ما كنتِ يومًا كخلقِ اللهِ من طينٍ
بل كنتِ نورًا وحاشا أنتِ من بشرِ
- محمّد عبدالعزيز
بل كنتِ نورًا وحاشا أنتِ من بشرِ
- محمّد عبدالعزيز
اتأمّل نفسي الحزينة، و اتغنّى في هذِه الرِقّة ب "إنْ فاضَ حُزنِي يخرُجْ مِثلَ أغنيةٍ—فَيُطرِبِ الناسَ ما في الصدرِ أبكِيهِ!"
أتيتُ نَحوكَ لمّا الدَهر أتعبنِي
فمَا لبِثتُ وَزادت بِي جراحاتِي
وَإنِّي أتيتُكَ بِأشتَاتِي لِتجمعها
مَالِي أراك قد شتَتُ أشتاتِي؟
فمَا لبِثتُ وَزادت بِي جراحاتِي
وَإنِّي أتيتُكَ بِأشتَاتِي لِتجمعها
مَالِي أراك قد شتَتُ أشتاتِي؟
بقلبي من أغار عليه منّي
وأحسدُ مقلةً نظرت إليهِ
ولو أنّي قدرتُ طمست عنهُ
عيون الناس من حذري عليهِ
وأحسدُ مقلةً نظرت إليهِ
ولو أنّي قدرتُ طمست عنهُ
عيون الناس من حذري عليهِ
وأراهُ عَذبًا في الخِصامِ وفي الرِّضا
وأراهُ في كُلِّ الظُّروفِ جميلا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلّهُ
يَنسَى العِتابَ ويقبلُ التأويلا.
وأراهُ في كُلِّ الظُّروفِ جميلا
طبْعُ المُحِبَّ إذا تَبَسَّمَ خِلّهُ
يَنسَى العِتابَ ويقبلُ التأويلا.
وكأنَّ للحُسنِ الجميلِ مواطنٌ
جاءت بها الأقدارُ في عينيكِ
- محمّد عبدالعزيز
جاءت بها الأقدارُ في عينيكِ
- محمّد عبدالعزيز
أنتِ تعاقدي الثمين مع الطمأنينة. ألوِّح بحبكِ متباهيًا كلما تبدَّت أمامي الوحشة.
يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي، وأعذَبَهُمْ
قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.
قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.