"لكني لا أملك مخالب ذئبٍ ولا أنياب ضبع، لا أملك غير قلبي الذي يلدغه الضمير كلما ارتكبتُ خطيئة، أعرف ثقافة الإنسان؛ أن أُضحك لا أُبكي، أن أقوّي لا أُضعف، أن أهب لا أنهب، أن أعين لا أكسِر، لا أعرف ما يعرفونه من نهشٍ وجرحٍ وأذيةٍ فتلك فعال السباع في الغاب، أنا لا أعرف عدا الإنسانية"
"أنسى دائمًا التقاط صورة أخيرة لما أمرّ به، ثم أعزّي نفسي بعدها بأن ذاكرتي ستكون حاضرة لتعيدني إلى أي وقت ومكان أريد، غير أنه عزاء مؤسف؛ إذ شيئًا فشيئًا تبدأ الأشياء بالتحرر مني، وتدخل عالم النسيان الخاص بها".
"سافرت في ملامحه مثل حمامة لم تعرف سماءً أكثر أمانًا من وجهه، ولا روحًا أكثر رحابة من روحه"
ياربّ حتى وأنا على الحافة تمامًا، إحدى قدمَيّ تُدرك حتمية السُّقوط، بينما الأخرى متأكّدة من أنَّكَ ستحيلها جناحًا
عائلة لتتسلّق شجرتها بفرحك الطفولي القديم
لا نافذة مضاءة، لا منفذ، وما من أم تتفقد برد لياليك..
وحيداً
كعمود إنارة في زقاق مهجور
جئت لتضيء العدم
لا نافذة مضاءة، لا منفذ، وما من أم تتفقد برد لياليك..
وحيداً
كعمود إنارة في زقاق مهجور
جئت لتضيء العدم
"أريد أن أحمي حناني. أريد أن أبقيه ناصعًا ومحميًا بدون أدنى لطخة من الصدأ أو الدمّ أو القسوة أو العذاب. لا يهمني كم الأشياء الأخرى المتهدمة في داخلي طالما بقي حناني حيًا وساخنًا في كل مرّة مثل معجزة تُبعث من تحت الأنقاض"
في كل يوم
تُصبح نكهةُ القُبلة أقوى،
يا ترى
كم عمرًا عاشَ الحبّ
في العالم الأعلى
كم مرةً دخل إلى أرواحنا
ونسجَ الخيط
الذي أصبحَ أقوى
من كل شيء،
منذ البداية
ودون وعيٍ منك
كنتَ تجري إليّ،
خريطتك الإلهيّة يا حبيبي
أوصلتكَ هُنا..
إلى سكَنِك الاستثنائي
تُصبح نكهةُ القُبلة أقوى،
يا ترى
كم عمرًا عاشَ الحبّ
في العالم الأعلى
كم مرةً دخل إلى أرواحنا
ونسجَ الخيط
الذي أصبحَ أقوى
من كل شيء،
منذ البداية
ودون وعيٍ منك
كنتَ تجري إليّ،
خريطتك الإلهيّة يا حبيبي
أوصلتكَ هُنا..
إلى سكَنِك الاستثنائي
"كان يحمل وحدته من مكان إلى آخر في مستودع الآلام ذاك، يلفه الفراغ، وينقل معه المسافة بينه وبين الكون، يترقب اللحظة السابقة عن النهاية وهو لا يعرف أن النهاية لم تكتب بعد."
"أنا دليلك إلى النبع أيتها المتعددة بوحدتك، الهاربة من حبي لكِ إلى حبكِ لي، الشاردة من الغزلان إلى دموعي، أيتها المُقمرة بحزنك، المضيئة بصوتك، الثمرة الغريبة عن شجرتك، كم أنا مُشتعل، كم أنتِ قنديل"
"يبدو لي أن هذا الهدوء الأخير الذي ظهر فجأةً على ملامحي، كلماتي، وتصرفاتي ليس إلّا ردة فعل واضحة بعد إندفاع دائم، ومحاولاتٍ عديدة ورغبة عارمة في الوصول. يبدو لي الآن أنني كنت أتمنى أكثر من اللازم، أحاول أكثر من المفترض، والآن قررت أن أتجاهل الإحساس بالأشياء من حولي وانتظارها."
"كانت عيناه لا تحدقان إلا في نقطة في الفراغ، لا ندري ما هي، ربما في هزيمة حياته، في شيء يتعلق بقلبه."
"ثمة شمعة بيننا، تكاد تنطفئ أحيانا إذ تقاوم الريح، وتكاد تضطرم أحياناً إذ تقاوم الهدوء.. تلك الشمعة هي أجمل حدث في حياتي.."
يقول: يرعبني أنك تمتلكين دموعًا وخوفًا من هاجس ما، أن تجزعين وتلتوين على نفسك، طفلة يطردها الزمان إلى الغد وتطاردها الأمكنة.. وكعادة الشمس تحتاجين إلى المغيب وتودين لو تتناثر روحك نسيمًا لكل المتعبين.. تخيفني أمنياتك بالرحيل.. وأدرك أن روحًا كروحك لا تحتمل أن تظلّ مقيدّة في جسد.