Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا بقيـة الله؛
ها نحن نودع شهر رمضان هذا العام
ها قد ذهبـت أيامه..
وقد خرجنا منه كما دخلنا فيه،
دخلنا وأنت غائـب عنا، وخرجنا كذلك..
لا ندري سيدي الى متى الحـال هكذا؟
الى متى نبقى في هذا الضيـاع ببعدك؟
الى متى نبقى في هذا التشتت لفراقك؟
الى متى نبقى في هذا التصدع لغيبتك؟
الى متى والى متى والى متى سيدي؟
متى سيأتي شهر رمضان الذي نسمع فيه جبرائيـل ينادي باسمك؟
- حينها فقط، ستشفى الصدور، ويذهب غيض القلوب، حينها ستطيب الجـروح، وتطهر النفوس...💔😔🥺🥺!
ها نحن نودع شهر رمضان هذا العام
ها قد ذهبـت أيامه..
وقد خرجنا منه كما دخلنا فيه،
دخلنا وأنت غائـب عنا، وخرجنا كذلك..
لا ندري سيدي الى متى الحـال هكذا؟
الى متى نبقى في هذا الضيـاع ببعدك؟
الى متى نبقى في هذا التشتت لفراقك؟
الى متى نبقى في هذا التصدع لغيبتك؟
الى متى والى متى والى متى سيدي؟
متى سيأتي شهر رمضان الذي نسمع فيه جبرائيـل ينادي باسمك؟
- حينها فقط، ستشفى الصدور، ويذهب غيض القلوب، حينها ستطيب الجـروح، وتطهر النفوس...💔😔🥺🥺!
💔7❤2
عندما لا تنجح في أمر
فاعلم:
١_ ان الله سبحانه وتعالى يعلم أنهُ ليس لك
٢_أم إنك غير مستعد لهُ
٣_او انك لاتقدر على تحمله الآن
٤_او هناك امر افضل منه قادمٌ لك ..
فلا تجزع لشيء وارضَ بما كتبه الله لك❤️
فاعلم:
١_ ان الله سبحانه وتعالى يعلم أنهُ ليس لك
٢_أم إنك غير مستعد لهُ
٣_او انك لاتقدر على تحمله الآن
٤_او هناك امر افضل منه قادمٌ لك ..
فلا تجزع لشيء وارضَ بما كتبه الله لك❤️
❤20
• أسبوع إنتقام الشياطين :
للشياطين عادة تتكرر كل سنة بعد شهر رمضان، في أول أسبوع من شوال تقربيًا مع كل شخص مؤمن أكتسب نورًا في أيام وليالي شهر رمضان، فيقوم بمصادرة ممتلكاته الروحية المعنوية وإرجاعه إلى نقطة الصفر مرة أخرى!
لو أنك وضعت ثعبانًا في قفص لأيام وفي كل يوم تخدشه وتجرحه، ماذا سيفعل بك عندما يخرج من القفص! سيكون ثعبانًا مجنونًا يبحث عنك ويطلبك للإنتقام...هذا الثعبان مثال الشيطان!!
- سّماحة الشيخ حبيب الكاظمي.
للشياطين عادة تتكرر كل سنة بعد شهر رمضان، في أول أسبوع من شوال تقربيًا مع كل شخص مؤمن أكتسب نورًا في أيام وليالي شهر رمضان، فيقوم بمصادرة ممتلكاته الروحية المعنوية وإرجاعه إلى نقطة الصفر مرة أخرى!
لو أنك وضعت ثعبانًا في قفص لأيام وفي كل يوم تخدشه وتجرحه، ماذا سيفعل بك عندما يخرج من القفص! سيكون ثعبانًا مجنونًا يبحث عنك ويطلبك للإنتقام...هذا الثعبان مثال الشيطان!!
- سّماحة الشيخ حبيب الكاظمي.
❤6
وقفة عند معاني "سورةِ الفجر" وارتباطِها بإمامِ زمانِنا وبالمشروعِ المهدوي
✦ يقولُ إمامُنا الصادقُ في قولِهِ عزّ وجلّ: {والفجر} قال:
(الفجرُ هو القائم، والّلیالي العَشْر: الأئمةُ مِن الحَسَنِ إلی الحَسَن، والشفعُ أمیرُ المؤمنینَ وفاطمة، والوترُ هو اللهُ وحدَهُ لا شریك له،
{والّلیلِ إِذا یَسْرِ} هي دولةُ حبتر فهي تسري إلی دولة القائم - حبتر هو رمزٌ مِن رموزِ السقيفة-)
[تأويل الآيات]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
• معنى "الشفع" في الّلغة: هو العددُ الزوج (يعني اثنين)
وقد ورَدَ في بعضِ رواياتِنا أنّ الشفعَ (عليٌّ ورسولُ الله)
وفي رواياتٍ أخرى: ورَدَ أنّ الشفعَ (الحسن والحسين) وأنّ "الوِتر" أميرُ المؤمنين،
فيكونُ الوِترُ مرّةً مُفسَّرٌ باللهِ تعالى ومرّةً مُفسَّرٌ بأميرِ المؤمنين
هذا الاختلافُ في الرواياتِ ليس مِن قبيلِ تباينِ المعاني، وإنّما هو مِن جهةِ الحيثيّات،
فكلُّ روايةٍ تكونُ ناظرةً إلى حيثيّةٍ مُعيّنةٍ وإلى لحاظٍ مُعيّن،
ولولا الحيثيّاتُ لبطُلتْ الحكمة
فالرواية التي فسّرت الوترَ تارةً بالله، وتارةً بأميرِ المؤمنين.. إنّها تُشيرُ إلى مضمون الدعاءِ الرجبيّ لإمامِ زمانِنا الذي يتحدّثُ فيه عن حقائقِ أهلِ البيتِ النوريّة فيقول:
(لا فرقَ بينك وبينها إلّا أنّهم عبادك وخلقُك)
والرواياتُ التي فسّرت الشفعَ بـ(رسولِ اللهِ وعليٍّ) إنّها تُشيرُ إلى منظومةِ الإمامين الأبوين.. فمحمّدٌ وعليٌّ أبوا هذه الأُمّة،
وتُشيرُ أيضاً ألى أنّ عليّاً هو نفسُ رسولِ اللهِ وأخوه
والرواياتُ التي فسّرت الشفعَ بـ(عليٍّ وفاطِمة) إنّها تُشيرُ إلى الكفئيّةِ بينهما.. وهكذا
عِلماً أنّ "سورةَ الفجر" في ثقافةِ العترةِ هي سورةُ الحسين، كما يقول إمامُنا الصادق:
(اقرؤوا سورةَ الفجرِ في فرائضِكم ونوافِلِكم، فإنّها سورةٌ للحُسين بن عليّ، من قرأها كان مع الحُسين يوم القيامةِ في درجتِهِ مِن الجنّة)
[ثواب الأعمال]
فسورةُ الفجر هي "سورة الحسين" والفجرُ هو فجرُ ظهورِ إمامِ زمانِنا
ففَجرُ إمامِ زمانِنا مُرتبطٌ بالحسين، وتلك إشارةٌ إلى الارتباطِ المِفصلي بين عاشوراء وبين المشروع المهدوي
وهذا الفجرُ يُذكّرنا بذلك الفجرِ الذي ورد في سورة القدر، في قولِهِ: {سلامٌ هي حتّى مَطلع الفجر}
فهذا السلامُ الذي ذُكِرَ في سورةِ الفجر هو سلامُ اللهِ على إمامِ زمانِنا،
وهو سلامُ الملائكةِ وسلامُ الأنبياءِ وسلامُ الوجودِ على إمامِ زمانِنا حتّى يأتي ميعادُ ظهورِهِ،
كما يقولُ إمامُنا السجّاد في قولِهِ تعالى: {سلامٌ هي حتّى مطلعِ الفجر} قال:
(يقولُ اللهُ عزّ وجلّ: تُسلّمُ عليك يا محمّد ملائكتي وروحي بسلامي مِن أوّلِ ما يهبطونَ إلى مَطلع الفجر)
[الكافي: ج1]
وفي حديثٍ آخر يقولُ رسولُ اللهِ عن سورةِ القدر:
(هذه السورةُ لك -يا علي - مِن بعدي، ولوُلْدك مِن بعدك،
إنّ جبرئيل أخي مِن الملائكةِ حدَّثَ إليَّ أحداثَ أُمّتي في سنَتِها،
وإنّه لَيُحدِّثُ ذلك إليك كأحداثِ النُبوّة، ولها نورٌ ساطِعٌ في قلبِك وقلوبِ أوصيائك إلى مطلعِ فجرِ القائم)
فهذا السلامُ في ليلةِ القدرِ كان مِن اللهِ تعالى ومِن ملائكتهِ وأنبيائهِ على رسولِ اللهِ في زمانه،
وفي زمانِنا هذا يكونُ السلامُ على صاحبِ ليلةِ القدرِ في هذا الزمان وهو إمامُ زماننا
سورةُ الفجر هي التي جاء في آخرها:
{يا أيّتُها النفسُ المُطمئنّة* ارجعي إلى ربّكِ راضيةً مرضيّة}
وهذا الخِطاب على نحو الحقيقةِ هو لسيّدِ الشهداء كما ورد عن إمامِنا الصادقِ في تفسيرِهِ لهذه الآية،
وقطعاً ينطبِقُ على بقيّةِ أئمتِنا الأطهار
ويأتي هذا الخِطابُ أيضاً في أُفُقٍ آخر لشيعةِ أهلِ البيتِ المخلصين (كسلمان وكأصحابِ الحسين خاصّة) كما بيّنت الروايات،
ولكنّ الظهورَ الحقيقيَّ في هذا الخِطاب هو أنّه خِطابٌ للحسين،
لأنّه لا تُوجدُ نفسٌ في تأريخ البشريّة لقِيتْ ما لقِيتْ مِن البلاء وازداد اطمئنانُها وتجلّى كالشمسِ الطالعةِ كنفسِ الحسين
أضف أنّ الآيةَ تقول: {ارجعي إلى ربّكِ راضيةً مرضيّة}
فالآيةُ قالت ارجعي إلى "ربّكِ" وليس إلى الجنان،
نحنُ نعودُ إلى الجنان.. فلو مات الشهداءُ فإنّهم يعودون للجنان،
أمّا الرجوعُ هنا فهو إلى "ربّكِ"
فهذه النفسُ المُطمئنّةُ هي نفسُ الحسين كما يقولُ صادقُ العترةِ في حديثٍ له حين سألهُ أحدُ أصحابِه:
(كيف صارت هذه السورةُ للحسين خاصّة؟ فقال:
ألا تسمع إلى قولِهِ تعالى: {يا أيّتُها النفسُ المطمئنة* ارجعي إلى ربّك راضيةً مَرضيّة* فادخلي في عبادي* وادخلي جنّتي} إنّما يعني الحسينَ بن عليّ، فهو ذو النفسِ المُطمئنّةِ الراضيةِ المَرضيّة، وأصحابُهُ مِن آلِ محمّدٍ الراضونَ عن اللهِ يومَ القيامةِ وهو راضٍ عنهم،
وهذه السورةُ نزلت في الحسين بن عليٍّ وشيعتِهِ، وشيعةُ آلِ محمّدٍ خاصّة)
[تأويل الآيات]
ثمّ تقولُ الآية: {فادخلي في عبادي* وادخلي جنّتي} أي في محمّدٍ وأهلِ بيتِهِ) كما ورد عن إمامِنا الصادق
➖➖➖➖➖➖
✦ يقولُ إمامُنا الصادقُ في قولِهِ عزّ وجلّ: {والفجر} قال:
(الفجرُ هو القائم، والّلیالي العَشْر: الأئمةُ مِن الحَسَنِ إلی الحَسَن، والشفعُ أمیرُ المؤمنینَ وفاطمة، والوترُ هو اللهُ وحدَهُ لا شریك له،
{والّلیلِ إِذا یَسْرِ} هي دولةُ حبتر فهي تسري إلی دولة القائم - حبتر هو رمزٌ مِن رموزِ السقيفة-)
[تأويل الآيات]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
• معنى "الشفع" في الّلغة: هو العددُ الزوج (يعني اثنين)
وقد ورَدَ في بعضِ رواياتِنا أنّ الشفعَ (عليٌّ ورسولُ الله)
وفي رواياتٍ أخرى: ورَدَ أنّ الشفعَ (الحسن والحسين) وأنّ "الوِتر" أميرُ المؤمنين،
فيكونُ الوِترُ مرّةً مُفسَّرٌ باللهِ تعالى ومرّةً مُفسَّرٌ بأميرِ المؤمنين
هذا الاختلافُ في الرواياتِ ليس مِن قبيلِ تباينِ المعاني، وإنّما هو مِن جهةِ الحيثيّات،
فكلُّ روايةٍ تكونُ ناظرةً إلى حيثيّةٍ مُعيّنةٍ وإلى لحاظٍ مُعيّن،
ولولا الحيثيّاتُ لبطُلتْ الحكمة
فالرواية التي فسّرت الوترَ تارةً بالله، وتارةً بأميرِ المؤمنين.. إنّها تُشيرُ إلى مضمون الدعاءِ الرجبيّ لإمامِ زمانِنا الذي يتحدّثُ فيه عن حقائقِ أهلِ البيتِ النوريّة فيقول:
(لا فرقَ بينك وبينها إلّا أنّهم عبادك وخلقُك)
والرواياتُ التي فسّرت الشفعَ بـ(رسولِ اللهِ وعليٍّ) إنّها تُشيرُ إلى منظومةِ الإمامين الأبوين.. فمحمّدٌ وعليٌّ أبوا هذه الأُمّة،
وتُشيرُ أيضاً ألى أنّ عليّاً هو نفسُ رسولِ اللهِ وأخوه
والرواياتُ التي فسّرت الشفعَ بـ(عليٍّ وفاطِمة) إنّها تُشيرُ إلى الكفئيّةِ بينهما.. وهكذا
عِلماً أنّ "سورةَ الفجر" في ثقافةِ العترةِ هي سورةُ الحسين، كما يقول إمامُنا الصادق:
(اقرؤوا سورةَ الفجرِ في فرائضِكم ونوافِلِكم، فإنّها سورةٌ للحُسين بن عليّ، من قرأها كان مع الحُسين يوم القيامةِ في درجتِهِ مِن الجنّة)
[ثواب الأعمال]
فسورةُ الفجر هي "سورة الحسين" والفجرُ هو فجرُ ظهورِ إمامِ زمانِنا
ففَجرُ إمامِ زمانِنا مُرتبطٌ بالحسين، وتلك إشارةٌ إلى الارتباطِ المِفصلي بين عاشوراء وبين المشروع المهدوي
وهذا الفجرُ يُذكّرنا بذلك الفجرِ الذي ورد في سورة القدر، في قولِهِ: {سلامٌ هي حتّى مَطلع الفجر}
فهذا السلامُ الذي ذُكِرَ في سورةِ الفجر هو سلامُ اللهِ على إمامِ زمانِنا،
وهو سلامُ الملائكةِ وسلامُ الأنبياءِ وسلامُ الوجودِ على إمامِ زمانِنا حتّى يأتي ميعادُ ظهورِهِ،
كما يقولُ إمامُنا السجّاد في قولِهِ تعالى: {سلامٌ هي حتّى مطلعِ الفجر} قال:
(يقولُ اللهُ عزّ وجلّ: تُسلّمُ عليك يا محمّد ملائكتي وروحي بسلامي مِن أوّلِ ما يهبطونَ إلى مَطلع الفجر)
[الكافي: ج1]
وفي حديثٍ آخر يقولُ رسولُ اللهِ عن سورةِ القدر:
(هذه السورةُ لك -يا علي - مِن بعدي، ولوُلْدك مِن بعدك،
إنّ جبرئيل أخي مِن الملائكةِ حدَّثَ إليَّ أحداثَ أُمّتي في سنَتِها،
وإنّه لَيُحدِّثُ ذلك إليك كأحداثِ النُبوّة، ولها نورٌ ساطِعٌ في قلبِك وقلوبِ أوصيائك إلى مطلعِ فجرِ القائم)
فهذا السلامُ في ليلةِ القدرِ كان مِن اللهِ تعالى ومِن ملائكتهِ وأنبيائهِ على رسولِ اللهِ في زمانه،
وفي زمانِنا هذا يكونُ السلامُ على صاحبِ ليلةِ القدرِ في هذا الزمان وهو إمامُ زماننا
سورةُ الفجر هي التي جاء في آخرها:
{يا أيّتُها النفسُ المُطمئنّة* ارجعي إلى ربّكِ راضيةً مرضيّة}
وهذا الخِطاب على نحو الحقيقةِ هو لسيّدِ الشهداء كما ورد عن إمامِنا الصادقِ في تفسيرِهِ لهذه الآية،
وقطعاً ينطبِقُ على بقيّةِ أئمتِنا الأطهار
ويأتي هذا الخِطابُ أيضاً في أُفُقٍ آخر لشيعةِ أهلِ البيتِ المخلصين (كسلمان وكأصحابِ الحسين خاصّة) كما بيّنت الروايات،
ولكنّ الظهورَ الحقيقيَّ في هذا الخِطاب هو أنّه خِطابٌ للحسين،
لأنّه لا تُوجدُ نفسٌ في تأريخ البشريّة لقِيتْ ما لقِيتْ مِن البلاء وازداد اطمئنانُها وتجلّى كالشمسِ الطالعةِ كنفسِ الحسين
أضف أنّ الآيةَ تقول: {ارجعي إلى ربّكِ راضيةً مرضيّة}
فالآيةُ قالت ارجعي إلى "ربّكِ" وليس إلى الجنان،
نحنُ نعودُ إلى الجنان.. فلو مات الشهداءُ فإنّهم يعودون للجنان،
أمّا الرجوعُ هنا فهو إلى "ربّكِ"
فهذه النفسُ المُطمئنّةُ هي نفسُ الحسين كما يقولُ صادقُ العترةِ في حديثٍ له حين سألهُ أحدُ أصحابِه:
(كيف صارت هذه السورةُ للحسين خاصّة؟ فقال:
ألا تسمع إلى قولِهِ تعالى: {يا أيّتُها النفسُ المطمئنة* ارجعي إلى ربّك راضيةً مَرضيّة* فادخلي في عبادي* وادخلي جنّتي} إنّما يعني الحسينَ بن عليّ، فهو ذو النفسِ المُطمئنّةِ الراضيةِ المَرضيّة، وأصحابُهُ مِن آلِ محمّدٍ الراضونَ عن اللهِ يومَ القيامةِ وهو راضٍ عنهم،
وهذه السورةُ نزلت في الحسين بن عليٍّ وشيعتِهِ، وشيعةُ آلِ محمّدٍ خاصّة)
[تأويل الآيات]
ثمّ تقولُ الآية: {فادخلي في عبادي* وادخلي جنّتي} أي في محمّدٍ وأهلِ بيتِهِ) كما ورد عن إمامِنا الصادق
➖➖➖➖➖➖
❤13