🍀 *_تأملات_قرآنيه_*🍀
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ﴾
قد لا يُرفع عنك البلاء ..
لكن ينزل الله علىٰ قلبـك ما يعينك عليه..
وهذا هو المخرج الأعظم: أن تمرّ في النار.... ولا تحترق..
فالمخرج ليس دائمًا أن ينتهي الألــــم.
بل أن لا يتحكم الألم بك..
أن يبقىٰ الظرف، لكن لا يبقى أثره في روحك.
وهذا أعظم التوكل أن تمضي والرضا يحاوطك
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ﴾
قد لا يُرفع عنك البلاء ..
لكن ينزل الله علىٰ قلبـك ما يعينك عليه..
وهذا هو المخرج الأعظم: أن تمرّ في النار.... ولا تحترق..
فالمخرج ليس دائمًا أن ينتهي الألــــم.
بل أن لا يتحكم الألم بك..
أن يبقىٰ الظرف، لكن لا يبقى أثره في روحك.
وهذا أعظم التوكل أن تمضي والرضا يحاوطك
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكتبة أحد الفضلاء ماشاء الله
Forwarded from إبتسامة الحياة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
••
"يحيا الإنسان ما دام قلبه مأهولًا بالمعاني الشريفة، فإذا عُمِّر صدره بمكارم الأخلاق كالصدق والرحمة والوفاء، سرت فيه حياة أرقى من النبض، وأبقى من الجسد، تنطفئ أعمار كثيرة وهي تمشي على الأرض، لأن أرواحها فارغة من السمو، وتبقى أرواح أخرى حيّة، لأنها امتلأت بقيمٍ تُضيء الطريق وتورث الأثر، فالشرف في المعنى لا في المظهر، وفي المبدأ لا في الهيئة، ومن عرف هذه الحقيقة، أصبح إنسانًا يُحسن الوقوف بين يدي الله كما يُحسن العبور بين الناس."
••
"يحيا الإنسان ما دام قلبه مأهولًا بالمعاني الشريفة، فإذا عُمِّر صدره بمكارم الأخلاق كالصدق والرحمة والوفاء، سرت فيه حياة أرقى من النبض، وأبقى من الجسد، تنطفئ أعمار كثيرة وهي تمشي على الأرض، لأن أرواحها فارغة من السمو، وتبقى أرواح أخرى حيّة، لأنها امتلأت بقيمٍ تُضيء الطريق وتورث الأثر، فالشرف في المعنى لا في المظهر، وفي المبدأ لا في الهيئة، ومن عرف هذه الحقيقة، أصبح إنسانًا يُحسن الوقوف بين يدي الله كما يُحسن العبور بين الناس."
••
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن العربي المالكي في "أحكام القرآن" (١/٥٣٦) :
إذا لم يكن للرجل زوجة صالحة، لم يستقم أمره معها إلا بذهاب جزء من دينه، وهذا مشاهد معلوم بالتجربة.
إذا لم يكن للرجل زوجة صالحة، لم يستقم أمره معها إلا بذهاب جزء من دينه، وهذا مشاهد معلوم بالتجربة.
يُحكى أن رجلاً كان يذهب لصلاة الفجر يوميًا في مسجد حيّه.
في أحد الأيام، خرج مبكرًا فوجد شابًا معروفًا في الحي يترنح من أثر الشراب، يحاول أن يختبئ كي لا يراه الناس.
نظر إليه الرجل وقال له بهدوء:
«ارجع يا بني إلى بيتك قبل أن يراك أحد. اغتسل، وتب إلى الله. وما رأيت منك شيء.»
الشاب انصرف خجلانًا.
في اليوم التالي، حضر الفجر باكيًا، وصلى إلى جانب الرجل وقال له:
«سترتني البارحة، والله لن أعود لما فعلت. دعوت الله أن يسترك في الدنيا والآخرة كما سترتني.»
الستر ليس فقط إخفاء العيوب، بل هو دعوة صامتة للتوبة والإصلاح.
#استر_تُستر
في أحد الأيام، خرج مبكرًا فوجد شابًا معروفًا في الحي يترنح من أثر الشراب، يحاول أن يختبئ كي لا يراه الناس.
نظر إليه الرجل وقال له بهدوء:
«ارجع يا بني إلى بيتك قبل أن يراك أحد. اغتسل، وتب إلى الله. وما رأيت منك شيء.»
الشاب انصرف خجلانًا.
في اليوم التالي، حضر الفجر باكيًا، وصلى إلى جانب الرجل وقال له:
«سترتني البارحة، والله لن أعود لما فعلت. دعوت الله أن يسترك في الدنيا والآخرة كما سترتني.»
الستر ليس فقط إخفاء العيوب، بل هو دعوة صامتة للتوبة والإصلاح.
#استر_تُستر