روائع الأدب الروسي
Photo
النشأة والتعليم
ولد بلاتونوف في مستوطنة يامسكايا سلوبودا في ضواحي فارونيش في منطقة تشيرنوزم التابعة لروسيا الوسطى. عمل والده سباكًا (ومخترعًا هاويًا) يعمل في ورش السكك الحديدية، وكانت أمه ابنة صانع ساعات. التحق بمدرسة أبرشية محلية وأكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة في المدينة دامت أربع سنوات، وبدأ العمل في سن الثالثة عشرة، مثل موظف كتابي في شركة تأمين محلية، ومصهرًا في مصنع أنابيب، وميكانيكي مساعد، وأمين مستودع، وعلى طريق السكك الحديدية. في أعقاب ثورات عام 1917، درس التقنية الكهربائية في معهد فارونيش للفنون التطبيقية، وعندما اندلعت الحرب الاهلية ساعد والده على القطارات التي تنقل القوات والامدادات وتزيل الثلوج.
مسيرته المهنية المبكرة
بدأ بلاتونوف كتابة القصائد وتقديمها إلى الصحف في موسكو وأماكن أخرى، وكان يكتب بكثرة في الدوريات المحلية بما في ذلك صحيفة «زيليزني بوت (طريق السكك الحديدية)» والصحيفة المحلية لاتحاد عمال السكك الحديدية، كراسنايا ديريفنيا (الريف الأحمر)، وفورونيزسكايا كوجوما (بلدية فارونيش)، وهي صحف رسمية في حزب فارونيش الشيوعي، وكوزنيتسا، الصحيفة الوطنية لمجموعة سميثي للكتّاب البروليتاريين.
في الفترة بين عامي 1918 و1921، وهي الفترة الأكثر كثافة في عمله ككاتب، نشر عشرات القصائد (مختارات ظهرت في العام 1922)، وعدة قصص، ومئات المقالات، متبنيًا في العام 1920 الاسم الأدبي بلاتونوف الذي اشتهر به. بطاقةٍ عالية جليّة ونضج فكري، كتب بثقة ضمن مجموعة واسعة من الموضوعات بما فيها الأدب والفن والحياة الثقافية والعلوم والفلسفة والدين والتعليم والسياسة والحرب الأهلية والعلاقات الخارجية والاقتصاد والتكنولوجيا والجوع واستصلاح الأراضي وغيرها. لم يكن من غير المعتاد في عام 1920 مشاهدة قطعتين أدبيتين أو ثلاث بقلم بلاتونوف في مواضيع مختلفة تمامًا، تظهر يوميًا في الصحافة.
شارك في حركة برولتيكولت المحلية، وانضم إلى اتحاد الصحفيين الشيوعيين في مارس عام 1920، وعمل محررًا في كراسنايا ديريفتنيا (الريف الأحمر)، الصحيفة المحلية لاتحاد عمال السكك الحديدية. انتخب في أغسطس عام 1920 عضوا في مجلس الإدارة المؤقت لاتحاد فارونيش للكتاب البروليتاريين الذي تشكل حديثًا، وحضر البرلمان الأول للكتاب البروليتاريين في موسكو في شهر أكتوبر عام 1920، الذي نظمته مجموعة كوزنيتسا، وقرأ قصائده بانتظام، وقدم محادثات نقدية في اجتماعات أندية مختلفة.
انضم بلاتونوف إلى الحزب الشيوعى في ربيع عام 1920، وبدأ الالتحاق بمدرسة الحزب ولكنه غادر في نهاية عام 1921 بسبب ما وصفه بأنه حدث «طفولي». مع أنه مثله مثل عدد من الكتاب العاملين الآخرين (الذين أصبح على معرفة بهم من خلال كوزنيتسا ومؤتمر عام 1920)، ربما ترك الحزب خوفًا من السياسة الاقتصادية الجديدة. في خضم انزعاجه الشديد إزاء المجاعة المروعة في عام 1921، انتقد علنًا وبشكل مثير للجدل سلوك (وامتيازات) الشيوعيين المحليين في ذلك الوقت. تشير أيضًا بعض الأدلة إلى احتمال طرده بسبب رفضه تنظيف سلة قمامة الآخرين خلال يوم عمل مجتمعي إجباري (سبت العمل الشيوعي). لم يعد إدخاله كعضو مرشح إلا في عام 1924.
ولد بلاتونوف في مستوطنة يامسكايا سلوبودا في ضواحي فارونيش في منطقة تشيرنوزم التابعة لروسيا الوسطى. عمل والده سباكًا (ومخترعًا هاويًا) يعمل في ورش السكك الحديدية، وكانت أمه ابنة صانع ساعات. التحق بمدرسة أبرشية محلية وأكمل تعليمه الابتدائي في مدرسة في المدينة دامت أربع سنوات، وبدأ العمل في سن الثالثة عشرة، مثل موظف كتابي في شركة تأمين محلية، ومصهرًا في مصنع أنابيب، وميكانيكي مساعد، وأمين مستودع، وعلى طريق السكك الحديدية. في أعقاب ثورات عام 1917، درس التقنية الكهربائية في معهد فارونيش للفنون التطبيقية، وعندما اندلعت الحرب الاهلية ساعد والده على القطارات التي تنقل القوات والامدادات وتزيل الثلوج.
مسيرته المهنية المبكرة
بدأ بلاتونوف كتابة القصائد وتقديمها إلى الصحف في موسكو وأماكن أخرى، وكان يكتب بكثرة في الدوريات المحلية بما في ذلك صحيفة «زيليزني بوت (طريق السكك الحديدية)» والصحيفة المحلية لاتحاد عمال السكك الحديدية، كراسنايا ديريفنيا (الريف الأحمر)، وفورونيزسكايا كوجوما (بلدية فارونيش)، وهي صحف رسمية في حزب فارونيش الشيوعي، وكوزنيتسا، الصحيفة الوطنية لمجموعة سميثي للكتّاب البروليتاريين.
في الفترة بين عامي 1918 و1921، وهي الفترة الأكثر كثافة في عمله ككاتب، نشر عشرات القصائد (مختارات ظهرت في العام 1922)، وعدة قصص، ومئات المقالات، متبنيًا في العام 1920 الاسم الأدبي بلاتونوف الذي اشتهر به. بطاقةٍ عالية جليّة ونضج فكري، كتب بثقة ضمن مجموعة واسعة من الموضوعات بما فيها الأدب والفن والحياة الثقافية والعلوم والفلسفة والدين والتعليم والسياسة والحرب الأهلية والعلاقات الخارجية والاقتصاد والتكنولوجيا والجوع واستصلاح الأراضي وغيرها. لم يكن من غير المعتاد في عام 1920 مشاهدة قطعتين أدبيتين أو ثلاث بقلم بلاتونوف في مواضيع مختلفة تمامًا، تظهر يوميًا في الصحافة.
شارك في حركة برولتيكولت المحلية، وانضم إلى اتحاد الصحفيين الشيوعيين في مارس عام 1920، وعمل محررًا في كراسنايا ديريفتنيا (الريف الأحمر)، الصحيفة المحلية لاتحاد عمال السكك الحديدية. انتخب في أغسطس عام 1920 عضوا في مجلس الإدارة المؤقت لاتحاد فارونيش للكتاب البروليتاريين الذي تشكل حديثًا، وحضر البرلمان الأول للكتاب البروليتاريين في موسكو في شهر أكتوبر عام 1920، الذي نظمته مجموعة كوزنيتسا، وقرأ قصائده بانتظام، وقدم محادثات نقدية في اجتماعات أندية مختلفة.
انضم بلاتونوف إلى الحزب الشيوعى في ربيع عام 1920، وبدأ الالتحاق بمدرسة الحزب ولكنه غادر في نهاية عام 1921 بسبب ما وصفه بأنه حدث «طفولي». مع أنه مثله مثل عدد من الكتاب العاملين الآخرين (الذين أصبح على معرفة بهم من خلال كوزنيتسا ومؤتمر عام 1920)، ربما ترك الحزب خوفًا من السياسة الاقتصادية الجديدة. في خضم انزعاجه الشديد إزاء المجاعة المروعة في عام 1921، انتقد علنًا وبشكل مثير للجدل سلوك (وامتيازات) الشيوعيين المحليين في ذلك الوقت. تشير أيضًا بعض الأدلة إلى احتمال طرده بسبب رفضه تنظيف سلة قمامة الآخرين خلال يوم عمل مجتمعي إجباري (سبت العمل الشيوعي). لم يعد إدخاله كعضو مرشح إلا في عام 1924.
👍11❤7🔥3💔1
النعاس لا يراود المرء إلا إذا كان خالي البال واثقاً من الحياة، قوي العزيمة في مواجهة النوائب.
-أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
-أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
👍14💔8👏3❤1
ألا ينخفض شعور الناس بحياتهم عندما ترتفع المباني؟
تساءل فوشيف متشككاً-يبني المرء منزلاً، لكنه ينفعل وتسوء حاله.
-أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
تساءل فوشيف متشككاً-يبني المرء منزلاً، لكنه ينفعل وتسوء حاله.
-أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
❤17👍2
الذهن يعتكر في وضعية الجلوس والأفكار لا تتطور ولا تتبلور والأفضل أن يظل المرء واقفاً.
-أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
-أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
❤12🕊10👍6👏3🔥2
"لا نعرف بعد، كل ما هو مخبأ في جوهرنا الإنساني، وقد اكتشف كورتشاغين لنا سرّ قوتنا".
-أندريه #بلاتونوف
-أندريه #بلاتونوف
❤12👍2🕊2
❤15👍6🕊4💔3
❤19🕊3👍1
👍9❤8👏2
لا تعبأ بالأحزان يا رفيق كوزلوف فهي تعني ان طبقتنا تتحسس العالم بمجمله،والسعادة تجعل المرء يخجل من نفسه امام تعاسة البؤساء.
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الحفرة
❤19👍1
لماذا يعول الناس على المصيبة والموت ، في حين أن السعادة حتمية بالقدر نفسه وهي في الغالب ايسر من اليأس والقنوط ؟
ـ أندريه #بلاتونوف.
رواية الأشباح
ـ أندريه #بلاتونوف.
رواية الأشباح
❤20👍4👏1🕊1
❤14🕊4👍3
يخف قلق شاغاتايف في الليل عادة، فهو يفهم أن الحياة أسهل على النائمين.
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
❤16🕊3
ولتستمر الليلة طويلاً، إذا كان عليه في الصباح أن يأخذ ولو فكرة واهية عن الواقع، فكرة لا تتجاوز أحلام النوم، كيلا يموت.
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
❤15
يعرف أن الأدوية لن تساعد شعبه الذي يحتاج، أكثر ما يحتاج، إلى حياة أخرى غير موجودة بعد، حياة يمكن للمرء أن يتحملها دون أن يموت.
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
❤17
راح يبحث بنظره في المكان المجهول عمن يسمعه ويأتي إليه، وكأن لكل إنسان معاونًا يجري وراءه بلا كلل، ولا ينتظر إلا ساعة اليأس والقنوط ليظهر أمامه.
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
ـ أندريه #بلاتونوف
رواية الأشباح
❤16👍7🕊3