تُطـاردني يومـياً ،
الأحلام التي لم أحُققها ،
والأشخاص الذي لا أستطيع تجاوزهم ،
والأماكـن التي لا يُمكنني نسيانُـها ،
والأفكار التي تغِلي في ذاكرتي ولا تهـدأ ،
حتى نَـفسي ...
حتى نَـفسي القديـمةة تُطـاردني يومـياً .
الأحلام التي لم أحُققها ،
والأشخاص الذي لا أستطيع تجاوزهم ،
والأماكـن التي لا يُمكنني نسيانُـها ،
والأفكار التي تغِلي في ذاكرتي ولا تهـدأ ،
حتى نَـفسي ...
حتى نَـفسي القديـمةة تُطـاردني يومـياً .
وكم سَليتُ بالأوهَـام نَفسي
وغَطيتُ الحقيـقةَ بالخَيالِ ،
خَططتُ عَلى الرَمال مُنى فَلما
تَطامَـى السيَل سَلن مَع الرَمال .
وغَطيتُ الحقيـقةَ بالخَيالِ ،
خَططتُ عَلى الرَمال مُنى فَلما
تَطامَـى السيَل سَلن مَع الرَمال .
وأن أضعتني ، أنا مُوجود على شارع قديم هادئ ذو أنارةً هافته تُنير آمل قلُوب المكُسورين.
- وَهَذا حُزنِي أطُوفُ بِهِ الشَّوَراعِ ودهَاليْزِ النَّوْم، مُمْسِكًا جَمرَ غِيابَك، ثَقيْلٌ هُو غِيَابك المَحمُول علَى كَتِفَيّ.
أُفكِر بكِ مليًا
مِن الصباحِ حتى المساء
وكأنني لا أملكُ في هذهِ الدنيا
إلا أنتِ لإنشغلُ بكِ .
مِن الصباحِ حتى المساء
وكأنني لا أملكُ في هذهِ الدنيا
إلا أنتِ لإنشغلُ بكِ .
سأختاركِ
مهما كان حالك الذي
أنتِ عليه
سأختار طريقنا
الذي مشيناه سويًا
سأختار تلك
الليالي التي غفينا بها معًا
سأختار ظلمتكِ
وتعبكِ
سأختار الساعات
التي تنشغلي بها عني
سأختاركِ دائمًا.
مهما كان حالك الذي
أنتِ عليه
سأختار طريقنا
الذي مشيناه سويًا
سأختار تلك
الليالي التي غفينا بها معًا
سأختار ظلمتكِ
وتعبكِ
سأختار الساعات
التي تنشغلي بها عني
سأختاركِ دائمًا.
أتُدرك العُمق الذي توصّلت إليه من فرط حُبكِ ؟. كأن أتخيّل أحتضانكِ في الصباح وبداية المساء ، أن أتخيل حواراتٍ عدّه معك حينما أشعر بالوحدة ، أن أضع في رأسي فكرة أنّك تلازميني دائمًا وكأنكِ شيئًا من حواسي .
أُفكِر بكِ مليًا
مِن الصباحِ حتى المساء
وكأنني لا أملكُ في هذهِ الدنيا
إلا أنتِ لإنشغلُ بكِ .
مِن الصباحِ حتى المساء
وكأنني لا أملكُ في هذهِ الدنيا
إلا أنتِ لإنشغلُ بكِ .