أسأل الله أن يوفق كل شخص لديه محتوى هادف ينفع به الناس، وأقول لهم:
أنتم القلة في وسط الغثاء، أنتم أصحاب رسالة، وحياتكم ثرية، وفعلكم ذو معنى عظيم.
لا يغرنّكم قلة المتابعين أو المستمعين، فلو أن واحدًا فقط كنتم من أسباب تغيير حياته للأفضل، فكيف يكون أجركم عند الله؟.
وحتى لو كانت هناك مكاسب أخرى فلا بأس، لكن لا تنسوا أن تجعلوا ما تفعلونه لله.
اسامه_الجامع#
أنتم القلة في وسط الغثاء، أنتم أصحاب رسالة، وحياتكم ثرية، وفعلكم ذو معنى عظيم.
لا يغرنّكم قلة المتابعين أو المستمعين، فلو أن واحدًا فقط كنتم من أسباب تغيير حياته للأفضل، فكيف يكون أجركم عند الله؟.
وحتى لو كانت هناك مكاسب أخرى فلا بأس، لكن لا تنسوا أن تجعلوا ما تفعلونه لله.
اسامه_الجامع#
••
"حفظُ الأسرار عبادةُ كِتمانٍ قبل أن يكون مهارةَ ذكاء؛ هو جهادٌ على شهوة البوح، وكبحٌ لاندفاع القلب حين يضيق بما فيه، وبعضُ الأسرار تُشبه الجمر: يدفئ إذا بقي في موضعه، ويحرق إذا تناثر، ومن حُسن التدبير أن تُطفئ في نفسك رغبةَ “التخفف” بإلقائها على غيرك، فكن رحيمًا بسرّك وبأخيك: لا تُحمِّله ما يوجعه، ولا تُجرِّبه فيما ليس بحاجةٍ إلى تجربة؛ السرُّ الذي تخاف عليه لا تُخرجه من صدرك، فإنك إن أخرجته فقد ابتدأتَ رحلةَ ضياعه بيدك."
••
"حفظُ الأسرار عبادةُ كِتمانٍ قبل أن يكون مهارةَ ذكاء؛ هو جهادٌ على شهوة البوح، وكبحٌ لاندفاع القلب حين يضيق بما فيه، وبعضُ الأسرار تُشبه الجمر: يدفئ إذا بقي في موضعه، ويحرق إذا تناثر، ومن حُسن التدبير أن تُطفئ في نفسك رغبةَ “التخفف” بإلقائها على غيرك، فكن رحيمًا بسرّك وبأخيك: لا تُحمِّله ما يوجعه، ولا تُجرِّبه فيما ليس بحاجةٍ إلى تجربة؛ السرُّ الذي تخاف عليه لا تُخرجه من صدرك، فإنك إن أخرجته فقد ابتدأتَ رحلةَ ضياعه بيدك."
••
"ما هو الشيء الذي طلبه أصحاب الكهف حين أووا للكهف وهم في شدة البلاء والملاحقة .. ؟
إنهم سألوا اللّه “ الرُشد ” دون أن يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين !!!
“ ربنا آتنا من لدُنكَ رحمة ًوهيئ لنا من أمرِنا رشدا ”
وماذا طلب الجن من ربهم لما سمعوا القرآن أول مرة.. ؟
طلبوا “ الرشد ” قالوا( إنّا سمِعنا قرآنا ًعجبا يهدى إلى الرُشد فآمنا به ) وفي قوله تعالى :
“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” -
فما هو الرشد ؟
الرشد:
١ إصابة وجه الحقيقة
٢- هو السداد
٣- هو السير في الاتجاه الصحيح.
فإذا أرشدك اللّه فقد أوتيت َخيرا ًعظيما.ً.. و بوركت خطواتك..
حين يكون اللّه لك “ ولياً ًمرشدا ً ”.
حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمرا ًواحدا ً وهو :
“ هل أتبعك على أن تُعلِـّمَن ِمِمّا عُلَِّمت َرُشداً ” - فقط رُشداً""
إنهم سألوا اللّه “ الرُشد ” دون أن يسألوه النصر، ولا الظفر، ولا التمكين !!!
“ ربنا آتنا من لدُنكَ رحمة ًوهيئ لنا من أمرِنا رشدا ”
وماذا طلب الجن من ربهم لما سمعوا القرآن أول مرة.. ؟
طلبوا “ الرشد ” قالوا( إنّا سمِعنا قرآنا ًعجبا يهدى إلى الرُشد فآمنا به ) وفي قوله تعالى :
“وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” -
فما هو الرشد ؟
الرشد:
١ إصابة وجه الحقيقة
٢- هو السداد
٣- هو السير في الاتجاه الصحيح.
فإذا أرشدك اللّه فقد أوتيت َخيرا ًعظيما.ً.. و بوركت خطواتك..
حين يكون اللّه لك “ ولياً ًمرشدا ً ”.
حين بلغ موسى الرجل الصالح لم يطلب منه إلاّ أمرا ًواحدا ً وهو :
“ هل أتبعك على أن تُعلِـّمَن ِمِمّا عُلَِّمت َرُشداً ” - فقط رُشداً""