الزواج ميثاق سكينة لا ساحة تجربة ومراهنة ..
ومن فقه العاقل أن ينظر إلى ما تؤول إليه الخطوات لا إلى بريق بداياتها ..
فليس من الحكمة أن يعلّق المرء مستقبل دينه واستقرار قلبه على وعد بالتغير أو أمل في التحسن إذ العبرة بكمال الصلاح لا بوعد الإصلاح ..
ما دام في الأمر متسع فاطلب لنفسك من تزيدك ثباتا عند ضعفك لا من تثقلك حرجا في سيرك إلى ربك ..
والكلام للنساء على حد سواء .
ومن فقه العاقل أن ينظر إلى ما تؤول إليه الخطوات لا إلى بريق بداياتها ..
فليس من الحكمة أن يعلّق المرء مستقبل دينه واستقرار قلبه على وعد بالتغير أو أمل في التحسن إذ العبرة بكمال الصلاح لا بوعد الإصلاح ..
ما دام في الأمر متسع فاطلب لنفسك من تزيدك ثباتا عند ضعفك لا من تثقلك حرجا في سيرك إلى ربك ..
والكلام للنساء على حد سواء .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الانتكاسة بعد طول طريقٍ في الطاعة ليست سقوطًا عابرًا !!
بل هي خراب عُمرٍ بُذل فيه الكثير ثم ضاع في لحظة غفلة ..
إياك أن تغترَّ بصفاء الأمس أو بسجلٍّ طويل من العطاء
فالقلوب بين أَصْبُعَيْن من أصابع الرحمن ومن ظن أنه أَمنَ الانتكاسة فقد أصيبت مقاتله !
أكثر من الدعاء.. أكثر من الفرار.. احذر من الحور بعد الكور ..
اللهم يا مقلِّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك .
بل هي خراب عُمرٍ بُذل فيه الكثير ثم ضاع في لحظة غفلة ..
إياك أن تغترَّ بصفاء الأمس أو بسجلٍّ طويل من العطاء
فالقلوب بين أَصْبُعَيْن من أصابع الرحمن ومن ظن أنه أَمنَ الانتكاسة فقد أصيبت مقاتله !
أكثر من الدعاء.. أكثر من الفرار.. احذر من الحور بعد الكور ..
اللهم يا مقلِّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
◉ الصبي أمانة!
الدنيا مُخيفة، وأجيالنا أمانة، والمسؤولية عظيمة تجاههم، قال بعض أهل العلم: (والصبي أمانة عند والديه، وقلبُه الطاهر جوهرة نفيسة، فإن عُوِّد الخير نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وإن عُوِّد الشر وأُهمل: شقي وهلك).
الدنيا مُخيفة، وأجيالنا أمانة، والمسؤولية عظيمة تجاههم، قال بعض أهل العلم: (والصبي أمانة عند والديه، وقلبُه الطاهر جوهرة نفيسة، فإن عُوِّد الخير نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وإن عُوِّد الشر وأُهمل: شقي وهلك).
👍2
من جميل ماقرأت عن أثر الصحبة الصالحة:
لـي قريب، كان طالب حلْقة تحفيظ قرآن، فلمّا وصل إلى المرحلة الجامعية، سافر للدراسة؛ وبعد مدة عاد لزيارة أهله؛ فإذا الشكل تغيّر تمامًا؛ والبعد عن التدين ظاهر عليه؛ فحزنت على حاله، ولم أدرِ ما أصنع له، خاصة أنّه عنيد، فلو كلمته لتمسك برأيه، وجادل بالباطل..
فهداني الله لأمر، وهو: أني دعوت أصدقاءه القدامى الصالحين إلى البيت، ودعوته، فلما حضر احتفوا به، وفرحوا، وصارت جلسة عادية ليس فيها نصح؛ بل غلب عليه الأنس والضحك والأحاديث العادية؛ ثم ذهبوا..
وبعد صلاة العصر، سافر إلى المدينة التي يدرس فيها، ووصلتني منه رسالة على الجوال، يقول فيها: إنه يريد أن يعود إلى ما كان عليه، وإلى هذه الصحبة الصالحة..
ولله الحمد عاد من حينه، ورجع إلى حفظ القرآن بحماسة..
كان هذا الموقف قبل ثلاث وعشرين سنة، والآن هو إمام مسجد، ويربي أولاده على الصلاة وحفظ القرآن، وممن أحسبه والله حسيبه من الصالحين، ولا أزكي على الله أحدًا، وأسأل الله لي ولكم وله الثبات على دين الله حتى الممات..
الهدف من ذكر هذا: أن بعض الناس عندما ينحرف فلا ينفع معه الرد عليه، ولا النصح المباشر؛ بل تبيّن له أن الأمر لا يعنيك، وأنّ هذه حياته، وهو مسؤول عنها، وفي الوقت نفسه ادع أصدقاءه الصالحين، أو المشايخ أو الدعاة إلى بيتك، واتفق معهم أن يركزوا عليه بالتعامل الطيب، وبذكر القصص والمواقف التي تعالج حاله بطريقة لا يشعر أنه المقصود فيها، والهداية من الله..
لـي قريب، كان طالب حلْقة تحفيظ قرآن، فلمّا وصل إلى المرحلة الجامعية، سافر للدراسة؛ وبعد مدة عاد لزيارة أهله؛ فإذا الشكل تغيّر تمامًا؛ والبعد عن التدين ظاهر عليه؛ فحزنت على حاله، ولم أدرِ ما أصنع له، خاصة أنّه عنيد، فلو كلمته لتمسك برأيه، وجادل بالباطل..
فهداني الله لأمر، وهو: أني دعوت أصدقاءه القدامى الصالحين إلى البيت، ودعوته، فلما حضر احتفوا به، وفرحوا، وصارت جلسة عادية ليس فيها نصح؛ بل غلب عليه الأنس والضحك والأحاديث العادية؛ ثم ذهبوا..
وبعد صلاة العصر، سافر إلى المدينة التي يدرس فيها، ووصلتني منه رسالة على الجوال، يقول فيها: إنه يريد أن يعود إلى ما كان عليه، وإلى هذه الصحبة الصالحة..
ولله الحمد عاد من حينه، ورجع إلى حفظ القرآن بحماسة..
كان هذا الموقف قبل ثلاث وعشرين سنة، والآن هو إمام مسجد، ويربي أولاده على الصلاة وحفظ القرآن، وممن أحسبه والله حسيبه من الصالحين، ولا أزكي على الله أحدًا، وأسأل الله لي ولكم وله الثبات على دين الله حتى الممات..
الهدف من ذكر هذا: أن بعض الناس عندما ينحرف فلا ينفع معه الرد عليه، ولا النصح المباشر؛ بل تبيّن له أن الأمر لا يعنيك، وأنّ هذه حياته، وهو مسؤول عنها، وفي الوقت نفسه ادع أصدقاءه الصالحين، أو المشايخ أو الدعاة إلى بيتك، واتفق معهم أن يركزوا عليه بالتعامل الطيب، وبذكر القصص والمواقف التي تعالج حاله بطريقة لا يشعر أنه المقصود فيها، والهداية من الله..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☁ *_إشراقة_*☁
ٰ السعادة ليست حلماً ولا وهماً ولا بأمر شخصاً ما ، بل هي قرب من الله وحسن ظن به ، وتفاؤل ، وصبر بغير استعجال
ٰ السعادة ليست حلماً ولا وهماً ولا بأمر شخصاً ما ، بل هي قرب من الله وحسن ظن به ، وتفاؤل ، وصبر بغير استعجال
من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها، ولم يرافق في تلك الطريق إلا أكرم صديق من أهل المواساة، والبر، والصدق، وكرم العشيرة، والصبر، والوفاء، والأمانة، والحلم، وصفاء الضمائر، وصحة المودة. ومن طلب الجاه والمال واللذات، لم يساير إلا أمثال الكلاب الكلبة، والثعالب الخلبة، ولم يرافق في تلك الطريق إلا كل عدو المعتقد، خبيث الطبيعة.
ابن حزم رحمه الله
ابن حزم رحمه الله