هذا الركنُ من المنزل الذي اعتدتُ الإختباء فيه لممارسة جميع أنواع التأمل في ساعاتٍ متأخرة من الليل...
آتي إلى هنا غالباً في الأيام الحالِكة التي أُضيّع فيها نفسي!
أتأملُُ أصواتَ الكلاب البعيدة وديكَ جارِنا القريب وصوتَ ماء الساقية الملوثة التي تعكس ضوء مِصباح الشارع، أتأملها كأنني أستمعُ إليها لآخر مرة في حياتي ..
أُمعنُ أنظاري صوب الحيّ وأكتشف كَكُلِّ مرة بقعة جديدة لم أنتبه لها من قبل رغم أن الحي هو نفسه!
لكن لعل زاوية نظري مختلفةٌ هذه المرة! لعلّ تركيزي اختلف، أو رُبما أرى بوضوح لأول مرة!
وأنا أسرح في كلِّ ذلك أتذكرُ نفسي الضائعة، أراني بعيدةٌ عن مكاني هذا وكأنني نجمةٌ منطفئة في سماءٍ مظلمة! بعدما كنتُ ساطعة.
أتذكرُ كيف كنتُ ألمع في أيام المجد التي أكل عليها الدهر واستفرغ!
كيف لم أكن أعرف معنى التخاذُل!
ذرفتُ بعضَ الدموع وقررتُ البحث عنها من جديد، عن نفسي!
ليس لأنني أشتاق إليها بل لأنني أود هزيمتها لأنتصر ثانيةً وأثبت لها أنني لم أنطفِئ لكنها الغيوم أخفت بريقي! ...
#براء_جاسم
ختمتُ تأملاتي بهذا النشيد:
آتي إلى هنا غالباً في الأيام الحالِكة التي أُضيّع فيها نفسي!
أتأملُُ أصواتَ الكلاب البعيدة وديكَ جارِنا القريب وصوتَ ماء الساقية الملوثة التي تعكس ضوء مِصباح الشارع، أتأملها كأنني أستمعُ إليها لآخر مرة في حياتي ..
أُمعنُ أنظاري صوب الحيّ وأكتشف كَكُلِّ مرة بقعة جديدة لم أنتبه لها من قبل رغم أن الحي هو نفسه!
لكن لعل زاوية نظري مختلفةٌ هذه المرة! لعلّ تركيزي اختلف، أو رُبما أرى بوضوح لأول مرة!
وأنا أسرح في كلِّ ذلك أتذكرُ نفسي الضائعة، أراني بعيدةٌ عن مكاني هذا وكأنني نجمةٌ منطفئة في سماءٍ مظلمة! بعدما كنتُ ساطعة.
أتذكرُ كيف كنتُ ألمع في أيام المجد التي أكل عليها الدهر واستفرغ!
كيف لم أكن أعرف معنى التخاذُل!
ذرفتُ بعضَ الدموع وقررتُ البحث عنها من جديد، عن نفسي!
ليس لأنني أشتاق إليها بل لأنني أود هزيمتها لأنتصر ثانيةً وأثبت لها أنني لم أنطفِئ لكنها الغيوم أخفت بريقي! ...
#براء_جاسم
ختمتُ تأملاتي بهذا النشيد:
❤6
براء جاسم
Muhammad Al Muqit – أسمو | محمد المقيط | 2016 | Muhammad Al Muqit
هي هكذا قيمُ النجاةِ تحُثُّني
فأخوضُ فيها للنجاةِ نزالا
لا تسألِ المِقدامَ عن سبُل العُلا
ستراهُ طيراً للعزيمةِ جالا
#اقتباسات
فأخوضُ فيها للنجاةِ نزالا
لا تسألِ المِقدامَ عن سبُل العُلا
ستراهُ طيراً للعزيمةِ جالا
#اقتباسات
❤2