"يغريني دائمًا الحديث القدسي:
يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي،
احلم بما شئت
و اسع له بثقة..
فربّك كريم
تعلّم كيف تتعامل مع الله
لازم الاستغفار
وراقب أفكارك دعها إيجابيةً باستمرار
ركز على الخير والفرَح ..
وافهم كيف يكون الدعاء!
وأبشر بالفتوح
لا تدعُ الله بنبرة اليائس المحبَط الحزين، ادعُ وأنت واثق بقدرته .. مبتسم للطفه كأنك قد أُعطيت ما سألت ..
وأبشر بالفتوح
لا تنظر لشيء من أمنياتك بنظرة
الـ مستحيل ..!
زكريا قد بلغ من الكبر عتيا وابيضّ شعر رأسه، وامرأته عجوز عقيم، ووقف واثقًا يسأل الله الولد..
فأُعطيه ..
ادعُ الله بكل ما يخطر على بالك دقّ أو عَظُم،
ادعُ الله والجأ إليه في كافة أمورك.
كان السلف يسألون الله ملح الطعام،
لا تستحقر شيئًا تريده بين يدي الكريم ..
سليمان عليه السلام ناجى الله واثقًا “﴿قالَ رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [ص: ٣٥]
فكانت الإجابة ﴿فَسَخَّرنا لَهُ الرّيحَ تَجري بِأَمرِهِ رُخاءً حَيثُ أَصابَ﴾ [ص: ٣٦]
لا تعامل الله القدير وفق منظورك الضيّق..
اسأل فإنما تسأل كريماً قادراً ..
﴿قالَ قَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى﴾ [طه: ٣٦]
أجابها الله
احشد رغباتك وأكثر سؤالاتك واهتف بكل حاجاتك رب لحظة يقال لك قد أوتيت سؤلك.
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦]
لا شئ يضخ فينا طاقة الدعاء مثل شعورنا بقرب ربنا.
قربه أعظم من تقصيرنا
وأكرم من بؤسنا وذنوبنا
يا قريب يا رب ..
“﴿قالَ وَمَن يَقنَطُ مِن رَحمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضّالّونَ﴾ [الحجر: ٥٦]
اليأس ضلالة ..
فيك من الهداية بقدر ثقتك برحمة ربك ..
{﴿وَإِذِ اعتَزَلتُموهُم وَما يَعبُدونَ إِلَّا اللَّهَ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾ [الكهف: ١٦]
ناموا متفائلين ، فاستيقظوا وقد تغير العالم ..!
نم وأنت تحسن الظن بالله
.."
يقولُ اللَّهُ تَعالَى: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي،
احلم بما شئت
و اسع له بثقة..
فربّك كريم
تعلّم كيف تتعامل مع الله
لازم الاستغفار
وراقب أفكارك دعها إيجابيةً باستمرار
ركز على الخير والفرَح ..
وافهم كيف يكون الدعاء!
وأبشر بالفتوح
لا تدعُ الله بنبرة اليائس المحبَط الحزين، ادعُ وأنت واثق بقدرته .. مبتسم للطفه كأنك قد أُعطيت ما سألت ..
وأبشر بالفتوح
لا تنظر لشيء من أمنياتك بنظرة
الـ مستحيل ..!
زكريا قد بلغ من الكبر عتيا وابيضّ شعر رأسه، وامرأته عجوز عقيم، ووقف واثقًا يسأل الله الولد..
فأُعطيه ..
ادعُ الله بكل ما يخطر على بالك دقّ أو عَظُم،
ادعُ الله والجأ إليه في كافة أمورك.
كان السلف يسألون الله ملح الطعام،
لا تستحقر شيئًا تريده بين يدي الكريم ..
سليمان عليه السلام ناجى الله واثقًا “﴿قالَ رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ [ص: ٣٥]
فكانت الإجابة ﴿فَسَخَّرنا لَهُ الرّيحَ تَجري بِأَمرِهِ رُخاءً حَيثُ أَصابَ﴾ [ص: ٣٦]
لا تعامل الله القدير وفق منظورك الضيّق..
اسأل فإنما تسأل كريماً قادراً ..
﴿قالَ قَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى﴾ [طه: ٣٦]
أجابها الله
احشد رغباتك وأكثر سؤالاتك واهتف بكل حاجاتك رب لحظة يقال لك قد أوتيت سؤلك.
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦]
لا شئ يضخ فينا طاقة الدعاء مثل شعورنا بقرب ربنا.
قربه أعظم من تقصيرنا
وأكرم من بؤسنا وذنوبنا
يا قريب يا رب ..
“﴿قالَ وَمَن يَقنَطُ مِن رَحمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضّالّونَ﴾ [الحجر: ٥٦]
اليأس ضلالة ..
فيك من الهداية بقدر ثقتك برحمة ربك ..
{﴿وَإِذِ اعتَزَلتُموهُم وَما يَعبُدونَ إِلَّا اللَّهَ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾ [الكهف: ١٦]
ناموا متفائلين ، فاستيقظوا وقد تغير العالم ..!
نم وأنت تحسن الظن بالله
.."
❤1
••
( العلاج المناسب لانشراح الصدر )
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"العلاج المناسب كثرة ذكر الله عز وجل قال الله تعالى: ﴿ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
ومن العلاج أن لا يهتم الإنسان بأمور الدنيا وأن لا يكون له هم إلا الآخرة، ومن العلاج أن يكون الإنسان باذلاً لمعروفه سواء ببذل المال أو ببذل المنافع وبذل البدن، يساعد إخوانه، أو ببذل الجاه فإن هذا يوجب انشراح الصدر، وليكثر أيضاً من هذا الدعاء: ربِ اشرح لي صدري ويسر لي أمري."
• موقع الشيخ.
( العلاج المناسب لانشراح الصدر )
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"العلاج المناسب كثرة ذكر الله عز وجل قال الله تعالى: ﴿ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
ومن العلاج أن لا يهتم الإنسان بأمور الدنيا وأن لا يكون له هم إلا الآخرة، ومن العلاج أن يكون الإنسان باذلاً لمعروفه سواء ببذل المال أو ببذل المنافع وبذل البدن، يساعد إخوانه، أو ببذل الجاه فإن هذا يوجب انشراح الصدر، وليكثر أيضاً من هذا الدعاء: ربِ اشرح لي صدري ويسر لي أمري."
• موقع الشيخ.
••
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
من لم يستعمل نفسه في عبادة الله؛ استعملها بغير اختياره في طاعة الشيطان؛ إذ النّفس لابد لها من عمل .
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
من لم يستعمل نفسه في عبادة الله؛ استعملها بغير اختياره في طاعة الشيطان؛ إذ النّفس لابد لها من عمل .