🔖 *_ومضة_* إذا أنعم الله عليك بصديق يأخذ بيدك إن عثرت وينكر عليك إن أخطأت ويقوّم عُودك إن اعوجّ ولا يمنعه الحفاظ والتجمّل عن أن يقول لك الحقّ فاشدد بيدك عليه فإنّه أخو صدق مثله في هذا الزّمان عزيز وهذه أخوّة الآخرة الباقية التي تجد نفعها يوم لا تنفع خلة ولا صديق حميم.
﴿فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا﴾
كهف ضيّق موحش، ولكنّه إن أراد الله مكمن الرحمات، وموئل الأمن، والسعة، والهناء .. كن مع الله، يجعل بيتك، ونفسك، وحالك جنّة من جنان الدنيا .. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🍃