براء جاسم
431 subscribers
1.94K photos
178 videos
38 files
349 links
هنا ما تكتبه أناملي لمن يهتم بها❤️
هنا ما اقتبسه مما أحب.

(لا بأس ببعض الإخفاق ما دامت المحاولة مستمِرة. )
قناتي يوتيوب:
https://youtube.com/@ruby_b57?si=I4uTHiMxerJSXs_z
https://tellonym.me/ruby_b57 تيل
Download Telegram
لطافة غير قابلة للوصف✨️
22🤷2💘1
ورد الأحد، الثاني والعشرين من حزيران✨️
4🤷2👌1
اقتباس اليوم🥰
#عندما_التقيت_عمر_بن_الخطاب 📚
🕊4🤷21
ورد الأثنين، الثالث والعشرين من حزيران
5🤷2👌1
اكو بنوتة حلوة نخطبت عسى ربي يتمم ع خير واسأل الله لها السعادة وبالرفاء والبنين والبنات🥹❤️
Love you🫶
💘32🕊2🤷2
براء جاسم
اكو بنوتة حلوة نخطبت عسى ربي يتمم ع خير واسأل الله لها السعادة وبالرفاء والبنين والبنات🥹❤️ Love you🫶
الصواب أن نقول بالرفاء والبنين وليس بالرفاه والبنين لأنّ “الرفاء” مأخوذ من مادة “رفأ”، والرفاء: يعني الالتئام والاتفاق.
4🤷32🤝1💘1
ورد الثلاثاء، الرابع والعشرين من حزيران
2🤷2👌1
اعلمُ بأني تارةً أركض وتارةً أسير وأحياناً اتلكع ولكني ماتوقفتُ يوماً يا شمس، حتى اني من حينٍ لآخر اقعُ على وجهي وتصيبني كدمات، وركبتي تُكشط وقد اتخبط في مختلف الاتجاهات!
أضعت مساري مراراً ولكن أليس لاستمراري هذا نتيجةً مرضية؟ يوماً ما؟
😢3🤷32
😢54
يا صاحبي لن تذكر النبع الذي منه ارتويت من الهوى ...ان لم تذق مر الضمأ❤️‍🩹
😢52
هل فكرت يومًا كيف سيكون اللقاء لو جلست مع الفاروق عمر بن الخطاب؟
في كتاب “عندما التقيت عمر بن الخطاب”، يحاور أدهم الشرقاوي شخصية عظيمة لا تزال تلهمنا حتى اليوم.
انضم إلينا في جلسة فكرية هادئة نعيد فيها اكتشاف القيم، القوة، والعدالة.
📚 لا تفوّت فرصة المشاركة والمساهمة في نقاش ثري وممتع!

🔗 سجّل الآن عبر الرابط وكن جزءًا من هذا اللقاء الخاص:
[رابط التسجيل]
😢51
من يطلعلكم هيج معناها هذوا وصلني لا تسجلون اكثر من مرة رفاق🥰
😢51
ليش البجي شبيكم 😅؟
😢4🥰31
سافرْتُ نحْوَك
والله العظيم مجرد ذوق😂
عجبني الشعر خما مايصير
😢4👌1
براء جاسم
هيا نقرأ📚
لا تبجون حبيباتي عالجلسة الجاية عود احضرو وهذا بوت اثر اشتركو بيه بلكي تحبون النادي وتنضمون: @Letsread_baraa_bot
💔2
اللهم صديقتي ياربِّ أعِنْها ووفِّقها وبارك لها في عملها وسدد خطاها وحقق مبتغاها!!
اللهم اني استودعُك إياها بأحلامها ومسعاها!
رب ولا تريني فيها شراً لا في دينها ولا في دُنياها!
آميين!!
5💔3
وقتها حكيتُ الكثير واختتمتُ بسؤال:
-متى أتحرر من تلك الحكاية يا شمس؟ حتّام ينتهي هذا العذاب؟ ألم أقل بأنها النهاية؟ أما رمينا كل شيء في ذلك الجُب أما أخبرتني بضرورة المواجهة وفعلت؟ هل من شيءٍ قصرتُ فيه؟ هل من طريقةٍ لم أجربها؟
-صمت
-أحرُّ ما عندي أبرد ما عنده!
-صمتٌ مع تغيير في وضعية الجلوس، والتفاتٍ الى الناحية الثانية حيث لا يراني فيها لوهلة ثم أعاد نظره إلي ثانيةً...

-هل مللت من أحاديثي يا شمس؟
-لا، بل لا اظنك بحاجة لنصيحة أخرى في هذا الشأن انا هنا لأسمعك فقط.
-ولا حتى أدنى تعليق؟
-ولا حتى أدنى تعليق!

فهم شمس أخيراً أنني ماكنت بحاجة لنصيحة فعلاً بل كنتُ فقط أود أن اتحدث لأحدهم، أن أكون أمامه كما أنا دون أي مقدمات او شروحات دون تكليفٍ أو تزييف أن أعبر بكل جوارحي أن أظفر بلحظة أكون فيها بقمة وجعي ولا أضطر أن أخفي شيئاً!
فهم أني بحاجة أن أُسمع لا أكثر.

-براء جاسم
💔21
ورد الأربعاء، الخامس والعشرين من حزيران
3💔2👌1