..✨
"وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ"
واعلموا أن أفضل العبادة: انتظار الفرج من الرب الرحيم، وقوة الرجاء والطمع في فضله العظيم، فاجعلوا رجاء ربكم نصب أعينكم وقبلة قلوبكم، فإنه نعم المولى والمرتجى لمغفرة ذنوبكم وكشف كروبكم، وإياكم أن يملك قلوبكم اليأس من روح فضله وأفضاله، أو تظنوا به غير ما يليق بجلاله وكماله.
"وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ"
واعلموا أن أفضل العبادة: انتظار الفرج من الرب الرحيم، وقوة الرجاء والطمع في فضله العظيم، فاجعلوا رجاء ربكم نصب أعينكم وقبلة قلوبكم، فإنه نعم المولى والمرتجى لمغفرة ذنوبكم وكشف كروبكم، وإياكم أن يملك قلوبكم اليأس من روح فضله وأفضاله، أو تظنوا به غير ما يليق بجلاله وكماله.
قال الله تعالىٰ *﴿ ثُمَّ أَورَثنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَينَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾*
تأمل (الَّذِينَ اصْطَفَينَا )
إنه كتاب الله سبحانه وتعالىٰ ، يختار له من يشاء ، فإنك حين تجلس ، وتتلو كتاب ربك ، أو تراجع محفوظًا ، أو يكون جليسك في خلوتك ، فهذا ليس بالأمر الهين ، إنما هو توفيق من الله تبارك وتعالىٰ ، ولا يستديم عليه إلا الموفق ، وتذكر أنه اصطفاء من الله تعالىٰ ، فبادر ، وجاهد ، واصبر ، فلعلك تكون من أهل الله وخاصته ..
تأمل (الَّذِينَ اصْطَفَينَا )
إنه كتاب الله سبحانه وتعالىٰ ، يختار له من يشاء ، فإنك حين تجلس ، وتتلو كتاب ربك ، أو تراجع محفوظًا ، أو يكون جليسك في خلوتك ، فهذا ليس بالأمر الهين ، إنما هو توفيق من الله تبارك وتعالىٰ ، ولا يستديم عليه إلا الموفق ، وتذكر أنه اصطفاء من الله تعالىٰ ، فبادر ، وجاهد ، واصبر ، فلعلك تكون من أهل الله وخاصته ..
من مناجم الحسنات : الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات.
فاحرص أن يكون من دعائك: رب اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات.
فتكون قد بررت بوالديك، واستغفرت لنفسك ولكل مؤمن.
وفي الصحيح عن النبي ﷺ : ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثله.
فهنيئًا لك تأمين الملائكة ..
وفي حديث ضعيف حسنه بعض أهل العلم أن النبي ﷺ قال: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
فتخيل هذه المليارات من الحسنات !
نسأل الله ألا يحرمنا فضله
قال الإمام الشوكاني: من أراد الاستكثار من فضل الله من الحسنات، فليقل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ *فإنه يكتب له من الحسنات ما لا يحيط به حصر، ولا يتصوره فكر، وفضل الله واسع* ..
فاحرص أن يكون من دعائك: رب اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات.
فتكون قد بررت بوالديك، واستغفرت لنفسك ولكل مؤمن.
وفي الصحيح عن النبي ﷺ : ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثله.
فهنيئًا لك تأمين الملائكة ..
وفي حديث ضعيف حسنه بعض أهل العلم أن النبي ﷺ قال: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
فتخيل هذه المليارات من الحسنات !
نسأل الله ألا يحرمنا فضله
قال الإمام الشوكاني: من أراد الاستكثار من فضل الله من الحسنات، فليقل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات؛ *فإنه يكتب له من الحسنات ما لا يحيط به حصر، ولا يتصوره فكر، وفضل الله واسع* ..
❤1
لا يجتمع الشقاء مع ثلاثة :
• مع بر الوالدين لن تشقی: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾.
• مع الدعاء لن تشقی: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
• مع القرآن لن تشقی: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾.
• مع بر الوالدين لن تشقی: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾.
• مع الدعاء لن تشقی: ﴿وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
• مع القرآن لن تشقی: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾.