صباح الخير
الإخلاص هو المعركة الكبرى التي يخوضها المؤمن في حياته، يخوضها مع قلبه ونفسه، ومع شهواته ورغباته، وفي كل يوم وساعة.
الإخلاص هو المقام الأعلى في مقامات العبودية في الدنيا، والقاعدة الرئيسية في بناء منزلك في الجنة.
وعلينا عبء مراقبة قلوبنا ونفوسنا في أقوالنا وأعمالنا. اللهم أعنا على تحقيق الإخلاص لك.
الإخلاص هو المعركة الكبرى التي يخوضها المؤمن في حياته، يخوضها مع قلبه ونفسه، ومع شهواته ورغباته، وفي كل يوم وساعة.
الإخلاص هو المقام الأعلى في مقامات العبودية في الدنيا، والقاعدة الرئيسية في بناء منزلك في الجنة.
وعلينا عبء مراقبة قلوبنا ونفوسنا في أقوالنا وأعمالنا. اللهم أعنا على تحقيق الإخلاص لك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يعينهم على أنفسهم ويعين من يعيش معهم
❤1👍1
••
•| حجاب المرأة.. المئذنة المتنقّلة |•
حين تدبّ خُطاك في أروقة المطارات، وتُحطّك رحلتك في مدنٍ متباعدة الأطراف، ثم تقع عينك على امرأة متحجبة تمضي في طريقها بسكينةٍ ووقار، تشعر أن نداء “الله أكبر” قد صدح، ولكن بلا مئذنة.. كأنها – بحجابها – تحمل على رأسها علَمًا يُعلن عن وجود الإسلام في هذا المكان.
ففي الوقت الذي يمكن أن يتخفّى الرجل المسلم خلف بدلة أنيقة أو قميص عصري، تبقى المرأة المسلمة بحجابها راية لا تُخفى، وشعارًا لا يضمحل، هي العلامة البصرية الأوضح لوجود الإسلام في الفضاء العام، ولهذا، لم تكن الحملة الغربية على الحجاب مجرّد صدامٍ ثقافي مع لباسٍ تقليدي، بل كانت – في جوهرها – صراعًا مع الشهادة العلنية على وجود هذا الدين.
لقد أدركوا – بعمقٍ سياسي وثقافي – أن حجاب المرأة ليس مجرد قطعة قماش، بل هو “الشعيرة المتحرّكة”، وأنه بحدّ ذاته إعلانٌ يوميٌ حيّ عن الإسلام في زمنٍ يُراد فيه للدين أن يُحبس في زوايا القلب، ويُمنع من التعبير عن نفسه في الشارع العام.
وفي معمار الحضارة الغربية، كل شيء قابل للذوبان والتفكيك: الأسرة، الدين، اللغة، والهوية. لكنّ الحجاب، ذلك الشعار اليومي العلني، يشقُّ هذا السياق المتحلل، فالمرأة المتحجبة – وهي تمشي بين الناس – تُفسد على خصوم الإسلام وهْم الانتصار، لأن في هيئتها البسيطة استعادةً لحق الإسلام في الوجود، وفي مظهرها الجليل تذكيرٌ صامتٌ بمنهج السماء في حضرة الازدحام الأرضي.
ولهذا؛ لا غرو أن يتواطأ الإعلام، وتُحفّز القوانين، وتُحرّك الحملات، لاقتلاع هذا الرمز من الوعي والسلوك، فخصوم الدين، إذ عجزوا عن النيل من جوهر الرسالة، اتجهوا إلى تمزيق شعائرها الظاهرة، هم لا يطيقون “مَعْلَمًا” يعلن بجلاء: هنا الإسلام، فلما عجزوا عن إسكات الوحي، حاولوا حجب صدى الشعار.
فيا أختاه، لستِ ترتدين ثوبًا فحسب، بل تحملين لواء الرسالة في زمن التمييع، وتُشيرين للمارة أن الإسلام لا يزال نابضًا في هذا العالم، بثباتك، ينهزم المشروع الذي أراد أن يجعل الإسلام متحفًا لا مظهرًا.
•
•| حجاب المرأة.. المئذنة المتنقّلة |•
حين تدبّ خُطاك في أروقة المطارات، وتُحطّك رحلتك في مدنٍ متباعدة الأطراف، ثم تقع عينك على امرأة متحجبة تمضي في طريقها بسكينةٍ ووقار، تشعر أن نداء “الله أكبر” قد صدح، ولكن بلا مئذنة.. كأنها – بحجابها – تحمل على رأسها علَمًا يُعلن عن وجود الإسلام في هذا المكان.
ففي الوقت الذي يمكن أن يتخفّى الرجل المسلم خلف بدلة أنيقة أو قميص عصري، تبقى المرأة المسلمة بحجابها راية لا تُخفى، وشعارًا لا يضمحل، هي العلامة البصرية الأوضح لوجود الإسلام في الفضاء العام، ولهذا، لم تكن الحملة الغربية على الحجاب مجرّد صدامٍ ثقافي مع لباسٍ تقليدي، بل كانت – في جوهرها – صراعًا مع الشهادة العلنية على وجود هذا الدين.
لقد أدركوا – بعمقٍ سياسي وثقافي – أن حجاب المرأة ليس مجرد قطعة قماش، بل هو “الشعيرة المتحرّكة”، وأنه بحدّ ذاته إعلانٌ يوميٌ حيّ عن الإسلام في زمنٍ يُراد فيه للدين أن يُحبس في زوايا القلب، ويُمنع من التعبير عن نفسه في الشارع العام.
وفي معمار الحضارة الغربية، كل شيء قابل للذوبان والتفكيك: الأسرة، الدين، اللغة، والهوية. لكنّ الحجاب، ذلك الشعار اليومي العلني، يشقُّ هذا السياق المتحلل، فالمرأة المتحجبة – وهي تمشي بين الناس – تُفسد على خصوم الإسلام وهْم الانتصار، لأن في هيئتها البسيطة استعادةً لحق الإسلام في الوجود، وفي مظهرها الجليل تذكيرٌ صامتٌ بمنهج السماء في حضرة الازدحام الأرضي.
ولهذا؛ لا غرو أن يتواطأ الإعلام، وتُحفّز القوانين، وتُحرّك الحملات، لاقتلاع هذا الرمز من الوعي والسلوك، فخصوم الدين، إذ عجزوا عن النيل من جوهر الرسالة، اتجهوا إلى تمزيق شعائرها الظاهرة، هم لا يطيقون “مَعْلَمًا” يعلن بجلاء: هنا الإسلام، فلما عجزوا عن إسكات الوحي، حاولوا حجب صدى الشعار.
فيا أختاه، لستِ ترتدين ثوبًا فحسب، بل تحملين لواء الرسالة في زمن التمييع، وتُشيرين للمارة أن الإسلام لا يزال نابضًا في هذا العالم، بثباتك، ينهزم المشروع الذي أراد أن يجعل الإسلام متحفًا لا مظهرًا.
•
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يجعل هالصوت ما ينقطع من غير شر
ويحفظه ويبارك له بعمره وينفع به
ويحفظه ويبارك له بعمره وينفع به
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"معبرة "
دينك ووطنك يحافظ عليك فلا تخرج منه ثم تصبح لقمة سائغة بيد العدو
https://x.com/ii3snd/status/1934890830663143426?s=12&t=u-gJi7xNJtjXrahrxsTAdA
دينك ووطنك يحافظ عليك فلا تخرج منه ثم تصبح لقمة سائغة بيد العدو
https://x.com/ii3snd/status/1934890830663143426?s=12&t=u-gJi7xNJtjXrahrxsTAdA
#بكوريات
"فقيرة جداً هي الحياة الخالية من شخص يُرشدك أو يُلهمك أو يفاكرك !"
"خالط من يرفعك، لا من يُطفئك "
" في دروب الحياة، ليس الطريق وحده من يصنع الفرق، بل الرفقة أيضًا.
ولعلّ من أعظم ما يعلمه الإنسان لنفسه في رحلته
هو أن يُحسن اختيار من يُخالط.
وقد وجّهنا الله عز وجل إلى صحبة الصالحين بقوله:
﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾
[الكهف: 28]
فالمخالطة ليست رفاهية،
بل قرار مصيري يؤثر في دينك، وحياتك، وحتى مصيرك ".
"فقيرة جداً هي الحياة الخالية من شخص يُرشدك أو يُلهمك أو يفاكرك !"
"خالط من يرفعك، لا من يُطفئك "
" في دروب الحياة، ليس الطريق وحده من يصنع الفرق، بل الرفقة أيضًا.
ولعلّ من أعظم ما يعلمه الإنسان لنفسه في رحلته
هو أن يُحسن اختيار من يُخالط.
وقد وجّهنا الله عز وجل إلى صحبة الصالحين بقوله:
﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾
[الكهف: 28]
فالمخالطة ليست رفاهية،
بل قرار مصيري يؤثر في دينك، وحياتك، وحتى مصيرك ".
صباح الخير
"أحياناً نلوم أنفسنا على بعض القرارات التي اتخذناها. وطلعت غلط..
والحقيقة أنه وقت اتخاذ القرار لا أحد يجزم بصحة قراره 100%…
وقت القرار تكون محاط بالشك والتردد وكثرة الآراء والحالة المزاجية وغيرها..
لقرارات أفضل :
-استشر من تثق فيه وفي عقله
-لا تكثر الاستشارات حتى لا تضيع."
- الاستخارة قبل اتخاذ القرار
"أحياناً نلوم أنفسنا على بعض القرارات التي اتخذناها. وطلعت غلط..
والحقيقة أنه وقت اتخاذ القرار لا أحد يجزم بصحة قراره 100%…
وقت القرار تكون محاط بالشك والتردد وكثرة الآراء والحالة المزاجية وغيرها..
لقرارات أفضل :
-استشر من تثق فيه وفي عقله
-لا تكثر الاستشارات حتى لا تضيع."
- الاستخارة قبل اتخاذ القرار