روايات الخلاصة 🪶♥️
3.69K subscribers
69 photos
1 file
10.3K links
بَيْنَ سُطُورٍ قَلِيلَةٍ .. عَالَمٌ كَامِلٌ مِنَ المُغَامَرَاتِ وَالخَيَالِ يَنْتَظِرُك 🪶♥️
صلِّ على سيدنا محمد ♥️
Download Telegram
يعني إيه اتجوز؟
يعني إيه بعد أربع سنين استنى فيهم رجوعه يوم ورا يوم، شهر ورا شهر، أعدّ الغياب على صوابعي، وأقنع نفسي إن البُعد اختبار، وإن اللي بينا أقوى من أي سفر؟
يعني إيه يرجع… مش ليا؟
خرج صوتها مكسور وهي بتكلم نفسها: 
_ اتجوز… يعني سابني؟ يعني أنا كنت إيه؟ محطة؟ وقت فاضي؟ ولا كنت غبية قوي وأنا مصدّقة؟
دخلت أماني، مرات أخوها، بخطوات هادية، أول ما شافتها بالحالة دي فهمت من غير ما تسأل.
 قعدت جنبها، ومدّت إيديها تمسك إيد هدير بحنان: 
_  يا حبيبتي… أنا قلتلك من الأول راشد ده مش شخص كويس، لا أنا ولا سيف أخوكي كنا مستريحين له، بس إنتِ اللي صممتي تستنيه… صدقيني ربنا هيعوضك.
ضحكت هدير ضحكة مكسورة، ضحكة مالهاش صوت، وبصّت قدامها: _ هو أنا زعلانة علشان اتجوز؟
أنا زعلانة علشان كسرني.
ليه؟ ليه ما قالش من الأول إنه مش عايزني؟
ليه سيبني أستناه؟ ليه ما خلّانيش أشوف حياتي؟
حد حاسس بالكَسرة اللي جوايا؟
حد حاسس بالوجع ده؟
سكتت شوية، وصوتها واطي بس موجوع: 
_ أنا كنت بعدّي الأيام على أمل…
وهو كان بيبني حياة من غيري.
شدّت أماني عليها وحضنتها:
 _  والله ما يستاهل دمعة منك.
في اللحظة دي، الباب اتفتح، ودخل سيف.
أول ما شاف هدير بالشكل ده، ملامحه اتشدّت، وراح عليها على طول، فتح دراعه وحضنها بقوة: 
_ حقك عليّ من كل الدنيا يا هدير… سامحيني.
دفنت وشّها في صدره، وعيّطت بوجع ما كانتش سامحة لنفسها تطلّعه: _ أنا تعبت يا سيف… تعبت قوي.
مسّد على شعرها بحنية: 
_ بس إنتِ اللي عملتي نفسك كده يا هدير… هو مش راشد ابن عمنا أهو، بس أنا… أنا مش بستريح له، ما بحبهوش عمومًا.
و إنتِ أطيب من إنك تتكسري بالشكل ده.
بس كل اللي أقدر أقوله دلوقتي إنك لازم تحاولي تنسي، وتشوفي حياتك، وتتأقلمي.
بعدت عنه شوية، ومسحت دموعها بإيدها، وقالت بصوت مبحوح:
 _ عندك حق. 
سكتت ثانية، وبصّت لأماني فجأة: 
_ هو… العزومة اللي عملها امتى؟
أماني بصّت لها بخضة: 
_بكرةأخر النهار،بس  إنتِ بتسألي ليه يا هدير؟
رفعت هدير راسها، ونبرة صوتها بقت هادية على غير العاصفة اللي جواها: 
_ ابن عمي راجع من السفر بعد أربع سنين غُربة…
مش لازم أروح أطمن عليه؟
وأبارك له على جوازه…
وأخد عزاء قلبي بنفسي.
سيف قال بسرعة:
 _ بس يا هدير…
يتبع...
🔗| https://www.5olasah.com/2026/02/blog-post_16.html
_ يارب صَبحنا ورَبحنا 
  وقدام دكتور المادة ما تفصحنا.
_ مامي!
" كنت لسه داخله من باب المدرج، 
  وجاية المحاضرة متأخر زيادة عن اللزوم، 
  ودكتور المادة مبيدخلش حد من بعده، 
  وكإن القرار أصبح بند في بنود الكُلية، 
  بس العبد لله ولا يهمه.. "
" هدخل يعني هدخل، 
  كفايا إن أنا مراكمه المادة.. "
" أول ما دخلت ووفقت قدام الباب، 
  بصيت علي الدكتور اللِ مأخدش باله من دخولي ولا وجودي من أصله.. "
" بس معداش ثواني وعيون طُلاب 
  المحاضرة ودكتور المحاضرة كانت 
  عليا، والفضل يرجع للولد السكر اللِ 
  كان قاعد علي الإستدج اللِ كان واقف
  عليها الدكتور.. "
" بلعت ريقي بتوتر وأنا بوزع نظراتي
  علي الطلاب وعلي الدكتور اللِ كان
  بيبصلي بسخريه وغضب، 
  وتركزت عيني علي الولد اللِ جاي 
  يجري ناحيتي. "
" مسكته قبل ما يقع بتلقائية، 
  حيث أنه كان صغير وفي بدايه مراحل المشي، 
  بصتله وإبتسمت ضحك ضحكه جميل أوي.. "
_ يخواتي سُكر.
" هعمل حِجته وأدخل المحاضرة، 
  ربنا سمع دُعائي. "
" إتقدمت عشان أدخل المحاضرة، 
  وعيني متجاهله عين الدكتور اللِ بتطلع شرار وهو بيبص عليا."
" فضلت شايلة الولد كحجه إنه 
  ماسك فيا ومش راضي يسيبني
  ومينفعش أخده وأمشي طبعاً."
_ متأخرة برضو، 
  نفسي تيجي محاضرة بدري.
" بصيت لِ صحبتي بطرف عيني بضيق، وقلت: "

_ قولِ لِ نفسك مش بعيدة. 

" ضحكت أيسل عليا بيأس وبصت قدامها، 
  عدلت الطفل الصغير علي رجلي وأنا 
  بطبع بوسه علي خده."

" رفعت عيني لقيت الدكتور بيبصلي 
  بنظرات غريبة وبعدين حَرك نظره 
  علي الولد اللِ علي رجلي، واللِ معرفش
  هو يقربله إيه؟. "
_ نرجع للِ كُنا بنقوله.
" قالها الدكتور بهدوء وهي بشيل عينه 
  من عليا ومن علي المحاضرة كله
  وعطانا ضهره.. "
_ إنتوا أخدتوا ده كله؟ 
يتبع...
🔗| https://www.5olasah.com/2026/02/awis-novel.html
1
رمضان مبارك 🌙
كل عام وأنتم بخير ❤️
7
وها قد فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب النار، وصُفدت الشياطين!

بدأت أيام الرحمة .. أيام المغفرة .. بدأ شهر العتق من النار
3
زين يا حبيبي اعمل حسابك علشان هنروح لخطيبتك بليل عشان نودي ليها هدية رمضان انا جبت لها كل حاجه. 
زين بجمود:  وانا مش عاوز اروح يا ماما روحي انتي. 
رباب باستغراب:  لي كدا يا زين. 
زين بغضب:  عشان قولتلك كذا مرة مبحبهاش وانتي مصممه اتجوزها عشان خاطر هيا بنت اخوكي وانا حكيتلك اني عاوز اتجوز بنت علي مزاجي مش ست الشيخه دي. 
رباب بغضب:  زين اتأدب و بعدين اي ست الشيخه دي هي عشان عارفة ربنا و مختمرة ومتربية تبقا شيخه مش احسن من الصيع اللي تعرفهم. 
زين ببرود:  تمم وانا مش عاوزاها مش مرتاح معها هو بالعافية. 
رباب بجمود: من امتي وانت بتعصي كلامي يا زين؟ كلامي هيتسمع والا قسما بالله هخلي ابوك وهو اللي يتصرف معاك اخوك زياد معملش ربع اللي بتعمله ده لما جوزناه نور ودلوقتي متجوز و سعيد وفرحان بالجوازة. 
زين بسخرية:  عشان خاطر كان بيحبها لكن انا لا. 
رباب ببرود:  هتحبها مع الوقت صدقني
بتدخل بنت ما:  ازيك يا مرات عمي. 
رباب بقرف:  كويسة خير يا صفية. 
صفية بغيظ:  اسمي صافي يا مرات عمي.. وقالت بدلع.. ازيك يا زين.
زين بهدؤء:  الحمدلله وانتي عامله اي يا صافي. 
صفية بدلع:  كويسه ماما بتقولك روح غير ليها الانبوبة عشان يحيي اخويا برا و محدش موجود. 
زين بهدؤء:  تمام. 
زين مشي راح بيت عمه ورباب بصت بسخرية علي صفية:  قال صافي قال. 
صفية بقرف:  ماله صافي يا مرات عمي مش عاجبك. 
رباب ببرود:  اللي في دماغك مش هيحصل يا بنت سعدية زين مخطوب ل قمر ومهما تعملي مش هيبص لك. 
صفية بغل:  كله بسببك طول عمرك كارهاني بس انا هخليه يتجوزني غصبن عن اي حد. 
رباب ببرود:  بعينك يا صفية يلا روحي علي بيت اهلك عشان اجهز الزيارة ل عروسة ابني ونصيحه بم اننا داخلين علي شهر مفترج ابقا اتعظي والبسي لبس محترم و دخلي شعرك جوا الطرحه..
صفية ببرود:  ميخصكيش سلام. 
مشيت و رباب بصت ليها بقرف وهي خارجة رجل شنكلتها وقعت علي الارض. 
نور بتمثيل :  يوه صفية مش تاخدي بالك يا بنتي. 
صفيه بغضب:  انتي موقعاني قصد. 
نور بخبث :  اخص عليكي انا هوقعك قصد لي بس يا حبيبتي بيني وبينك اي دا مشيك المسهوك هو اللي وقعك. 
صفية بصت لها بغل وزياد كتم ضحكته:  معلش قومي يا صافي. .. 
صفية بتقوم بغضب وبتمشي
رباب بضحك:  يخربيت عقلك يانور. 
زياد بسخرية:  مش لو كان عندها عقل اصلا يا حجة. 
نور بضحك:  اه عندي يا اخويا واي حد يزعل حماشي حبيبتي هو حر. 
رباب بحنان:  ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. 
زياد بسخرية' اول مرة اشوف علاقة حماة بمرات ابنها كدا علطول بيبقو كلهم حرابيق. 
رباب بضحك:  لا مش كلهم ياخويا في بنات متربية وعارفه الاصول زي نور دي علشان كده بعتبرها بنتي
زياد بأبتسامة : طب بالمناسبه بقي انا كنت محوش معاكي قرشين عاوزهم اصل اللي بتقولي عليها بنتك دي خدت مرتبي جابت بيه زينة للشقة و فوانيس وخلصت المرتب 
رباب بصدمة:  ايههه ازاي. 
زياد بجمود :  قولي ليها بقي اصل الهانم مفكرة ال.. 
رباب بتقاطعه:  ازاي تجيبي ومش تديني يا نور اخص عليكي. 
زياد بص لها بصدمة.. 
نور بضحك:  وانا اقدر بردو يا ماما انا عملت حسابي وجبت لك 
زياد بغيظ:  صبرني يارب عاللي انا فيه.. بردو هاخد منك الفلوس اللي موحوشها
ضحكوا كلهم...
 في بيت قمر.. 
قمر بابتسامة:  ماما عمتي قالت لي هتيجي بليل هي و زين. 
امها ببرود:  تمم. 
قمر باستغراب:  مالك يا ماما.. 
امها بهدؤء:  مش مرتاحه ل زين دا هو مش بيحبك و لا بيعاملك حلو زي المخطوبين وشكله مجبور عليكي. 
قمر بحزن:  لا يا ماما متقوليش كدا زين كويس وبيعاملني حلو والله. 
امها بهدؤء:  يابنتي عارفة بس مش بحسه مرتاح وفي حاجه وبعدين هو حتي في المواسم  لا بيجيب لك عيدية ولا فانوس ولا اي حاجه ونادرا لو كلمك تليفون. 
قمر بابتسامة:  دي شكليات يا ماما ومش مهم عندي المهم معاملته ليا. 
امها بملل:  خلاص انتي حرة بقا انا.
قمر بتدخل اوضتها وبترن علي زين..
يتبع...
الرواية كاملة من هنا ❤️
🔗| https://www.5olasah.com/2026/03/yghar-alhob.html
_ عاوزاني أتجوز واحد مطلق وكمان مُعاق!
قلتها بصدمة وزعيق بنفس الوقت، كنت فاكرة إنه خلاص ده العوض الأيام اللي مريت بيها!، طول عمري نفسي أحب وأتحب زي أي بنت بس الفرق إني أحس بأبوته عليا علشان مفتداه!.
_ يابنتي هو مرتاح و مش بس كدة أمه طالبتك أنتِ من وسط بنات المستشفى…
كانوا عايزين واحدة معاه تراعيه بس ليه أختاروني أنا!، غمضت عيني وأنا بهز راسي بنفي وقلت بتعب من مجادلاتي مع ماما
_ بس بس أنا مش موافقة. 
_ ولا أنا بس شوفي حالتنا!، الكنب اللي خلاص راح ورغم كذه معندناش غيره، شوفي سريرك… لأ ده مش سرير دي مرتبة علي الأرض وحتي معندناش بطانيه نتغطي بيها!.
_ وعلشان عيشتنا كده تبيعيني يا ماما!، أنا مستعدة أراعيه بس مش هتجوزه أنا… أنا عنيت وأنتِ أكتر واحده عارفه كده.
_ أنا مش هجبرك عليه، بس أعرفي كويس إني عمري ما أخترت ليكِ حاجة وحشه، وبالمرة فكري في الفلوس اللي جاية أزاي هتقدري تشتري جهاز ليكِ، أزاي…
_كفايه يا ماما أرجوكِ!
سيبتها ودخلت وكأنها عرفت تضعفني، أزاي أقدر أعمل كل ده؟ بصيت علي حالة الأوضه من أول بابها المتهالك لحد السرير اللي علي الأرض زي ما هيا بتقول، دمعت عيني وأنا بشوف الحال اللي انا فيه…
قررت أنام أرتاح بعدما مارجعت من المستشفى تعبانه و يادوب ألحق أنام علشان الشيفت بتاعي الصبح.
_

_ يعني إيه اللي بتقوليه ده! 
_ زي ما قلت يرسف هيتجوز ليل! 
_ أكيد مش هيحصل الكلام ده، هتجيبي بنت لا راحت ولا جت علشان تطمع في كل ده! 
_ والله أبني وأنا حرة فيه ياريت أنتِ تركزي في أخوه اللي هو جوزك ولا أنتِ شايفه رأي تاني؟
قالتها بزعيق وهيا باصه لمرات أبنها اللي باين عليها الطنع زيها زي أختها، أختها اللي تبقي طليقه يوسف وللأسف عندها تلات عيال منهم اخين متجوزين أخوات بنات لكن للأسف طليقة يوسف طلبت الطلاق بعد ما عمل الحادثه!.
قررت إني أطلع أشوف أبني وأنا زعلانه علي زعله وصدمته، خبط علي الباب وأنا عارفه إنه مش هيرد لكن خبط، قربت من السرير بعد ما دخلت وبصيت علي البلكونه ولقيته قاعد علي الكرسي المتحرك وباصص في الضلمة…
_ مش ناوي تطمني علي صوتك حتي يا يوسف؟
قلتها بحزن وانا بقرب منه ولفيت الكرسي وشفت في عينه الحزن، طبيعي يحزن علي حياته اللي أتبهدلت في يوم واحد، بعد الحادثه أتصدم لما مريم طلبت الطلاق منه وإنها مش هتقدر تكمل مع واحد عاجز!
مشيت بالمرسي ناحية السرير ونديت لعم حسن البواب طلع وقومناه  ينام  على السرير وسيبته ودخلت أوضتي مستنيه محنود جوزي يرجع من شغله لكن نمت علي نفسي كالعادة وأنا مستنياه.
_ صباح الخير يا ماما يلا علشان ننزل الشغل؟ 
_لا يا حبيبة ماما مش هنزل النهاردة مريحة النهارده من الشغل.
هزيت راسي ونزلت لكن قبلها رحت قعدت علي البحر شويه واخدت كام صورة بالتليفون وأنا بتمني يكون عندي كاميرا أصور بيها، مقعدتش كتير وقمت علي طول علشان متأخرش.
فضلت أشتغل زي أي ممرضه ومن العمليات إلي الاطمئنان علي المرضي وهكذا وأثناء الراحة لقيت صاحبتي داخله بسرعه وقالت
_ ليل، المدير طالبك بالأسم. 
_المدير؟
هزت رأسها تأكيد فأستغربت إنه عاوزني وهو أصلا ميعرفنيش، بصست علي الأكل بحزن إني مش هاكل لأن عقبال ما أرجع هيكون الوقت خلص!
_ أتفضلي يا ليل.
أستاذن دخولي فدخلت بعد ما هديت نفسي وأنا بفتكر عملت المصيبه إيه لدرجة إنه يعوز يتكلم معايا!، أول لما دخلت وقفت وأنا باصه ليه بهدوء وكان فيه واحدة كبسرك اول لما شوفتها قلت
_ إزاي حضرتك يا طنط، حضرتك فاكراني أنا ليل؟ وأيد حضرتك كويسه؟ 
_ فاكراكِ يا ليل، بقت كويسه الحمدلله.
هزيت راسي بابتسامه وبعد كده بصيت للمدير مستنيه أعرف هو عاوز ايه.
_ الحقيقة مش أنا اللي عاوزك دي المدام ليلي هيا اللي عاوزاكِ.
_ أتفضلي يا طنط. 
_ أنتِ مش عارفاني؟ 
_ لا الصراحة مش واخده بالي. 
_  أنا أبقي ليلي أم يوسف الهلالي اللي متقدملك.
اختفت أبتسامتي تدريجيا وأنا فهمت أزاي طلبت أكون مراته وإن علشان كنت كويسة معاها لما جت المستشفى قبل كده وكان فيه جرح في أيدها ولأن وقتها الدنيا كانت زحمة محدش كان مهتم لكن قربت منها وعملت ليها أيدها…
المدير سابنا نتكلم وخرج هو اما أنا فبصيت ليها وكأنها فهمت رفضي فاتكلمت تاني بهدوء
_ أنا عارفة إنك رافضه يوسف علشان حالته بس… أنا أم خايفه أجيب اي بنت تستغل وجودها وأنا عارفه كويس إنك بنت طيبه انا مستعده أعمل أي حاجة في مقابل إنك توافقي!
_أشمعنا أنا؟ 
_ علشان كان شافك قبل كده بعد الحادثة وأنتِ مكنتيش واخده بالك منه وهو فضل باصص ليكِ فقلت أطلبك للجواز يمكن تكوني سبب إنه يرجع يخف.
يتبع...
🔗| https://www.5olasah.com/2026/03/mhr-altdhya.html