عثمان أنه أحسن رضي الله عنه أيما إحسان بجمعه للقرآن، فقضى على الفرقة والاختلاف بين المسلمين في وجوه قراءته، ووحد الأمة على مصحف واحد بصورة نهائية, وتم توزيع النسخ من المصحف المعتمد والمجمع عليه على جميع الأقطار الإسلامية مع التخلص من نسخ الصحف والمصاحف غير الرسمية وغير المجمع عليها.
وبذلك كان عثمان بن عفان رضي الله عنه سبباً في حفظ الوحي الذي تعهد الله بحفظه فإن فضل الخليفة عثمان بعد الله على الأمة لفضل عظيم.
يتبع ان شاء الله .....
#الانوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم__
_رضي الله عن ذي النورين___
فخشي من تفاقم الأمر في ذلك، فنسخ تلك الصُّحف في مصحفٍ واحدٍ مرتِّباً لسوره، واقتصر من سائر اللُّغات على لغة قريش محتجّاً بأنَّه نزل بلغتهم، وإن كان قد وسَّع في قراءته بلغة غيرهم دفعاً للحرج والمشقَّة في ابتداء الأمر، فرأى: أنَّ الحاجة قد انتهت، فاقتصر على لغةٍ واحدةٍ. وقال القاضي أبو بكر الباقلانيُّ: لم يقصد أبو بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين، إنَّما قصد جمعهم على القراءات الثَّابتة المعروفة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ، وإلغاء ما ليس كذلك، وأخْذِهم بمصحفٍ لا تقديم فيه، ولا تأخير، ولا تأويلَ أُثْبِتَ مع تنزيلٍ، ولا منسوخ تلاوته كُتِب مع مُثْبَتٍ رَسْمُه ومفروضٍ قراءته، وحفظه؛ خشية دخول الفساد والشُّبهة على مَنْ يأتي بَعْدُ.
وقال الحارث المحاسبيُّ: المشهور عند النَّاس: أن جامع القرآن عثمان، وليس كذلك إنَّما حمل عثمان النَّاس على القراءة بوجهٍ واحدٍ على اختيارٍ وقع بينه وبين من شهده من المهاجرين، والأنصار؛ لما خشي الفتنة عند اختلاف أهل العراق، والشَّام في حروف القراءات، فأمَّا قبل ذلك، فقد كانت المصاحف بوجوه القراءات المطلقات على الحروف السَّبعة الّتي أنزل بها القرآن، فأمَّا السَّابق إلى جمع الجملة، فهو الصِّدِّيق، وقد قال عليٌّ رضي الله عنه: لو ولِّيت؛ لعملت بالمصاحف الّتي عمل بها عثمان.
وقال القرطبيُّ: فإن قيل: فما وجه جمع عثمان النَّاس على مصحفه، وقد سبقه أبو بكر إلى ذلك، وفرغ منه ؟ قيل له: إنَّ عثمان رضي الله عنه لم يقصد بما صنع جمع النَّاس على تأليف المصحف، ألا ترى كيف أرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصُّحف ننسخها في المصاحف ثم نردُّها إليك ؟
وإنَّما فعل ذلك عثمان، لأنَّ الناس اختلفوا في القراءة، لتفرُّق الصَّحابة في البلدان، واشتدَّ الأمر في ذلك، وعظم اختلافهم، وتشبُّثهم، ووقع بين أهل الشَّام، والعراق ما ذكره حذيفة رضي الله عنه. عدد المصاحف الّتي أرسلها عثمان رضي الله عنه إلى الأمصار
ومن مفاخر عثمان أنه لمَّا فرغ رضي الله عنه من جمع المصاحف، أرسل إلى كلِّ أفقٍ بمصحفٍ، وأمرهم أن يحرقوا كلَّ مصحف يخالف المصحف الّذي أرسله إلى الآفاق، وقد اختلفوا في عدد المصاحف الّتي فرَّقها في الأمصار، فقيل: إنَّها أربعة؛ وهو الّذي اتَّفق عليه أكثر العلماء، وقيل: إنَّها خمسة، وقيل: إنَّها ستَّةٌ، وقيل: إنَّها سبعةٌ، وقيل: ثمانية، أما كونها أربعةً؛ فقيل: إنَّه أبقى مصحفاً بالمدينة، وأرسل مصحفاً إلى الشَّام، ومصحفاً إلى الكوفة، ومصحفاً إلى البصرة، وأمَّا كونها خمسةً؛ فالأربعة المتقدِّم ذكرها ومصحفاً لأهل مكة، وأما كونها ستة فالخمسة المتقدمة، والسَّادس اختلف فيه
فقيل: جعله خاصّاً لنفسه، وقيل: أرسله إلى البحرين. وأمَّا كونها سبعة؛ فالستَّة المتقدِّم ذكرها، والسَّابع أرسله إلى اليمن، وأمَّا كونها ثمانيةً؛ فالسَّبعة المتقدِّم ذكرها، والثَّامن كان لعثمان يقرأ فيه، وهو الّذي قتل وهو بين يديه
وبعث رضي الله عنه مع كلِّ مصحفٍ من يرشد النَّاس إلى قراءته بما يحتمله رسمه من القراءات ممَّا صح، وتواتر، فكان عبد الله بن السَّائب مع المصحف المكِّيِّ
والمغيرة بن شهاب مع المصحف الشَّامي
وأبو عبد الرحمن السُّلمي مع المصحف الكوفيِّ
وعامر بن قيس مع المصحف البصريِّ
وأمر زيد بن ثابت أن يقرأ الناس بالمدنيِّ.
وعلى العموم، فإن من مفاخر عثمان أنه أحسن رضي الله عنه أيما إحسان بجمعه للقرآن، فقضى على الفرقة والاختلاف بين المسلمين في وجوه قراءته، ووحد الأمة على مصحف واحد بصورة نهائية, وتم توزيع النسخ من المصحف المعتمد والمجمع عليه على جميع الأقطار الإسلامية مع التخلص من نسخ الصحف والمصاحف غير الرسمية وغير المجمع عليها.
وبذلك كان عثمان بن عفان رضي الله عنه سبباً في حفظ الوحي الذي تعهد الله بحفظه فإن فضل الخليفة عثمان بعد الله على الأمة لفضل عظيم.
يتبع ان شاء الله .....
#الانوار_المحمدية
صلى الله عليه وسلم__
_رضي الله عن ذي النورين___
❤1
#هدى_ورحمة❤️
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾
قد يحميك صلاحٌ لم تفعله أنت
ليست كل بركةٍ تُرى بالعين؛ فقد تكون في ولدٍ صالح أو دعوةٍ صادقة أو سترٍ يأتيك وأنت لا تدري من أين جاء، فالآباء لا يتركون للأبناء مالًا فقط بل يتركون لهم أثرًا كصلاحهم ودعاءهم وصدقتهم وأعمالهم التي يجعل الله ثمرتها في ذريتهم، فلا تستهِن بصلاحك لأن أثره يمتد في أبنائك لسنوات، ولا تستهن بدعاء ولدك فقد يكون لك به بابٌ إلى رحمة الله.
قال ﷺ: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث… أو ولد صالح يدعو له.) صحيح، بعض الآباء يورّثون أبناءهم الثروات وبعضهم يورّثهم ما هو أغلى: البركة والتوفيق، *فلا تنس الدعاء لوالديك.*
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾
قد يحميك صلاحٌ لم تفعله أنت
ليست كل بركةٍ تُرى بالعين؛ فقد تكون في ولدٍ صالح أو دعوةٍ صادقة أو سترٍ يأتيك وأنت لا تدري من أين جاء، فالآباء لا يتركون للأبناء مالًا فقط بل يتركون لهم أثرًا كصلاحهم ودعاءهم وصدقتهم وأعمالهم التي يجعل الله ثمرتها في ذريتهم، فلا تستهِن بصلاحك لأن أثره يمتد في أبنائك لسنوات، ولا تستهن بدعاء ولدك فقد يكون لك به بابٌ إلى رحمة الله.
قال ﷺ: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث… أو ولد صالح يدعو له.) صحيح، بعض الآباء يورّثون أبناءهم الثروات وبعضهم يورّثهم ما هو أغلى: البركة والتوفيق، *فلا تنس الدعاء لوالديك.*
❤1
🍀🌹همسات_الصباح🌹🍀
( فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ ما كانوا يَعمَلونَ ) ١١٨ الأعراف
الحق باق وأصله ثابت والباطل نَوَاة نهايته فيه وزائل
☀️صباح ثبات الحق وبقائه☀️
🔍ومن زاوية أخرى🔎
يصعب عليه قول الحق من هو مستفيد من الباطل🔸
( فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ ما كانوا يَعمَلونَ ) ١١٨ الأعراف
الحق باق وأصله ثابت والباطل نَوَاة نهايته فيه وزائل
☀️صباح ثبات الحق وبقائه☀️
🔍ومن زاوية أخرى🔎
يصعب عليه قول الحق من هو مستفيد من الباطل🔸
🌤
🌅 *
*﴿
🕓
🕖
*
📖 *
👈🏻 *
🎯 *
*صبـ☀ـاح
إشــツـراقة الصـبــــ☀️ـاح 🌤 🌅 *
الثلاثاء* 🌅*﴿
وَاذكُر رَبَّكَ كَثيرًاِ﴾* 🕓
05 ربيع الأول 1448هـ🕖
18 أغسطس 2026م*
أَعْظَم مَا يَنْبَغِي أَنْ نَتَذَكَّرَهُ فِي تَارِيخ الْمِيلَاد*📖 *
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: ١٦٤].*👈🏻 *
إِنَّ أَعْظَمَ مَا يَنْبَغِي أَنْ نَتَذَكَّرَهُ فِي هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ لَيْسَ تَارِيخَ الْمِيلَادِ وَحْدَهُ،* 🎯 *
وَإِنَّمَا الرِّسَالَةُ الَّتِي جَاءَ بِهَا، وَالنُّورُ الَّذِي حَمَلَهُ، وَالْهِدَايَةُ الَّتِي تَرَكَهَا لَنَا.**صبـ☀ـاح
الحمد لله تعالى والشكر له على بعثة محمدﷺ هاديا ومنيرا ツ*☀إشــツـراقات صباحية☀
🌹 الثلاثاء 🌹
ربيع الأول
1448/3/5ه
أغسطس
2026/8/18م
*كل يوم يمر* هو سطر جديد في كتاب العمر، يطوى ولا يعود ، لكنه يبقى شاهداً على ما زرعت فيه من أثر، فاجعل صحائفك مشرقة بالخير، عامرة بالذكر ، مليئة بما يبهج قلبك حين تلقى ربك ، فلا تدع الأيام تنساب فارغة، بل املأها بما يخلّد ذكرك ويضيء دربك، لتكون حياتك رحلة عطرة، يفيض عبيرها في الدنيا، ويُجزى صاحبها في الآخرة بما يسرّه ويُرضيه ...
صبـ⛅ـاح استغلال العمر بطاعة الله🌞ツِ
🌹 الثلاثاء 🌹
ربيع الأول
1448/3/5ه
أغسطس
2026/8/18م
*كل يوم يمر* هو سطر جديد في كتاب العمر، يطوى ولا يعود ، لكنه يبقى شاهداً على ما زرعت فيه من أثر، فاجعل صحائفك مشرقة بالخير، عامرة بالذكر ، مليئة بما يبهج قلبك حين تلقى ربك ، فلا تدع الأيام تنساب فارغة، بل املأها بما يخلّد ذكرك ويضيء دربك، لتكون حياتك رحلة عطرة، يفيض عبيرها في الدنيا، ويُجزى صاحبها في الآخرة بما يسرّه ويُرضيه ...
صبـ⛅ـاح استغلال العمر بطاعة الله🌞ツِ
يَقُولُ الحَقُّ سُبَحانَهُ: *﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا..﴾*
"✦✰■ قَالَ الإِمَامُ البَغَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَرْحِ السُّنَّةِ (١/ ١٣٠):
*«الأَقْدَارُ غَالِبَةٌ، وَالعَاقِبَةُ غَائِبَةٌ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَغْتَرَّ بِظَاهِرِ الحَالِ، وَلِهَذَا شُرِعَ الدُّعَاءُ بِالثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ، وَحُسْنِ الخَاتِمَةِ».*
فَاللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ.•◇✦"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الــثُّــلَاثَــاءُ✵*
٠٥ [٠٤] / رَبِـيْـ(٠٣)ــعٌ الأَوَل/ ١٤٤٨هـ
18 / آ(أُغـسـ(08)ـطـس)ب/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِــ(أ.عَبدُالخَالِق الحِفْظِيّ):
"إِلـٰـهِي فِي رَجَائِك تَحْتَوِينِي
تَـبَـاشِـيرٌ وَإِشْـرَاقٌ وَسَـعْـدُ
أَلَا يَـا رَبِّ فَـاجْـعَلْ لِي دُعَاءً
مُـجَـابًـا إِنْ دَعَــوْتُكَ لَا يُـرَدُّ
أَتُـوبُ إِلَيْكَ فَـاغْـفِـرْ سَيِّئَاتِي
وَأَنْتَ الـمُـرْتَـجَى وَلَكَ المَرَدُّ
حَيَاتِي فِي رِضَاكَ تَفِيضُ بَشَرًا
وَدَرْبِي كٌُــلُّــهُ نُـــورٌ وَرُشْـــدُ
وَمَـا لِي غَـيْـرُ بَـابِكَ يَا إِلـٰـهِي
وَفَضْلُكَ لَيْسَ يُحْصَى أَوْ يُعَدُّ"
•┈┈ ❁ ✿❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
"✦✰■ قَالَ الإِمَامُ البَغَوِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَرْحِ السُّنَّةِ (١/ ١٣٠):
*«الأَقْدَارُ غَالِبَةٌ، وَالعَاقِبَةُ غَائِبَةٌ، فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَغْتَرَّ بِظَاهِرِ الحَالِ، وَلِهَذَا شُرِعَ الدُّعَاءُ بِالثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ، وَحُسْنِ الخَاتِمَةِ».*
فَاللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ.•◇✦"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الــثُّــلَاثَــاءُ✵*
٠٥ [٠٤] / رَبِـيْـ(٠٣)ــعٌ الأَوَل/ ١٤٤٨هـ
18 / آ(أُغـسـ(08)ـطـس)ب/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِــ(أ.عَبدُالخَالِق الحِفْظِيّ):
"إِلـٰـهِي فِي رَجَائِك تَحْتَوِينِي
تَـبَـاشِـيرٌ وَإِشْـرَاقٌ وَسَـعْـدُ
أَلَا يَـا رَبِّ فَـاجْـعَلْ لِي دُعَاءً
مُـجَـابًـا إِنْ دَعَــوْتُكَ لَا يُـرَدُّ
أَتُـوبُ إِلَيْكَ فَـاغْـفِـرْ سَيِّئَاتِي
وَأَنْتَ الـمُـرْتَـجَى وَلَكَ المَرَدُّ
حَيَاتِي فِي رِضَاكَ تَفِيضُ بَشَرًا
وَدَرْبِي كٌُــلُّــهُ نُـــورٌ وَرُشْـــدُ
وَمَـا لِي غَـيْـرُ بَـابِكَ يَا إِلـٰـهِي
وَفَضْلُكَ لَيْسَ يُحْصَى أَوْ يُعَدُّ"
•┈┈ ❁ ✿❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
📜☀. إشــــــــــــــــــــراقـة .☀📜
سَيَجْعَلُ اللهُ بعدَ العُسرِ مَيسَرَةً
وبعدَ ضيقِ الليالي يُشرِقُ الفَرَجُ
فـلا تَبِتْ يائسًا إن طـالَ مُنتـظَرٌ
فبعدَ صـبرِ الليالي يُقبِلُ الفَـرَجُ
📜 حياتُكم أملٌ ويقينٌ 📜
🗓 الثـلاثاء 🗓
١٤٤٨/٠٣/٠٥ ٢٠٢٦/٠٨/١٨
سَيَجْعَلُ اللهُ بعدَ العُسرِ مَيسَرَةً
وبعدَ ضيقِ الليالي يُشرِقُ الفَرَجُ
فـلا تَبِتْ يائسًا إن طـالَ مُنتـظَرٌ
فبعدَ صـبرِ الليالي يُقبِلُ الفَـرَجُ
📜 حياتُكم أملٌ ويقينٌ 📜
🗓 الثـلاثاء 🗓
١٤٤٨/٠٣/٠٥ ٢٠٢٦/٠٨/١٨
🌤
🌅 *
*﴿
🕓
🕖
*
1️⃣ *
👈🏻 *
📖 *
⏬ *
👈🏻 *
👈🏻 *
👈🏻 *
👈🏻 *
*صبـ☀ـاح
إشــツـراقة الصـبــــ☀️ـاح 🌤 🌅 *
الأربعاء* 🌅*﴿
وَاذكُر رَبَّكَ كَثيرًاِ﴾* 🕓
06 ربيع الأول 1448هـ🕖
19 أغسطس 2026م*
وَاجِبَاتُنَا نَحْوَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ*1️⃣ *
أَوَّلُ وَاجِبٍ: أَنْ نُحِبَّهُ ﷺ* 👈🏻 *
مَحَبَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَتْ عَاطِفَةً عَابِرَةً، بَلْ هِيَ مِنْ صَمِيمِ الإِيمَانِ.*📖 *
قَالَ ﷺ:«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ».رَوَاهُ البُخَارِيُّ (15)، وَمُسْلِمٌ (44).*⏬ *
فَاسْأَلْ نَفْسَكَ فِي ذِكْرَى مَوْلِدِهِ:* ⏬👈🏻 *
هَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَوَايَ؟*👈🏻 *
هَلْ سُنَّتُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَادَتِي؟*👈🏻 *
هَلْ أَمْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَغَبَاتِي؟*👈🏻 *
هَلْ أَخْلَاقُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ الَّتِي اعْتَدْتُهَا؟**صبـ☀ـاح
محبة الرسولﷺ كما شرع وقال في الصحيح من الحديث ツ*يَقُولُ الحَقُّ سُبَحانَهُ: *﴿..قالَ أَخَرَقتَها لِتُغرِقَ أَهلَها..﴾*
"✦✰■ وَلَمْ يَقُلْ: «لِتُغْرِقَنَا!»
فَالْعُظَمَاءُ وَفِي مُقَدِّمَتِهِمُ الْأَنْبِيَاءُ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- لَا يَهُمُّهُمُ الضَّرَرُ الْوَاقِعُ عَلَيْهِمْ؛ بِقَدْرِ مَا تَهُمُّهُمْ مَصَالِحُ الْأُمَّةِ، وَمَصَائِرُ النَّاسِ..•◇✦"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الأَرْبِــعَــاءُ✵*
٠٦ [٠٥] / رَبِـيْـ(٠٣)ــعٌ الأَوَل/ ١٤٤٨هـ
19 / آ(أُغـسـ(08)ـطـس)ب/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِـ(د.عَبدُالرَّحمَن العَشْمَاوِيّ):
"إذا رُمْـتَ الـبَـلاغَـةَ والبَـيَانَا
وحُسنَ الظنِّ يُكسِبُكَ الرِّهَانَا
فأسرِجْ خَـيْـلَ همّتِكَ انطلاقًا
إلى الـقُـرآنِ وامْـتَـلِكِ العِنَانَا"
•┈┈ ❁ ✿❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
"✦✰■ وَلَمْ يَقُلْ: «لِتُغْرِقَنَا!»
فَالْعُظَمَاءُ وَفِي مُقَدِّمَتِهِمُ الْأَنْبِيَاءُ -عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- لَا يَهُمُّهُمُ الضَّرَرُ الْوَاقِعُ عَلَيْهِمْ؛ بِقَدْرِ مَا تَهُمُّهُمْ مَصَالِحُ الْأُمَّةِ، وَمَصَائِرُ النَّاسِ..•◇✦"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الأَرْبِــعَــاءُ✵*
٠٦ [٠٥] / رَبِـيْـ(٠٣)ــعٌ الأَوَل/ ١٤٤٨هـ
19 / آ(أُغـسـ(08)ـطـس)ب/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِـ(د.عَبدُالرَّحمَن العَشْمَاوِيّ):
"إذا رُمْـتَ الـبَـلاغَـةَ والبَـيَانَا
وحُسنَ الظنِّ يُكسِبُكَ الرِّهَانَا
فأسرِجْ خَـيْـلَ همّتِكَ انطلاقًا
إلى الـقُـرآنِ وامْـتَـلِكِ العِنَانَا"
•┈┈ ❁ ✿❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
🍀🌹همسات_الصباح🌹🍀
( فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ ما كانوا يَعمَلونَ ) ١١٨ الأعراف
انتصر الحق وأوقع بالباطل الهزيمة واجتث مشروع الطاغية من أساسه
☀️صباح دحر الحق للباطل☀️
🔍# #ومن_زاوية_أخرى🔎
الذي لم يحكم الأساس فى بنائه يسقط السّقف على جدرانه🔸
( فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ ما كانوا يَعمَلونَ ) ١١٨ الأعراف
انتصر الحق وأوقع بالباطل الهزيمة واجتث مشروع الطاغية من أساسه
☀️صباح دحر الحق للباطل☀️
🔍# #ومن_زاوية_أخرى🔎
الذي لم يحكم الأساس فى بنائه يسقط السّقف على جدرانه🔸
🔶☀. إشــــــــــــــــــــراقـة .☀🔶
قـال الإمـام الشافعي رحمـه اللّٰـه:
" ما ناظرتُ أحـدًا قط على الغلبة،
ووددتُ إذا ناظرتُ أحـدًا أن يظهر
الحقُّ على يديـه".
فما أجـملَ أن يكـونَ همُّـنا إظهارَ
الحــق لا الانتـصارَ للنفـس؛
فالتواضعُ خُلُـقُ الكبار.
🔶 حياتُكم تواضعٌ ورُقيٌّ 🔶
🗓 الأربعاء 🗓
١٤٤٨/٠٣/٠٦ ٢٠٢٦/٠٨/١٩
قـال الإمـام الشافعي رحمـه اللّٰـه:
" ما ناظرتُ أحـدًا قط على الغلبة،
ووددتُ إذا ناظرتُ أحـدًا أن يظهر
الحقُّ على يديـه".
فما أجـملَ أن يكـونَ همُّـنا إظهارَ
الحــق لا الانتـصارَ للنفـس؛
فالتواضعُ خُلُـقُ الكبار.
🔶 حياتُكم تواضعٌ ورُقيٌّ 🔶
🗓 الأربعاء 🗓
١٤٤٨/٠٣/٠٦ ٢٠٢٦/٠٨/١٩
☀إشــツـراقات صباحية☀
🌹 الأربعاء🌹
ربيع الأول
1448/3/6ه
أغسطس
2026/8/19م
*في زحام الأرزاق*، قد يهمس لك اليأس بأن نصيبك شحيح، وأن الفرص قد فاتتك، لكنّ فيض عوض الله حين يغمرك، لا يغير الأقدار حولك فحسب، بل يُعيد صياغة فهمك للحياة، ويمنحك بصيرة ترى بها أن كل ما فاتك كان مجرد قطرة أمام غيث يساق إليك، والأجمل أنه يمحو ندوب الألم حتى تخجل من لوعة حزنك الأول...!
صبـ⛅ـاح التفاؤل والرضا بالقضاء🌞ツِ
🌹 الأربعاء🌹
ربيع الأول
1448/3/6ه
أغسطس
2026/8/19م
*في زحام الأرزاق*، قد يهمس لك اليأس بأن نصيبك شحيح، وأن الفرص قد فاتتك، لكنّ فيض عوض الله حين يغمرك، لا يغير الأقدار حولك فحسب، بل يُعيد صياغة فهمك للحياة، ويمنحك بصيرة ترى بها أن كل ما فاتك كان مجرد قطرة أمام غيث يساق إليك، والأجمل أنه يمحو ندوب الألم حتى تخجل من لوعة حزنك الأول...!
صبـ⛅ـاح التفاؤل والرضا بالقضاء🌞ツِ
🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)
— غافر
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)
— غافر
❤1
🌺حديث اليوم🌺
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
رواه البخاري ومسلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
رواه البخاري ومسلم
🌺دعاء اليوم🌺
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
🌺المغني🌺
هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
#هذا_الحبيب 《٣٠٩》❤
#امير_المؤمنين_عثمان_بن_عفان_٤ {{الحياء والسماحة_الخليفة الكهل }}
زوجه رسول الله ابنته رقية ولما توفاها الله زوجه أم كلثوم ولما توفاها الله ، قال له النبى « لو أن لنا ثالثة لزوجناك إياها »
فما المزايا والشمائل التى أهَّلًت عثمان لهذه المكانة عند رسول الله إنها سماحته وحياؤه اللذان حملاه إلى قلب رسول الله ، لقد بلغ عثمان بسماحته مستوى قياسياً لم ينهض إليه سواه حتى هتف الرسول يوماً أمام مشهد من مشاهد هذه السماحة قائلاً : ماضر عثمان ما صنع بعد اليوم اللهم أرضى عن عثمان فإني عنه راضٍ !
وإلى هذا المستوى بلغ حياؤه حتى زكاه الرسول قائلاً : أصدق أمتي حياءً عثمان !
عندما هاجر النبي إلى المدينة فاجأتهم مشكلة المياه ، وكان بها عين تفيض بماء عذب يملكها يهودي يبيع ملئ القربة بمُدّ ، وتمنى الرسول لو يجد من يشتريها فاشتراها عثمان وفاضت البئر تروي أهل المدينة بغير ثمن ولاحساب ، عندما كثر الداخلون الإسلام وضاق المسجد النبوى
إشترى عثمان الرقعة المجاورة للمسجد بخمسة وعشرين ألف دينار ، عندما فتح الله مكة لنبيه تمنى النبي توسعة المسجد الحرام أشترى عثمان الدار الواسعة الملاصقة للمسجد بعشرة الاف دينار
ولما طلب النبي تجهيز جيش العسرة قدم عثمان لجيش العسرة تسعمائة وأربعين بعيراً وستين فرساً أتم بها الألف
ويقول حذيفة جاء عثمان إلى رسول الله في جيش العسرة بعشرة آلاف دينار صبها بين يديه
لقد كان يبدو عثمان بسماحته وعطائه كأنه الممول الوحيد لهذه الأمة الناشئة الجديدة
لم يكن يستهوي رسول الله من شمائل البشر مثلما تستهويه الرحمة والإخبات ، ولقد كان حظ عثمان منهما عظيماً وهل هناك رحمة أبلغ من رفضه النجاة من سيوف قاتليه؟
إذا كان ثمن هذه النجاة قطرات دم تسفح من مسلم بريء !!
لقد كان عثمان أوّاب رحيم ، صوام بالنهار ، قوام بالليل ، وإنا لنعلم عندما يقضى رجل مثل عثمان الدهر صواماً قواماً وداره تعج بأطايب الطعام والفرش الناعمة
فلابد أن تكون كلمات الله قد مست أعماق روحه فنسي كل شئ سوى الله
يقول شرحبيل بن مسلم كان عثمان يطعم الناس طعام الإمارة ويأكل هو الخل والزيت !!
وكان ينهض لقيام الليل فيرفض أن يوقظ أحداً من خدمه كي يعد له وضوءه ويتحامل على شيخوخته المجهدة فى إحضار الماء وإسباغ الوضوء
هكذا كان سيدنا عثمان ..
يقوم ليله ضارعاً ..
ويصوم نهاره خاشعاً ..
وينفق ماله بسماحة نفس ..
لقد حملَ قدر طاقته وجهده أمانة دينه ..
وكانت الأمانة تعني الإخلاص الكامل لهذا الدين .. ومن ثمَّ أخلص وصدق حتى بشره رسول الله بالجنة ..
واصطفاه ليكتب له الوحي ..
كما بشره رسول الله بالشهادة ..
يوم كان يقف على مرتفع من جبل أحُد ومعه أبوبكر وعمر وعثمان ..
فارتجف المكان الذي يقفون عليه فضربه الرسول بعقبه وهو يقول « اثُبت أحُد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان » !!
حمل عثمان أثقال الخلافة وهو على وشك أن يستقبل السبعين من عمره ، تُرى هل كان بها حفياً وعليها حريصاً ؟؟
فيما نعلم من طبائع البشر فإن سن السبعين ليست مناسبة للطموح ولا تتفتح فيها الشهية إلى الحكم والسلطان
فكيف وصاحب هذه السن رجل يسيطر الحياء على حياته والحياء يدفع أصحابه دائماً إلى الظلال !!
وأغلب الظن أن عثمان رضي الله عنه تلقى البيعة وهو يرتجف من الخشية
وتقول الروايات أن الخليفة بعد تلقيه البيعة توجه إلى المنبر وعلى محياه إكتئاب
فمن المؤكد أنه يعلم إنه يجيء على أثر خليفتين ليس لهما نظير
وبعد عشر سنوات عُمرية مٌلئت بالعدل والزهد ، كما يجيء والدنيا قد فُتحت على المسلمين ، ولم يخفى على فطنة الخليفة أن فتح الدنيا على المسلمين قد يكون أعصى مشكلات عصره
ايقن أنه لم يكن يستقر فى منصبه حتى فوجئ بالإنتفاضات المسلحة تنقض على الدولة من كل مكان
لقد نقضت الروم عهودها السابقة
وكذلك بعض المقاطعات الفارسية
وأغار الروم بأسطولهم على الإسكندرية وفلسطين
وسَرت النار مطوقة الدولة العريضة المترامية وكأنما كان مقتل عمر رضى الله عنه إشارة البدء من قوى التمرد
ولقد أغرى زعماء تلك الفتنة ماعلموه من أن الخليفة الجديد رجل فى السبعين ، كما لم يكن لعثمان بطولات مسموعة مثل خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص
وقد زاد من قوتها ما أشاعوه أن الإسلام قد انتهى بمقتل الخليفة القوي عمر بيد مجوسي منهم
لم يكن التمرد من شعوب تلك البقاع
فلقد كان فرحها بالإسلام عظيماً وقد حررهم من طغيان فارس والروم
إنما جاء التمرد من فلول تلك القوى التى كانت تملك قبل الإسلام وتسود
ورأى ابن السبعين نفسه مطالباً أن يُري هؤلاء الحمقى الخارجين أن أصحاب محمد لا يُقاس أقتدارهم بضخامة الأجسام ولا بما يحملون فوق كواهلهم من أعوامبل بما وقر في قلوبهم من إيمان بالله وبوعده هنالك لم يٌضيع لحظة تفكير وأصدر أوامره بإطفاء النار وقهر المرتدين
#امير_المؤمنين_عثمان_بن_عفان_٤ {{الحياء والسماحة_الخليفة الكهل }}
زوجه رسول الله ابنته رقية ولما توفاها الله زوجه أم كلثوم ولما توفاها الله ، قال له النبى « لو أن لنا ثالثة لزوجناك إياها »
فما المزايا والشمائل التى أهَّلًت عثمان لهذه المكانة عند رسول الله إنها سماحته وحياؤه اللذان حملاه إلى قلب رسول الله ، لقد بلغ عثمان بسماحته مستوى قياسياً لم ينهض إليه سواه حتى هتف الرسول يوماً أمام مشهد من مشاهد هذه السماحة قائلاً : ماضر عثمان ما صنع بعد اليوم اللهم أرضى عن عثمان فإني عنه راضٍ !
وإلى هذا المستوى بلغ حياؤه حتى زكاه الرسول قائلاً : أصدق أمتي حياءً عثمان !
عندما هاجر النبي إلى المدينة فاجأتهم مشكلة المياه ، وكان بها عين تفيض بماء عذب يملكها يهودي يبيع ملئ القربة بمُدّ ، وتمنى الرسول لو يجد من يشتريها فاشتراها عثمان وفاضت البئر تروي أهل المدينة بغير ثمن ولاحساب ، عندما كثر الداخلون الإسلام وضاق المسجد النبوى
إشترى عثمان الرقعة المجاورة للمسجد بخمسة وعشرين ألف دينار ، عندما فتح الله مكة لنبيه تمنى النبي توسعة المسجد الحرام أشترى عثمان الدار الواسعة الملاصقة للمسجد بعشرة الاف دينار
ولما طلب النبي تجهيز جيش العسرة قدم عثمان لجيش العسرة تسعمائة وأربعين بعيراً وستين فرساً أتم بها الألف
ويقول حذيفة جاء عثمان إلى رسول الله في جيش العسرة بعشرة آلاف دينار صبها بين يديه
لقد كان يبدو عثمان بسماحته وعطائه كأنه الممول الوحيد لهذه الأمة الناشئة الجديدة
لم يكن يستهوي رسول الله من شمائل البشر مثلما تستهويه الرحمة والإخبات ، ولقد كان حظ عثمان منهما عظيماً وهل هناك رحمة أبلغ من رفضه النجاة من سيوف قاتليه؟
إذا كان ثمن هذه النجاة قطرات دم تسفح من مسلم بريء !!
لقد كان عثمان أوّاب رحيم ، صوام بالنهار ، قوام بالليل ، وإنا لنعلم عندما يقضى رجل مثل عثمان الدهر صواماً قواماً وداره تعج بأطايب الطعام والفرش الناعمة
فلابد أن تكون كلمات الله قد مست أعماق روحه فنسي كل شئ سوى الله
يقول شرحبيل بن مسلم كان عثمان يطعم الناس طعام الإمارة ويأكل هو الخل والزيت !!
وكان ينهض لقيام الليل فيرفض أن يوقظ أحداً من خدمه كي يعد له وضوءه ويتحامل على شيخوخته المجهدة فى إحضار الماء وإسباغ الوضوء
هكذا كان سيدنا عثمان ..
يقوم ليله ضارعاً ..
ويصوم نهاره خاشعاً ..
وينفق ماله بسماحة نفس ..
لقد حملَ قدر طاقته وجهده أمانة دينه ..
وكانت الأمانة تعني الإخلاص الكامل لهذا الدين .. ومن ثمَّ أخلص وصدق حتى بشره رسول الله بالجنة ..
واصطفاه ليكتب له الوحي ..
كما بشره رسول الله بالشهادة ..
يوم كان يقف على مرتفع من جبل أحُد ومعه أبوبكر وعمر وعثمان ..
فارتجف المكان الذي يقفون عليه فضربه الرسول بعقبه وهو يقول « اثُبت أحُد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان » !!
حمل عثمان أثقال الخلافة وهو على وشك أن يستقبل السبعين من عمره ، تُرى هل كان بها حفياً وعليها حريصاً ؟؟
فيما نعلم من طبائع البشر فإن سن السبعين ليست مناسبة للطموح ولا تتفتح فيها الشهية إلى الحكم والسلطان
فكيف وصاحب هذه السن رجل يسيطر الحياء على حياته والحياء يدفع أصحابه دائماً إلى الظلال !!
وأغلب الظن أن عثمان رضي الله عنه تلقى البيعة وهو يرتجف من الخشية
وتقول الروايات أن الخليفة بعد تلقيه البيعة توجه إلى المنبر وعلى محياه إكتئاب
فمن المؤكد أنه يعلم إنه يجيء على أثر خليفتين ليس لهما نظير
وبعد عشر سنوات عُمرية مٌلئت بالعدل والزهد ، كما يجيء والدنيا قد فُتحت على المسلمين ، ولم يخفى على فطنة الخليفة أن فتح الدنيا على المسلمين قد يكون أعصى مشكلات عصره
ايقن أنه لم يكن يستقر فى منصبه حتى فوجئ بالإنتفاضات المسلحة تنقض على الدولة من كل مكان
لقد نقضت الروم عهودها السابقة
وكذلك بعض المقاطعات الفارسية
وأغار الروم بأسطولهم على الإسكندرية وفلسطين
وسَرت النار مطوقة الدولة العريضة المترامية وكأنما كان مقتل عمر رضى الله عنه إشارة البدء من قوى التمرد
ولقد أغرى زعماء تلك الفتنة ماعلموه من أن الخليفة الجديد رجل فى السبعين ، كما لم يكن لعثمان بطولات مسموعة مثل خالد بن الوليد وسعد بن أبي وقاص
وقد زاد من قوتها ما أشاعوه أن الإسلام قد انتهى بمقتل الخليفة القوي عمر بيد مجوسي منهم
لم يكن التمرد من شعوب تلك البقاع
فلقد كان فرحها بالإسلام عظيماً وقد حررهم من طغيان فارس والروم
إنما جاء التمرد من فلول تلك القوى التى كانت تملك قبل الإسلام وتسود
ورأى ابن السبعين نفسه مطالباً أن يُري هؤلاء الحمقى الخارجين أن أصحاب محمد لا يُقاس أقتدارهم بضخامة الأجسام ولا بما يحملون فوق كواهلهم من أعوامبل بما وقر في قلوبهم من إيمان بالله وبوعده هنالك لم يٌضيع لحظة تفكير وأصدر أوامره بإطفاء النار وقهر المرتدين
❤1