This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الدنيا والله قصيرة جدًا، والناس تتغافل عن ذلك، ولا يعرف الإنسان متى يموت، ولربما يكون موته أقرب مما يتوقع هو أو أحد آخر، وهذا يجعل الإنسان يحذر مليون مرة من الظلم والكذب والكيد وأكل حقوق الآخرين، مهما برر لنفسه بدواعي مزيفة لن تنفعه أمام الله، ونعوذ بالله أن نَظْلِم أو نُظْلَم."
🍀 *_تأملات_قرآنيه_*🍀
فأثابَكُم غَمًّا بِغَمٍّ
يبتليك بالفقد لتعرف أن ليس غيره يبقى معك، ويبتليك بالخذلان لتعرف أنه أمانك الوحيد، ويبتليك بالتعثر لتعرف أنه لا يُقيمك غيره، المصائب ليست دوماً للإنتقام، كثيرٌ منها للتأديب وتصحيح الطريق!
*_اللهم أبدل غمنا فرحاً وهمنا فرجاً واملأ قلوبنا صبرًا ويقيناً برحمتك_*
فأثابَكُم غَمًّا بِغَمٍّ
يبتليك بالفقد لتعرف أن ليس غيره يبقى معك، ويبتليك بالخذلان لتعرف أنه أمانك الوحيد، ويبتليك بالتعثر لتعرف أنه لا يُقيمك غيره، المصائب ليست دوماً للإنتقام، كثيرٌ منها للتأديب وتصحيح الطريق!
*_اللهم أبدل غمنا فرحاً وهمنا فرجاً واملأ قلوبنا صبرًا ويقيناً برحمتك_*
🤣1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
( من رأى أنه لاينشرح صدره ولا يحصل له حلاوة الإيمان ، ونور الهداية،فليُكثرالتوبة والإستغفار ويلازم الاجتهاد بحسب الإمكان فإن الله يقول(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)وعليه بإقامة الفرائض ظاهرا وباطنا،ولزوم الصراط المستقيم مستعينا بالله متبرئا من الحول والقوة إلا به)
ابن تيمية
ابن تيمية
"من أسباب الغضب والضيق المستمر =عدم إتمام الأمور، فتبقى عالقة في الذهن، وتسببًا ضغطًا على النفس، فيظل صاحبها متضايقًا، سريع الانفعال والغضب، وقد لا يشعر أن السبب عدم إنجاز هذه الأمور..
جاء في حديث ذي اليدين -رضي الله عنه- لمّا سلم رسول الله ﷺ من ركعتين ولم يتم الصلاة (فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ).
يقول ابن عثيمين رحمه الله:"كان مهمومًا أو كالغضبان ﷺ ؛ لأن الصلاة لم تتم؛ فكأن النفس متعلقة بإتمامها".
ويقول:"كأنه غضبان لم ينشرح صدره، مع أنه كان يعتقد أنه لم يفعل شيئا، لكن - سبحان الله - انقبضت نفسه؛ لأن صلاته لم تتم، هذا حاك في صدره، لكن لا يعلم ما سببه".
لذا؛ راجع نفسك -دائمًا- كلما شعرت بضيق أو غضب لا تعرف سببه، ورتب أمورك، وأنهِ العالق منها في ذهنك، وما لم تستطع على إتمامه؛ فاحذفه، وألغه من الذهن، ولا تجعله معلقًا؛ فإن استمرار الضيق، يؤدي - مع الوقت- إلى أتعاب وأمراض قد تطول وتعكر عليك صفو الحياة."
جاء في حديث ذي اليدين -رضي الله عنه- لمّا سلم رسول الله ﷺ من ركعتين ولم يتم الصلاة (فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ).
يقول ابن عثيمين رحمه الله:"كان مهمومًا أو كالغضبان ﷺ ؛ لأن الصلاة لم تتم؛ فكأن النفس متعلقة بإتمامها".
ويقول:"كأنه غضبان لم ينشرح صدره، مع أنه كان يعتقد أنه لم يفعل شيئا، لكن - سبحان الله - انقبضت نفسه؛ لأن صلاته لم تتم، هذا حاك في صدره، لكن لا يعلم ما سببه".
لذا؛ راجع نفسك -دائمًا- كلما شعرت بضيق أو غضب لا تعرف سببه، ورتب أمورك، وأنهِ العالق منها في ذهنك، وما لم تستطع على إتمامه؛ فاحذفه، وألغه من الذهن، ولا تجعله معلقًا؛ فإن استمرار الضيق، يؤدي - مع الوقت- إلى أتعاب وأمراض قد تطول وتعكر عليك صفو الحياة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أمرملكي بناءً على ما عرضه سمو ولي العهد : يُعين فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية ورئيسًا لهيئة كبار العلماء ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
اللهم وفقه وأعنه وسدده، حقه علينا الدعاء .
اللهم وفقه وأعنه وسدده، حقه علينا الدعاء .
الزواج ميثاق سكينة لا ساحة تجربة ومراهنة ..
ومن فقه العاقل أن ينظر إلى ما تؤول إليه الخطوات لا إلى بريق بداياتها ..
فليس من الحكمة أن يعلّق المرء مستقبل دينه واستقرار قلبه على وعد بالتغير أو أمل في التحسن إذ العبرة بكمال الصلاح لا بوعد الإصلاح ..
ما دام في الأمر متسع فاطلب لنفسك من تزيدك ثباتا عند ضعفك لا من تثقلك حرجا في سيرك إلى ربك ..
والكلام للنساء على حد سواء .
ومن فقه العاقل أن ينظر إلى ما تؤول إليه الخطوات لا إلى بريق بداياتها ..
فليس من الحكمة أن يعلّق المرء مستقبل دينه واستقرار قلبه على وعد بالتغير أو أمل في التحسن إذ العبرة بكمال الصلاح لا بوعد الإصلاح ..
ما دام في الأمر متسع فاطلب لنفسك من تزيدك ثباتا عند ضعفك لا من تثقلك حرجا في سيرك إلى ربك ..
والكلام للنساء على حد سواء .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الانتكاسة بعد طول طريقٍ في الطاعة ليست سقوطًا عابرًا !!
بل هي خراب عُمرٍ بُذل فيه الكثير ثم ضاع في لحظة غفلة ..
إياك أن تغترَّ بصفاء الأمس أو بسجلٍّ طويل من العطاء
فالقلوب بين أَصْبُعَيْن من أصابع الرحمن ومن ظن أنه أَمنَ الانتكاسة فقد أصيبت مقاتله !
أكثر من الدعاء.. أكثر من الفرار.. احذر من الحور بعد الكور ..
اللهم يا مقلِّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك .
بل هي خراب عُمرٍ بُذل فيه الكثير ثم ضاع في لحظة غفلة ..
إياك أن تغترَّ بصفاء الأمس أو بسجلٍّ طويل من العطاء
فالقلوب بين أَصْبُعَيْن من أصابع الرحمن ومن ظن أنه أَمنَ الانتكاسة فقد أصيبت مقاتله !
أكثر من الدعاء.. أكثر من الفرار.. احذر من الحور بعد الكور ..
اللهم يا مقلِّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك .