🕊 و الكاظمين الغيظ لن ينسىٰ الله سكوتك عن الكلام
و لا عتبا كتمته .. و لا قهراً لجمته .. و لا إلماً تحملته
فثق بالله و ٱطمئن
و لا عتبا كتمته .. و لا قهراً لجمته .. و لا إلماً تحملته
فثق بالله و ٱطمئن
رحم الله من راى "حبل الود "
يتمزق بسبب كلمة جارحة ....
فاوثقه بالتغافل كي لا ينقطع حبل التواصل ...فتلك سنة الانبياء....
(فاسرها يوسف في نفسه و لم يبدها لهم )
يتمزق بسبب كلمة جارحة ....
فاوثقه بالتغافل كي لا ينقطع حبل التواصل ...فتلك سنة الانبياء....
(فاسرها يوسف في نفسه و لم يبدها لهم )
#رددوا_أذكاركم...كُل شيء سيكون على مايرَام فقط مرر أمنياتك لِرب السماء وأفتح نافذة قلبك للحياه،أبتسم فـ ليس هُنالك مايستحق أن تبدو عابساً.💙🍃
لاَ تَدع اليوم يَمضي وَ أَنت خَالِي مِن الأجر .. سَبح، استغفر، صلّي عَلَى النبي، وإجعَل الراحَه تَسكن قلبك.
🌸┇┇🌸
🌸┇┇🌸
حدث في مثل هذا اليوم
5 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 634م فتحَ خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح مدينة دمشق، دخلَها كل واحد منهما من ناحية، والتقيا في وسطها، وارتفعَ الأذان هناك، كما سيبقى دائماً أن الله أكبر!
فتح دمشق يُريك مدى عظمة هذا الدين، وأي نوعية من الرجال كان قد ربَّى!
كان أبو بكر الصديق يميلُ إلى خالد، وعمر يميل إلى أبي عبيدة، والسبب برأيي أن أبا بكر كان ليِّناً جداً فكان يُعوِّض لينه بحزم خالد، بينما كان عمر حازماً جداً فكان يُرقِّق حزمه بلين أبي عبيدة، وأبو بكر في معدنه كأبي عبيدة لهذا لا يُكملان بعضهما، وعمر وخالد من معدن واحد لهذا لم يُكملا بعضهما، تشبَّث أبو بكر بخالد، بينما كان أول قرار عسكري أصدره عمر هو تولية أبي عبيدة للجيش! هذا طبعاً من ناحية نفسية وإلّا فكل واحد من الأربعة كان لديه مُعطيات ومبرِّرات عملية ومعقولة والاختلاف هوية هذا الكوكب!
المهمُ أنّ أجمل ما في قرار عزل خالد هو خالد نفسه، وأجمل ما في تولية أبي عبيدة هو أبو عبيدة نفسه، عندما استلمَ خالد قرار عزله قال: أنا لا أُقاتل لأجل عمر وإنما أُقاتل لأجل رب عمر، وأخذ مكانه في الجيش تحت إمرة أبي عبيدة، كان موقف خالد هذا أجمل نصر حقَّقه يوماً، إنه الانتصار على الذات، إنها الطاعة للقائد العام للقوات المسلحة في المدينة دون جدلٍ ولا نقاش!
وعندما استلمَ أبو عبيدة كتاب إمارة الجيش، قال لخالد: لا حول ولا قوة إلا بالله، هو أمر أمير المؤمنين ولا بد من إنفاذه، وإنك عندي على الحال التي كنتَ عليها، لا يُستغنى عنك، ولا يُقطع أمر دون مشورتك!
يا له من دين، ويا لهم من رجال!
أدهم شرقاوي
5 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 634م فتحَ خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح مدينة دمشق، دخلَها كل واحد منهما من ناحية، والتقيا في وسطها، وارتفعَ الأذان هناك، كما سيبقى دائماً أن الله أكبر!
فتح دمشق يُريك مدى عظمة هذا الدين، وأي نوعية من الرجال كان قد ربَّى!
كان أبو بكر الصديق يميلُ إلى خالد، وعمر يميل إلى أبي عبيدة، والسبب برأيي أن أبا بكر كان ليِّناً جداً فكان يُعوِّض لينه بحزم خالد، بينما كان عمر حازماً جداً فكان يُرقِّق حزمه بلين أبي عبيدة، وأبو بكر في معدنه كأبي عبيدة لهذا لا يُكملان بعضهما، وعمر وخالد من معدن واحد لهذا لم يُكملا بعضهما، تشبَّث أبو بكر بخالد، بينما كان أول قرار عسكري أصدره عمر هو تولية أبي عبيدة للجيش! هذا طبعاً من ناحية نفسية وإلّا فكل واحد من الأربعة كان لديه مُعطيات ومبرِّرات عملية ومعقولة والاختلاف هوية هذا الكوكب!
المهمُ أنّ أجمل ما في قرار عزل خالد هو خالد نفسه، وأجمل ما في تولية أبي عبيدة هو أبو عبيدة نفسه، عندما استلمَ خالد قرار عزله قال: أنا لا أُقاتل لأجل عمر وإنما أُقاتل لأجل رب عمر، وأخذ مكانه في الجيش تحت إمرة أبي عبيدة، كان موقف خالد هذا أجمل نصر حقَّقه يوماً، إنه الانتصار على الذات، إنها الطاعة للقائد العام للقوات المسلحة في المدينة دون جدلٍ ولا نقاش!
وعندما استلمَ أبو عبيدة كتاب إمارة الجيش، قال لخالد: لا حول ولا قوة إلا بالله، هو أمر أمير المؤمنين ولا بد من إنفاذه، وإنك عندي على الحال التي كنتَ عليها، لا يُستغنى عنك، ولا يُقطع أمر دون مشورتك!
يا له من دين، ويا لهم من رجال!
أدهم شرقاوي
﴿وإيَّاك نستعين﴾
من استعان بالله ، و جعل أمره بين يديه فلن يمسه سوء ولن يشكو من إنكسار أمل✨🕊
من استعان بالله ، و جعل أمره بين يديه فلن يمسه سوء ولن يشكو من إنكسار أمل✨🕊
💙💭
"الله يملك الأبواب كلها
كبيرها وصغيرها
بعيدها وقريبها
عسيرها ويسيرها
إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة
وإن شاء أغلقها عليك كلها في لحظة
إن شاء أن يعطيك سيعطيك
ولو كان بينك وبين عطائه ألف باب وباب
إن شاء مرّر إليك لطفه من تحت الباب
وإن شاء ساقَ إليك رزقك على يد عدوك"💭
"الله يملك الأبواب كلها
كبيرها وصغيرها
بعيدها وقريبها
عسيرها ويسيرها
إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة
وإن شاء أغلقها عليك كلها في لحظة
إن شاء أن يعطيك سيعطيك
ولو كان بينك وبين عطائه ألف باب وباب
إن شاء مرّر إليك لطفه من تحت الباب
وإن شاء ساقَ إليك رزقك على يد عدوك"💭
كلام الناس أشبه بالتراب ، إذا لم يطير بالهواء فهو يداس بالأقدام ... عش عفويتك فالألسنة لن تصمت !🌹
حدث في مثل هذا اليوم
6 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 806م تُوفي محمد بن ميمون المُلقَّب بالسُّكري، وعن لقبه يقول الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: لم يكن يبيع السُكر وإنما سُمِّيَ بالسكري لحلاوة كلامه!
كان فقيهاً، عالماً، مُحدِّثاً، اشتهرَ بكرمه وزُهده، وكان إذا مرضَ أحد جيرانه أو أصدقائه نظر كم دفع هذا الجار أو الصديق من نفقةٍ على الدواء ثم تصدَّق من ماله مقدارها شكراً لله أن عافاه من هذا المرض!
كما اشتهرَ بحُسن جواره، فأحبّه جميع من في الحيّ، حتى أنّ جاراً له أراد أن يبيع داره بأربعةِ آلاف درهم، فقِيل له إن الدار لا تُساوي هذا المبلغ، فقال: ألفان للدار، وألفان لجوار أبي حمزة!
فلما عَلِمَ أبو حمزة السكري بالأمر أرسل إليه أربعة آلاف درهم على أن يبقى في داره ولا يبيعها!
وعلى غِناه وما في يده من مال كان زاهداً، قليل الطعام والشراب، حتى أنه ليقول عن نفسه: ما شبعتُ يوماً ملء بطني إلا أن يكون عندي ضيف، فآكل كفايتي حتى يستأنس ضيفي ويأكل!
إنّ الكرم، وحسن الجوار، والزهد، صفات تتكرّر كثيراً في سير النبلاء، أما أن يُلقَّب أحدهم بالسُكري لحُلو كلامه فهذا لا يتكرّر كل يوم، فهل فكّر أحدنا أن الناس لو أرادوا أن يستبدلوا اسمه بلقب من صفاته ماذا عساه يكون هذا اللقب؟!
أدهم شرقاوي
6 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 806م تُوفي محمد بن ميمون المُلقَّب بالسُّكري، وعن لقبه يقول الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: لم يكن يبيع السُكر وإنما سُمِّيَ بالسكري لحلاوة كلامه!
كان فقيهاً، عالماً، مُحدِّثاً، اشتهرَ بكرمه وزُهده، وكان إذا مرضَ أحد جيرانه أو أصدقائه نظر كم دفع هذا الجار أو الصديق من نفقةٍ على الدواء ثم تصدَّق من ماله مقدارها شكراً لله أن عافاه من هذا المرض!
كما اشتهرَ بحُسن جواره، فأحبّه جميع من في الحيّ، حتى أنّ جاراً له أراد أن يبيع داره بأربعةِ آلاف درهم، فقِيل له إن الدار لا تُساوي هذا المبلغ، فقال: ألفان للدار، وألفان لجوار أبي حمزة!
فلما عَلِمَ أبو حمزة السكري بالأمر أرسل إليه أربعة آلاف درهم على أن يبقى في داره ولا يبيعها!
وعلى غِناه وما في يده من مال كان زاهداً، قليل الطعام والشراب، حتى أنه ليقول عن نفسه: ما شبعتُ يوماً ملء بطني إلا أن يكون عندي ضيف، فآكل كفايتي حتى يستأنس ضيفي ويأكل!
إنّ الكرم، وحسن الجوار، والزهد، صفات تتكرّر كثيراً في سير النبلاء، أما أن يُلقَّب أحدهم بالسُكري لحُلو كلامه فهذا لا يتكرّر كل يوم، فهل فكّر أحدنا أن الناس لو أرادوا أن يستبدلوا اسمه بلقب من صفاته ماذا عساه يكون هذا اللقب؟!
أدهم شرقاوي
وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاء ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاء أنت من الأماني نجمةً
ويشاء ربُك أن يناولك القمر
وتشاءُ أنت من الحياة غنيمةً
ويشاء ربك أن يسوق لك الدُرر
وتظل تسعى جاهدا في همةٍ
والله يعطي من يشاءُ إذا شكر
والله يمنع إن اراد بحكمةٍ
لابدأن ترضى بما حكم القدَر
🦋
ويشاء ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاء أنت من الأماني نجمةً
ويشاء ربُك أن يناولك القمر
وتشاءُ أنت من الحياة غنيمةً
ويشاء ربك أن يسوق لك الدُرر
وتظل تسعى جاهدا في همةٍ
والله يعطي من يشاءُ إذا شكر
والله يمنع إن اراد بحكمةٍ
لابدأن ترضى بما حكم القدَر
🦋
من روائع اللغة العربية 🍃
صرخ المؤمن فقال : وا كرباه
فنادته " الكاف " ، وقالت : أصرخ من أعماقك بالكلمة من دوني فأنا ذاهبة .
فقال : إلى أين ؟!
فقالت : اصرخها من دوني وستعلم ..
فصاح المؤمن : وارباه ..
فسمع صوتاً يقول :
يا مؤمن ، لا تحزن " أليس الله [بكاف] عبده " ؟
صرخ المؤمن فقال : وا كرباه
فنادته " الكاف " ، وقالت : أصرخ من أعماقك بالكلمة من دوني فأنا ذاهبة .
فقال : إلى أين ؟!
فقالت : اصرخها من دوني وستعلم ..
فصاح المؤمن : وارباه ..
فسمع صوتاً يقول :
يا مؤمن ، لا تحزن " أليس الله [بكاف] عبده " ؟
اللهمَّ شيئاً كهذا لأعوامنا القادمة :
"ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النُّاسُ"🍃
"ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النُّاسُ"🍃
” لا شيء يصعب تفسيره كما يصعب تفسير الصمت، فهو الاحترام والإهانة، والرضا والسخط، اللامبالاة والمبالاة كلها! “
لا تحرم نفسك من جمال الحياة، لأنّ أحدهم ظلمك أو خذلك أو ضايقك؛ لا أحد يستحق أن تخسر كل شيء من أجله وإن وجد من يستحق فهو لن يرضى أن تضر نفسك من أجله.
حدث في مثل هذا اليوم
7 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 1889 وُلد العلامة عبد الرحمن السعدي، صاحب كتاب التفسير الشهير "تفسير السعدي" الذي فيه وقفات حلوة، واستنباطات عذبة، لم يسبقه إليها أحد!
كان رقيقاً في طبعه، محباً للناس، فقيهاً بواقع الأمور،
ومما يرويه عن نفسه يقول:
أيام لم يكن في البيوت أفران غاز، اشتريتُ حطباً من جمّال، وطلبتُ منه أن يحمله إلى منزلي، وأثناء إنزال الجمّال للحطب، وقعتْ علبة الدخان من يده ولم ينتبه، ولكنّي رأيتُها، فالتقطتُها، وعندما انتهى من عمله، أعطيتُه أجرته، ومددتُ علبة الدخان وقلتُ: أهذه لك؟
فردَّ على استحياء: أجل! ثم أردفَ قائلاً: غريبة يا شيخ ما أحرقتَها!
فقلتُ له: إن أحرقتُها فستشتري غيرها من ثمن هذا الحطب على حساب طعام أولادك!
فقال: أُشهدك أني سأُقلع عن التدخين منذ اللحظة!
ومضى في طريقه ولم نلتقِ بعدها
والحديثُ ليس عن حُرمة الدخان، أو إباحته، أو كراهته، رغم وضوح الرأي الذي يتبنّاه الشيخ في المسألة!
اللافتُ في هذه القصة هذه الرّحمة من الشيخ على الرجل، وهذا الفقه بالواقع والحال، وهذا التسديد وهذه المقاربة!
إن أكثر ما يفتقده الناس في الدُّعاة اليوم هو هذا اللِّين، وهذه الرّأفة، الناسُ فيها خير كثير، فقط تحتاج لمن يأخذ بأيديها إلى الله لا إلى من يقف عثرةً بينه وبينهم!
وإني أُقسم غير حانث أن الشيخ لو أتلفَ علبة الدخان للرجل، وأعطاه مُحاضرة قاسية لما أقلع عن التدخين، وليس مُستبعداً أن يزيد منه نكاية بالشيخ وأسلوبه، ولكن الأسلوب كل شياء، ولمّا كان الأسلوب عذباً كانت النتيجة كذلك، فترفّقوا بالناس!
أدهم شرقاوي
7 أيلول / سبتمبر
في مثل هذا اليوم من العام 1889 وُلد العلامة عبد الرحمن السعدي، صاحب كتاب التفسير الشهير "تفسير السعدي" الذي فيه وقفات حلوة، واستنباطات عذبة، لم يسبقه إليها أحد!
كان رقيقاً في طبعه، محباً للناس، فقيهاً بواقع الأمور،
ومما يرويه عن نفسه يقول:
أيام لم يكن في البيوت أفران غاز، اشتريتُ حطباً من جمّال، وطلبتُ منه أن يحمله إلى منزلي، وأثناء إنزال الجمّال للحطب، وقعتْ علبة الدخان من يده ولم ينتبه، ولكنّي رأيتُها، فالتقطتُها، وعندما انتهى من عمله، أعطيتُه أجرته، ومددتُ علبة الدخان وقلتُ: أهذه لك؟
فردَّ على استحياء: أجل! ثم أردفَ قائلاً: غريبة يا شيخ ما أحرقتَها!
فقلتُ له: إن أحرقتُها فستشتري غيرها من ثمن هذا الحطب على حساب طعام أولادك!
فقال: أُشهدك أني سأُقلع عن التدخين منذ اللحظة!
ومضى في طريقه ولم نلتقِ بعدها
والحديثُ ليس عن حُرمة الدخان، أو إباحته، أو كراهته، رغم وضوح الرأي الذي يتبنّاه الشيخ في المسألة!
اللافتُ في هذه القصة هذه الرّحمة من الشيخ على الرجل، وهذا الفقه بالواقع والحال، وهذا التسديد وهذه المقاربة!
إن أكثر ما يفتقده الناس في الدُّعاة اليوم هو هذا اللِّين، وهذه الرّأفة، الناسُ فيها خير كثير، فقط تحتاج لمن يأخذ بأيديها إلى الله لا إلى من يقف عثرةً بينه وبينهم!
وإني أُقسم غير حانث أن الشيخ لو أتلفَ علبة الدخان للرجل، وأعطاه مُحاضرة قاسية لما أقلع عن التدخين، وليس مُستبعداً أن يزيد منه نكاية بالشيخ وأسلوبه، ولكن الأسلوب كل شياء، ولمّا كان الأسلوب عذباً كانت النتيجة كذلك، فترفّقوا بالناس!
أدهم شرقاوي
إن من لذائذ الحياة التي لا تقدر بثمن أن تجالس صديقًا تثق بمروءته وتركن إلى مودته، تجري معه على سجيتك البسيطة؛ تحدثه عن همومك من غير قلق، وتكاشفه بآرائك دون حذر، وتخالفه وأنت في غاية الاطمئنان، لا تتبع ممازحته بشرح أو اعتذار، وتزل في حضرته وقد أمنت مغبة هضم المحاسن وجور الأحكام..