"يغفل صاحب المروءة عن فهم فعل الخسة ولو كان نبيهاً فطناً، فالنفس الزكية لا تساورها خطرات الأنفس الخبيثة، ولم تكن أحد التصورات الكامنة لديها.
قال ابن عاشور في تفسير: "المؤمن غِرٌّ كريم".
زكَت نفسه عن ضمائر الشر وخطورها بباله، وحمَل أحوال الناس على مثل حاله فعرضت له حالة استئمان تشبه الغريّة".
هؤلاء النخبة من الأشخاص الله يحميهم ويحفظهم من كل سوء ومكروه…
كلام عميق وجدت فيه تفسير
لما يدور في عقلي
شكرا لكاتبه
قال ابن عاشور في تفسير: "المؤمن غِرٌّ كريم".
زكَت نفسه عن ضمائر الشر وخطورها بباله، وحمَل أحوال الناس على مثل حاله فعرضت له حالة استئمان تشبه الغريّة".
هؤلاء النخبة من الأشخاص الله يحميهم ويحفظهم من كل سوء ومكروه…
كلام عميق وجدت فيه تفسير
لما يدور في عقلي
شكرا لكاتبه
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"العلاقاتِ لا يُبقيها الحُب، ما يُبقيها هُو الأماَن والثقة وعَدم الخَوف من الغدر وتقلُب الرأي، فحيثُما كان الأمَان، وُجد الاستِقرار والاطمَّئنان."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كن سفيرًا وداعياً لدينك بحسن أخلاقك
فالدين المعاملة
فالدين المعاملة
"أوقَات الخلافَات هي الإختبار الحقِيقى للصداقةُ وكل العلاقات بينَ البشر
فهناكَ مَن يختلفُ مَعكَ و يهدمُ كل ما كَان بينكُم ،وهناكَ من يغضب مِنكَ و يزدادُ بينكمُ الود بعد انتهاءه دُون أن تشعر بالخذلان وهناك من يُخالفُكَ في كُل شيء لكنهُ يحفظ لكَ كرامتكَ فلا يُقلل من شأنُكَ أبدًا
بل و يذكُركَ بالخيرِ ... ما جَائت سِيَرتُكَ
حقيقةُ الحُب و قوتُه لا تكشفُها إلا المواقف الكبرىَ التي تعصفُ بالعلاقةِ هي ما تُثبتُ مدَى صدقُها و مقاومتِها لصدماتِ الحياة فَقط المشاعرُ الصادقةُ الطيبةُ هى التى لا يُغيرها و لا يُبدلها البُعد او الخِلَاف أو حتى الهجر"
فهناكَ مَن يختلفُ مَعكَ و يهدمُ كل ما كَان بينكُم ،وهناكَ من يغضب مِنكَ و يزدادُ بينكمُ الود بعد انتهاءه دُون أن تشعر بالخذلان وهناك من يُخالفُكَ في كُل شيء لكنهُ يحفظ لكَ كرامتكَ فلا يُقلل من شأنُكَ أبدًا
بل و يذكُركَ بالخيرِ ... ما جَائت سِيَرتُكَ
حقيقةُ الحُب و قوتُه لا تكشفُها إلا المواقف الكبرىَ التي تعصفُ بالعلاقةِ هي ما تُثبتُ مدَى صدقُها و مقاومتِها لصدماتِ الحياة فَقط المشاعرُ الصادقةُ الطيبةُ هى التى لا يُغيرها و لا يُبدلها البُعد او الخِلَاف أو حتى الهجر"
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
••
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 2]
في هذه الآية يَختزل القرآن سُنن الخروج من الأزمات، لا في وفرة الأسباب، ولا في كثرة التدبيرات، بل في مقامٍ قلبيّ يُسمّى: التقوى، فالتقوى ليست مجرد اجتنابٍ للحرام، بل هي حالة دائمة من اليقظة القلبية مع الله، في السرّ والعلن، في الرضا والغضب، في الحركة والسكون، والعجيب حين تعلم أن مفاتيح الانفراج ليست في يدك، بل في قلبك.
••
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: 2]
في هذه الآية يَختزل القرآن سُنن الخروج من الأزمات، لا في وفرة الأسباب، ولا في كثرة التدبيرات، بل في مقامٍ قلبيّ يُسمّى: التقوى، فالتقوى ليست مجرد اجتنابٍ للحرام، بل هي حالة دائمة من اليقظة القلبية مع الله، في السرّ والعلن، في الرضا والغضب، في الحركة والسكون، والعجيب حين تعلم أن مفاتيح الانفراج ليست في يدك، بل في قلبك.
••
👍1👏1