رواياتي ( روايات منوعة ) 📜
1.41K subscribers
20 photos
1 video
160 files
47 links
رؤووايات جججميلة ومثيرة ومششوقة تنزل يوممميا حلقات

تابعوناا وانششرو القناة

#قنواتنا
جنون الحب @gonon1997
Download Telegram
رواياتي ( روايات منوعة ) 📜
البارت الاخير💗🍃.
مها في حياته .. كانت خالصة لها فقط, ولا أحد غيرها .. الإبتسامةُ الأخيرة الدالةُ على حبهِ لها ..
تقدّم نحو السرير مرّة أخرى ومدّ ذراعه ليمسك بوجهها. لكن في تلك اللحظة ملأ شعاع الشمس غرفتهم تمامًا, وتزامنت مع اختفاء جسده للفراغ … مع سقوط القلم على الأرض من يده..

أراكِ لاحقًا …

بعد دقائق طويلة .. وحالما فتحت ايونجو عينيها شعرت بحملٍ ثقيل على كتفيها وبثقلٍ بجسدها.
نظرت للغرفة حولها ورأت الشقة الفارغة .. لكنها أعادت النظر للسقف الفخم فوقها في محاولة تذكّر أي شيء..

لسوء الحظ, لم تكن تتذكر أي شيء من الليلة الماضية …

وقفت واتجهت نحو دورة المياه مباشرة, وغسلت وجهها بالماء الدافئ .. ونظرت لنفسها عبر انعكاس المرآة.
أدارت رأسها لليسار قليلًا دون أن تشعر, وركّزت نظرها بالذات لما خلف أذنها اليمنى ..

لم يكن هناك شيء .

تمتمت لنفسها بإستغرابٍ : “هناك أمر مختلف ..”
فهي لم -ولن- تتذكر أبدًا امتلاكها لأي وشم في السابق ..

شقّت طريقها نحو المطبخ, وحالما فتحت الثلاجة, كانت ممتلئة بالأطعمة المخزّنة بترتيب وفي أماكنها الصحيحة.
كان كيونقسو من حضّرها لها قبل اختفائهم, لكنها لم تملك فكرة عن ذلك.
تمتمت لنفسها بحاجبين مقطبين: “غريب .. لا أتذكر أنني فعلتُ هذا أيضًا.”
أخرجت علبة من الكيمتشي وحملتها نحو طاولة الطعام ذات السبع مقاعد, وجلست هناك بصمت.

كان هناك أمر مريب بالنسبة لها, في عقلها فهي تعتقد أنها معتادة على الأكل لوحدها. لكن اليوم كان تشعر بأنها وحيدة أكثر من العادة بمئات المرات.
أدارت رأسها نحو غرفة الجلوس الفسيحة بجانبها وكان التلفاز مشغّلًا بالفعل. وبالذات على قناة كاي وسيهون المفضلّة -والذين نسيَت أمرهم تماماً -.
في الجانب الآخر, كانت هناك كومة من الجرائد فوق المنضدة. والصفحات الخفيفة تتقلّب بفعل الهواء من جهاز التكييف.
أعادت نظرها للأمام, ولاحظت أخيرًا وجود وعاء فارغ مستعمل بالكرسي المقابل لها على الطاولة.
استمرّت بالتحديق به, وأتت فجأة صورة باهتة لشخص ما –والذي لم يكن سوى تشانيول-وهو يتناول فطوره أيضًا, وشفاهه تتحرك وكأنه يحدّثها .. لكنها لم تستطع سماع ما يقوله.. لم تستطع تذكره ..
نظرت نحو المطبخ ورأت كيونقسو يتنقّل هناك والأطباق في يده, وفي غرفة الجلوس كان هناك سيهون وكاي يتجادلان بشأن القناة وما سيحصل في الدراما المعروضة .. لكنها لم تستطع تمييز أيٍّ منهم .. جميعهم مجرد صور باهتة اعتقدت أنهم من نسج خيالها.

حبست أنفاسها وهي تنظر لكل تلك الخيالات بصمت..
شعرت بمزاجها يهبط كثيرًا وشعرت كذلك بالفراغ بداخلها حالما اختفوا فجأة, لكنها لم تملك أي فكرة عمّا يحصل.
من المفترض أن يكون يومًا معتادًا كأي يوم آخر, لكنها لم تستطع تحديد ما هو خاطئ بالضبط وما هو مفقود ..!
على الرغم أنها لم تتناول سوى لقمتين من طعامها, إلا أنها وقفت بشبعٍ واتجهت نحو دورة المياه لتستحمّ؛ لعلّ مزاجها يتعدّل قليلًا..
بعدما انتهت, قررت أن تأخذ راحةً اليوم من المدرسة وأعمالها الجزئية , وتبقى مستلقيةً في فراشها بكسل فقط ..
حالما دخلت غرفة النوم ووقفت أمام الخزانة, لمحت طرف قماش أبيض معلقًا خلف الخزانة.
قطّبت حاجبيها باستغراب, ودفعت الخزانة للجانب بقوّة.
لم تكن الخزانة ثقيلة جدًا, فلم تكن لديها العديد من الثياب على أي حال لتجعلها ثقيلة ..
عندما دفعتها أخيرًا, رأت قطعة القماش البيضاء النقيّة كاملة, وتغطّي جزءًا من الجدار.
انتزعت القماش بحذر, وحالما رأت ما يقبع خلف قطعة القماش تلك .. تراجعت فورًا للخلف وشعرت بنبضات قلبها تتسارع وبالأدرينالين يتدفّق بسرعة, مع شعور الحزن والحنين اللذان ملئا كيانها فورًا.

كانت صورة لأجنحة سوداء مرسومة في وسط الجدار الأبيض الواسع. كانت الأجنحة مفرودة وواسعة جدًا وذات تفاصيل دقيقة, وكأنها تخبرها بأن تلك الأجنحة ستعانقها وترحّب بها بين أحضانها.
تأملت بها طويلًا وباتت تنظر بعمق لكل جزء منها. كانت مرسومة بإتقان كثيرًا .. وفي كل مرة تتنفّس بها, تشعر بالألم في صدرها وبالحنين كذلك .

اقتربت خطوةً من تلك الأجنحة المرسومةِ على الجدار, ولاحظت بضع جمل مكتوبة في وسط الأجنحة بقلمٍ أسود يبدو حديثَ الكتابة.
رفعت يدها لتلمس تلك الجمل دون أن تشعر بأناملها, وسرعان ما شعرت بالدفء يغمرها, وكأن هناك ضغطًا حول جسدها يشبه العناق كثيرًا ..

ومثل الخمسة الآخرين, ظهرت أمامها صورة مشوشة لبيكهيون -لكنها لم تستطع رؤيته.
وحينما كانت تلمس الكلمات وتمرّر أناملها فوقها بخفّة, كانت في الواقع تلمس مركز صدره, وبالذات فوق مكان قلبه.
كان ينظر لها بأكثر نظرات رقيقة وحانية مملوءة بالحب, وذراعاه القويّة ملتفّة حولها, وأجنحته السوداء الدافئة مفرودة تمامًا كالرسمة أمامها.

انحنى بيكهيون ببطء قليلًا حتى أصبح ذقنه متكئًا على كتفها, وأغمض عينيه والابتسامة النقيّة ملائكية ٍلم تفارق محياه ..

في تلك الأثناء, كانت ايونجو لا تزال تتأمل بالكلمات التي أشعرتها بفيض مشاعر يقتحمها وامتلكتها رغب
رواياتي ( روايات منوعة ) 📜
البارت الاخير💗🍃.
ة

قويّة بالبكاء.

” إليكِ يا مَن سأحبّها للأبد .. مرحبًا ايونجو الخاصة بي, ألا تتذكرينني؟ ولا حتى كيف أبدو؟
لا بأس طالما أنا أتذكرك. فقط أردتكِ أن تعلمي … أنني سأحبك اليوم, وغدًا, وسأحبك أكثر في كل مرة تفتحين بها عينيك في الصباح وتغلقينها في المساء ..
أنا أدعى بيكهيون, متّت عام 1992. أنا شيطانك الخاص, وحارسك, ومحبّك وكذلك فراشتك المضيئة .. لا تنسي وجودي. حسنًا؟”

بيكهيون …

أنا أدعى بيكهيون ..

لا تنسي وجودي ..

– النهاية –

وانتهت رواية سيمفونية الشياطين بحمد الله :”)


جد مدري كيف أعبر بذا اللحظات ؛-؛ تقلاسثهلاثكخسخثلاله

وشكر أيضًا للجميلات اللي يردون بأكثر البارتات حتى لو متأخر ؛-؛ جد انتم أجمل متابعين�� الله يسعدكم زي ما أسعدوتني
لدرجة فيه بنات من كثر ما أحب ردودهم وسوالفهم عن البارت صارت ردودهم مهمة لي, اذا تأخرت أو الرد قصير عن العادة أستغرب اقعد أقول شكل البارت سامج هههههخعخعخ�� ~~
وبالنسبة للمتابعين من خلف الكواليس .. ممكن تطلعون اليوم بس مرّة وحده تحسسوني انكم فيه على الأقل :((( ؟؟
وشسمه وش رايكم بالروايه؟؟
كم تقيمونها من 10؟
سلام اخواني/تي💗💗.

عندي روايتين واللي يكون تصويتها اكثر بنزلها تفاعلوا.

1- شامخة وبنت رجال وجاء من يغلبني 20بارت 💜.


2-ابي انام بحضنك واصحيك بنص الليل واقولك ماكفاني حضنك ضمني لك حيل 26 بارت❤️.
رواياتي ( روايات منوعة ) 📜
يله ابي 200 صوت وانزل وحده ابي حماس😻💜💜.
طيب نبي بس 100 والا 50 🌚 رجاء خاص تفاعلوا الروايات مره حلوات وتفاعلهم كبير .
🌚غسلت يدي منهم
🌼🍃🌼🍃🌼
🍃🌼🍃🌼

#رواية : توأم ولكن أغراب في الجامعة الامريكية

#الكاتبة : دم حبيبي يرويني

🌼🍃🌼
🍃🌼
🌼


لمحبي روايات الأكشن و الحماس و الغموض ...


رواية جميلة، رومانسية، فيها زواج اجباري، فيها انتقام، فيها استايلات غريبه يقوم الأبطال بتجسيدها


يصدم الأب الغني السعودي بأبنه الذي عاد من الغربه و هو متزوج من روسية و حامل بأحفاده، فيعميه الغضب و يطرد ابنه الذي ينتقل للعيش في الإمارات..
يموت هذا الشخص في نفس اليوم الذي تلد زوجته بأربع تؤائم و تهرب
ل

شفقة الناس حولهم من دخول التؤام لدار الأيتام يقتسم كل شخص طفل ليكفله


تمضي السنين على ابطالنا ليجمعهم القدر في جامعه واحده


ابطالنا بشخصياتهم:براءه مع فقر و خوف، غنى مع غرور، غموض مع كآبه، مشاكسه مع تهور


يقع ابطالنا في مشاكل و كل منهم تجري حوله أعاصير من الغموض


فكيف سيكون اللقاء بينهم؟


ابطال الرواية غير التؤام

احدهم يجبر احدى التؤام على الزواج به بعد سيل من الإهانات أمام طلبة الجامعه

احدهم يراقب احدى التوائم و ينقذها من المشاكل التي تقع فيها


احدهم استاذ احدى التؤام ويحدث مالم يكن بالحسبان


احدى البطلات رائعه بمشاكستها لتؤامنا الشاب


حاولت الإختصار و هذا ما استطعت ذكره ولكن من يقرأ الرواية لن يندم


نظرا لكثرة الأبطال لن أذكر إلا تؤامنا:


نارا، تولين، ليان، فيصل


🌼📚 @@roayate1
🍃🌼
🌼🍃🌼
🍃🌼🍃🌼
🌼🍃🌼🍃🌼
السلم عليكم
بعنوان( ابي انام بحضنك واصحيك بنص الليل واقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل ) اليوم بنزل لكم روايتي الولى كيفكم بنات
وانا حبيت انزلها بنفسي في مندى غرام الرائع وصاحبيتي نزلت البديات الولى في منتدى ثاني لي انا ازهار الليل
و القى منكم التفاعل المعهود واتمنى انها تعجبكم
.. و اخفت شعاع الشمس غرة جبينه .. مشغلني اللي مشغل البال بالحيل .. و ما ادري النهار اللي يقولون وينه .. أقوم من ليل و أصبح على ليل
.. و أطبق جفونه بين عيني و بينه .. المترف اللي تاعبني بالمظاليل
.. طرياه في شعري و صوت المواويل .. و لجله نذرت العمر و أغلى سنينه.. لجله تحديت البشر و الذي قيل
.. هو بحري المواج و أنا السفينه .. و ذكراه في بالي و كل التفاصيل .. و أكيد عشاق السهر سامعينه
.. أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل
.. لــ أزهار الليل
البارت الاول
عرضت البطاقة التي معها للحارس عبر الكاميرا الخارجية التصميم الخارجي الذي يدل على ان صاحبها من النوع الثري انفتحت البوابة العريضة بعد ان توقفت سيارة الهمرامام الفلة العريضة المطلة على ساحل البحر واخذت نظرات ميهاف تتأمل
كومار: انسه ميهاف خلص انزل
3 ميهاف: ايه كومار وانت استنى انا ما راح اتأخر عن الساعة
فتحت باب السيارة ةاخدت تجر خطواتها الثقيلة عبر الممر وتقرا اليات التي تحفظها لنها
نظرت الية وفي نفسها قرف العالم وقالت بصوت فيه بحة خطيررررررررررررة ودلع رباني :انا الخادم قالها وتفوح منه رائحة الشراب الكريهة: عفوا أول مرة أشوف القمر أنت جديدة عميق ورسمه ابتسامة غامضة مخفية اللم الدخلي ..ودفعت باب المدخل بيدها الباردة صوت خطواتها مسموع بوضوح وهي تصعد درج المدخل الرخامي استعانت بال واخذت نفس مجبوره تمشي في هذا الطريق
رفضت .وتقدمت خطواتها إلى القاعة حيث الصوات المختلطة بالضحك و المجون و الشباب هذه الجملة تعود يسمعها للبنات الخاصين فقط لسيده مد يدة بياخد منها العباية و لكنها للستاد مازن
.. وعبايتها تنفتح مع كل خطوة مميزة مثل خطوات عارضات الزياء لين ماوصلت للكنب وجلست لها طريقة في الدخول تخلي الكل مجبور يطالع فيها وصارت تتميع في مشيتها مثل الحلم و البنات من اول مادخلت لفتت النظار لها بطولها المتناسق مع تفاصيل جسمها
وحدة من البنات: يال يازينة شيلي العباية و النظارة الشمسية علشان نشوف الزين محمود: الحلوة اول مرة تطل علينا >> وتوجة لها جميع الموجودين في القاعة على كرسي فردي وحطت رجل على رجل
ضحكت ضحكة استخف لها الرجال وهي قاصدة هذا الشي تعرف تاثيرها على الرجال خالد: تشيل العباية بس ال كل شي هههههههههه
خالد:وااااااااااااو صارووووووخ >> باس خد نجود لما شاف انها غيرانه ميهاف بدلع : دمك خفيف عيوووووووووني
مرام وهي بين احضان امجد وفي حالة سكر: مجودي صرت تقط خيط وخيط من زينها ميهاف امجد بحماس : ل وا انك تخبلين الواحد و تخلينه بخبر كان .. نجود: هيه ل تكبرين عشانك جديدة
ههههههههههههههههههههههههه تركي:اجل المعزب اليوم جايب لنا مهرة صعبة الظاهر انه خاش الحلى عنا خايف انا ناكلة بدلع يذوب الحجر : انتو كلكم حلوين بس انا حق مازن وبس
........... فيصل: نظر نظرة تققيم بمكر وهو يرفع حاجب الظاهر ان هذا الحلى يبيله
فيصل بسخرية : شي معروض قدامي ليه ما امتع عيوني و خاطري بشوفه ميهاف بمياعة : محد جبرك تناظر
so vage فيصل: ل وا اول مره اشوف وحدة لسانها طويل بس عشان حلتك نعديها لك هل المرة معك ميهاف باحتقار :ل ول يهمني اعرف و ل حتى يشرفني فيصل: الظاهر انك ما تعرفين مين تحكين ميهاف : ياي
......الستاذ فيصل الــ
فيصل :اكيد الشرف لك وحدة مثلك ما يحصل لها تكلمني ههههههههههههه بصراحة عمري ميهاف تساير الوضع : تشرفنا
ميهاف بدلع : ل و ا انت الي خسارة عليك صوتي ووقتي اصل يحصلك ياحلو ما تنازلت اكلم وحدة مو من مستواي
فيصل بسخرية :ل وماركة بعد هه هه هه لمكانها حست بيد تسحب النظارة من عيونها اخذت كاس من الدولب المخصص للشراب تظاهر انها تشربه على مايجي مازن وهي راجعة قامت من مكانها بسرعة لنها حست انها لو قعدت اكثر من كذا بتنكشف وهذا الي ما تبيه
جات عيونها بعيونه ميهاف واقفه قدام فيصل وهو اطول منها بكثير هي حتى ماتوصل لكتفة رفعت عيونها بعصبية و يا ليتها مارفعتها رمي فيصل النظارات على الكرسي
العز و جات عيونها على شفايف حادة شعرة ناعم يوصل لين رقبته و أزارير قميصه البيض ميهاف(ياويل حالي عيونة عسلية فاتحة وواسعة ورموشها طويلة و انفه مستقيم يدل على العز وجات عيونها ع شفايف حاده شعرة ناعم يوصل لين رقبته وازارير قميصه البيضاء
مفتوحه وباين رقبته البرونزيه والبنطلون الجنز من ديزل و الجزمة الجلد الطبيعي رفعت
)باين البدي الذهبي و البنطلون الجينز الضيق إلي باين من عبايتها الفاضحة المشغوله الخضراء الفاتحة و شفايفها المليانه وكمل نظراته المتفحصة لرقبتها الطويلة ثم صدرها إلي عطرة وتغلغت لعماقها اول مرة تكون بالقرب من رجل لهذي الدرجة ركز نظرة على عيونها لما شاف انها طولت التامل نزل لمستوها وصارت انفاسة مختلطة بانفاسها وصلت لها ريحة وجهها لعيونه
ميهاف و هي تكابر : من حلة و جهك على ويش شايف نفسك ياحظي .. الحمد ل و الشكر فيصل : خير مو عاجبك شكلي و ال مضيعة شي بوجهي . بالكريستال و مسك اطراف العباية بيدينة بقرف واضح
وقدرت إنها تعطيه نظرة سخرية قبل ما تجلس بمكانها وهي ترتجف ( هذا وهو ما مسك ال و قالت بنفسها ( إل عذاااااااااب ) ل حل زايد و ل نفس زينه
) مؤيد : يا بعد طوايفي أنت قومي هزي لنا شوي ترا طفشنا من الشكال هذي العباية اجل لو مد يدة علي إيش راح يسير فيني
.. مواهبه .. مؤيد ( بلش بعمره ) : لللللل و ا انتو الخير والبركه بس الحلو فريش نبي نشوف مياسه : ليه يا بيبي دي الوأت احنا كوخه و ال ايه
وارتفعت أصوات الرجال في القاعة اية وا انك صادق
ميهاف فتحت عيونها على وسعها وهي تقول بهمس حالم يذووووب : من عنوني الثنتين والبنات ينظرون لها بغيرة
فيصل باستفزاز واضح : الظاهر انك ما تعرفين الرقص اجل وش فايدتك اذا ما توسعين ماطلبتوا بس انا استنى مازن و اخاف يزعل
كانت تستغرب انه صاحي بدت اغنية مشكلني حبك لراشد وبدوا البنات نجود ومرام يرقصون الرقص وجرت وحدة من البنات ميهاف معهم للقاعة كانوا كلهم تقريبا سكارى معاد فيصل تعالت اصوات الموسيقى من المسرح المنزلي الي مصمم بشكل خاص واجتمعوا في قاعة ميهاف ( وجع يوجعك يالحقير ) : مو أي احد يستاهل اوسع صدره صدورنا ترى كل شي بحسابه ههههههه
كانت تستغرب انه صاحي بدت اغنية مشكلني حبك لراشد وبدوا البنات نجود ومرام يرقصون الرقص وجرت وحدة من البنات ميهاف معهم للقاعة كانوا كلهم تقريبا سكارى معاد فيصل تعالت اصوات الموسيقى من المسرح المنزلي الي مصمم بشكل خاص واجتمعوا في قاعة ميهاف ( وجع يوجعك يالحقير ) : مو أي احد يستاهل اوسع صدره
خليجي واجسمهم تتمايل بشكل مغري هذا من غير اللبس العاري الي يوضح اكثر مما يستر و
ميهاف ياويلي وهي وجهها يتلون اشكال و الوان وكانت تخبيه بالشيله الي لفتها بطريقة الرقص بالشعر والرجال يصفقون ويشجعون.
كانت هناك عيون تراقبها وتقزها قز وانتهت الغنية حمدت ربها ان احد ما جبرها ترقص مميزة لتخفي شعرها
فيصل وبمكر: لللللل ولو لزم ترقصين زي البنات و ال ايش الي جذب مازن لك أكيد قالت بمياعة تذوب : انا تعبت باجلس
اشر على البدي قارد وعلى طول جابوا له علبه فتحها فيصل وهو يرمي الفلوس على البنات ضحكوا كلهم : ايه اكيد مازن شاف رقصك . رقصك
ميهاف ( وش هالورطة ياربي ) : تيب أنا أحب أدبك شغلوا شي فيه دبكة بكبرياء
ووقفوا ماسكين ايدين بعض كانت بتموت من القهر لما مسك فيصل يدها الباردة بقرف وشغل الي واقف علي الدي جية دبكة عجبتهم الفكرة
الضيق و الصندل العالي عيونه تقيم كل ذرة جمال فيها كانت هي آخر وحدة في الصف وقاموا وطافت عيونه باعجاب ما قدر يخفيه على شعرها وجسمها بالبدي الذهبي و البنطلون الجنز صرخ فيصل باعجاب ولفت انتباهه الجميع لها فيصل مايدري من غير شعور سحب عبايتها و انفجعت وهي تحس بشعرها الحريري ينزل عن كتوفها ويوصل لين اخر خصرها وعلى طول رفع عيونه لها مستغرب ومسك الشيله وجرها بخفه
كانت ترقص برشاقه وتحاول تبعد عن فيصل إلي لصق فيها وبعد ما خلصوا كانت يد فيصل يدبكون
.. فيصل نفض يدها بقرف وقال : فين رايحه باقي حقك و أخذ من البدي قارد علبة مليانه فلوس ميهاف رفعت عيونها : خير مطول يا أنت .. ترا مخلصين من زمان ماسكه فيها و ما قدر يتركها
فلوسك لك .. ميهاف كانت تحس انها رخيصة ( ياربي بموت من القهر ) بهدوء ظاهر : مشكور خلي وقام ينثرها عليها و الكل يصفق و يصارخ
ميهاف كانت تحس انها رخيصة ( ياربي بموت من القهر ) بهدوء ظاهر : مشكور خلي فلوسك لك
نظراتها ممزوجة بخوف و فتحت عيونها على الخير وهي تشوفى يقرب انفه ويشمها . راسة على الطاولة ومعه كيس صغير فيه شي ابيض زي الدقيق وحطه على الطاولة كانت فيصل الي قاعد على اللب توب و باين عليه مشغول جلست على الكنب وشافت واحد منزل يدخلون غرفة جانبية ويسكون الباب وراهم ونجود وخالد طلعوا الدرج فوق و ما بقى غير قامت من مكانها تدور في القاعة الفخمة تسلي نفسها وانفجعت وهي تشوف مرام وتركي ميهاف تناظر الساعه و تقول بنفسها ( ا يستر الساعة جات 3 وحضرت مازن ماشرف
وخافت لما شافته قام يتخبط وجاء عندها ومسكها من كتوفها وقفها ميهاف : القمر في السماء عالي وبعيد عن يدينك رفع راسة وقال : واو القمر نازل عندي اليوم
.. انت مين ما قد شفتك قبل :.....
ويقرب منها كان طويل وعيونة حمراء يخوف ميهاف بعدت عنة وهي مرتبكه وصارت ترجع على وراء لين ماصقعت في الجدار وهو حاصرها
حلوة بقوة : .....
وما كمل كلمته لن كف على وجهه انطبع من يدها لنها انقرفت من ريحة الخمر و المادة
.. فيصل وهو يضحك بسخريه : الحين من الصبح وانت مذيتنا بالمازن ويوم جاء تعاملينه كذا و هي طالعه من القاعه صدمت بفيصل .. دفته بقوه لحد ما طاح على الرض .. الي اثرها بدأ عليه
ميهاف نظرت للرجال الي طايح وهي مفهية : مايشبه الصوره الي معي اجل هذي طريقتك معه
فيصل : كيف عرفت مازن كانت عيونها فيها برائه تجذبه لكن تصرفها و المكان الي هي فيه يثبتون العكس وسوا حركه لكنها ما فهمتها واستغرب ( لو انها من البنات الرخيصات كان فهمت الحركة ) فيصل مسك يدها ونظر في عيونها يبغى يفهمها ميهاف: هاه ل ول شي فيصل: أي صورة
ميهاف بصدق : الفلوس اخر شي افكر فيه لني جاية لشي اكبر من كذا فيصل: اكيد انت طامعه بفلوسه ياوجه الفقر ميهاف : مو شغلك
فيصل: اكيد انت طامعه بفلوسه ياوجه الفقر
ميهاف بصدق : الفلوس اخر شي افكر فيه لني جاية لشي اكبر من كذا
فيصل بنظرة لؤم : اجل انت يهمك.......... هههههههههههههههههههههههه
فيصل: الظاهر انك ما تعرفين انت مديت يدك على مين ميهاف من فجعت الكلمة رفت يدي بتعطية كف لكنه مسك يدها قبل ما توصل لوجهه
.. فيصل (ومسك يدها ورفعها وحطها على رقبتها) : انت قد كلمك ميهاف : للمرة الثانية مايهمني انت ما تفهم
..... ميهاف : ايه قده و نص وفك ايدي يا
فيصل: وانا فيصل الـ........ لخليك تبكين دم بدل الدموع رماها بقوه وطاحت على الرض
فيصل مسك شعرها بيده : راح تترجيني لين اهين كرامتك واخليك تكرهين اليوم الي جابتك فيه رفعت عينها وهي تشوفه واقف ونظراته كلها حقارة
.....امك يا
.ميهاف : قامت متالمة من الطيحة وقالت في نفسها ( ا ياخدك وبدت دموعها تنزل وهي طلع من القاعة بعد ما رمى عليها نظرات الكرهة و الستتهزاء
) فيصل: ا ايش الحنية اللي نزلت عليك فجأه .. لقت فيصل يشرب قهوة وعيونه على اللب الي قدامه تسدحة على الكنبه وراحت للغرف وهي خايفة تدور على شي تغطي فية مازن و بعد ما رجعت نظرت في مازن الي طايح على الرض ولمت نفسها مهما يكون هاذا انسان حاولت تشيله و تفكر في ابرار ا يسامح انا وش دخلني بهالورطه
ميهاف راحت اخذت شنطتها ومشت للباب كان الحارس الشخصي لفيصل يمشي وراها ( اف
) وجهها غرفة حاولت تفتحها ما قدرت مشت للي بعدها سمعت صوت بنت تتكلم بدلع مشت سوت نفسها تبى تطلع لكنها دخلت من النافذة الفرنسية و طلعت الدرج بدون صندل لقت في ايش يبي هذا
يشوفها احد وخرج بعدها ميهاف خافت الحمد ل عرفت غرفته الحقير وطلعت تجري من الفله من غير ما وراء الكنب وشافت فيصل شايل مازن وحطة على السرير وفتح درج الكمودينو وضربه ابرة كان الدولب مقفل حاولت تفتحة ما قدرة شوي وتسمع صوت في الممر ماتت رعب واندست سرير دائري وسط الغرفة وركن كله دواليب لحفظ السيديات ولبتوب وشافت كاميره فديوا . للغرفة الي بعدها وانفتحت كانت عيونها تتفحص المكان يشوفها احد وخرج بعدها ميهاف خافت الحمد ل عرفت غرفته الحقير وطلعت تجري من الفله من غير ما وراء الكنب وشافت فيصل شايل مازن وحطة على السرير وفتح درج الكمودينو وضربه ابرة كان الدولب مقفل حاولت تفتحة ما قدرة شوي وتسمع صوت في الممر ماتت رعب واندست سرير دائري وسط الغرفة وركن كله دواليب لحفظ السيديات ولبتوب وشافت كاميره فديوا .
كومار:انت فين مس ميهاف انا خوف واجد على انت تاخر كتير
. يارب ساعدني يارب وا حمل كبير على قلبي دخلت ميهاف العمارة وطلعت بالمصعد على ميهاف: بخوف كومار اسرع على البيت
ابرار تصيح : سامحوني انا السبب انا حمارة يارب اموت ياويلي من اخوي عدنان بيذبحنا ميهاف: انا طيبة مافيني ال العافية دخلوا على ابرار اول ماشفتهم امال : خفنا عليك يادوبه حتى ابرار ما نامت تحاتيك منى وهي تصرخ : ميهاف انت بخير الدور الرابع وفتحت باب الشقة
ميهاف : ان شاء ا عدوينك احنا نحبك يا ابرار انت الحين ل تشيلين هم استعدي للحفلة و حسبي ا ونعم الوكيل عليك يا مازن
ابرار: ميهاف انا مرعوبة ان مازن يسوي ألي قال علية وانت تسافري فرنسا من غير ما تنحل كانت تحاول تضحك تخفف عن الكل وهي من جوا ترتعب ال تبغينهم يقولون العروس مي حلوه
ميهاف: ابرار انت مو بنت عمي وبس انت اختي الكبيرة انا مستحيل اسافر قبل مااسوي الي المشكله
ميهاف: بكرة ان شاء ا كل شي بيكون بيدك زي ما وعدت ابرار تحضن : ميهاف ااااااه ميهاف انا من غيرك ما كنت عارفه اعمل ايش يرضي ضميري ويريحك
ميهاف تخفي توترها : هههههههههههه انا مو خايفة من مازن لنه باين عليه مضيع راح ابرار: ما اوصيك على نفسك ومازن مو سهل
.. وقفت ميهاف قدام المرايه تتامل نفسها >> عمرها 81 سنه بشرتها بيضاء و صافيه طولها ميهاف :امال منى تعالوا خلوا ابرار وطلعوا ومشوا لفرفتهم منى و امال كل وحده على سريرها و بنفسها ( انا خايفة من نفسي تضعف قدام فيصل) يكون مثل العجينة اللينة بين يديني
مليانه وخشمها مثل سلة السيف والبيجامة الي لبستها من لسينزا مخليتها مثل الميرة وطويل يوصل لين اخر ظهرها اشقر فاتح والي زادة حلوه الخصل الثلجية و العسلية شفايفها وعيونها الخضراء الواسعة هذا الشي الى اخذته من امها الفرنسية اما شعرها كان حرير وطويل يوصل لين اخر ظهرها اشقر فاتح والي زادة حلوه الخصل الثلجية و العسلية شفايفها وخشمها مثل سلة السيف والبيجامة الي لبستها من لسينزا مخليتها مثل الاميره