☀️ *_إشراقة الصباح_*☀️
كلما تذكّرت صباح العيد .. و كيف الخطيب يهنئ من قام رمضان و من كتبه الله من العتقاء .. ينتفض القلب و تتسارع الأنفاس .. و تتسلل الحسرة .. و تبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام .. وأقول:
ليتني خففت من النوم.. ليتني قللت من الاكل..
ليتني استغللت الأوقات أفضل..
ليتني ختمت القرآن مرات ومرات.. لا زال في الوقت متّسع
فسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض
ﮩ•┈┈••✾•◆❀◆•✾••┈┈•ﮩ
كلما تذكّرت صباح العيد .. و كيف الخطيب يهنئ من قام رمضان و من كتبه الله من العتقاء .. ينتفض القلب و تتسارع الأنفاس .. و تتسلل الحسرة .. و تبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام .. وأقول:
ليتني خففت من النوم.. ليتني قللت من الاكل..
ليتني استغللت الأوقات أفضل..
ليتني ختمت القرآن مرات ومرات.. لا زال في الوقت متّسع
فسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض
ﮩ•┈┈••✾•◆❀◆•✾••┈┈•ﮩ
•
"أشدّ المعارف وقعًا على النفس وأعمقها أثرًا هي تلك التي تأتي بعد طول تيهٍ وحيرة، فمن ذاق مرارة التخبّط بين الأفكار عرف لذة الاستقامة، ومن خبر ضياع العمر في الفوضى أدرك بركة الوقت حين يُستثمر في الطاعة.
والمرء ما دام في سعة من العيش قد يجهل نعمة التوجيه، لكن ما إن تبتليه الحياة حتى يدرك أن أعظم المنن ليست في كثرة الأسباب، بل في وضوح الطريق، فاللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وألهمنا رشدنا قبل أن توهننا التجارب."
••
"أشدّ المعارف وقعًا على النفس وأعمقها أثرًا هي تلك التي تأتي بعد طول تيهٍ وحيرة، فمن ذاق مرارة التخبّط بين الأفكار عرف لذة الاستقامة، ومن خبر ضياع العمر في الفوضى أدرك بركة الوقت حين يُستثمر في الطاعة.
والمرء ما دام في سعة من العيش قد يجهل نعمة التوجيه، لكن ما إن تبتليه الحياة حتى يدرك أن أعظم المنن ليست في كثرة الأسباب، بل في وضوح الطريق، فاللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وألهمنا رشدنا قبل أن توهننا التجارب."
••
#إنارات
كتب أحد الباحثين :
" من دراستي للسعداء، لاحظت أنهم صارمون للغاية بشأن ما يسمحون له بالدخول في أذهانهم" .
ويشاركه الرأي متابع آخر فيقول :
"إذا أردت أن تكون سعيداً فاتبع "نظاما غذائيا منخفض المعلومات".
أي : قلل من استهلاكك للأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي والسياسة.
وسيصبح عقلك أكثر رشاقة وصحة".
بمعنى آخر : السعداء يتميزون بانضباط ذهني وانتقائية ذكية ..
وكأنهم يقولون : إذا كنت ترغب في الحفاظ على منزلك =(عقلك) نظيفًا ، فلا تسمح لكل أحد يتجول فيه بأحذيته القذرة .
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
كتب أحد الباحثين :
" من دراستي للسعداء، لاحظت أنهم صارمون للغاية بشأن ما يسمحون له بالدخول في أذهانهم" .
ويشاركه الرأي متابع آخر فيقول :
"إذا أردت أن تكون سعيداً فاتبع "نظاما غذائيا منخفض المعلومات".
أي : قلل من استهلاكك للأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي والسياسة.
وسيصبح عقلك أكثر رشاقة وصحة".
بمعنى آخر : السعداء يتميزون بانضباط ذهني وانتقائية ذكية ..
وكأنهم يقولون : إذا كنت ترغب في الحفاظ على منزلك =(عقلك) نظيفًا ، فلا تسمح لكل أحد يتجول فيه بأحذيته القذرة .
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌙 يقينيات ••
“ليست كل أختٍ أختًا
إلا حين يختبرها الزمن.”
في أشد الأوقات حرجًا، وقفت أخت موسى بثباتٍ وذكاء، حتى أعادت أخاها إلى أمه، وأصبحت قصتها درسًا خالدًا في الوفاء والمسؤولية.
الزمن والمواقف كفيلة بكشف معادن البشر
“ليست كل أختٍ أختًا
إلا حين يختبرها الزمن.”
في أشد الأوقات حرجًا، وقفت أخت موسى بثباتٍ وذكاء، حتى أعادت أخاها إلى أمه، وأصبحت قصتها درسًا خالدًا في الوفاء والمسؤولية.
الزمن والمواقف كفيلة بكشف معادن البشر
••
ثَمَّةَ هَيبةٌ خفيّةٌ تتوشّح بها وجوه العابدين، نورٌ لا تراه العيون، لكنه يُلامس القلوب، كأنما مَسَّتها نفحةٌ من سكينة السماء، أولئك الذين أَنِسوا بمناجاة الله حتى صارت أرواحهم معلقةً بين الأرض والسماء، لا تراهم إلا متأهبين للطاعة، أو متهجدين في الأسحار، أو غارقين في تراتيل القرآن كأنهم يستمعون إليه لأول مرة.
إذا مررت بهم، شدّك سمتهم، وأسرَك سكونهم، كأنهم قومٌ ليست أرواحهم هنا، بل ولدت في مقامٍ أعلى، حيث لا يُلتفت إلى الدنيا إلا بعين الزاهد الفاني، حتى تميراتهم، ورشفات الماء بين أيديهم، تكتسي معنىً آخر، كأنما تباركت بأيديهم التي اعتادت الرفع بالدعاء!
أيكون هذا حنين المشابهة، أم رغبة الالتحاق، أم شوقًا إلى مقامات لم يكتب لنا المرور بها؟ لا أدري، لكني أتمتم كما تمتم الصدّيق-رضي الله عنه- يوم رأى أحدهم يبكي: “هكذا كنا..”
••
ثَمَّةَ هَيبةٌ خفيّةٌ تتوشّح بها وجوه العابدين، نورٌ لا تراه العيون، لكنه يُلامس القلوب، كأنما مَسَّتها نفحةٌ من سكينة السماء، أولئك الذين أَنِسوا بمناجاة الله حتى صارت أرواحهم معلقةً بين الأرض والسماء، لا تراهم إلا متأهبين للطاعة، أو متهجدين في الأسحار، أو غارقين في تراتيل القرآن كأنهم يستمعون إليه لأول مرة.
إذا مررت بهم، شدّك سمتهم، وأسرَك سكونهم، كأنهم قومٌ ليست أرواحهم هنا، بل ولدت في مقامٍ أعلى، حيث لا يُلتفت إلى الدنيا إلا بعين الزاهد الفاني، حتى تميراتهم، ورشفات الماء بين أيديهم، تكتسي معنىً آخر، كأنما تباركت بأيديهم التي اعتادت الرفع بالدعاء!
أيكون هذا حنين المشابهة، أم رغبة الالتحاق، أم شوقًا إلى مقامات لم يكتب لنا المرور بها؟ لا أدري، لكني أتمتم كما تمتم الصدّيق-رضي الله عنه- يوم رأى أحدهم يبكي: “هكذا كنا..”
••
AUDIO-2025-03-06-22-44-17.aac
5.3 MB
موعظة بليغة.. اسمعها بقلبك