إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين
746 subscribers
1 photo
2 videos
4 files
215 links
قناة علمية شرعية تنشر فتاوى موثوقة، ومقالات رصينة، وردودًا مؤصّلة نصرةً للحق وتبصيرًا للناس.
Download Telegram




[1] الإسلام ليس حديقة خلفية للمشروع الوطني

حين يكون الدين مجرّد "مسار" من أربعة مسارات، ويُساوى مع الصحة والإغاثة والسيادة؛ فأي مكانة بقيت لله ولدينه؟ هل أصبح التوحيد ملحقًا خيريًا بمشروعكم السياسي؟

المشروع الإسلامي لا يساوي بين الدين والدنيا، بل يجعل الدين هو الحاكم على الدنيا، والغاية التي تُخدم لا الوسيلة التي تُستَخدم.



[2] لا تبنوا فوق الطاغوت قبّة

قالوا: نريد بناء سوريا!

قلنا: هل أزلتم الطاغوت  قبل البناء؟ هل أعلنتم الحرب على كل مظاهر الحكم بغير ما أنزل الله، أم اكتفيتم بتغيّر الأشخاص وبقاء النظام؟

فإن لم يكن هدفكم تحكيم شرع الله خالصًا لا شريك له، فأنتم تبنون على باطل، ولن تقوم لكم قائمة.



[3] أي "أمة" هذه؟

حين تتحدثون عن "الانتماء للأمة"، نُطالبكم بالوضوح:
هل تقصدون الأمة الإسلامية التي تتجاوز الحدود، وتسعى للخلافة، وتنبذ الولاء للكفار؟ أم تقصدون أمة منزوعة السلاح، معلّبة تحت إشراف دولي، بلا شريعة ولا جهاد؟

قولوا لنا صراحة:
هل أنتم متمسّكون بالولاء لأمة محمد، أم تصوغون "إسلامًا" يرضى به أعداؤنا ولا يُحرّك فيهم عداوة؟



[4] تنمية مادية أم مسخ عقدي؟

"بناء الإنسان"، و"تنمية المجتمع"، و"خدمة الإنسان"؛ عبارات جميلة.

لكن السؤال: على أي أساس؟ هل نُنمّي الإنسان على الإيمان والتوحيد والجهاد، أم على القيم الأممية العلمانية والبرامج الليبرالية؟

كل مشروع لا يجعل الولاء لله ولرسوله والمؤمنين هو الأصل؛ فهو مشروع مشبوه، وإن تزيّن بشعارات الإنسانية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯1
1⃣ النفاق الجديد… يُسمّى "سياسة شرعية"

يقولون: "لننخرط في النظام الدولي، ثم ننصر الإسلام من داخله، بالحكمة والتدرّج". وهذا في ميزان الحق ليس تدرّجًا، بل تدرج في السقوط.

وما خلع ثوب الولاء والبراء، ولا استرضاء الكافرين، ولا تبديل أحكام الدين باسم المصلحة… إلا نفاق مستتر.

والله 🤍 لا يجمع في قلب عبد صدقًا مع الكافرين، وصدقًا مع الله.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯21
2⃣ المنظومة الدولية… من يحكم من؟

المنظومة الدولية اليوم تحكمها الأمم المتحدة، ومن ورائها الدول الكبرى، وهي منظومة وضعت تعريفها لـ"الحرية"، و"حقوق الإنسان"، و"الإرهاب"، و"العدالة".

فهل تقبل أن تدخل تحت هذه المظلة ثم ترفع راية "نصرة الإسلام"؟

من دخل دارهم فعليه أن يتكلم بلغتهم، ويقدّس قوانينهم، ويُدين بسلمهم وحربهم.

والإسلام لا يُنصر بلغة الكفر، ولا ضمن شروطه.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥1💯1
3⃣ الطاعة المطلقة لا تكون إلا لله.

أي مشروع داخل المنظومة الدولية، لا بد أن يقبل بشروط التمويل، وأنظمة الرقابة، وتعريفات "المصلحة" و"الإرهاب" و"الحقوق".

فمن الذي يُملي على من؟

والله 🤍 يقول: {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه} فهل يكون الولاء لرب العالمين، أم لأجهزة الأمم المتحدة؟

أتحكم الكافرين أمورنا؟ لا ورب الكعبة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥1💯1
4⃣ من بايع طاغوت الأمم… فقد خلع بيعة الله

المنظومة الدولية اليوم هي صورة الطاغوت المعاصر: تحكم بغير ما أنزل الله، وتُعرّف الخير والشر بمعاييرها، وتعاقب كل من خالفها.

ومن تحاكم إليها فقد رضي بحكم الطاغوت، قال 🤍 : {ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى}.

فهل ننصر الإسلام بالكفر بالطاغوت أم بالتحاكم إليه؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥1💯1
5⃣ النفاق لا يُصلح دولة ولا يُقيم دينًا

الدخول في المنظومة الدولية مع التبرير بشعارات "الحكمة" و"المرحلية" و"الانفتاح"
هو مسلك المنافقين الذين يزعمون أنهم "يُصلحون" وهم في حقيقتهم يُفسدون.

قال 🤍 : {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}

وما هذا إلا نفاق مغلّف باسم "البراغماتية". فهل من خان العقيدة يُنتظر منه أن يُقيم الشريعة؟


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥2💯1



📌 ما أشبه اليوم بالبارحة


كفار قريش ما قالوا: لا نرى الحق في دعوتك،
بل قالوا: نراه، ولكن نخشى التبعات!

قال 🤍 : ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾ فلم يمنعهم الجهل، بل منعهم حبّ الأمن الدنيوي، وسوء الظن بالله.

وهكذا كثير من الإسلاميين اليوم:
يرون الحق، ويعرفون الطاغوت، ويعلمون أن النظام الدولي كافرٌ جائر، لكنهم يدخلونه، يوالونه، يتحالفون معه، بدعوى الخوف، وباسم "المصلحة"، ويقولون: نحن مستضعفون!

فيا عجبًا، أي استضعافٍ يُبيح الولاء للكافرين؟

✖️ فلا يصحّ في ميزان الشرع أن يُقال:
ندخل المنظومة الكافرة لنحمي شعوبنا!
نتنازل عن أحكام الشريعة لنستبقي الكراسي!
نوالي الغرب لرفع العقوبات!

🎯 هذه نفس المعادلة الخاطئة؛ ترك الهدى من أجل دنيا زائلة… وقد حذّر الله 🤍 منها من قبل!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯2



📌نقد البراغماتية الإسلامية: دعوة إلى صفاء التوحيد ونقاء المنهج

البراغماتية، مذهب يقوم على جعل "المنفعة العملية" هي ميزان الحق، وهي فلسفة نفعية نشأت في الغرب المادي، ثم تسللت إلى بعض عقول المنتسبين إلى العمل الإسلامي، فصاروا يزنون الشرع والمواقف بميزان النتائج العاجلة، ويُسكتون النصوص بدعوى "الواقع"، ويُعلّقون الحكم الشرعي على "المآلات" ولو عارض الوحي!

⬅️ وهذا المسلك باطل شرعًا وعقلًا:

1⃣ فأما شرعًا، فإن الله أمر باتباع الوحي لا الهوى، ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل﴾، وجعل العاقبة للمتقين لا للمتلونين.

2⃣ وأما عقلًا، فإن من يجعل الحق تابعًا للنتيجة، قد يُسوّغ الباطل إذا أثمر، ويُبطل الحق إذا خالف المصلحة! وهذا قلب للميزان.


إن المسلم الحق عبدٌ لله، لا عبدٌ للنتائج. يقوم بالحق، ويبلّغ الشرع، ويرضى بحكم الله وإن خالف أهواء الناس. فلا يخضع الإسلام للواقع، بل يُزكّي الواقع بنور الإسلام.

يا دعاة الحق، لا تجعلوا الوحي تابعًا للسياسة، بل اجعلوا السياسة تابعة للوحي. إنها عبودية المنهج، لا عبودية النتائج.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯31



[1] إن الخوف لا يُبطل أمر الله
يُقال اليوم: "لو حَكَّمْنا الشريعة استعدى علينا الأعداء، وضاعت الوحدة، وتمزّق الوطن"، وهذه دعوى فرعونية قديمة، لبسوا بها الباطل ثوب الغيرة على الأمن.

قال 🤍: ﴿إني أخاف أن يُبدّل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾.  هكذا قال فرعون، يخاف على الناس من موسى، لا على موسى من الناس!

وهكذا اليوم يُخاف على "الوطن" من الإسلام!!
وتُقدَّم مصلحة التراب على أمر رب الأرباب!!
فأيُّ دينٍ هذا الذي يركن لأعداء الله ويخشى عداوتهم أكثر من سخط الجبّار؟


[2] ما حافظ على الأوطان مثل الشريعة
قيل: "اتركوا الحدود، وأخّروا الشريعة، واحكموا بالقوانين، حتى لا يُقال عنا متشددون، حتى نكسب ودَّ الغرب!"

قلنا: والله ما ضيّع الأمم إلا حين ضيّعت دينها.

الوطن لا يُحمى بالخوف من الكفار، بل يُحمى بتقوى الجبّار، قال 🤍 : ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾.

أما من يظن أن طمأنينة العدو أعظم من طاعة الله، فقد بدّل المقاييس، قال 🤍 : ﴿أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين﴾.


[3] الحفاظ على الوطن لا يكون بإقصاء الوحي
من جعل "الوحدة الوطنية" مقدَّمةً على أمر الله، فقد عكس القبلة، وعبد صنمًا جديدًا اسمه الوطن.

الوطن الذي لا يسعه شرع الله، وطنٌ ضيّق الصدر، واسعٌ للطغيان.

قال 🤍 :﴿فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم﴾.


[4] الخوف لا يُسقط التكليف
الذين يُعذَرون بالخوف هم المستضعفون الذين لا يقدرون حيلة، لا من يملكون السلاح والجيوش والقرار ثم يقولون: نخشى أن تصيبنا دائرة!

قال 🤍 :﴿إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾
أما من أضلّ الناس، وحكم الطاغوت، وأذلّ الشريعة، فليس هذا بمُكرَه، بل هو متبوع ضال.

والقاعدة: كل فعلٍ متعدٍّ بالإضلال لا يُقبل فيه العذر.


[5] الحرب قدرٌ ماضٍ لا يُرفع
من ظنّ أن الصراع بين الحق والباطل سينتهي، أو أن الحرب ستخمد بمجرد التنازلات، فقد خالف القرآن، وعبس في وجه السُنن الإلهية.

قال 🤍 : ﴿ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا﴾.

الحرب ماضية، والعداوة قائمة، والصراع لا ينتهي إلا بزوال أحد الفريقين.

وما أقبح أولئك الذين أرادوا إنهاء الحرب بإطفاء جذوة الدين، وبترك التحاكم إلى الوحي، ثم سمّوا ذلك "سلامًا"، وهو في ميزان السماء: خيانة وجبنٌ وركون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
3💯3
☝️☝️☝️☝️☝️☝️


📌الثبات أثقل من الحديد

في زمن تتقلب فيه المواقف، وتُغيّر فيه الرايات لونها بحسب اتجاه الريح، يكون الثبات على الحق أعظم من الفتح، ويكون الصدع بالحق أقوى من الوصول إلى الكرسي.

من صدع بالتوحيد، وجهر بالشريعة، ورفض المداهنة، فهو المنتصر، وإن طُرد من منصبه، أو شُنّع عليه في الإعلام.

قال ابن مسعود 🌹 : "الجماعة ما وافق الحق؛ ولو كنت وحدك"


ومن باع دينه ليُقال له "رئيس" أو "وزير"، فهو المهزوم، وإن هلّل له الآلاف.

الميزان عند الله، لا عند الشاشات
...


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
3👌1
ليست الكارثة في أن يُقصى المؤمن عن الحكم، بل في أن يُفرّط بالدين ليستبقي الحكم؛ فالنجاة في الثبات على المبدأ، لا في الإمساك بالمقعد.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌2
من يُنسّق أمنيًا، ويُغلق المعابر، ويمنع الجهاد، ويحمي مصالح طواغيت العرب والعجم...
فهذا ليس إمامًا يُتّقى به، بل خائنًا يُتّقى شره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
قال 🤍: فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه

هذه الآية أصل في الرخصة الشرعية عند وقوع الضرر المحقّق، لكن في واقعنا، ترى من يتخذ "الاضطرار" ذريعة لهدم الشريعة جملة؛ فيفتح أبواب الربا، ويقنّن الخمر، ويُبدّل ثوابت الدين بحجة "الضرورة الوطنية" أو "تحسين الوضع الاقتصادي"!

🎯 وهنا نقف مع قيد الآية: "غير باغٍ ولا عادٍ"،
فالباغي هو من تعمّد التعدي بلا موجب،
والعادي هو من جاوز الحد المأذون به.

فكيف بمن يلبّس الباطل لباس الضرورة، ويتخذ من الرخصة الشرعية مطيّة لمخالفة الشرع؟!

هذا ليس مضطرًا، بل باغٍ متعدٍ، وقد خرج من وصف الرخصة، إلى وصف الإثم والعدوان.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯1
📌الدولة لا تُعذر بالاضطرار

الاضطرار في الشريعة فردي، لا يُتصوَّر في حق الدول.
الدولة سلطة، وتمكين، وتدبير.
فمن زعم أن ترك الحدود، أو السماح بالمحرمات، أو تبديل الشعائر، إنما هو اضطرار لأجل "التنمية الاقتصادية" أو "العلاقات الدولية" فقد افترى على الشريعة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯3
📌الدولة في ميزان الشرع أمينة على الدين، لا متصرّفة فيه

وظيفة الدولة المسلمة: حفظ الدين، لا تكييفه!
تحكيم الشرع، لا الالتفاف عليه باسم "المصلحة"!
ومقام الدولة مقام تمكين لا عجز، وتمكّن لا اضطرار.
ومن زعم أن فتح المحرمات الاقتصادية، أو التساهل في حدود الله ضرورة، فقد كذب، فإن الضرورة تُقَدَّر بقدرها، ولا يُفتح بها باب محرم قطّ إلا إذا أُغلقت كل أبواب الحلال، وهذا لا يُتصوَّر في الدول.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌2
قال 🤍: {مَن يَبتغِ العِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَميعًا}.

من ظن أن عزه في الارتماء في أحضان العدو، فقد خاب مسعاه.

العزة ليست في المفاوضات المخزية، ولا في التبعية المهينة، بل في صدق التوكل على الله والثبات على الحق.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
4👌1
حين يُرفَع شعار: «نبني الإنسان»، و«ننهض بالاقتصاد»، و«نحقق التنمية»... ثم يُطرح الدين جانبًا، فاعلم أن الشيطان هو الراعي الرسمي للمشروع!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌3💯2



📌 هل في صلح الحديبية تنازل اضطراري عن واجب شرعي؟

يُشاع أن النبي ﷺ تنازل في صلح الحديبية عن بعض الواجبات الشرعية اضطرارًا، وهذا زعم باطل، يُخالف مقتضى العصمة، ويُجانب أصول الشريعة.

والتحقيق أن النبي ﷺ لم يترك واجبًا، ولم يفعل محظورًا، بل كان كل ما في الصلح:

1⃣ فعلًا مباحًا راجحًا لمصلحة شرعية معتبرة.

2⃣ وتركًا لما لا يجب أصلًا، لا لما هو واجب في الشرع.

ومن ذلك:

▫️ كتابة "رسول الله" في الوثيقة ليست فرضًا شرعيًا، فمحوها لا يُعدّ تركًا لواجب.

▫️ ردّ من أسلم دون إذن وليّه كان وفاءً بميثاق لا تركًا لنصرة، كما قال تعالى: {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ} فترك النصرة في مثل هذا الموطن واجب شرعي بنص الآية، وليس تفريطًا في الواجب.

▫️ وقف القتال كان هدنةً مباحة، أمرها موكول إلى اجتهاد الإمام وفق المصلحة.


🎯 النتيجة:
صلح الحديبية كان تصرفًا شرعيًا حكيمًا، قائمًا على المصلحة المعتبرة، لا تفريطًا اضطراريًا.
فاحذر أن تجعل هديه ﷺ ذريعةً للتنازل عن ثوابت الدين عند ضعف الحال.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌1💯1
السياسة الشرعية مقيّدة لا مطلقة

ما يجوز للحاكم من المصلحة المرسلة، مشروط بما:
لا يخالف نصًا.
لا يهدم قاعدة.
لا يُدخل الناس في بدعة أو فجور.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯4
ليست كل مصلحة معتبرة شرعًا

المصلحة المعتبرة في الشريعة لا تعارض نصًا، ولا تهدم أصلًا. أما ما يُزعم اليوم من تعطيل الحدود، وتغيير الشعائر، وتحكيم القوانين الوضعية، فكلها "مصالح ملغاة" لا اعتبار لها في الشرع.

ولو سُمح للحكام أن يُبدلوا الدين باسم "المصلحة"، لانمحى الدين كله تحت عباءة "التقدير السياسي".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💯6



(1) تناقضهم الفجّ: متغلب أم مستضعف؟!
من أعجب التناقضات أن يُقال: "هذا الحاكم متغلب، وقد استقر له الأمر، فيجب السمع والطاعة له"، ثم يُقال إذا دُعِيَ إلى تحكيم الشريعة ونبذ القوانين: "نحن في حال استضعاف، ولا نقدر"!
فيا قوم، أهو متغلبٌ ذو شوكة أم مستضعفٌ لا حول له ولا قوة؟!
فإن كان متغلبًا، فقد وجبت عليه الشريعة، ولا يُعذر بالإكراه ما دام هو القاهر المُتمكِّن!
وإن كان مستضعفًا، فلا سمع له ولا طاعة، إذ لا ولاية لمغلوب ولا منزلة لمن لا يُقيم حكم الله.



(2) المتغلب في الشرع: ما له وما عليه
الفقهاء قرروا أن الحاكم المتغلب إذا استقر له الأمر، تثبت له الولاية بشوكة التأثير، ولكن هذا لا يعني بحالٍ من الأحوال أن يُعفى من تحكيم شرع الله.
بل غاية ما قيل: تُلزَم الأمة بطاعته في غير معصية، وتُدرأ الفتن.
أما أن يُمنح صكَّ براءةٍ من الدين، ويُعذر بالاستضعاف وهو ممكَّن، فهذا من قلب الحقائق!



(3) صاحب الشوكة لا يُعذر بالاستضعاف
من شروط الإعذار بالاستضعاف: انتفاء القدرة، وزوال السلطان، والاضطرار الغالب.
فكيف يُقال عن من يُمسك زمام الجيش والأمن والقضاء والإعلام: "مُستضعف"؟
إنما يُعذر المقهور، لا القاهر.
ويُرحم الضعيف، لا القوي الممسك برقاب الناس.
وهذا قلب للميزان الشرعي!



(4) السمع والطاعة لمن؟!
إذا قرروا أن السمع والطاعة تجب للمتغلب، فهم بذلك يقرّون بتمكنه وسطوته ونفوذه.
فإذا دعوناهم إلى إقامة الشريعة، قالوا: "ليس الآن وقته" و"هو مستضعف"!
فقلنا:
إن كان لا يملك، فلا سمع له ولا طاعة، لأنه مغلوب.
وإن كان يملك، فأين حكم الله؟!



(5) من عقيدة أهل السنة: تحكيم الشريعة
عقيدة أهل السنة ليست السمع والطاعة المجردة، بل السمع والطاعة في المعروف، وتحكيم الشريعة، والقيام بالعدل.
فالذي يرفع راية أهل السنة في وجوب السمع، ثم يُسقط فريضة الحكم بما أنزل الله، لا يفهم العقيدة، بل يفصّلها على مقاس الحاكم.



(6) فقه الطاعة وفقه التحكيم
الذي يردّد "السمع والطاعة"، ويغض الطرف عن القوانين الوضعية، يُفرِّق بين أمرين لا ينفكّان:
فمن لوازم الطاعة: إقامة الشرع.
ومن مقتضيات الولاية: تحكيم الوحي.
فإذا سقط التحكيم، سقط موجب الطاعة، أو على الأقل: وجب النكير عليه.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


📚 بقلم: أبي الفرقان الشّامي -غفر الله له-

https://t.me/sabil102
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👌21