قلِقٌ أنا
وأُلِحّ دومًا في سُؤالي
لكنّ شَيئًا داخلي
دَوماً يُناديني وأسمَعُ صَوتهُ
ثِقْ بالذي خَلقَ السَماءَ ولا تبالِ
وأُلِحّ دومًا في سُؤالي
لكنّ شَيئًا داخلي
دَوماً يُناديني وأسمَعُ صَوتهُ
ثِقْ بالذي خَلقَ السَماءَ ولا تبالِ
وَ يَكفِينِي مِنَ الدُّنيَا جَمَالًا
دُعَاءٌ مِن مُحِبٍّ دُونَ عِلمِي
يُناجِي اللّٰهَ يَسألُهُ هَنَائِي
وَ يُرسِلُ فِي الدُّجَىٰ للَّهِ إسمِي
دُعَاءٌ مِن مُحِبٍّ دُونَ عِلمِي
يُناجِي اللّٰهَ يَسألُهُ هَنَائِي
وَ يُرسِلُ فِي الدُّجَىٰ للَّهِ إسمِي
حُبّ
أسِيرُ ولَستُ أَدري أَينَ أَمضِي غَرِيبَ الدَّارِ قَد ضَيَّعتُ بَعضِي
فَبَعْدَكِ ليسَ لي وَطٌنٌ وخِلٌّ
أبُوحُ لهُ بما أشْكُو وأُفْضِي
وأُطْفِئَ في عُيُوني كُلُّ حُلْمٍ
وجَفَّتْ كُلُّ عاطفتي ونَبْضِي
أعِيشُ التِّيْهَ أسْبَحُ في ظلامٍ
وآمالي تُواجِهُ كُلَّ رَفْضِ
أبُوحُ لهُ بما أشْكُو وأُفْضِي
وأُطْفِئَ في عُيُوني كُلُّ حُلْمٍ
وجَفَّتْ كُلُّ عاطفتي ونَبْضِي
أعِيشُ التِّيْهَ أسْبَحُ في ظلامٍ
وآمالي تُواجِهُ كُلَّ رَفْضِ