-' أنتَ عندما تقولُ استغفر الله تسألُ اللهَ شيئين :
١- سَترُ الذَّنبِ
٢- التَّجاوز عنهُ
أي لا يعاقبكَ اللهُ عليهِ ، و لهذا إِذا كان يومَ الْقيامةِ ،
يقولُ اللهُ ﷻ :
قَدْ سَتَرْتَهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَغْفِـرُهَا لَكَ فِي الْآخِرَةِ
اللَّهُـمَ اغفِرْ لَنَا 🤎
١- سَترُ الذَّنبِ
٢- التَّجاوز عنهُ
أي لا يعاقبكَ اللهُ عليهِ ، و لهذا إِذا كان يومَ الْقيامةِ ،
يقولُ اللهُ ﷻ :
قَدْ سَتَرْتَهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَغْفِـرُهَا لَكَ فِي الْآخِرَةِ
اللَّهُـمَ اغفِرْ لَنَا 🤎
❤1
أعذبُ المودَّة أن يكون صاحبُك مُلاقياً مُصافياً ، نُطقُه يسُرُّ و أشواقُه تُستدَرُّ ، و إذا لقيته فكأنَّما مُهدى إليك ، و إذا استنار ببُشرى فأنواره عليك ، و الأنفاسُ تجري به ، فهو صِنْو رُوحك و نصِيفِها ، و هذا والله أحلى من نشْر المطر على الرُّبى 🤎
❤1
وَقفَ أعرَابيٌّ أمامَ قبرَ النّبيِّ ﷺ ، فقال :
بِأبي أنتَ وأُمِّي مِن نبِيٍّ خُتِمَت بكَ الدُّنيَا ، و فُتِحَت بِك الآخِرة "
بِأبي أنتَ وأُمِّي مِن نبِيٍّ خُتِمَت بكَ الدُّنيَا ، و فُتِحَت بِك الآخِرة "
❤1
السلام عليكم و الرحمة و الإكرام 🤎
لا تقل لأخيك المسلم "ميسي عمّك " ، " كريستيانو عمّك " أو غيره ..
فـ عن بريدة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلّىٰ الله عليهِ و سلّم :
« لا تقولوا للمُنافق سيّد ، فإنّه إن يكُ سَيّداً فقد أسْخَطْتُم ربّكم ¹ عزّ و جل »
¹ أسخطتم ربكم أي : أغضبتموه .
لا تقل لأخيك المسلم "ميسي عمّك " ، " كريستيانو عمّك " أو غيره ..
فـ عن بريدة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلّىٰ الله عليهِ و سلّم :
« لا تقولوا للمُنافق سيّد ، فإنّه إن يكُ سَيّداً فقد أسْخَطْتُم ربّكم ¹ عزّ و جل »
¹ أسخطتم ربكم أي : أغضبتموه .
❤1
Forwarded from مُسْتَرَاْح🌷
مَن رجعَ عن المعاصي خوفًا من عذابِ الله، فهو تائب.
ومَن رجعَ عن المعاصي حياءً من الله، فهو مُنيب.
ومَن رجعَ عن المعاصي تعظيمًا لجلالِ اللهِ سبحانه، فهو أوَّاب.🩶
ومَن رجعَ عن المعاصي حياءً من الله، فهو مُنيب.
ومَن رجعَ عن المعاصي تعظيمًا لجلالِ اللهِ سبحانه، فهو أوَّاب.🩶
❤1
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فَالدُّنيَا دَارُ مُجَاهَدةٍ
وَ الأجْرُ عَلى قَدرِ الجِّهَاد !
فَالدُّنيَا دَارُ مُجَاهَدةٍ
وَ الأجْرُ عَلى قَدرِ الجِّهَاد !
❤1
حُورٌ وَ أَنْهَارٌ ، قُصُورٌ عَالِيَةْ
وَ جَهَنَّمٌ تَصلَىٰ ، وَ نَارٌ حَامِيَةْ
فَاختَر لِنَفسِكَ مَا تُحِبُّ وَ تَبتَغِي
مَا دَامَ يَومُكَ وَ اللَّيَالِي بَاقِيَةْ
وَ غَدًا مَصِيرُكَ لَا تُرَاجُعَ بَعدَهُ
إِمَّا جِنَانُ الْخُلدِ وَ إِمَّا الْهَاوِيَةْ
وَ جَهَنَّمٌ تَصلَىٰ ، وَ نَارٌ حَامِيَةْ
فَاختَر لِنَفسِكَ مَا تُحِبُّ وَ تَبتَغِي
مَا دَامَ يَومُكَ وَ اللَّيَالِي بَاقِيَةْ
وَ غَدًا مَصِيرُكَ لَا تُرَاجُعَ بَعدَهُ
إِمَّا جِنَانُ الْخُلدِ وَ إِمَّا الْهَاوِيَةْ
و تَضحكُ سِنُّ المرْءِ و القلبُ مُوجَعٌ
و يرضى الفَتَى عن دَهْرِهِ و هوَ عاتِبُ
و يرضى الفَتَى عن دَهْرِهِ و هوَ عاتِبُ
❤1
سُئِل أحد الصالحين :
مالي ارى بعض تاركين الصلاة في نعيم و لا يبتليهم الله ؟
فقَال :
" و هل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة ! "
مالي ارى بعض تاركين الصلاة في نعيم و لا يبتليهم الله ؟
فقَال :
" و هل هناك بلاء أعظم من ترك الصلاة ! "
❤3
فلربما اتْسعَ المضيق و لربّما ضاقَ الفضا
و لربّ أمرٍ مُحـزنٍ لـكَ في عواقِبه رضـا
و لربّ أمرٍ مُحـزنٍ لـكَ في عواقِبه رضـا
❤2
من الأرزاق طريقتك اللبقة في الحديث ، و حُسن اختيارك لكلماتك و ألفاظك ، و مُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار
قال تعالىٰ : ﴿ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة و هدايةٌ من اللّٰه تعالى و لا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين 🤎
قال تعالىٰ : ﴿ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة و هدايةٌ من اللّٰه تعالى و لا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين 🤎
❤3
لِـ عِلمك ..🤎
لقَد سَتركَ لأنهُ حَلِيم
وَ لَيسَ لِهَوانِ ذنبكَ عِنْدهُ
فَلا تتَمادىٰ !!
لقَد سَتركَ لأنهُ حَلِيم
وَ لَيسَ لِهَوانِ ذنبكَ عِنْدهُ
فَلا تتَمادىٰ !!
❤3
الإنسان محتاج كل دقيقة يُردد على مسامعه قَول الشيخ أحمد السيد :
أسلَمَ عبدُك و استَسلَم يا ربّ 🤎
هذه الدنيا مُوحِشة و الصَّبر قاسي مُوحش و صعب !
لكن هيهَات أن نجنِي الثمَرة بدون تصبُّر !
محتاج يوطِّن نفسه عند كل حَادثة تُؤلم قلبه على أنه عبدٌ لله و هذه الدُّنيا جُبلت على كَبد ليسَ فيها رَاحَة سلِّم تسلَم !
أسلَمَ عبدُك و استَسلَم يا ربّ 🤎
❤1
- قال رسول الله ﷺ :
« إنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ ، وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِمَنْ أَحَبَّ » 🤎
رواه أحمد و البخاري في الأدب المفرد
« إنَّ اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ ، وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِمَنْ أَحَبَّ » 🤎
رواه أحمد و البخاري في الأدب المفرد
❤2