مُحِبِيْ الرَّحْمَنْ🍃🍂
1.92K subscribers
2.05K photos
310 videos
13 files
127 links
لتُمطر الدهشة غزيرًا
في ساحاتِ أيامنا العادية ياالله...
Download Telegram
°°°                                      °°°                           °°°
‏سأل شيخه: "كيف تبردُ نار النفس؟
قال : بالاستغناء ، استغنِ يا ولدي فمن تَركَ مَلَكْ .
قال : "وماذا عن البشر؟"
قال : هم صنفان من أراد منهم هجرك وجد في ثقب الباب مخرجاً ،
ومن أراد ودك ثقب في الصخرة مدخلاً..🖤
‏"ولا ترافِقْ من يضعكَ في زاويةٍ ضيقةٍ مع نفسِكَ
‏ليصلَ بكَ الأمرُ أن تتساءل:
‏هل أنا سيىء!

‏بلِ ارفق بقلبك،
‏ورافق من يضع بقلبك اتّساع العالم
‏ حين يسألك: لمَ أنت جميلٌ لهذا الحد؟

‏يارفيق :
زِنْ مكانةَ الرفاقِ بقلبكَ تتّزن."

🍃🌸
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🖋️مما زلزل قلبي
حدث في حج هذا العام ١٤٤٤ ه
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه )
نقلا عن أحد الثقات
في أيام الحج تعرفتُّ على بعض الأخوات، جلسنا نتحدث عن أمور مختلفة يدور معظمها عن الدار الآخرة، فوجّهت إحدى الأخوات لنا سؤالًا (أخبـروني كيف أتيتُم إلى هُنا؟)
أجابت كل واحدة على السؤال إجابات معروفة ومشهورة، من قبيل أن هذه أتى بها زوجها، وهذه أتى بها ابنها ووو
وبقيَت أختٌ أخرى انتظرنا أن تجيب ولكنها سكتت قليلًا، فبادرت السائلة بلَفت انتباهها لتُجيب، فقالت [أتيتُ بالحُب]!
فتعجبنا جميعًا كيف هذا؟!
قالت وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها[ أحببتُه لدرجة أنني لم أستطع أن أصبِر فأتى بيَ الحب هنا]
فسألتها إحداهن قائلة : كيف هذا!
فقالت وهي توضّح[ كان لي منزلًا صغيرًا، أعيش فيه وحدي بعد موت والدَيّ، عرضته للبيع وبثمن البيع جئتُ إلى هنا]
فغرَت كل واحدة منا فاها! هل هذه من البشر أم جاءت من زمن الصحابة! هل يُعقل!
فأسرعنا بسؤالها [وبعد العودة ! أين ستعيشين! أنتِ وحيدة؟ هل لكِ مكان آخر تعيشين فيه؟]
فابتسمت وقالت[ لقد عِشت عمري كلّـه وحيدة بالفعل، حينما آثرت الدنيا على الآخرة، وآثرتُ نفسي على ربي، وانشغلتُ بشهواتي عن إصلاح قلبي، حينها حقًا كنتُ وحيدة، لأن الحياة الخالية من معرفة الله حياة كئيبة، والقلب الخالي من معرفة الله قلب لا يعرف للأُنس سيبلًا، أمّا الآن فلسُت وحدي، معي خالق الكون، ومؤنس القلوب، وجليس من ذكرَه، فكيف أستوحشُ أو أشعرُ بالوحدة؟ ]

فقالت إحدى الأخوات بنبرة هادئة وتأثُرٍ بالغ بهذا الحديث[ وماذا عن مكان معيشتك بعد العودة؟!]

فأجابت قائلة[ أرجو من الله أن يُبدلني خيرًا منه في الجنة، فلا طاقة لي بالرجوع مرة أخرى، أخشىٰ أن أعود فأُسلَب حُبًا ملأ قلبي ووِجداني، أخشىٰ أن أعود للدنيا فأفقد الله مرةً أخرى، وأعيش عيشة الحائر لا إلى العصاة ولا إلى العارفين]

فقالت ٱحداهن متعجبة[ سبحان الله..] ثم سكتنا قليلًا.. فأردفت تُكمل [ولكن حبيبتي، يمكننا مساعدتك في إيجاد شقة ولو بالإيجار ونوفر لكِ عملًا، زوجي يستطيع مساعدتك في هذا الأمر، عسى الله أن يتقبل منكِ بَيعتك، ويرزقك مقابلها في الجنة] ثم ربتَت على يدها وقالت [ولكن لا تنسَي نصيبك من الدنيا]

فتبسمت صاحبتُنا وقالت[ أيُّ نصيب يا عَيني؟ لقد أخذتُ نصيبي من الدنيا كاملًا بل أكثر من نصيبي، صدقيني لقد طلّقتُ الدنيا ثلاثًا، لا تفكروا في هذا الأمر ولا تحملوا همّي فلي ربٌّ لا ينساني سيرزقني منزلًا خيرًا من منزلي هاهُنا، هذا ظني به فهو أوفَىٰ حبيب] ثم قالت [ لله درّ إحدى نساء السلف وهي القائلة : لو كان الموت يُشترى لاشتريته شوقًا لِلقاء ربي]
لا أُخفي عليكم بكينا جميعًا لحالها، وتضاءلت كل التنازلات جانب تنازلها لله، تمنينا لو أن الله أصلح قلوبنا لدرجة صلاحها هذه، أن نخرج في سبيل الله ولا ننظر للوراء ماذا ينتظرنا في الدنيا، أن نولِّي قلوبنا شطر سُبل الصلاح فثمّ النعيم المُقيم.
بعد حديثها لم نعرف ماذا نقول فآثرنا الصمت، وبالفعل ماذا نقول لمُحبّ صدق في محبته؟ نقنعه بأن يقلل من شوقه لربه ويؤثِر الدنيا قليلًا؟ كيف نقنعها بأن تفكر في الدنيا ثانية بعد أن تملك حبُ الله قلبَها؟ واللهِ لقد استحَيتُ أن أقول لها مثلما قالت الأخوات–رغم أنني أعلم أنهن قُلن هذا حِرصًا عليها– ولكنني استحيتُ أن أنصحها بالتفكير في الدنيا وفي قلبها سكَن حبُ الخالق وحده، فكيف أُدخِل على هذا الساكن الجليل ساكنًا رديئًا حقيرًا.
وبينما كنا نفكر في أمرها وساد الصمتُ، وجدناها تكتب وريقات متعددة، ووزعتها علينا وقالت[ناشدتكم الله ألا تفتحنَها إلا بعد عودتكم] ورغم الفضول نزلنا على حديثها واستسلمنا لرغبتها..
هذا هو اليوم التاسع، اليوم الذي تتأهب فيه الأرض لأعظم موكب يمرّ كل عام في تاريخها، يوم عرفة، يوم تنزّل الملك سبحانه وبحمده للسماء الدنيا، استعد الجميع للدعاء وتأهّبت القلوب للسباق مَن منا المُختار يا تُرى والمُصطفى؟
اللهم لا تحرمنا فضلك ولا تحرمنا عفوَك ولا تحرمنا عطائك، وانظر لنا نظرةً لا نشقىٰ بعدها أبدًا..

قُبيل مغرب يوم عرفة قابلنا صاحبتنا فوجدناها ازدادت جمالًا عن ذي قبل، كيف لا وحب الله يُضفي على الروح جمالًا من جمال الله فكيف بالبدن!
فقلت لها[ كلما رأيتكِ تذكرت نساء السلف يا حبيبة، أرجو ألا تكوني نسيتِني من صالح دعائكِ] فتبسمت وقالت [لم أنسَ لا تقلقي، اسأل الله ألا ينساكِ] فارتجف قلبي وأمسكتُ بيدها ومشينا استعدادًا للصلاة .. فقالت لي سأذهب لفعل شيء وأعود ٱليك، فلم أحب أن أُثقل عليها بالسؤال فتركتها تذهب.

فبدأنا الصلاة وهي لم تأتِ بعد فقلقتُ عليها ودعوت الله أن ييسر أمرها، وبعدما فرغنا من الصلاة، وجدنا الناس ملتفّين حول أحد، لا ندري ماذا يحدث فوقفنا بعيدًا، فإذا بنا نجد صاحبتنا قد ماتت، لا أستطيع وصف الصدمة والذهول الذي بدا علينا، فاقتربنا منها والدمع كالسيل، فقالت إحدانا [ربحَ البَيع يا حبيبةُ ربح البيع، لقد أبدلكِ
الله جوارًا خيرًا من جوارنا وبيتًا خيرًا من بيوتنا ومنزلًا خيرًا من منزلِنا، لله درّ الصادقين لقد أحدثوا في قلوبنا العجب العجاب.

دُفنت الحبيبةُ في خَير بقاع الأرض وصلينا عليها عقب صلاة العشاء، لو كان الموت يُشترى لاشتريته، فما العُملة يا رب؟ فما العُملة!

إنّـه الصدق واللهِ..
الصدق الذي دفع المُحبين لبيع الغالي والنفيس مقابل نظرة رضا من الله عز وجل.

لما عُدنا كان كل ما يشغل بالي هو العودة لفتح الورقة التي كتبتها لنا حبيبة، ففتحتها فورَ وصولي لبلدتي فوجدتُ فيها [بسمِ اللهِ الرحمٰن الرحيم، من المؤمنينَ رجالٌ صدقوا ما عاهدُوا اللهَ عليهِ، الحمدُللهِ الذي لم يخذُل صادقًا، بالصدق بلغ أصحابُ النبي فهلّا صدقنا؟]

بكيتُ لساعاتٍ طوال، لقد كان موقف موتها مَهيب، لقد صلَى عليها أكثر من مليون مسلم، هذا التشريف من أهل الأرض فكيف بأهل السماء، رُحماك يارب لقد أسرفنا، فهلا قبلتنا وأدخلتنا في الصالحين، إنا لله وإنا إليه راجعون.
هذه أنا كتبتها بدموعي، أرجو أن ينتفع بها كل من يقرأها
منقول
👍1
"قل الحمدلله حتى وإن باتت أيامك مُمتلئة بالخيبات، فلا شيء يساوي العافية."

   
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
۞إنَّ اللَّهَ كانَ بما تَعمَلونَ خَبيرًا۞

إذا كان الله خبيراً بعملنا، بوقوعه وحقيقته ومرادنا منه، أفلا نربي أنفسنا على ما يرضيه ونصلح أعمالنا وفق هديه؟

اللهم اصلح أحوالنا وأعمالنا وأقوالنا ونياتنا ..

#تأملات_قرآنيه
أهل الذكر يدخلون الجنة وهو يضحكون جعلنا الله وإياكم ممن يذكر الله قياما وقعودا 🌿
👏1
ينشط الشيطان قبل نومك لعِلمه بصعود روحك لبارئها فإمَّا يمسكها الله أو يردها عليك لتستيقظ..
فودَّ لو ظفر منك بهذهِ حتى تموت على معصية ،ولذا شُرعَ لنا النوم على وضوء وقول أذكار النوم حتى يكون آخر عهد أرواحنا بالله طهارتُها وذِكرِه سُبحانه

"الله يتوفَّى الأنفُسَ حين موتِها والتي لم تَمُت في منامها فيُمسِكُ التي قضى عليها الموت ويرسِلُ الأخرى إلى أجلٍ مُسمَّى ،إنَّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكَّرون"

#
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
انتهتِ المواسمُ يا صاحبي وقد خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضان ومرّتِ العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا لحمًا طيبًا، وكادت تنتهي أيام التشريق كلها..


انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع اللهِ، فتذّكر دائمًا قوله تعالى


« يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»

وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم يبقَ لك إلّا الله.
‏نصيحة:
لا تفكر فيمن يبغضك، فكر فيمن يحبك، فإن الدنيا تتسع إذا فكرت فيمن يحبك وتضيق إذا فكرت فيمن يكرهك.

قال الأصمعي: دخلت على الخليل بن أحمد و هو جالس على حصير صغير، فأشار علي بالجلوس، فقلت: أضيق عليك، فقال: مَهْ، فإن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين، وإن شبرا في شبر يسع متحابين
#تفائل

قال ‏الشيخ ابن عثيمين : يجب عليك أن تمحو من قلبك التطيُر والتشاؤم وأن تكون دائمًا متفائلا وتجعل الدنيا دائمًا أمامك واسعة والطريق أمامك دائمًا مفتوحة .

فإن الرسول ﷺ كان يعجبه الفأل الحسن ويكره الطِيرة .
لا يروق الصباح إلا بقلوب راقية
و أنفاس تحمل تفاؤل و يقين بأن كل ما سيكتبه الله لنا في كل يوم خير ..

صباح الهدوء و راحة البال ..
‏"وبكل لُطف ستنحني لك الأشياء
التي تشبهك وتُليق بقلبك، لا تقلق."
1
​​-
«غيّري صورة العَرض يا غالية فأنتِ في غِنَى عن السّيئات الجارية، ومَن يُطيق أن يحمل أثقالا معه إلى يوم القيامة؟».
قال ابن القيم - رحمه الله - :

‏" الملائكة تدنو من قارئ القرآن وتستمع لقراءته، كما في حديث أُسيد ابن حضيت لما كان يقرأ ورأى مثل الظلة فيها مثل المصابيح، فقال النبي: «تلك الملائكة»".

- إغاثة اللهفان ( ١ / ٩٢ )

#ابن_القيم
Forwarded from مُحِبِيْ الرَّحْمَنْ🍃🍂 (ياربي هي لك....)
"ثمّ... عليها السلامُ كلّ اللحظاتِ التي جعلتْ فينا هذه القناعات الآن، على الروحِ فينا وهي تسعى إلى سلامٍ داخلي مثلما تسعى الماء لتملأ الجداول، علينا الأمانُ الآن ونحنُ الناجون، نحن العائدون، الحالمون، نحن الذين تورّطنا في الأمسِ، ونضع أيدينا الآن لنتورّط في صفحاتٍ أخرى، جديدة، صفحاتٍ من سطورٍ نتمنّاها بعد أن مررنا بسطورٍ هي من تمنّتنا!

عليها السلامُ، وعلينا الطريق" 🥀
Forwarded from مُحِبِيْ الرَّحْمَنْ🍃🍂 (ياربي هي لك....)


‏لا تترك قلبك مهملًا هكذا، فالشوائب اليومية تلِجُ عليه يا صاحبي من كل مكان، إننا بحاجة دائمة ومستمرة لأن نشتغل على إصلاح قلوبنا ونتفقد مدى عمرانها بحب ربّها، ولا ندري على أي حال ستنتهي رحلة تلك المضغة التي تسكن فينا؛ لذا فصلاح القلب هو مشروع عمر المسلم حتى يلقى ربّه بقلبٍ سليم.

🎐 |•
- لا شيء يمنحك السَّكِينة مثل أن تعيش لله وأن تمضي في طُرقات الحياة متوكِّلًا على الله فإن تعثَّرت فحسبُك أنَّ الله يعلم مُحاولاتك، وإن أحرزت نجاحًا كُنتَ لله عبدًا شكورا فمن عاش على مُراد الله أحاطهُ الله بمعِيَّته وفتح لهُ أبواب التوفيق والبركات
•|° 🤎
{كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ}

التَّرَاقِي جمع تَّرْقُـوَة = clavicle

_ هي عظمة ذكرت في القرآن الكريم لوصف خروج الروح من الجسد من بين عظمتي الترقوة

_ هي أول عظمة تتكون في الجسم وأخر عظمة تخرج منها الروح

_ هي نفسها العظمة التي قُتل بها أبي بن خلف [ المشرك الوحيد اللي قتله الرسول ﷺ ]

_و هي نفسها اللي يقولوا عليها علامة الجمال

هي نفسها اللي لما تنكسر ما تتجبسش (اي لا تُجبر )

"كلّا إذا بلغت التّـراقي وقيـلَ من راق وظـنّ أنّه الفِراق والتفّت السّاق بالسّاق إلى ربك يؤمئذٍ المساق"

"كلا إذا بلغت التـراقي " أي إذا بلغت الروح الغرغرة في حالة الموت ،
" وقيل من راقٍ " فيها تفسيرين التفسير الأول يقول بعضهم لبعض من يرقيه ؟! من الرقية وهي القراءة على المريض طلباً للشفاء ، والتفسير الثاني يقول الملائكة بعضهم لبعض من راقٍ بروحه " بالروح" أي من يرقى بالروح إلى الله سبحانه وتعالى فالروح تصعد لله سبحانه

{ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ }🌿