••
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"وإذا رطب الله لسان العبد بالصلاة على محمد ﷺ غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل وزن الجبال، فإذا غفرت ذنوبه زال السواد عن قلبه وبدا فيه النور."
• بستان الواعظين (٢٨٩).
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد..
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"وإذا رطب الله لسان العبد بالصلاة على محمد ﷺ غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل وزن الجبال، فإذا غفرت ذنوبه زال السواد عن قلبه وبدا فيه النور."
• بستان الواعظين (٢٨٩).
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد..
﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا"
قال تعالى:
"إن المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات
والقانتين والقانتات
والصادقين والصادقات
والصابرين والصابرات
والخاشعين والخاشعات
والمتصدقين والمتصدقات
والصائمين والصائمات
والحافظين فروجهم والحافظات
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"
& هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرا ولا الصائمين كثيرا !
لكنه قال :
( والذاكرين الله كثيرا ).
&& وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال :
( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار )
&& ونبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال :
( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا).
&& وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا )
وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم ( لا يذكرون الله إلا قليلاً ).
&& وحتى حين لقاء العدو في الحرب : ورد الأمر بكثرة الذكر
( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ).
&& عبادة ﻻ تحتاج وضوء
&& ولا إتجاه لقبلة
&& ولا مال
&& وﻻ جهد
&& وﻻ وقت محدد
&& ولا حتى بذل وعطاء.
&& ولكن تحتاج إلى توفيق من الله،
&& وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح .....
فمن ذكر الله أحبه...
ومن أحبه وفقه وهداه
( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا"
قال تعالى:
"إن المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات
والقانتين والقانتات
والصادقين والصادقات
والصابرين والصابرات
والخاشعين والخاشعات
والمتصدقين والمتصدقات
والصائمين والصائمات
والحافظين فروجهم والحافظات
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات
أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"
& هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرا ولا الصائمين كثيرا !
لكنه قال :
( والذاكرين الله كثيرا ).
&& وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال :
( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار )
&& ونبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال :
( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا).
&& وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا )
وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم ( لا يذكرون الله إلا قليلاً ).
&& وحتى حين لقاء العدو في الحرب : ورد الأمر بكثرة الذكر
( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ).
&& عبادة ﻻ تحتاج وضوء
&& ولا إتجاه لقبلة
&& ولا مال
&& وﻻ جهد
&& وﻻ وقت محدد
&& ولا حتى بذل وعطاء.
&& ولكن تحتاج إلى توفيق من الله،
&& وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح .....
فمن ذكر الله أحبه...
ومن أحبه وفقه وهداه
( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
••
يقول النبي ﷺ:
"من أصبح والدنيا أكبر همه، جعل الله فقره بين عينيه، وشتت عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له،
ومن أصبح والآخرة أكبر همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمه، وكان الله بكل خير إليه أسرع"
• أخرجه أحمد، وصححه الألباني.
يقول النبي ﷺ:
"من أصبح والدنيا أكبر همه، جعل الله فقره بين عينيه، وشتت عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له،
ومن أصبح والآخرة أكبر همه، جعل الله غناه في قلبه، وجمع عليه شمله، وأتته الدنيا وهي راغمه، وكان الله بكل خير إليه أسرع"
• أخرجه أحمد، وصححه الألباني.
❤1
من فوائد الذكر:
أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب،
وييسر العسير، ويخفف المشاق،
فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان،
ولا على عسير إلا تيسر،
ولا مشقة إلا خفت،
ولا شدة إلا زالت،
ولا كربة إلا انفرجت،
فذكر الله تعالى هو الفرج بعد الشدة،
واليسر بعد العسر،
والفرج بعد الغم والهم، توضحه.
أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعب،
وييسر العسير، ويخفف المشاق،
فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان،
ولا على عسير إلا تيسر،
ولا مشقة إلا خفت،
ولا شدة إلا زالت،
ولا كربة إلا انفرجت،
فذكر الله تعالى هو الفرج بعد الشدة،
واليسر بعد العسر،
والفرج بعد الغم والهم، توضحه.
❤1
وأن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكراً لله عز وجل،
فأفضل الصوام، أكثرهم ذكراً لله عز وجل في صومهم،
وأفضل المتصدقين، أكثرهم ذكرا لله عز وجل، وهكذا سائر الأعمال.
وقال عبيد بن عمير:
إن أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه، وبخلتم بالمال أن تنفقوه،
وجبنتم عن العدو أن تقاتلوه،
فأكثروا من ذكر الله عز وجل.♥️
فأفضل الصوام، أكثرهم ذكراً لله عز وجل في صومهم،
وأفضل المتصدقين، أكثرهم ذكرا لله عز وجل، وهكذا سائر الأعمال.
وقال عبيد بن عمير:
إن أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه، وبخلتم بالمال أن تنفقوه،
وجبنتم عن العدو أن تقاتلوه،
فأكثروا من ذكر الله عز وجل.♥️
❤1
كم هي جميلة معاني هذه الآية ؛
( لينفق ذو سعة من سعته ) لم يقل لينفق ذو مال من ماله فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها وإن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها وإن كانت سعتك في جبر الخواطر فانفق منها وإن كانت سعتك في تعليم القرآن ونشر العلم فانفق منها وإن كانت سعتك في الإصلاح بين الناس فانفق منها وإن كانت سعتك في التغافل والتسامح فأنفق منها وإن كانت سعتك في الدعاء وإن كان بظهر الغيب فأنفق منها وإن كانت سعتك فيما تستطيعه من الخير فأنفق منها ..
( فالإنفاق ليس مالاً فقط )
🤍
( لينفق ذو سعة من سعته ) لم يقل لينفق ذو مال من ماله فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها وإن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها وإن كانت سعتك في جبر الخواطر فانفق منها وإن كانت سعتك في تعليم القرآن ونشر العلم فانفق منها وإن كانت سعتك في الإصلاح بين الناس فانفق منها وإن كانت سعتك في التغافل والتسامح فأنفق منها وإن كانت سعتك في الدعاء وإن كان بظهر الغيب فأنفق منها وإن كانت سعتك فيما تستطيعه من الخير فأنفق منها ..
( فالإنفاق ليس مالاً فقط )
🤍