🌹دُررر متنوعة🌹
178 subscribers
6.01K photos
1.09K videos
92 files
229 links
قناة تهتم ببناء الإنسان_
Download Telegram
اللهم أصلح نساء المسلمين
وجملهن بالستر والحياء
وردهن اليك ردًا جميلاً
رسالة اليوم
"الحمدلله أننا ولدنا ولَنا مَفَرّ نَفِرُّ إليه، لا نُعاني الخواء الروحي، في الحزن نَجِد لمناجاته لذّة، تَهْدأ بِها الأفئدة، نغفو في كَنفه آمنين متوكلين، كونك ولدت على فطرة الإسلام هي أعظم نعمة تستحق الاِسْتِشعَار، كيف حال العثرات والأحزان لولا إيماننا بِه؟"
"فقدان التحكم في مجريات الحدث [صدمة، ألم، خيبة، رفض، إخفاق] يؤدي إلى فقدان الذات". دافيد لوبروتون
👍1
👍1
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الانتكاسة بعد طول طريقٍ في الطاعة ليست سقوطًا عابرًا !!
بل هي خراب عُمرٍ بُذل فيه الكثير ثم ضاع في لحظة غفلة ..

إياك أن تغترَّ بصفاء الأمس أو بسجلٍّ طويل من العطاء
فالقلوب بين أَصْبُعَيْن من أصابع الرحمن ومن ظن أنه أَمنَ الانتكاسة فقد أصيبت مقاتله !

أكثر من الدعاء.. أكثر من الفرار.. احذر من الحور بعد الكور ..

اللهم يا مقلِّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
◉ الصبي أمانة!

الدنيا مُخيفة، وأجيالنا أمانة، والمسؤولية عظيمة تجاههم، قال بعض أهل العلم: (والصبي أمانة عند والديه، وقلبُه الطاهر جوهرة نفيسة، فإن عُوِّد الخير نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وإن عُوِّد الشر وأُهمل: شقي وهلك).
👍2
من جميل ماقرأت عن أثر الصحبة الصالحة:

لـي قريب، كان طالب حلْقة تحفيظ قرآن، فلمّا وصل إلى المرحلة الجامعية، سافر للدراسة؛ وبعد مدة عاد لزيارة أهله؛ فإذا الشكل تغيّر تمامًا؛ والبعد عن التدين ظاهر عليه؛ فحزنت على حاله، ولم أدرِ ما أصنع له، خاصة أنّه عنيد، فلو كلمته لتمسك برأيه، وجادل بالباطل..
فهداني الله لأمر، وهو: أني دعوت أصدقاءه القدامى الصالحين إلى البيت، ودعوته، فلما حضر احتفوا به، وفرحوا، وصارت جلسة عادية ليس فيها نصح؛ بل غلب عليه الأنس والضحك والأحاديث العادية؛ ثم ذهبوا..
وبعد صلاة العصر، سافر إلى المدينة التي يدرس فيها، ووصلتني منه رسالة على الجوال، يقول فيها: إنه يريد أن يعود إلى ما كان عليه، وإلى هذه الصحبة الصالحة..
ولله الحمد عاد من حينه، ورجع إلى حفظ القرآن بحماسة..
كان هذا الموقف قبل ثلاث وعشرين سنة، والآن هو إمام مسجد، ويربي أولاده على الصلاة وحفظ القرآن، وممن أحسبه والله حسيبه من الصالحين، ولا أزكي على الله أحدًا، وأسأل الله لي ولكم وله الثبات على دين الله حتى الممات..

الهدف من ذكر هذا: أن بعض الناس عندما ينحرف فلا ينفع معه الرد عليه، ولا النصح المباشر؛ بل تبيّن له أن الأمر لا يعنيك، وأنّ هذه حياته، وهو مسؤول عنها، وفي الوقت نفسه ادع أصدقاءه الصالحين، أو المشايخ أو الدعاة إلى بيتك، واتفق معهم أن يركزوا عليه بالتعامل الطيب، وبذكر القصص والمواقف التي تعالج حاله بطريقة لا يشعر أنه المقصود فيها، والهداية من الله..
‏"لعلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ"
‏ما أنبلك عندما تُقدّم العُذر قبل الملامة، وتحمل صدرًا رَحبًا، لا يعرف سوء الظنون ولا وِزْر النوايا، مُدرِكًا أن لكل إنسان ظروفه التي لا تعلمها ولا يحكي عنها.
‏وهذا المبدأ عندما تستحضره سيُغيّر من ردّات فعلك، وستجد انعكاسه في صفاء نفسك
ﮩ•┈┈••✾•◆❀◆•✾••┈┈•ﮩ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*_إشراقة_*
‌‏ٰ‏ السعادة ليست حلماً ولا وهماً ولا بأمر شخصاً ما ، بل هي قرب من الله وحسن ظن به ، وتفاؤل ، وصبر بغير استعجال
من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها، ولم يرافق في تلك الطريق إلا أكرم صديق من أهل المواساة، والبر، والصدق، وكرم العشيرة، والصبر، والوفاء، والأمانة، والحلم، وصفاء الضمائر، وصحة المودة. ومن طلب الجاه والمال واللذات، لم يساير إلا أمثال الكلاب الكلبة، والثعالب الخلبة، ولم يرافق في تلك الطريق إلا كل عدو المعتقد، خبيث الطبيعة.

ابن حزم رحمه الله
🔖 *_ومضة_*
‏أشياء ثمينة جداً، لا تُشترى بالمال.
‏التيسير ، والقبول ، والتوفيق ، وانشراح الصدر ، وراحة البال ..
‏التمسوها في الطاعات الخفية، ومساعدة الناس ، وجبر الخواطر ..
‏واحتساب الأجر - عن كل شيء - من الله.