🌹دُررر متنوعة🌹
178 subscribers
6.01K photos
1.09K videos
92 files
229 links
قناة تهتم ببناء الإنسان_
Download Telegram
أسأل الله أن يوفق كل شخص لديه محتوى هادف ينفع به الناس، وأقول لهم:

أنتم القلة في وسط الغثاء، أنتم أصحاب رسالة، وحياتكم ثرية، وفعلكم ذو معنى عظيم.

لا يغرنّكم قلة المتابعين أو المستمعين، فلو أن واحدًا فقط كنتم من أسباب تغيير حياته للأفضل، فكيف يكون أجركم عند الله؟.

وحتى لو كانت هناك مكاسب أخرى فلا بأس، لكن لا تنسوا أن تجعلوا ما تفعلونه لله.

‎اسامه_الجامع#
••
"حفظُ الأسرار عبادةُ كِتمانٍ قبل أن يكون مهارةَ ذكاء؛ هو جهادٌ على شهوة البوح، وكبحٌ لاندفاع القلب حين يضيق بما فيه، وبعضُ الأسرار تُشبه الجمر: يدفئ إذا بقي في موضعه، ويحرق إذا تناثر، ومن حُسن التدبير أن تُطفئ في نفسك رغبةَ “التخفف” بإلقائها على غيرك، فكن رحيمًا بسرّك وبأخيك: لا تُحمِّله ما يوجعه، ولا تُجرِّبه فيما ليس بحاجةٍ إلى تجربة؛ السرُّ الذي تخاف عليه لا تُخرجه من صدرك، فإنك إن أخرجته فقد ابتدأتَ رحلةَ ضياعه بيدك."
••
👍2
"‏نحن لا نخاف على الدين من الضياع، وإنما نخاف على أنفسنا أن نفلت من هذا الدين فنضيع، فلا عز لنا ولا مكانة لنا ولا قيمة لنا إلا به"
#تغريدة
"الحفاظ على المحب الصادق حكمة"
‏"حين تُلغي متابعة التافهين تنقذ نفسك
‏تنقذها وتخرجها من بئر فارغ لا يليق بك، أُلفة الاختلاط، أجواء تافهة، متابعة يوميات لا معنى لها، ركض خلف اللقطة واللحظة والجدل
‏ينقل الواحد منهم حياته وتفاصيله وزوجته واخته وبيته حتى غرفة نومه ليريك وهمًا ويسقيك سُمًا لتسقط في وَحل المقارنات .."
"ما هو الشيء الذي طلبه أصحاب الكهف حين أووا للكهف وهم في شدة البلاء والملاحقة .. ؟
إنهم سألوا اللّه “ الرُشد ” دون أن يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين !!!
“ ربنا آتنا من لدُنكَ رحمة ًوهيئ لنا من أمرِنا رشدا ”

وماذا طلب الجن من ربهم لما سمعوا القرآن أول مرة.. ؟
طلبوا “ الرشد ” قالوا( إنّا سمِعنا قرآنا ًعجبا يهدى إلى الرُشد فآمنا به ) وفي قوله تعالى :

“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” -

فما هو الرشد ؟

الرشد:
١ إصابة وجه الحقيقة
٢- هو السداد
٣- هو السير في الاتجاه الصحيح.

فإذا أرشدك اللّه فقد أوتيت َخيرا ًعظيما.ً.. و بوركت خطواتك..

حين يكون اللّه لك “ ولياً ًمرشدا ً ”.
حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمرا ًواحدا ً وهو :

“ هل أتبعك على أن تُعلِـّمَن ِمِمّا عُلَِّمت َرُشداً ” - فقط رُشداً""
👍1
إيَّاك أن تذهب إلى مكان المعصية بقدميك، وأن ترضى أن تكون فيه ولو كانت تلك المعصية جزءًا يسيرًا..

انفر بدينك منها، انفر بكلتا يداك..

انفر بقلبك من أن يمسّه أذى المعصية فيقسى؛ فتخشى ألا يفقه بعدها!.

انفر -يا طالب القرآن- بحفظك، حتى لا يذهب ما حفظت ولا تقل همّتك في الحفظ، فيسوء حفظك!

قال الإمام الشافعي:
شَكَوتُ إِلى وَكِيعٍ سوءَ حِفظي
فَأرشَدني إِلى تَركِ المَعاصي
وأخبرني بِأنَّ العلمَ نورٌ
ونورُ اللهِ لا يُهدى لِعاصي.

سلَّمنا الله وإيّاكم من الذنوب والمعاصي، وحفظ قلوبنا.
البيوت المبنية على تقوى الله سبحانه وتعالى .. مختلفة!

‏البيت الذي أساسه تقوى الله لا يخلو من الخلافات أو التحدّيات..
‏لكنّ فيه سكينةً تُظلّله، واحتسابًا يخفّف أوجاعه، وخوفًا من الله يمنَعُ الظلم فيه.

‏وإذا تأمّلنا القرآن..
‏سنجد أن التقوى تتكرّر كلما ذكرت العلاقات الزوجية، أو الميراث، أو الخلافات الاجتماعية.

‏فتقوى الله هي الضمان الوحيد لبقاء المودّة حتى في لحظات المشقّة والخلاف.

د. #خالد_الجابر .