"في زمنٍ تتقاذف فيه القلوب أمواج القلق،
وتتناوشها مخاوف الغد وهموم اليوم،
يظلّ الطريق الأرفع، والباب الأوسع، هو اللجوء إلى الله…
معرفة ومحبة وتعظيما ..
أن نتأمل أسمـاءه الحسنى وصفاته العلا،
وأن نتدبر آيات كتابه فنشهد فيها آثار قدرته،
ونلمس فيها لطفه، ونوقن بعدله، ونسلم لحكمته ..
فإذا عرفته…
لان القلب، وثبتت القدم، وصغر كل همّ ..
و امتلأ القلب به فلم يبق فيه فراغٌ لغيره،
وأضاء نورُ الوحي كلَّ طريق أظلم ..
هنا تجد النفس سكونها في كنف الرحيم الودود ."
وتتناوشها مخاوف الغد وهموم اليوم،
يظلّ الطريق الأرفع، والباب الأوسع، هو اللجوء إلى الله…
معرفة ومحبة وتعظيما ..
أن نتأمل أسمـاءه الحسنى وصفاته العلا،
وأن نتدبر آيات كتابه فنشهد فيها آثار قدرته،
ونلمس فيها لطفه، ونوقن بعدله، ونسلم لحكمته ..
فإذا عرفته…
لان القلب، وثبتت القدم، وصغر كل همّ ..
و امتلأ القلب به فلم يبق فيه فراغٌ لغيره،
وأضاء نورُ الوحي كلَّ طريق أظلم ..
هنا تجد النفس سكونها في كنف الرحيم الودود ."
👍1
قيل لأبي عبد الله [أحمد بن حنبل]: إذا أمرته بالمعروف فلم ينته أدعه، لا أقول له شيئًا؟ قال: لا، مر بالمعروف، قلت له: فإن أسمعني؟[يعني: كلامًا سيئًا وعاند] قال: «دعه، إن رددت عليه ذهب الأمر بالمعروف، وصرت تنتصر لنفسك فتخرج إلى الإثم، فإذا أمرت بالمعروف فإن قبل منك، وإلا فدعه»
الأمر بالمعروف من الجامع للخلال ص٢٨.
الأمر بالمعروف من الجامع للخلال ص٢٨.
"صباح الخير على كل قلبٍ نقي اشترى طهارة قلبه مقابل هذه الدنيا العابرة قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ). إن تنقية القلب والتحلي بسلامة الصدر، سعي مستمر يشبه جسر البوابة الذهبية الذي يُعاد طلاؤه باستمرار، فما إن ينتهي العمل في آخره، حتى يكون أوله بحاجة إلى إعادة دهن. يقول نجيب الزامل رحمه الله: أعظم انتصار أن لا تستعيد ذكرى من آذوك. بشرّ رجل بالجنة لأنه ينام سليم الصدر، الطفولة والبراءة والنقاء والصفاء ليست بالمشروع الصعب، قد تحتاج وقت ومجاهدة وقرارات مفصلية، إلا أن ثمرتها يانعة تسرّ القلب، وأعظم دافع لذلك هو ابتغاء وجه الله ثم الجنة، والانشغال بمشروع حياتيّ، ولو كان بسيطاً".
#مسلكيات
سُئل الإمام الشافعي:
أي الأحوال أحب إلى الله : العطاء أم البلاء؟
فقال: ما جاء العطاء إلا بعد البلاء؛ فاصبر على البلاء تُبشّر بالعطاء.
سُئل الإمام الشافعي:
أي الأحوال أحب إلى الله : العطاء أم البلاء؟
فقال: ما جاء العطاء إلا بعد البلاء؛ فاصبر على البلاء تُبشّر بالعطاء.
Forwarded from قناة د.عبدالملك القاسم
إلى المعلم والمعلمة :
جددوا النية واسألوا الله الإخلاص في القول والعمل، وترفقوا بالطلاب مع الحرص على إيصال المعلومات والظهور بمظهر حسن خُلقا وتعاملا .
اللهم وفقهم وأعنهم وبارك في أعمالهم .
جددوا النية واسألوا الله الإخلاص في القول والعمل، وترفقوا بالطلاب مع الحرص على إيصال المعلومات والظهور بمظهر حسن خُلقا وتعاملا .
اللهم وفقهم وأعنهم وبارك في أعمالهم .
👍1
Forwarded from إبتسامة الحياة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM