لو أنك أمعنت التفكير لأدركت مدى تفاهة كل تلك الأشياء الخارجية التي تقلقنا.
- أنطون #تشيخوف | عنبر رقم 6
- أنطون #تشيخوف | عنبر رقم 6
💔16❤8🔥1
شيء غريب.. كنا معارف وفجأة، لسبب ما، لن نلتقي بعد الآن أبداً. هكذا حال الدنيا..
- أنطون #تشيخوف | الخال فانيا
- أنطون #تشيخوف | الخال فانيا
💔10❤3
إن الحياة تأخذ الكثير لقاء تلك النعم الضئيلة أو العادية للغاية التي يُمكن أن تقدمها للإنسان.
- أنطون #تشيخوف | الراهب الأسود
- أنطون #تشيخوف | الراهب الأسود
💔8❤2👍1
من الغباء تحميل إنسان الذنب لأنه أحب أو لم يعد يحب، {الحب و الكراهية} لا يخضعان لسلطاننا.
- أنطون #تشيخوف | المبارزة
- أنطون #تشيخوف | المبارزة
❤23👍4👎2🔥2
هل يعقل أن يوجد في هذا العالم النابض بالظلم والأحقاد والشراسة إنسان بلا أنياب أو مخالب؟
- أنطون #تشيخوف | المغفلة
- أنطون #تشيخوف | المغفلة
👍13❤2💔2
❤24🕊5
ما الذي حدث لماضيّ ! قد كنت ذات يوم شاباً سعيداً ماهراً، كانت أحسن الأفكار تأتيني، أو كنت أنا اصنعها.
لماذا ونحن الآن لم نكد نبدأ حياتنا، حتى يخبو بنا النور، ونشيب ولا نعود نبعث على الإهتمام. لماذا نصبح كسالى ولا نبالي بشيء؟
لماذا نصبح تعساء!
لا جدوى منا ولا سعادة لنا.
- أنطون #تشيخوف | الشقيقات الثلاث
لماذا ونحن الآن لم نكد نبدأ حياتنا، حتى يخبو بنا النور، ونشيب ولا نعود نبعث على الإهتمام. لماذا نصبح كسالى ولا نبالي بشيء؟
لماذا نصبح تعساء!
لا جدوى منا ولا سعادة لنا.
- أنطون #تشيخوف | الشقيقات الثلاث
💔14❤6👏2
تمزقني مسألة الجذور، فأنا أعيش عيشة منقوصة ..حقيقة أنا مثل شجرة تم نقلها إلى مكان جديد و تعاني التردد بين أن تضرب بجذورها في الأرض أو تذبل.
- رسائل أنطون #تشيخوف إلى زوجته أولجا يالطا - 10 فبراير 1900
- رسائل أنطون #تشيخوف إلى زوجته أولجا يالطا - 10 فبراير 1900
💔11❤5👍2
يبدو أن أسمى تعبير عن السعادة أو التعاسة هو الصمت، فالعشّاق يفهمون بعضهم بعضًا عندما يصمتون، أما الخطبة الحارة المشبوبة الملقاة على القبر فلا تؤثر إلا في الغرباء، بينما تبدو لأرملة المتوفى وأولاده باردة تافهة.
- أنطون #تشيخوف
- أنطون #تشيخوف
👍12❤10👏3
أليس من المضحك أن تفكر في العدالة والمجتمع ينظر إلى أي طغيان وكأنه ضرورة حكيمة معقولة، بينما يثير أي عمل من أعمال الرحمة، كالحكم بالبراءة مثلاً، تفجراً هائلاً لمشاعر السخط والحنق.
- أنطون #تشيخوف
- أنطون #تشيخوف
❤21👍4
❤30👍3
❤24👍7
حقيقة أنا مثل شجرة تم نقلها إلى مكان جديد وتعاني التردد بين أن تضرب بجذورها في الأرض أو تذبل.
- أنطون #تشيخوف
- أنطون #تشيخوف
❤24💔8
عزيزتي ليديا .. أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى تظاهري على الأقل بأنّكِ لا تزالين تتذكريننا اخدعينا. الخداع أفضل من اللامبالاة.
- أنطون #تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا
- أنطون #تشيخوف إلى ليديا ميزينوفا
❤25💔2👍1🤣1
أنا وحيد، لا حب يدفئني، أشعر بالبرد كأني في قبو، وكل ما أكتبه يخرج جافاً ، خشناً ، كئيباً ..
- أنطون #تشيخوف
- أنطون #تشيخوف
❤23👍3💔2
❤27🕊4👍1
❤42🔥1
#مقالات_عن_تشيخوف
العنوان: صورة الحياة المضطربة في قصة (جريمة في حفلة صيد) للكاتب أنطون تشيخوف
كتابة: حسين علي خضير
تحرير: صبا بادغيش
ليس بمقدور المرء أن يقاوم أعمال (تشيخوف) حتى وإن كانت في بداية مشواره الأدبي؛ لأنه ظاهرة ليست عادية في تاريخ الأدب الروسي، بل حتى أنفاسه تُعبّر عن الأدب. يقول (تولستوي) عن (تشيخوف):
حينما أقرأ لـ(تشيخوف)، يتراءى لي ليس فقط أبطاله، بل حتى أسمع أصواتهم.
ولم يكتفي بهذا الأمر، بل راح يقول عنه:
فنان الحياة الذي لا يقارن به أحد.
ففي قصة (جريمة في حفلة صيد)، وهي من الأعمال التي كانت في بداية مشواره الأدبي، يسلط الكاتب الضوء على الطبقة الأرستقراطية بطريقة تجعلك تقرأ العمل بنفس واحد، ممكن أن نطلق عليها “بقصة بوليسية” يطغى عليها طابع المغامرات الغرامية، التي تنتهي بمأساة إنسانية.
الحدث المهم في هذه القصة هو مقتل الفتاة ذات الرداء الأحمر في حفلة صيد، والتي تدعى (أولينكا)، وتوجه أصابع الاتهام إلى زوجها العجوز، ومن كان يحقق في هذه القضية هو عشيقها نفسه المحقق (زينوفيف). وفي النهاية يتم حبس زوجها لمدة ١٥ عاما مع الأشغال الشاقة، والقاتل الحقيقي يبقى طليقًا. وبعد مرور ٨ أعوام، يكتب المحقق القضائي قصة حول هذه الأحداث ويسلمها لصحيفة من أجل نشرها، ورئيس تحرير تلك الصحيفة يكتشف القاتل الحقيقي لهذه الفتاة من خلال قراءته لهذا النص، والقاتل هو نفسه المحقق القضائي، فرئيس التحرير يواجه المحقق القضائي بالحقيقة. وسوف أترك هذا الأمر للقارئ، يكتشف كيف جوبه المحقق بالأدلة الدامغة التي تجعله يعترف بما اقترفه من جريمة.
يكشف لنا (تشيخوف) في هذه القصة الانحدار الأخلاقي لطبقات المجتمع آنذاك، ابتداءً من شخصية الكونت إلى أبسط قروي في تلك القرية، وحالة البذخ والعربدة التي تعيشها تلك الطبقات الأرستقراطية. والأهم من ذلك، نظرة هؤلاء إلى غيرهم وكأنما أمامهم حاجة رخيصة بإمكانهم شراءها وبيعها في أي وقت. ومن ثم يقدم لنا تشيخوف بطلاً مثقفا تلاعب بمشاعر الاخرين، والنتيجة كانت القتل بدم بارد. وكأنه يقول لنا في هذه القصة: ما فائدة الندم والعذاب الروحي بعد الإقدام على هذه الجريمة؟ وهل الندم والعذاب الروحي يكفر عن خطايانا؟ لم يكتفي (تشيخوف) بهذا الأمر، بل نجد في نصه هذا أيضا الصور الشعرية التي لا نظير لها، حتى في مسألة ضيق أفكارنا، فنجده يجد حلا لهذه الأمر، فيقول على لسان بطله:
قلتُ في نفسي: لماذا يحبس أهل هذا العالم أنفسهم داخل إطار أفكارهم الضيق، في الوقت الذي يوجد فيه متسع للحياة والفكر؟ لماذا لا يأتون إلى هذه الرحابة ؟
وفي نهاية قصة، يعلمنا (تشيخوف) درسًا في مفهوم هذه الحياة التي يوجد فيها الكثير من أمثال أوربينين التي قست عليهم الحياة، وتواروا في غياهب سجنها، فيقول:
الحياة مسعورة، فاجرة، ومضطربة كبحيرة في ليلة من ليالي أغسطس .. وارت تحت ستر أمواجها المظلمة الكثير من الضحايا، وترسب في أعماقها ثفل ثقيل.
العنوان: صورة الحياة المضطربة في قصة (جريمة في حفلة صيد) للكاتب أنطون تشيخوف
كتابة: حسين علي خضير
تحرير: صبا بادغيش
ليس بمقدور المرء أن يقاوم أعمال (تشيخوف) حتى وإن كانت في بداية مشواره الأدبي؛ لأنه ظاهرة ليست عادية في تاريخ الأدب الروسي، بل حتى أنفاسه تُعبّر عن الأدب. يقول (تولستوي) عن (تشيخوف):
حينما أقرأ لـ(تشيخوف)، يتراءى لي ليس فقط أبطاله، بل حتى أسمع أصواتهم.
ولم يكتفي بهذا الأمر، بل راح يقول عنه:
فنان الحياة الذي لا يقارن به أحد.
ففي قصة (جريمة في حفلة صيد)، وهي من الأعمال التي كانت في بداية مشواره الأدبي، يسلط الكاتب الضوء على الطبقة الأرستقراطية بطريقة تجعلك تقرأ العمل بنفس واحد، ممكن أن نطلق عليها “بقصة بوليسية” يطغى عليها طابع المغامرات الغرامية، التي تنتهي بمأساة إنسانية.
الحدث المهم في هذه القصة هو مقتل الفتاة ذات الرداء الأحمر في حفلة صيد، والتي تدعى (أولينكا)، وتوجه أصابع الاتهام إلى زوجها العجوز، ومن كان يحقق في هذه القضية هو عشيقها نفسه المحقق (زينوفيف). وفي النهاية يتم حبس زوجها لمدة ١٥ عاما مع الأشغال الشاقة، والقاتل الحقيقي يبقى طليقًا. وبعد مرور ٨ أعوام، يكتب المحقق القضائي قصة حول هذه الأحداث ويسلمها لصحيفة من أجل نشرها، ورئيس تحرير تلك الصحيفة يكتشف القاتل الحقيقي لهذه الفتاة من خلال قراءته لهذا النص، والقاتل هو نفسه المحقق القضائي، فرئيس التحرير يواجه المحقق القضائي بالحقيقة. وسوف أترك هذا الأمر للقارئ، يكتشف كيف جوبه المحقق بالأدلة الدامغة التي تجعله يعترف بما اقترفه من جريمة.
يكشف لنا (تشيخوف) في هذه القصة الانحدار الأخلاقي لطبقات المجتمع آنذاك، ابتداءً من شخصية الكونت إلى أبسط قروي في تلك القرية، وحالة البذخ والعربدة التي تعيشها تلك الطبقات الأرستقراطية. والأهم من ذلك، نظرة هؤلاء إلى غيرهم وكأنما أمامهم حاجة رخيصة بإمكانهم شراءها وبيعها في أي وقت. ومن ثم يقدم لنا تشيخوف بطلاً مثقفا تلاعب بمشاعر الاخرين، والنتيجة كانت القتل بدم بارد. وكأنه يقول لنا في هذه القصة: ما فائدة الندم والعذاب الروحي بعد الإقدام على هذه الجريمة؟ وهل الندم والعذاب الروحي يكفر عن خطايانا؟ لم يكتفي (تشيخوف) بهذا الأمر، بل نجد في نصه هذا أيضا الصور الشعرية التي لا نظير لها، حتى في مسألة ضيق أفكارنا، فنجده يجد حلا لهذه الأمر، فيقول على لسان بطله:
قلتُ في نفسي: لماذا يحبس أهل هذا العالم أنفسهم داخل إطار أفكارهم الضيق، في الوقت الذي يوجد فيه متسع للحياة والفكر؟ لماذا لا يأتون إلى هذه الرحابة ؟
وفي نهاية قصة، يعلمنا (تشيخوف) درسًا في مفهوم هذه الحياة التي يوجد فيها الكثير من أمثال أوربينين التي قست عليهم الحياة، وتواروا في غياهب سجنها، فيقول:
الحياة مسعورة، فاجرة، ومضطربة كبحيرة في ليلة من ليالي أغسطس .. وارت تحت ستر أمواجها المظلمة الكثير من الضحايا، وترسب في أعماقها ثفل ثقيل.
❤9👍1
نتيجة لصعوبة الأتصال ببرنامج التلجرام في العراق، راح يتم توقف النشر بالقناة لفترة، أتمنى ماتتاخر وتنحل هاي المشكلة، شكرًا لوجودكم🤍.
💔18❤10👍1
مرحباً أيها الأعزاء حُلت المشكلة وعاد التلجرام إلى سابق عهده، ولكن لدي بعض الصعوبات... إن شاء لله اليوم أو غداً نعود من جديد.
كل الحب لصبركم،🤍.
كل الحب لصبركم،🤍.
❤28🕊4👏2