غرب كردستان ¦ الحدث
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تحديث - تمكّن مقاتلونا من إسقاط طائرة مُسيّرة تابعة لمليشيات حكومة دمشق وفصائلها، كانت تنفّذ عمليات قصف واستهداف مباشر على الأحياء السكنية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب..
ويأتي إسقاط الطائرة في سياق التصدّي المستمر للهجمات التي تشنّها مليشيات حكومة دمشق وفصائلها، والتي تواصل قصفها العنيف مستخدمة مختلف صنوف الأسلحة، بما فيها الطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة
*الحكومة المؤقته ترفض دخول الهلال الاحمر الكردي ، لنقل الجرحى من شيخ مقصود
غرب كردستان ¦ الحدث
اشتباكات عنيفة الان على مدخل شيخ مقصود
تتحول الاشتباكات الى مواقع جديده تتبع للمرتزقه
غرب كردستان ¦ الحدث
من الشيخ مقصود ، طعام الابطال
رمز للصمود والمقاومة
ابطال الاسايش تحافظ ع نفسها بشكل ممتاز وكل المشاركين بالتصدي خمس فقط لا غير ما تبقى يقومون بتأمين المدنيين
غرب كردستان ¦ الحدث
مظاهرات للكرد في #أضنة دعما للشيخ مقصود
فيديو بعد قليل
شيخ مقصود حتى الان المقاومة مستمرة والمرتزقه تقصف الحي بالمدفعية وراجمات بعد كسر هجومهم على أيادي الأبطال
🔴انقسام داخل صفوف القوات المرتزقه، بعد أن رفضت مجموعة المشاركة في المعارك ووجّهت أسلحتها نحو عناصر مسلحة مشاركة في الهجمات.
🔴وبحسب المعطيات المتوفرة، أسفرت الحادثة عن مقتل أكثر من 15 عنصراً من الطرف الآخر، بينهم قيادي كان يتولى إدارة الهجمات
🔴وبحسب المعطيات المتوفرة، أسفرت الحادثة عن مقتل أكثر من 15 عنصراً من الطرف الآخر، بينهم قيادي كان يتولى إدارة الهجمات
مركز الاعلامي لقوات قسد
تحديث | دير حافر – ريف حلب الشرقي
استهدفت فصائل تابعة لحكومة دمشق، قبل قليل، بقذائف المدفعية منزلاً مدنياً ملاصقاً لمستشفى الفداوي في وسط بلدة دير حافر، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
تحديث | دير حافر – ريف حلب الشرقي
استهدفت فصائل تابعة لحكومة دمشق، قبل قليل، بقذائف المدفعية منزلاً مدنياً ملاصقاً لمستشفى الفداوي في وسط بلدة دير حافر، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
أكاذيب حكومة دمشق توازي إجرامها في قصف المناطق المدنية
في استمرارٍ ممنهج لسياسة الكذب والتضليل، ادّعت ما تُسمّى بـ«وزارة الدفاع» في حكومة دمشق أن من يقاتلون ويدافعون عن حي الشيخ مقصود هم من فلول النظام وحزب العمال الكردستاني، في محاولة رخيصة لتشويه الحقيقة وتبرير عدوانها السافر على حيٍّ مدنيٍّ آمن.
نؤكد بشكل قاطع لا لبس فيه أن من يدافعون عن الشيخ مقصود هم أبناء الحي وبناته، الذين يحملون مسؤولية حماية أهلهم ومنازلهم وكرامتهم، في وقتٍ يتبوء فيه قادة النظام البعثي مواقع داخل مؤسسات الحكومة الحالية.
وفي سياق الافتراءات ذاتها، زعمت حكومة دمشق أن قواتنا أقدمت على قتل عشرة أشخاص بذريعة “رفضهم القتال”. إن هذه الرواية المفبركة ليست سوى تبرير فاضح لجرائم المليشيات التابعة لها، ومحاولة مسبقة لتغطية الانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين، وتؤكد مخاوفنا الجدية على مصير الأهالي الذين اضطروا للخروج من الحي تحت القصف الهمجي، قبل أن تقوم تلك الفصائل باختطاف عددٍ كبير منهم.
إن القتل والحرق والترويع هي أساليب معروفة وموثّقة لفصائل حكومة دمشق، وقد مارستها علناً في الساحل السوري والسويداء أمام أنظار العالم، وها هي اليوم تواصل النهج الإجرامي ذاته عبر القصف المتعمد والمتواصل على حي الشيخ مقصود، في استخفاف كامل بالقانون الدولي وبحياة المدنيين.
نحمّل حكومة دمشق ومليشياتها المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري، ونؤكد أن التضليل الإعلامي لن يحجب الحقيقة، وأن جرائمهم لن تُمحى بالكذب، ولن تكسر إرادة الأهالي أو شرعية دفاعهم عن أنفسهم في وجه العدوان.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
في استمرارٍ ممنهج لسياسة الكذب والتضليل، ادّعت ما تُسمّى بـ«وزارة الدفاع» في حكومة دمشق أن من يقاتلون ويدافعون عن حي الشيخ مقصود هم من فلول النظام وحزب العمال الكردستاني، في محاولة رخيصة لتشويه الحقيقة وتبرير عدوانها السافر على حيٍّ مدنيٍّ آمن.
نؤكد بشكل قاطع لا لبس فيه أن من يدافعون عن الشيخ مقصود هم أبناء الحي وبناته، الذين يحملون مسؤولية حماية أهلهم ومنازلهم وكرامتهم، في وقتٍ يتبوء فيه قادة النظام البعثي مواقع داخل مؤسسات الحكومة الحالية.
وفي سياق الافتراءات ذاتها، زعمت حكومة دمشق أن قواتنا أقدمت على قتل عشرة أشخاص بذريعة “رفضهم القتال”. إن هذه الرواية المفبركة ليست سوى تبرير فاضح لجرائم المليشيات التابعة لها، ومحاولة مسبقة لتغطية الانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين، وتؤكد مخاوفنا الجدية على مصير الأهالي الذين اضطروا للخروج من الحي تحت القصف الهمجي، قبل أن تقوم تلك الفصائل باختطاف عددٍ كبير منهم.
إن القتل والحرق والترويع هي أساليب معروفة وموثّقة لفصائل حكومة دمشق، وقد مارستها علناً في الساحل السوري والسويداء أمام أنظار العالم، وها هي اليوم تواصل النهج الإجرامي ذاته عبر القصف المتعمد والمتواصل على حي الشيخ مقصود، في استخفاف كامل بالقانون الدولي وبحياة المدنيين.
نحمّل حكومة دمشق ومليشياتها المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري، ونؤكد أن التضليل الإعلامي لن يحجب الحقيقة، وأن جرائمهم لن تُمحى بالكذب، ولن تكسر إرادة الأهالي أو شرعية دفاعهم عن أنفسهم في وجه العدوان.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي