سُّنة الفجر ؛
عن عائشة رَضي اللهُ عَنها، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها"
عن عائشة رَضي اللهُ عَنها، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها"
صباح الخير، انفض عن صدرك بقايا الليلة الماضية
و تذكر أنَّ: ﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾ .
و تذكر أنَّ: ﴿ سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا ﴾ .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
مْن قُرأَ سُورة الكُهفَ فُيَ يومَ الجَمعَة أضُاءَ لَه مَن النُورَ مَا بيُنَ الجُمعتَين .
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأتُوبُ إِلَيْهِ
-غداً صِيامُ الاثنين
قال ﷺ | من صام يومًا في سبيلِ اللهِ ،
باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفا.
قال ﷺ | من صام يومًا في سبيلِ اللهِ ،
باعدَ اللهُ وجهَهُ عن النَّارِ سبعينَ خريفا.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ))
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ قَرَأ سُورَةَ الكَهْفِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ))
كان رسولنا ﷺ رقيق القلب، حسن العشرة، يَترفَّق بأصحابه، ولا يهينُ أحدًا، من رآهُ هابهُ، ومن عرفهُ أحبَّه، يألفُ الناس ويألفونهُ، لا ينطقُ بفحش ولا يَعيبُ على أحدٍ، ليّنُ الجانب، لا يرُد سائلاً، وليس بِفظٍ ولا غليظ