مما أذكره في ورشة عمل للعلاج النفسي حضرتها في سلوفينيا عند العالم النفسي "سالكوفسكي" أنه أوصى المعالجين أن يعلموا المراجع للجلسات كيف يعمل العالم حولهم، وكلما فهم أحدنا الحياة كيف تعمل زاد ذلك من استقراره النفسي.
إن متابعة المشاهير الذين لا يقدمون محتوى جيد بل يقدمون فقط يومياتهم يعطي صورة خاطئة لمفهوم "الحياة كيف تسير" فتتشوّه معايير الاستقرار النفسي وتتشوّه معايير الحياة الحقيقية، فيتعلق المشاهد بالوهم، بالمبالغات، بالتمثيليات، فيحبط سريعًا من واقعه، ويعلق بمعايير زائفة يسقطها على نفسه وعلى زوجه فلا يستطيع،
فهو لم يتعلم كيف تسير الحياة بل تعلم كيف يسير تمثيلهم الزائف عن الحياة، وذلك له ضرر نفسي وأسري بالغ على المدى البعيد
اسامه الجامع
إن متابعة المشاهير الذين لا يقدمون محتوى جيد بل يقدمون فقط يومياتهم يعطي صورة خاطئة لمفهوم "الحياة كيف تسير" فتتشوّه معايير الاستقرار النفسي وتتشوّه معايير الحياة الحقيقية، فيتعلق المشاهد بالوهم، بالمبالغات، بالتمثيليات، فيحبط سريعًا من واقعه، ويعلق بمعايير زائفة يسقطها على نفسه وعلى زوجه فلا يستطيع،
فهو لم يتعلم كيف تسير الحياة بل تعلم كيف يسير تمثيلهم الزائف عن الحياة، وذلك له ضرر نفسي وأسري بالغ على المدى البعيد
اسامه الجامع
"لذلك الرسول صل الله عليه وسلم قال :
إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً متفقٌ عَلَيهِ.
والصاحب الان مو من الضروري يكون عايش معنا بواقعنا الان الجوال هو الصاحب
لذلك ان الشخص ينقي العالم الي يتابعها ويشوفها وتأثر عليه لايقول شخص انا مااتأثر احنا بشر اذا ماتأثرنا اليوم ولا بكرا بعد سنه وكثره تكرار الفكره نتأثر
والمصيبه ان مشاهير البرامج الا من رحم ربي
اقنعو العالم ان المال هدف ع انه احنا مسلمين نعرف انه وسيله فقط
وان الرفاهيه هدف ع انه احنا مسلمين نعرف انه القناعه كنز لايفنى والرضا امر مهم وانه من وجد قوت يومه وامن في سربه ومعافى في جسده كأنما حيزت له الدنيا بما فيها
وكثير امور السوشل ميديا يتلاعبون فيها ويغيرون فينا كثير حتى من غير مانحس
لذلك ان الشخص ينقي وبحذر الي يتابعهم هذا واجب عليه وحق عليه عشان يحافظ ع نفسه وحتى ع دينه وافكاره "
إِنَّما مثَلُ الجلِيس الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ: كَحَامِلِ المِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ ريحًا طيِّبةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً متفقٌ عَلَيهِ.
والصاحب الان مو من الضروري يكون عايش معنا بواقعنا الان الجوال هو الصاحب
لذلك ان الشخص ينقي العالم الي يتابعها ويشوفها وتأثر عليه لايقول شخص انا مااتأثر احنا بشر اذا ماتأثرنا اليوم ولا بكرا بعد سنه وكثره تكرار الفكره نتأثر
والمصيبه ان مشاهير البرامج الا من رحم ربي
اقنعو العالم ان المال هدف ع انه احنا مسلمين نعرف انه وسيله فقط
وان الرفاهيه هدف ع انه احنا مسلمين نعرف انه القناعه كنز لايفنى والرضا امر مهم وانه من وجد قوت يومه وامن في سربه ومعافى في جسده كأنما حيزت له الدنيا بما فيها
وكثير امور السوشل ميديا يتلاعبون فيها ويغيرون فينا كثير حتى من غير مانحس
لذلك ان الشخص ينقي وبحذر الي يتابعهم هذا واجب عليه وحق عليه عشان يحافظ ع نفسه وحتى ع دينه وافكاره "
👍1