Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
ثمة أناس يدخلون شهرهم الليلة بقلوب منهكة يجرون خلفهم خيبات العمر ويحملون إخفاقات السنين، يعانون قسوة قلوبهم يكابدون تكرار السقطات.
يشتهون منازل المتقين وإن قصروا عنها، يرجون بلوغ الاستقامة وإن عجزوا عن حقيقتها
لم يدخلوا شهرهم مع أصحاب الختمات وكثرة الركعات والسجدات، ولا هم من أولئك الذين ألزموا انفسهم برامج التعبد وتهيئة قلوبهم لرمضان؛ بل هم أبعد ما يكون عن هذا، مكثوا الأيام الطوال والليالي ذوات العدد يتنقلون بين السقطات والزلات غرقى في بحار الشهوات والمحرمات وإضاعة الأوقات.
لهم قلوب تقطع عليهم حسرات ينظر أحدهم أمر نفسه خالي الوفاض وكأن الشهر باغته على حين غفلة.
هم اليوم لا يتكئون على كلمة لشيخ ولا يؤملون في داعية يأخذ بأيديهم؛ بل لا يعولون إلا على رحمة الله واشتهاء كرمه؛ فتمام الإفلاس لا يجدي معه من شيء اللهم إلا رحمة مبتدئ النعم قبل استحقاقها.
يستفتحون شهرهم وقلوبهم تطوف محاريب الانكسار يستصرخون ربهم عسى أن يجبر الكسر، يستغيثون الله أملهم في تهيئة قلوبهم في ليلة فإن الله لا يعجزه شيء؛ يرجون وجه الكريم وما هو بخاذلهم سبحانه.
ثمة أناس يدخلون شهرهم الليلة بقلوب منهكة يجرون خلفهم خيبات العمر ويحملون إخفاقات السنين، يعانون قسوة قلوبهم يكابدون تكرار السقطات.
يشتهون منازل المتقين وإن قصروا عنها، يرجون بلوغ الاستقامة وإن عجزوا عن حقيقتها
لم يدخلوا شهرهم مع أصحاب الختمات وكثرة الركعات والسجدات، ولا هم من أولئك الذين ألزموا انفسهم برامج التعبد وتهيئة قلوبهم لرمضان؛ بل هم أبعد ما يكون عن هذا، مكثوا الأيام الطوال والليالي ذوات العدد يتنقلون بين السقطات والزلات غرقى في بحار الشهوات والمحرمات وإضاعة الأوقات.
لهم قلوب تقطع عليهم حسرات ينظر أحدهم أمر نفسه خالي الوفاض وكأن الشهر باغته على حين غفلة.
هم اليوم لا يتكئون على كلمة لشيخ ولا يؤملون في داعية يأخذ بأيديهم؛ بل لا يعولون إلا على رحمة الله واشتهاء كرمه؛ فتمام الإفلاس لا يجدي معه من شيء اللهم إلا رحمة مبتدئ النعم قبل استحقاقها.
يستفتحون شهرهم وقلوبهم تطوف محاريب الانكسار يستصرخون ربهم عسى أن يجبر الكسر، يستغيثون الله أملهم في تهيئة قلوبهم في ليلة فإن الله لا يعجزه شيء؛ يرجون وجه الكريم وما هو بخاذلهم سبحانه.
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
في مثل هذه الأيام لا يخفى على الله هموم ومشاعر أولئك المنكسرين بذنوبهم الذين حاولوا مرارًا فأخفقوا .. أولئك الذين تتابعت عثراتهم وتراكمت إخفاقاتهم في دروب السير إلى الله .. أولئك الذين يعيشون شجونًا لا يعلم حقيقتها إلا الله، بيد أنهم ومع ذلك كله يحسنون الظن بربهم يشتهون رحمة الله يعلمون أن رحمة الله ليست حكرًا على أولاء السابقين بالتقوى والعمل؛ بل قد يتدارك الله برحمته فئامًا من أهل التقصير فيجعل أحدهم من أوليائه وقد كان بالأمس القريب يعايش مرارة الذنب وهموم السقطات.
ومثل هذا الأمل والرجاء= من أعظم ما يُتعبد الله به هذه الأيام
في مثل هذه الأيام لا يخفى على الله هموم ومشاعر أولئك المنكسرين بذنوبهم الذين حاولوا مرارًا فأخفقوا .. أولئك الذين تتابعت عثراتهم وتراكمت إخفاقاتهم في دروب السير إلى الله .. أولئك الذين يعيشون شجونًا لا يعلم حقيقتها إلا الله، بيد أنهم ومع ذلك كله يحسنون الظن بربهم يشتهون رحمة الله يعلمون أن رحمة الله ليست حكرًا على أولاء السابقين بالتقوى والعمل؛ بل قد يتدارك الله برحمته فئامًا من أهل التقصير فيجعل أحدهم من أوليائه وقد كان بالأمس القريب يعايش مرارة الذنب وهموم السقطات.
ومثل هذا الأمل والرجاء= من أعظم ما يُتعبد الله به هذه الأيام
Forwarded from السَّحَابُ الوَاقِر [مُحَمَّد رزق]
كلما مررتُ بحديث أول من تُسعَّر بهم النار، وبلغتُ إلى ذكر قارئ القرآن، ارتجف القلب واضطربت النفس!
ذلك الذي قرأ القرآن وحفظه وتغنّى به، لكن قيل فيه يوم القيامة: قرأ ليُقال قارئ.
يا الله!!
كم هو مخيفٌ هذا المشهد!
وقف بين يدي الله بعملٍ يراه الناس من أعظم القربات، فإذا به يُقال له: قد قيل، ثم يُؤمَر به فيُسحَب إلى النار.
عندها يدرك المرء أن القضية ليست في كثرة القراءة، ولا في جمال الصوت، ولا في ثناء الناس، وإنما القضية كل القضية: الإخلاص.
فربَّ قارئٍ للقرآن رفعه الله بإخلاصه،
وربَّ قارئٍ هلك لأنه طلب بقراءته نظر الناس ومدحهم.
لذلك كان السلف يخافون على أنفسهم أشد الخوف، وكان أحدهم يقول:
ما عالجتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي.
اللهم ارزقنا الصدق والإخلاص والقبول.
ذلك الذي قرأ القرآن وحفظه وتغنّى به، لكن قيل فيه يوم القيامة: قرأ ليُقال قارئ.
يا الله!!
كم هو مخيفٌ هذا المشهد!
وقف بين يدي الله بعملٍ يراه الناس من أعظم القربات، فإذا به يُقال له: قد قيل، ثم يُؤمَر به فيُسحَب إلى النار.
عندها يدرك المرء أن القضية ليست في كثرة القراءة، ولا في جمال الصوت، ولا في ثناء الناس، وإنما القضية كل القضية: الإخلاص.
فربَّ قارئٍ للقرآن رفعه الله بإخلاصه،
وربَّ قارئٍ هلك لأنه طلب بقراءته نظر الناس ومدحهم.
لذلك كان السلف يخافون على أنفسهم أشد الخوف، وكان أحدهم يقول:
ما عالجتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي.
اللهم ارزقنا الصدق والإخلاص والقبول.
👍1
Forwarded from قناة أحمد عامر
يا ربَّ، مَن لي غيرُك؟
أنتَ الرحيمُ بعبدِك
فارحمْ عبيدًا واقفًا
قد ذابَ من فرطِ البُكا
يا ربِّ بالأحمالِ جئتُ
وأنختُ رحلي وانثنيتُ
في ذلّةٍ أرجو الرضا
فاعفُ الذنوبَ وما جنيتُ
أنتَ الرحيمُ بعبدِك
فارحمْ عبيدًا واقفًا
قد ذابَ من فرطِ البُكا
يا ربِّ بالأحمالِ جئتُ
وأنختُ رحلي وانثنيتُ
في ذلّةٍ أرجو الرضا
فاعفُ الذنوبَ وما جنيتُ
❤1