ما رأيتُ شخصاً تنازلَ أكثر من اللازم إلا وتمَّ التّنازل عنهُ.
- جبران خليل جبران
بالله عليك كيف تنظر لشخص في كل مرة يتنازل فيها عن قيمة او مبدئ من مبادئه أو يتعدى ويتخطى أمور فيها خط شرعي.. ألا تقل مكانته وقدره في قلبك!؟ حتى يأتي ذلك اليوم الذي لاتطيق فيه مجالسته والإجتماع معه..
بعكس من تراه متمسكًا بمبادئه و قيمه ورافضًا لكل مايمس دينه وأخلاقه ويقلل من قيمته ومكانته.. هذا تنظر اليه بنظرة الإجلال والإكرام..
أنت من تصنع لنفسك قيمة وقدر عند غيرك.
- جبران خليل جبران
بالله عليك كيف تنظر لشخص في كل مرة يتنازل فيها عن قيمة او مبدئ من مبادئه أو يتعدى ويتخطى أمور فيها خط شرعي.. ألا تقل مكانته وقدره في قلبك!؟ حتى يأتي ذلك اليوم الذي لاتطيق فيه مجالسته والإجتماع معه..
بعكس من تراه متمسكًا بمبادئه و قيمه ورافضًا لكل مايمس دينه وأخلاقه ويقلل من قيمته ومكانته.. هذا تنظر اليه بنظرة الإجلال والإكرام..
أنت من تصنع لنفسك قيمة وقدر عند غيرك.
للتبيه والتوضيح:
كلامي هنا لايعني العُجب بالنفس والنظر الى المخطئين والعاصين نظرة احتقار واستصغار وانما ننظر اليهم نظرة رحمة واشفاق والنصح لهم وهجرهم اذا كان هذا ينفع معهم ومن أجل ألا نتأثر بهم ونسلك مسلكهم..
لان مابنا من نعمة وفضل ومنة فهو من الله وحده وهو الهادي الى سواء السبيل..
ولكن اقصد ان من طبيعة النفس السوية تكره وترفض كل ما لايليق بها
وأن مكانتنا وقدرنا يزيد وينقص ويتلاشى عند الآخرين
بسبب أفعالنا وتصرفاتنا وثباتنا على مبادئنا وأخلاقنا وقيمنا فالننتبه لذلك..
أتمنى ان الصورة اتضحت للجميع بشكل صحيح ودمتم بحفظ الله🌷
كلامي هنا لايعني العُجب بالنفس والنظر الى المخطئين والعاصين نظرة احتقار واستصغار وانما ننظر اليهم نظرة رحمة واشفاق والنصح لهم وهجرهم اذا كان هذا ينفع معهم ومن أجل ألا نتأثر بهم ونسلك مسلكهم..
لان مابنا من نعمة وفضل ومنة فهو من الله وحده وهو الهادي الى سواء السبيل..
ولكن اقصد ان من طبيعة النفس السوية تكره وترفض كل ما لايليق بها
وأن مكانتنا وقدرنا يزيد وينقص ويتلاشى عند الآخرين
بسبب أفعالنا وتصرفاتنا وثباتنا على مبادئنا وأخلاقنا وقيمنا فالننتبه لذلك..
أتمنى ان الصورة اتضحت للجميع بشكل صحيح ودمتم بحفظ الله🌷
ليس المهم أن تُغير الواقع السيئ،
الأهم أن الواقع لا يُغيرك ..!
وهذا المعنى مستنبط من مرتبة الإنكار بالقلب كما في الحديث الصحيح : «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرَاً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»
فالإنكار القلبي ضروري حتى لا يغيرك الواقع المنحرف .
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
الأهم أن الواقع لا يُغيرك ..!
وهذا المعنى مستنبط من مرتبة الإنكار بالقلب كما في الحديث الصحيح : «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرَاً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»
فالإنكار القلبي ضروري حتى لا يغيرك الواقع المنحرف .
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
لسان كل واحدٍ منّا يقول للآخر:
كُن أنت كما عرفتك وعهدتك لا تُكن إمعة ولا تنجرف مع المتغيرات.. نجتهد بالدعاء وبذل الأسباب ليحفظ الله علينا سلامة قلوبنا من الزيغ والزلل وفكرنا من التلوث والخلل..
كُن أنت كما عرفتك وعهدتك لا تُكن إمعة ولا تنجرف مع المتغيرات.. نجتهد بالدعاء وبذل الأسباب ليحفظ الله علينا سلامة قلوبنا من الزيغ والزلل وفكرنا من التلوث والخلل..
Forwarded from مركز دلائل
محاضرة مهمة عبر الزوم - الثلاثاء القادم ١٠ صباحاً - الرابط الرمز (الباركود) .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تتأخر في النصيحة..
كم من كلمة صادقة كانت سبب في تذكيرنا وتصحيح مسارنا.. شكرًا لمن يقدمها لنا🌷
كم من كلمة صادقة كانت سبب في تذكيرنا وتصحيح مسارنا.. شكرًا لمن يقدمها لنا🌷