رُوحـ🤍
354 subscribers
125 photos
31 videos
15 files
27 links
Download Telegram
قال عليه الصلاة والسلام:
" ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ".
(حسنه الالباني )

لأن في الدعاء تحقيق العبودية لله و إظهارُ العجز والخضوع والافتقار إليه والاعترافُ بقوته وقدرته سبحانه وهو أنفع شيء للعبد !
3
من عامل خلق الله بصفة عامله الله تعالى بتلك الصفة بعينها في الدنيا والآخرة؛ فالله تعالى لعبده على حسب ما يكون العبد لخلقه.

ابن القيم
2
3🥰2
3
ليلة جمعة 🪴
"النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرة)

يعني: إذا قلت: اللهم صل على محمد، صلى الله عليك بها عشر مرات، فأثنى الله عليك في الملأ الأعلى عشر مرات "

‏نفرح بثناء البشر فكيف من ربّ البشر❤️؟
2
‏*قال رسول الله ﷺ:*
(مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنةً)
[حسن]
1🥰1
ساعة إجابة، والله لا يخيب دعاء من رجاه. 🤍
-اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ماغفل عنه الغافلون.
🕊3
👍3
وتذكر أن * صنائع المعروف تقي مصارع السوء*
1
2
والشدة التي تأخذك إلى الله موطن إجابة❤️!

‏"فحضور ذكر الله بقلب العبد حضور واستحضار، وخير أوقات الطلب استحضار الملوك، ومن اشتدت فاقته فدعا، أو اشتد خوفه فبكى، فذلك الوقت الذي ينبغي أن يدعو فيه فإنه ساعه إجابة وساعة صدق في الطلب وَمَا دعا صادق إلا أجيب ".

4
‏{قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ
‏أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ}

‏"أصابه سهم الكلمة الجارحة
‏وهو على كرسي العز والوزارة

‏لا أحد في مأمن من كدر الحياة".

د.عبدالله بن بلقاسم
👍2
من درر علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( ماكنت أرى أحداً يعقل ينام قبل أن يقرأ الآيات الأواخر من سورة البقرة).

وفي الحديث من قرأها في ليلة كفتاه
🕊1
Forwarded from ~~
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف ييأس من يوقن أن هذا كلامُ خالقِه ومن سيحاسبُه يوم القيامة..كيف؟!
1👍1
3
..

"قُلْ حَسْبِيَ اللَّه عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ"

من أبواب الحزن الواسعة: خوف الإنسان من المستقبل؛ يخاف ألا يُرزَق، ويخاف مخبّآت القدر، وتسلّط البشر. وليس ثمّة ما يمسح هذه المخاوف من قلب الإنسان: كحسن التوكّل، وقوّة اليقين؛ أعني اليقين الذي يكون بصدق ما قاله ﷺ لصاحبه في شدة الكرب والخوف: {لا تحزَن إنّ الله معنا}.
5
أنتَ في مُلكِ الكريمِ فأحسنِ الظنّ
4
مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ.

الذَّاكِرَ تزَيَّن ظاهِرُه بنُورِ الحياةِ، وإشراقِها فيه، وبالتصَرُّفِ التَّامِّ فيما يريدُ، وباطِنُه مُنَوَّرٌ بنُورِ العِلمِ وباطِنُه بنُورِ العِلمِ والمعرفةِ؛ فقَلْبُه مُستَقِرٌّ، وهو إنسانٌ سليمٌ مُعافًى؛ فهو يَنْفَعُ مَن حَولَه، ومَن يَذكُرُ اللهَ يَحْيَا قَلْبُه، ويَظهَرُ أثَرُ ذلك فيه، فيكونُ ذلك نافعًا له في الدُّنيا والآخِرةِ، بخِلافِ مَن لا يَذكُرُ اللهَ سُبحانَه، فهو كالجِيفةِ؛ لا أحَدَ يَقْرَبُها، ولا خَيْرَ فيها، ولا نَفْعَ عِندَها،
1
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الذكر للقلب كالماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا أخرج من الماء؟". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبق المفردون»، قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال «الذاكرون الله كثيرًا»
(صحيح مسلم).
1