يَزدادُ شِعرِيَ حُسناً حينَ أَذكُرُكُم
إِنَّ المَليحَةَ فيها يَحسُنُ الغَزَلُ
_بهاء الدين زُهير
إِنَّ المَليحَةَ فيها يَحسُنُ الغَزَلُ
_بهاء الدين زُهير
💘3⚡2🍓2
توَرَّدت خجلا والوجهُ مؤتلِقُ
فكيف فيه تلاقى الصُّبحُ والشَّفَقُ.
-أيمن العتوم
فكيف فيه تلاقى الصُّبحُ والشَّفَقُ.
-أيمن العتوم
🍓7
كلنا غرباء حتى نجد شطّ أُنسٍ آمنٍ ،
فبلّغ الله كلّ غريب شطّه ، وكل تائهٍ مأمنه")
فبلّغ الله كلّ غريب شطّه ، وكل تائهٍ مأمنه")
💘3❤2
جُعِلتُ فداك؛
إنَّ داءَ الحزنِ وإنْ كانَ قاتلًا، فإنَّهُ داءٌ مُمَاطِل، وسقمُهُ سقمٌ مُطاوِل.
- الجاحظ.
إنَّ داءَ الحزنِ وإنْ كانَ قاتلًا، فإنَّهُ داءٌ مُمَاطِل، وسقمُهُ سقمٌ مُطاوِل.
- الجاحظ.
❤4
«فَلا أحبَّ للمَرءِ مِن أنْ يَجدَ إلىٰ جانِبهِ جليسًا يستطِيعُ أنْ يَسكُبَ نفسَهُ فِي نفسِه… وَيُفضِي إليهِ بسَرِيرةِ قَلبِه.»
-المَنفلُوطِي.
-المَنفلُوطِي.
❤5
« ألَا كُلّ شيءٍ ما خَلَا الله باطلُ
وكـلّ نَعيــمٍ لا مَـحالـةَ زائـــلُ»
_ لبيد بن ربيعة رضي الله عنه.
وكـلّ نَعيــمٍ لا مَـحالـةَ زائـــلُ»
_ لبيد بن ربيعة رضي الله عنه.
❤4
يا مُفرَدًا باتَ يَبكي لا مُعينَ لَهُ
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
_أبو فراس الحمداني.
أَعانَكَ اللَهُ بِالتَسليمِ وَالجَلَدِ
_أبو فراس الحمداني.
❤5
لا تسأل الرجل عما في قلبه لك ،
ولكن انظر ما في قلبك له، فإن لك في قلبه مثل ذلك.
ابن مسعود رضي اللَّه عَنه.
ولكن انظر ما في قلبك له، فإن لك في قلبه مثل ذلك.
ابن مسعود رضي اللَّه عَنه.
💘5
رَُواء / ᖇ᥆᭙ᥲᥲ 🏹
باقيلي مادتين أدوية وتخدير تركولنا أصعب المواد للأخير😭.
جد أحزان العالم بتضحك أوقات 💔
🤣7
أعلمك الآن مُنغَمس بالدراسة، تُعيد وتُكرر حفظ الجُمل،
تضع يدك علىٰ الإجابة وترددها غيبًا تَارة، وتنسىٰ ما حَفظته قبل دقائق تَارةً أخرىٰ.
تتعب كَثيرًا فتترك، وترتاح قَليلًا فترجع.
أعلم أن الوضع ليس مُحبب جدًا، لكن حسبك أن تُعدد نواياك ما بين طلبك للعلم النافع، وبين إدخال السرور علىٰ قلوب أهلك بنجاحك، وغيرها الكثير من النوايا الرافعة.
ولا بأس بالقليل من التعب الآن؛ فـ إن لم ننل ما تمنينا؛ فيكفي أننا أمام أنفسنا لم نكن من المُقصرين، والحمد لله الذي اصطفانا للعلم، وأعاننا بقدرته علىٰ الفهم والحفظ.
- لقائله.
تضع يدك علىٰ الإجابة وترددها غيبًا تَارة، وتنسىٰ ما حَفظته قبل دقائق تَارةً أخرىٰ.
تتعب كَثيرًا فتترك، وترتاح قَليلًا فترجع.
أعلم أن الوضع ليس مُحبب جدًا، لكن حسبك أن تُعدد نواياك ما بين طلبك للعلم النافع، وبين إدخال السرور علىٰ قلوب أهلك بنجاحك، وغيرها الكثير من النوايا الرافعة.
ولا بأس بالقليل من التعب الآن؛ فـ إن لم ننل ما تمنينا؛ فيكفي أننا أمام أنفسنا لم نكن من المُقصرين، والحمد لله الذي اصطفانا للعلم، وأعاننا بقدرته علىٰ الفهم والحفظ.
- لقائله.
❤7