..✨
"هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ"
العلاقة العليا ترتّب العلاقات الدنيا، ولا علاقة أعلى وأرفع من علاقة الإنسان بربه؛ فالعلاقة بالله تنظّم كل علاقة دونها، فمحبة الإنسان لربه ترتّب كل محابّه الأخرى، وشوقه لربه يرتّب كل أشواقه لغيره، ورجاؤه ربه يرتّب كل رجاء آخر، وخوفه من ربه يرتّب مخاوفه كلها، (هُوَ الْأَوَّلُ) فليس قبله شيء.
"هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ"
العلاقة العليا ترتّب العلاقات الدنيا، ولا علاقة أعلى وأرفع من علاقة الإنسان بربه؛ فالعلاقة بالله تنظّم كل علاقة دونها، فمحبة الإنسان لربه ترتّب كل محابّه الأخرى، وشوقه لربه يرتّب كل أشواقه لغيره، ورجاؤه ربه يرتّب كل رجاء آخر، وخوفه من ربه يرتّب مخاوفه كلها، (هُوَ الْأَوَّلُ) فليس قبله شيء.
❤4
قال لقمان لابنه:
«يا بني، اختر المجالس على عينك، فإن رأيت قوما يذكرون الله جل وعز فاجلس معهم، فإن تكن عالما نفعك علمك وإن تكن جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمته فيعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإن تكن عالما لم ينفعك علمك، وإن كنت جاهلا يزيدوك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم».🤍✨
«يا بني، اختر المجالس على عينك، فإن رأيت قوما يذكرون الله جل وعز فاجلس معهم، فإن تكن عالما نفعك علمك وإن تكن جاهلا علموك، ولعل الله أن يظلهم برحمته فيعمك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم، فإن تكن عالما لم ينفعك علمك، وإن كنت جاهلا يزيدوك جهلا، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم».🤍✨
❤4
"حين وصف الله كتابه بأنّه مُبارك؛ كانت هذه البركة تشمل كلّ شيء في حياة صاحب القُرآن، تشمل وقته وفكره وعلمه وعمله ومهامه التي يقوم بها، وكلّ صغيرة وكبيرة في شؤونه وأمور دينه ودنياه، من بركة القرآن على صاحبه أنّه يهديه للتي هي أقوم، يهديه لأحسن السّبل وأحسن الطرق الموصلة إلى الله".
❤2
..✨
"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ"
اختاروا سكينة التوكل، سكينة الاستسلام لله، سكينة اللجوء إليه، سكينة طرق أبوابه، سكينة الإيمان بالقبول والإقبال، سكينة ترك كل الأمور والنوايا لله؛ سكينة الانطواء تحت جناح رحمته التي تسع كل شيء ولطفه الشامل وعلمه المحيط ورقابته الدائمة.. اختاروا الله قبل أي شيء!
"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ"
اختاروا سكينة التوكل، سكينة الاستسلام لله، سكينة اللجوء إليه، سكينة طرق أبوابه، سكينة الإيمان بالقبول والإقبال، سكينة ترك كل الأمور والنوايا لله؛ سكينة الانطواء تحت جناح رحمته التي تسع كل شيء ولطفه الشامل وعلمه المحيط ورقابته الدائمة.. اختاروا الله قبل أي شيء!
❤3